أفنان
29/10/2005, 10:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا عضوة جديده في المنتدى وهاذي أول مشاركة لي....
وهي من تأليفي... ان شاء الله تعجبكم...
هاه وروني ملاحظاتكم...
من المسؤول؟!؟!
في يوم من الأيام وبينما أنا عائده من المدرسة لفت نظري طفل لم يتجاوز عمره عشر سنوات يبيع المياه الباردة تحت أشعة الشمس الحارقة، فسألته: ألا تذهب للمدرسة؟ قال:لا قلت: ولماذا؟ قال: إن والدتي تجبرني على البيع لأن والدي متوفى، حيث إني أخرج من الظهر حتى العصر أبيع المياه الباردة حيث يقبل الناس على الشراء في شدة الحر، وفي المساء أقوم ببيع المناديل وأشياء أخرى وعندما أعود إلى المنزل ولم أبع إلا القليل تقوم والدتي بشتمي وسبي فقط لأني لم أبع إلا القليل بينما إخواني الكبار يقومون ببيع الكثير، فعطفت عليه وقمت بشراء جميع المياه التي معه بضعف المبلغ فرأيت البسمة تعلو وجه. فقلت في نفسي من المسؤول عن هؤلاء الأطفال؟ لماذا حرموا من التعليم؟ لماذا حرموا من اللعب كبقية الأطفال؟ لماذا لا يكون لهم الحق في الاستمتاع في حياتهم مثل اللذين في سنهم؟ أجيبوني من المسؤول عنهم، هل المسؤول عنهم دور الرعاية؟؟؟ أم المجتمع؟؟؟أم الأسرة؟؟؟
أين مكافحة التسول؟؟؟
في يوم من الأيام قررت عائلتي الذهاب إلى الحديقة للتنزه، وبينما نحن نتسامر جاءنا طفل لم يتجاوز عمر ثلاثة عشر سنة يتسول، فقال: إن والدي مقعد ولا يوجد من يصرف علينا إلا أنا، فرق قلبي له فأعطيته بعضا من المال، وبعد مده رأيته هو ووالده يركبان أفخم السيارات، ويلبسان أحسن الملابس ورأيته مرة أخرى يتسول، فقلت له لقد رأيتك من قبل أنت ووالدك تركبان أفخم السيارات، وتلبسان أحسن الثياب، فأنزل رأسه وقال: إن والدي بخيل جدا ولا يصرف علينا إلا القليل، ويجعلني أنا وإخوتي نتسول يوميا، حيث إن والدي يحب جمع المال بالرغم من المال الذي عندنا. فأقول في نفسي أين مكافحة التسول عن هؤلاء الأطفال؟؟؟؟؟؟؟؟
قيام الليل
كنت عند شاطئ البحر وفي حوالي الساعة الواحدة ليلا وبينما أنا أراقب الدلافين والأسماك فإذا بصوت من بعيد ينادي ويقول: يا هذا... فالتفت فلم أجد أحدا بالشاطئ فهو بالتأكيد يناديني فقلت بصوت مرتفع: من يناديني؟ فقال أنا ! فقلت : ومن أنت ؟ فقال: أنا من نسيني الكثير... ولم يعمل بي إلا القليل... أنا من إذا أرخى الليل سدولة ذهبتم لتستريحوا من عناء العمل وتركتموني... أنا الواسطة بينكم وبين ربكم... فقلت له: لقد ازداد فضولي لمعرفتك... فمن تكون؟ فأجاب أنا قيام الليل.
فأظلمت الدنيا في عيني... وأحسست بالأرض تدور من حولي... لقد عرفته... لقد تذكرته... بعد أن نسيته... لقد تذكرت سهري على المعاصي والذنوب... تذكرت الملهيات التي ألهتني عن ذكر ربي...
الـــكـــتـــاب
إليك يامن قضيت معك وقت فراغي... إليك يامن علمتني الكثير والكثير... إليك يامن أخرجت الطلاب علماء... إليك يامن استفاد منك الكبير والصغير... إليك أيها الكتاب الغالي فيض حبي
قمر المنتدى...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا عضوة جديده في المنتدى وهاذي أول مشاركة لي....
وهي من تأليفي... ان شاء الله تعجبكم...
هاه وروني ملاحظاتكم...
من المسؤول؟!؟!
في يوم من الأيام وبينما أنا عائده من المدرسة لفت نظري طفل لم يتجاوز عمره عشر سنوات يبيع المياه الباردة تحت أشعة الشمس الحارقة، فسألته: ألا تذهب للمدرسة؟ قال:لا قلت: ولماذا؟ قال: إن والدتي تجبرني على البيع لأن والدي متوفى، حيث إني أخرج من الظهر حتى العصر أبيع المياه الباردة حيث يقبل الناس على الشراء في شدة الحر، وفي المساء أقوم ببيع المناديل وأشياء أخرى وعندما أعود إلى المنزل ولم أبع إلا القليل تقوم والدتي بشتمي وسبي فقط لأني لم أبع إلا القليل بينما إخواني الكبار يقومون ببيع الكثير، فعطفت عليه وقمت بشراء جميع المياه التي معه بضعف المبلغ فرأيت البسمة تعلو وجه. فقلت في نفسي من المسؤول عن هؤلاء الأطفال؟ لماذا حرموا من التعليم؟ لماذا حرموا من اللعب كبقية الأطفال؟ لماذا لا يكون لهم الحق في الاستمتاع في حياتهم مثل اللذين في سنهم؟ أجيبوني من المسؤول عنهم، هل المسؤول عنهم دور الرعاية؟؟؟ أم المجتمع؟؟؟أم الأسرة؟؟؟
أين مكافحة التسول؟؟؟
في يوم من الأيام قررت عائلتي الذهاب إلى الحديقة للتنزه، وبينما نحن نتسامر جاءنا طفل لم يتجاوز عمر ثلاثة عشر سنة يتسول، فقال: إن والدي مقعد ولا يوجد من يصرف علينا إلا أنا، فرق قلبي له فأعطيته بعضا من المال، وبعد مده رأيته هو ووالده يركبان أفخم السيارات، ويلبسان أحسن الملابس ورأيته مرة أخرى يتسول، فقلت له لقد رأيتك من قبل أنت ووالدك تركبان أفخم السيارات، وتلبسان أحسن الثياب، فأنزل رأسه وقال: إن والدي بخيل جدا ولا يصرف علينا إلا القليل، ويجعلني أنا وإخوتي نتسول يوميا، حيث إن والدي يحب جمع المال بالرغم من المال الذي عندنا. فأقول في نفسي أين مكافحة التسول عن هؤلاء الأطفال؟؟؟؟؟؟؟؟
قيام الليل
كنت عند شاطئ البحر وفي حوالي الساعة الواحدة ليلا وبينما أنا أراقب الدلافين والأسماك فإذا بصوت من بعيد ينادي ويقول: يا هذا... فالتفت فلم أجد أحدا بالشاطئ فهو بالتأكيد يناديني فقلت بصوت مرتفع: من يناديني؟ فقال أنا ! فقلت : ومن أنت ؟ فقال: أنا من نسيني الكثير... ولم يعمل بي إلا القليل... أنا من إذا أرخى الليل سدولة ذهبتم لتستريحوا من عناء العمل وتركتموني... أنا الواسطة بينكم وبين ربكم... فقلت له: لقد ازداد فضولي لمعرفتك... فمن تكون؟ فأجاب أنا قيام الليل.
فأظلمت الدنيا في عيني... وأحسست بالأرض تدور من حولي... لقد عرفته... لقد تذكرته... بعد أن نسيته... لقد تذكرت سهري على المعاصي والذنوب... تذكرت الملهيات التي ألهتني عن ذكر ربي...
الـــكـــتـــاب
إليك يامن قضيت معك وقت فراغي... إليك يامن علمتني الكثير والكثير... إليك يامن أخرجت الطلاب علماء... إليك يامن استفاد منك الكبير والصغير... إليك أيها الكتاب الغالي فيض حبي
قمر المنتدى...