حور الجنان
17/04/2005, 09:53 PM
خلطة البناء و التطور ..
الحياة هي الحركة والتطور.. وهي التفاعل والبناء و العطاء ..
فالحياة عملٌ .. و كلنا نعمل و نعمل وتنقضي أعمارنا و لا تنتهي أهدافنا و أعمالنا !!!.
وكم من أناس رأيتهم في حياتي تنطوي ساعات عمرهم وهم يعملون بسأم وملل و كأن الأعمال أعباء ثقيلة ملاقاة على ظهورهم ، أو كأنها عقابٌ عليهم أن ينجزوه كيفما كان و ينتهوا منه!!!.
و لكن هل جربنا يوماً خلطة البناء والعمران ؟؟
تلك الخلطة التي انعجن بها العمل بماء الحُبِّ و المعرفة و صحوة الضمير، و التي أُشْبِعَت بسر الحياة ( الأمل و التفاؤل )..
نعم ... لا بد أن نعمل بمحبة لأننا نعمل للكل لا للأنا !! و لا نستطيع أن نعمل من أجل غيرنا إلا إذا أحببناهم و تمنينا إسعادهم .
فالعمل المقرون بالمحبة .. هو أن تصنع السرير من أخشاب جمعتها من غابات السعادة والسكينة ، مفكراً بأن حبيباً سينام عليه ليرتاح ...
و هو أن تخبز رغيف الخبز بدفء حنانك و تطيبه من أطايب ودادك و تحلم بأن حبيباً سيأكل ما صنعت يداك ..
و هو أن تجني الزهور برقة و لطف ، و تنسقها على أملٍ بأنك ستقدمها لحبيب طال غيابه..
هو أن تبني البيت من حجارة اقتطعتها من مقلع إخلاصك مفكراً بأن حبيباً سيقطن هذا البيت..
العمل المقرون بالمحبة .... هو أن تكتب حروفك مستمداً حبرها من محبرة قلبك ،فتجعلها ألحان مسموعة و معاني مقرؤة و كأنها رسائل حُب سيحملها ساعي البريد لصندوق حبيبٍ زاد شوقك إليه.
و همسة أخيرة أقولها لكم .. ما أجمل أن نضع في كل عمل نعمله نسمة من روحنا، و لمسة من ملامحنا ، فهكذا يكون عملنا متميزاً وكأنه الهوية التي تحدد صفات صاحبها.. و لنثق بأن الله سبحانه هو المطلع على أعمالنا ، فغاية آمالنا رضاه عنّا وقبوله لأعمالنا..
فلنخلص بجميع أعمالنا فهي زادنا يوم العرض عليه سبحانه وتعالى .
[ إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحياة هي الحركة والتطور.. وهي التفاعل والبناء و العطاء ..
فالحياة عملٌ .. و كلنا نعمل و نعمل وتنقضي أعمارنا و لا تنتهي أهدافنا و أعمالنا !!!.
وكم من أناس رأيتهم في حياتي تنطوي ساعات عمرهم وهم يعملون بسأم وملل و كأن الأعمال أعباء ثقيلة ملاقاة على ظهورهم ، أو كأنها عقابٌ عليهم أن ينجزوه كيفما كان و ينتهوا منه!!!.
و لكن هل جربنا يوماً خلطة البناء والعمران ؟؟
تلك الخلطة التي انعجن بها العمل بماء الحُبِّ و المعرفة و صحوة الضمير، و التي أُشْبِعَت بسر الحياة ( الأمل و التفاؤل )..
نعم ... لا بد أن نعمل بمحبة لأننا نعمل للكل لا للأنا !! و لا نستطيع أن نعمل من أجل غيرنا إلا إذا أحببناهم و تمنينا إسعادهم .
فالعمل المقرون بالمحبة .. هو أن تصنع السرير من أخشاب جمعتها من غابات السعادة والسكينة ، مفكراً بأن حبيباً سينام عليه ليرتاح ...
و هو أن تخبز رغيف الخبز بدفء حنانك و تطيبه من أطايب ودادك و تحلم بأن حبيباً سيأكل ما صنعت يداك ..
و هو أن تجني الزهور برقة و لطف ، و تنسقها على أملٍ بأنك ستقدمها لحبيب طال غيابه..
هو أن تبني البيت من حجارة اقتطعتها من مقلع إخلاصك مفكراً بأن حبيباً سيقطن هذا البيت..
العمل المقرون بالمحبة .... هو أن تكتب حروفك مستمداً حبرها من محبرة قلبك ،فتجعلها ألحان مسموعة و معاني مقرؤة و كأنها رسائل حُب سيحملها ساعي البريد لصندوق حبيبٍ زاد شوقك إليه.
و همسة أخيرة أقولها لكم .. ما أجمل أن نضع في كل عمل نعمله نسمة من روحنا، و لمسة من ملامحنا ، فهكذا يكون عملنا متميزاً وكأنه الهوية التي تحدد صفات صاحبها.. و لنثق بأن الله سبحانه هو المطلع على أعمالنا ، فغاية آمالنا رضاه عنّا وقبوله لأعمالنا..
فلنخلص بجميع أعمالنا فهي زادنا يوم العرض عليه سبحانه وتعالى .
[ إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم