المقـ The Plucky ـدام
31/10/2005, 09:13 PM
*
*
*
في جلسة سريعة على جهازي و بعد نفض الغبار على مجموعة من السيديات وجدت هذه القصيدة مُنشدة من الأخ أسامة الصافي ..
لن أتكلم عنها و عن مضمونها .. اقرأوها بأنفسكم !
و أعتذر عن عدم وضعها لكم بالصوت لإحتواءها على الدف
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
أعطيتهُ رُوحي هَديةَ واهبٍ ..
مُتنازل عن حَقهِ في الثارِ ..
أنْحلتهُ شَطرَ الفُؤادِ وَ رُبْعَهُ ..
و رضيتُ أن أحْيَا بِرُبْعٍ عارِ ..
فإذا بِرُبْعِ القَلبِ يَحنُو شَوقهُ ..
لثلاثة الأرباعِ في إصرارِ ..
فَوهبتهُ إياه .. و صرتُ كنخلةٍ لَعبتْ بها الديدانُ باستهتارِ ..!
ناجيتهُ في الجهر و الإسرارِ ..
و صَحبتهُ في الحل و الأسفارِ ..
و رضيتهُ خِلاً حميماً صادقاً ..
أعطيهِ من خَبَري و من أسراري ..
أرويتهُ مني الحَنَانَ منقياً .. إياهُ من سَفَهي و من إضراري ..!
حَذرتهُ منْ أن يسيرَ مع الأُلَى ساروا مع الفُساقِ و الفُجارِ ..
و نهيتهُ عنْ صُحبةٍ غدَارةِ .. لا ترتجي منهُ سِوى الأضْرار ..
تغريهمُ منهُ ابتسامةَ ثَغرِهِ .. و سَوالفٌ تَضوي كَضي النارِ ..
و مَضيتُ في إرشادِه .. مُتحملاً شكَ المُريبِ و نَظَرةَ الأشرارِ ..
يَتَربصونَ بكُل غِرٍ يافعٍ .. ضَحِكٌ جَليٌ خُبثهُ متوالي ..!
و رَجوتُ ربي .. أن يقيهِ شُرورهم في غفلة الأنظارِ في الأسحارِ ..!
و صَدقتهُ من المقالَ مُؤكداً ..
أنِي على دَربِ الأخوةِ سارِ ..!!
.
.
أقسمتُ باللهِ العظيمِ لصاحبي ..
أني أرافقهُ مَدَى الأعمارِ ..
و ظننتُ خِلي صادقاً في وَعدهِ .. و ظننتهُ يُصْغي إلى أشْعارِي ..
و حَسبتهُ لي مخلصاً في ودهِ .. و حلمتُ بالجناتِ و الأنْهارِ ..
وَعدٌ صدوقٌ .. صادقٌ من ربّنا .. للإخوةِ الأحبابِ .. للأبرارِ ..!
لَكن ظُنُونِي خَيبتَني فِي أخِي ..
لمَا تَكَشّفَ مَا وَرَا الأستارِ ..
لمَا عرفتُ بأنَ خِلي .. كاذبٌ في ودّهِ
حتَى و فِي الإخبارِ ..!
لَمْ يستمع خِلي إلى نُصحي و لَم تَنفعْ قصائد شعريَ المدرارِ ..
أتراهُ شكَ بأنهُ لمَا رَأى .. أنِي أُتابعهُ على التكرارِ ..؟!
أمْ أنهُ قد ظَنّ أنّي كاذبٌ ..
لما حلفتُ بربي القهارِ ..؟!
.
.
لم ينتبهْ خِلي إلى أنْي أنَا من قادهُ في الليلِ للأنوارِ ..
غفرانكَ اللهم منْ قولي أنا .. لكن بعونكَ واهبَ الأقدارِ ..
لمَا تنكبَ صاحبِي دربَ الهُدى ..
صارتْ ليَ الدُنيا .. بغيرِ نهارِ ..!!
و ذهبتُ كي اتداركَ الخطأ الذي أوقعتُ نفسي فيه دونَ حِذارِ ..
و سألتهُ : لِمَ لمْ تًصارحنِي و لمْ تُفصح عنِ المَكنونِ من أسرارِ ..؟!
لِمَ لمْ تقل لي حينها عمّا جرَى .. أوَلم أقل لكَ أنتَ عن أخباري ..؟!
فأشاحَ عَني ثُمَّ ولَى مُدبراًَ ..
متبختراً في مشيةِ استكبارِ ..!!
.
.
فَمضيتُ في البيداء .. وَحدِي سَارياً ..
و الـ " آه " .. تَخرجُ في لظىً كالنارِ !
و صرختُ يا الله .. يا ربَ الدُنى ..
و القلبُ مُنكَسرٌ وَ دَمْعي جَاري ..!
يا رَبي ثَبتني .. على الحقِ الذي أكملتهُ للمصطفى المختارِ ..
صَرّف فُؤادِي حيثُ شئتَ على الهُدى .. ما دامَ مُتصلاً مع الأخيارِ ..
و اغفرْ ذنُوبي .. جِلها و دقيقها ..
رَطب لساني من نَدى الأذكارِ ..
.
.
نسأل الله الثبات ..
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
مؤلمة .. حد الوجع !
:az9:
*
*
في جلسة سريعة على جهازي و بعد نفض الغبار على مجموعة من السيديات وجدت هذه القصيدة مُنشدة من الأخ أسامة الصافي ..
لن أتكلم عنها و عن مضمونها .. اقرأوها بأنفسكم !
و أعتذر عن عدم وضعها لكم بالصوت لإحتواءها على الدف
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
أعطيتهُ رُوحي هَديةَ واهبٍ ..
مُتنازل عن حَقهِ في الثارِ ..
أنْحلتهُ شَطرَ الفُؤادِ وَ رُبْعَهُ ..
و رضيتُ أن أحْيَا بِرُبْعٍ عارِ ..
فإذا بِرُبْعِ القَلبِ يَحنُو شَوقهُ ..
لثلاثة الأرباعِ في إصرارِ ..
فَوهبتهُ إياه .. و صرتُ كنخلةٍ لَعبتْ بها الديدانُ باستهتارِ ..!
ناجيتهُ في الجهر و الإسرارِ ..
و صَحبتهُ في الحل و الأسفارِ ..
و رضيتهُ خِلاً حميماً صادقاً ..
أعطيهِ من خَبَري و من أسراري ..
أرويتهُ مني الحَنَانَ منقياً .. إياهُ من سَفَهي و من إضراري ..!
حَذرتهُ منْ أن يسيرَ مع الأُلَى ساروا مع الفُساقِ و الفُجارِ ..
و نهيتهُ عنْ صُحبةٍ غدَارةِ .. لا ترتجي منهُ سِوى الأضْرار ..
تغريهمُ منهُ ابتسامةَ ثَغرِهِ .. و سَوالفٌ تَضوي كَضي النارِ ..
و مَضيتُ في إرشادِه .. مُتحملاً شكَ المُريبِ و نَظَرةَ الأشرارِ ..
يَتَربصونَ بكُل غِرٍ يافعٍ .. ضَحِكٌ جَليٌ خُبثهُ متوالي ..!
و رَجوتُ ربي .. أن يقيهِ شُرورهم في غفلة الأنظارِ في الأسحارِ ..!
و صَدقتهُ من المقالَ مُؤكداً ..
أنِي على دَربِ الأخوةِ سارِ ..!!
.
.
أقسمتُ باللهِ العظيمِ لصاحبي ..
أني أرافقهُ مَدَى الأعمارِ ..
و ظننتُ خِلي صادقاً في وَعدهِ .. و ظننتهُ يُصْغي إلى أشْعارِي ..
و حَسبتهُ لي مخلصاً في ودهِ .. و حلمتُ بالجناتِ و الأنْهارِ ..
وَعدٌ صدوقٌ .. صادقٌ من ربّنا .. للإخوةِ الأحبابِ .. للأبرارِ ..!
لَكن ظُنُونِي خَيبتَني فِي أخِي ..
لمَا تَكَشّفَ مَا وَرَا الأستارِ ..
لمَا عرفتُ بأنَ خِلي .. كاذبٌ في ودّهِ
حتَى و فِي الإخبارِ ..!
لَمْ يستمع خِلي إلى نُصحي و لَم تَنفعْ قصائد شعريَ المدرارِ ..
أتراهُ شكَ بأنهُ لمَا رَأى .. أنِي أُتابعهُ على التكرارِ ..؟!
أمْ أنهُ قد ظَنّ أنّي كاذبٌ ..
لما حلفتُ بربي القهارِ ..؟!
.
.
لم ينتبهْ خِلي إلى أنْي أنَا من قادهُ في الليلِ للأنوارِ ..
غفرانكَ اللهم منْ قولي أنا .. لكن بعونكَ واهبَ الأقدارِ ..
لمَا تنكبَ صاحبِي دربَ الهُدى ..
صارتْ ليَ الدُنيا .. بغيرِ نهارِ ..!!
و ذهبتُ كي اتداركَ الخطأ الذي أوقعتُ نفسي فيه دونَ حِذارِ ..
و سألتهُ : لِمَ لمْ تًصارحنِي و لمْ تُفصح عنِ المَكنونِ من أسرارِ ..؟!
لِمَ لمْ تقل لي حينها عمّا جرَى .. أوَلم أقل لكَ أنتَ عن أخباري ..؟!
فأشاحَ عَني ثُمَّ ولَى مُدبراًَ ..
متبختراً في مشيةِ استكبارِ ..!!
.
.
فَمضيتُ في البيداء .. وَحدِي سَارياً ..
و الـ " آه " .. تَخرجُ في لظىً كالنارِ !
و صرختُ يا الله .. يا ربَ الدُنى ..
و القلبُ مُنكَسرٌ وَ دَمْعي جَاري ..!
يا رَبي ثَبتني .. على الحقِ الذي أكملتهُ للمصطفى المختارِ ..
صَرّف فُؤادِي حيثُ شئتَ على الهُدى .. ما دامَ مُتصلاً مع الأخيارِ ..
و اغفرْ ذنُوبي .. جِلها و دقيقها ..
رَطب لساني من نَدى الأذكارِ ..
.
.
نسأل الله الثبات ..
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com34.gif
مؤلمة .. حد الوجع !
:az9: