مشاهدة نسخة كاملة : (تربوية) الحلقة الثانية ¤ (الحب قبل الزواج) نظرة فابتسامة فموعد فلقاء...فضياع! ¤


نسمة حياة
25/10/2005, 10:20 PM
(الحب قبل الزواج، والزواج عن طريق الحب) كذبة يخدع بها الشباب أنفسهم، ويخدعون بها الآخرين. هذه هي النتيجة التي توصل إليها المجتمع الذي جرب أبناؤه ما جربوه، فلم تخلف التجرية إلا فسادا ودمارا أسريا وأخلاقيا.

تارة يتحدثون عن (الحب العذري) وأخرى عن (الحب الطاهر) وما إلى تلك من مسميات براقة اكتشف الجميع أنها ليست إلا ستارا لإشباع النزوات الجسدية واللذة الحرام. والشباب والشابة؛ اللذان يضحكان على أنفسهما بهذه العناوين والأفكار، ويترجمان هذا (الحب) إلى زواج فعلي، سرعان ما يكتشفان بعد ذلك أن ما وقعا فيه ليس سوى فخ صنعاه لنفسهيما، إذ تبدأ الشكوك تساورهما، وتبدأ حرارة الحب تنطفئ شيئا فشيئا، لشعورهما بالذنب حينا، ورؤيتهما للواقع حينا آخر، وهكذا تدب نار الخلافات بينهما إلى تنتهي إلى الطلاقّ! وهذا ما أثبتته الإحصائيات الأسرية التي انتهت إلى أن أكثر من 84% من المتزوجين عن طريق ما يسمى بـ (الحب) تنتهي حياتهم بالطلاق!


لماذا؟! لأن الشباب الذي يتزوج فتاة عرفها منذ مدة، وصادقها، وتحدث معها هاتفيا، وخرج معها، وربما عاشرها، تبدأ بعض الشكوك بالدوران في عقله بعد الزواج، ربما هو يتساءل في نفسه: إذا كانت زوجتي قد قبلت على نفسها أن تتعرف علي قبل الزواج بعيدا عن عيني أهلها، فما الذي يمنع أن تفعل الشيء ذاته الأن بعيدا عن عيني؟! ما الذي يؤكد أنها فتاة شريفة فعلا ولا تتجاوب مع الرجال؟! ماذا لو ملت مني ولم أعد بالذي يلبي رغباتها؟!


وكذلك تبدأ الزوجة بالتساؤل أيضا: إذا كان زوجي قد غازلني قبل الزواج واستمالني إليه، فما الذي يمنع من أن يفعل الشيء ذاته مع فتاة آخرى الآن؟! ما الذي يثبت أنه ليس شابا من الذين همهم اصطياد أكبر عدد ممكن من النساء؟! ماذا لو مل مني وأصبحت في نظره قبيحة؟!


هذه الأسئلة تدمر الطرفين، وربما يكون مما يزيد الدمار اصطدامهما بالأمر الواقع، فقبل الزواج كان غائبا عن عقليهما ما تتطلبه الحياة الزوجية من التزامات وواجبات، وما يجب أن تشتمل عليه من عناء وتعب، ولذا فإنهما كانا في حالة أشبه بالغيبوبة عن الواقع، حياة وردية يتخيلان فيها نفسيهما أسعد مخلوقين في العالم بعد الزواج، لكن ما إن يتم الاقتران حتى يتسلل البرود إليهما شيئا فشيئا، لأنهما ماكان مدركين لطبيعة الحياة الزوجية، وما إن تقع أية مشكلة أو حتى خلاف بسيط، حتى تنفجر الأمور وتصل إلى حد الصدام العنيف، لأن كلام الطرفين لم يكن يتصور أن يعيش في وسط هذا البرود وهذه الشكوك وهذه الوجبات والمتطلبات الزوجية. ولذا يقع الطلاق.


بينما الذين يتزوجون عن طريق ترشيحات الأهل، يكون قرارهم بالاقتران بالطرف الآخر أكثر حكملة وأكثر نضجا، يساعدهم في هذا ذوو رحمهم بما عندهم من تجارب وخبرة، وبذلك يكون كلا الطرفان عارفا بطبيعة الحياة الزوجية المستقبلية، وعند ما يحدث اللقاء بينهما في وسط الخطبة، ويقرران الزواج والقبول ببعضهما، فإنهما يكونان - عادة - قد اختارا قرارهما دون أية تأثيرات نفسية أو عاطفية. وهكذا فحينما ينتقلان إلى بيت الزوجية، يكونان أكثر انسجاما وتلائما ويبدأ الحب الحقيقي بالنمو شيئا فشيئا حتى يصبح أقوى رابطة تجمع بينهما.


هكذا جعل الله تعالى القوانين في الحياة. والذين يريدون كسر هذه القوانين واتباع قوانين الغرب فإنهم يعمدون إلى تدمير أنفسهم بأنفسهم دون أن يشعرون. وإلا فلماذا تقع كل هذه المشاكل بين الأزواج الذين يتزوجون عن طريق ما يسمى بـ (الحب)؟! ولماذا هذه النسبة الخطيرة في الطلاق؟! ولماذا نجد أن الذين يتزوجون عن طريق ترشيحات الأهل يكون زواجهم أكثر ثباتا ومودة ورحمة؟!


هذا إذا أحسنا الظن بأولئك الذين يتعارفون على أنفسهم قبل الزواج، أما إذا أردنا أن نستجلب حوادث المجتمع وتجارب أبنائه، فسنرى واقعا كئيبا إلى درجة يصعب على المرء أن يتخيلها، فهنا فتاة خدعها شاب بالكلام المعسول وتعهدات الزواج بعد إتمام الدراسة أو بعد (ترتيب الأوضاع) ثم ما لبثت أن خسرت أعزما تملك في شقة في منطقة موبوءة! وهناك شاب جئبته فتاة بسحرها وجمالها الظاهري فانساق وراءها ثم اكتشف في ليلة الدخلة أنها غير عذراء وكان لها ماض مع أكثر من رجل ورجل!!


إن الشاب يعاني اليوم من هموم تفقده توازنه في الحياة، خاصة إذا لم يرطريقا سليما متاحا له من دون عقبات تخل من توازنه الشخصي والفطري، لذا فإنه ينزلق في شبكة الفساد، باحثا عن إطفاء حرارة شهواته الجياشة وعواطفه العميقة التي تبدأ وتتفاعل معه في سن البلوغ. وهكذا فإنه يتنقل بين الفضائيات الفاسدة والمجلات الإباحية والإنترنت كمحاولة منه لإشباع النقص الذي يحس به، وعندما تتهيا الظروف فإه سيقتنص الفرصة للعب بعواطف الفتيات، والعكس بالعكس، حتى يقع ما لم يكن بالحسبان.


هذه المحاكم تحدثنا عن أطفال رضاع أبرياء وجدوا أحدهم في تلك المزبلة وآخر في تلك البالوعة بسبب القصص الغرامية اللعينة!! وهذه ملفات القضايا تحدثنا عن والد سجن نفسه عندما رأى ابنته في غرفتها مع صبي فقتلهما! أو أم اكتشفت أن ابنها زان منحط فأصابتها سكتة قلبية فارقت بها الحياة!!

نسمة حياة
25/10/2005, 10:46 PM
أتمنى أن تجاوبوني بكل صراحه و بدون تردد ...



ما رأيكم في الزواج بالطرق التالية :



1- التعارف عن طريق الموبايل ؟



2- التعارف عن طريق الشات أو الأنترنت ؟



3- وهل تقبل ان تكون زوجة لك ؟

القلب الشاكي
26/10/2005, 01:50 AM
أختي الكريمة نسمة حياة ..

أسئلتكِ مهمة للغاية ، و الإجابة عليها صعبة ...

و لكن بما أن الموضوع للمناقشة فسوف أشرح وجهة نظري الشخصية تجاهها ...

1- التعارف عن طريق الموبايل ؟

هذي أرفضها بشدة :as4: ؛ لأنه من الواضح أن المرأة لم ترض بمحادثتي هاتفياً لأنها سبق و أن تحدثت مع أشخاص قبلي ، و هذي أرفض الزواج منها و بشدة ... وهذي وجهة نظري الشخصية

2- التعارف عن طريق الشات أو الأنترنت ؟

تعتبر أهون من السابقة ... في هذه الحالة سوف تكون الإجابة كما يلي :

أن كانت هذه المرأة ، ممن يرفضون التحدث بالشات أو الماسنجر :as1: ، و لكن موضوع الزواج شدها كثيرا و تحدثت معي :an9: ، و الله لا مانع من الزواج منها بعد إجراء بعض الأختبارات معها :an9: ، مثل جس نبض هذه المرأة و طريقة تحدثها و تعاملها مع الآخرين و الطلب منها وضع صورة لها ، إن قبلت بوضع صورة لها :ac6: ، فهذه أرفض الزواج منها :as4: ، و العكس صحيح ... و المعايير كثيرة و الوقت لا يسمح بطرحها كلها ...

أختي المبدعة نسمة حياة ... ثقي ثقة تامة بأن هذه الدورة أفادتني كثيراً ، خصوصاً أسلوبها الجذاب و الذي يعتمد بقوة على الحوار و تقبل الرأي الآخر ...

فلكِ منا جزيل الشكر ...

أخوكِ

زهر الحياة
26/10/2005, 03:20 AM
السلام عليكم..
أشكر لك هذا الطرح المتميز..
واهنئك على هذا الأسلوب الأكثر من رائع..
1- التعارف عن طريق الموبايل ؟2- التعارف عن طريق الشات أو الأنترنت ؟
أرفض الطريقتين بشددددة .. وأعتبرها أسلوب من أساليب الشيطان للإيقاع بين الفتاة والشاب.. وهي سبب أساسي في الضياع ..







3- وهل تقبل ان تكون زوجة لك ؟
لو كنت شابا لما رضيت بمن تحادثني قبل أن تكون زوجة لي .. حتى وأنا فتاة أرفض فكرة كون من يحادثني (لاسمح الله) أن يكون زوجا لي .. لأن من يفعل ذلك معي يفعله مع غيري ..

أشكر لك طرحك الجريء أتمنى أن أكون أفدتك..


هذه قصيدة سمعتها للشاعر مبارك العنزي وتاثرت بكلماتها الواقعية فاحببت ان اكتبها لكم لعلك تنتفعين بها
ماذنب الاب؟؟
ماذنب الام؟؟
ماذنب الاخ؟؟
ماذنب العائلة الكريمة وماذنب السمعة الطيبة والتاريخ المشرف امام مافعلتيه من تدنيس وتشويه لاغلى ماتملكين؟؟
مافي اثقل في حياة الاب من غلطة بنية
ومافي شيء قد تساوى بالقهر كثر الشماتة
والمصيبة لويجيه الوقت وعيونه خفية
ونظرة فيها التهايم من ورا اغلى بناته
واكتشف برد الفضايح بين طياته الدفية
والبذور اللي تروت ما تبشر في نباته
وانكسر بيد المذلة في حياة عنجهية
ولعبة غصب شربها ونشبت باقصى لهاته
ومادرى موتة كيانه من ورا بنت ردية
وما هقى سود البلاوي من وجودن في حياته
واحسافة لا انتهى الرجال وطعونه قوية
وانصدم بللي تمرد وانطلق يكسر وصاته
وانتهى يشكي بناتن حطموا ذيك الوصية
وانفجر كل شيء تعلق بين حلمه وامنياته
وابتدى يصرخ ويلعن طيبة النفس الرضية
وانجبر يفهم وياعي كيف لافات فواته
يابنات الذل توبوا واعرفوا حجم الخطية
واذكروا عود تهقوى عدل الدنيا بعصاته
وارحموا ام تهاوت من ورا دمعة عصية
وقدروا اخ ترجى خير في سمعة خواته
ياكثر منهو تصوب ونشبت فيه الشظية
وياكثر منهو تمنى يطلب الله في مماته
اعذروا شاعر توجه يقصد النفس الشقية
يرحم الله من يفرق بين ذنبه وحسناته
.................................................. ............................

تقبلي بحور تحيااتي..
زهر الحياة..

بدر الغريبي
26/10/2005, 02:32 PM
كلمه حق

مواضيع اختنا نسمه حياه

جدا متميزه

فبورك في طرحها وفي نقلها

اما سؤالها

وقالت اجيبو بصرااااااااحه

لا

والف

لا

:as4: لا موبايل ولا شات ولا غيرو :as4:

هذه نظرتي باختصار

بدر الغريبي
26/10/2005, 02:46 PM
اخي القلب الشاكي

شكرا على ردك الموفق

الا انك اكثرت التفكير

يارجال خلك مثلي وريح راسك

لكن وجه نظرك ان شاءالله طيبه

مع تحفظي على الوسائل المستخدمه

بورك فيك وفي ردك

بدر الغريبي
26/10/2005, 03:03 PM
الاخت زهرة حياة

مع اول باكوره مشاركاتك

تألق وتفنن وابداع

أرفض الطريقتين بشددددة .. وأعتبرها أسلوب من أساليب الشيطان للإيقاع بين الفتاة والشاب.. وهي سبب أساسي في الضياع ..

ولا ازيد في نظرتكي الا وصلا,,,

وللاسف يزين الشيطان للشاب والفتاه فعلهما

مع ان الله اخبرهما

ولا تتبعوا خطوات الشيطان

هذه قصيدة سمعتها للشاعر مبارك العنزي وتاثرت بكلماتها الواقعية فاحببت ان اكتبها لكم لعلك تنتفعين بها

والله رائعه

وتجسد واقعا مريرا

نسأل الله العفو والسلامه

اختنا الفاضله

بدايه محرقه ,,,واستمرار مشرق باذن الله

فنحن بانتظار ابداعاتكي فلا تحرمينا

بارك الله فيكي

وجزاكي الله خيرا

نور
26/10/2005, 05:53 PM
乂 乂 乂

السلام عليكم
乂 االله يوفقنا ..*
..* :) *..
جزآكم الله خيراً..

乂 乂 乂

NadeeeM
29/10/2005, 07:53 AM
اللي يبي البنت

يطق الباب

ويجي على العادات والتقاليد

يعطيكي العافية أختي الفاضلة الكريمة المحترمة

سلمت إيدك الطيبة

نسمة حياة
30/10/2005, 09:55 PM
اشكركم جميعا على التفاعل

وسأعلق لا حقا باذن الله,,,

واعتذر عن الانقطاع,,,

عاشقات الحرمين
31/10/2005, 05:57 AM
حبيبتي نسمة حياة
مواضيعك كالنسمات
مواضيعك جداً متميزه نحتاج اليها بشده هذه الأيام
رأيي....
أن كل ما يخالف الشرع هو لابد أن مأله الي الفشل لا محاله
تعددت الطرق والنهاية واحده
بوركت وحفظك المولى ورعاك

نسمة حياة
03/11/2005, 04:05 AM
الزواج والحب


عنوان الفتوى: الزواج والحب..دعوة للتعقل

نص السؤال:

أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، يريد أهلي تزويجي من ابن عمي، وأنا لا أحبه، ولكني أحب شابًا غيره، فماذا أفعل ؟ أرشدوني

اسم المفتي: الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي

نص الإجابة:


بسم الله ؛والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:ـ

فمسألة الحب والعواطف . يبدو أنها كثرت في هذه الأيام،نتيجة للتمثيليات والروايات والقصص والأفلام وغيرها .. فأصبح البنات متعلقات بمثل هذه الأمور، وأنا أخشى أن كثيرًا منهن يُخدع بهذه العواطف، ويُضحك عليها، وخاصة إذا كانت بمثل هذه السن، سن المراهقة والبلوغ، والقلب خال، والكلام المعسول إذا صادف قلبًا خاليًا تمكن فيه.

وهناك بعض الشبان يفعلون هذا مخادعين - مع الأسف - أو يتلذذون بهذا الأمر . ويتباهون في مجالسهم، بأن أحدهم استطاع أن يكلم اليوم الفتاة الفلانية، وغدًا يكلم أخرى وبعد غد سيكلم ثالثة . . . وهكذا.

فنصيحتي إلى الفتيات المسلمات ألا ينخدعن بهذا الكلام، وأن يستمعن إلى نصائح الآباء وأولياء الأمور والأمهات، وألا يدخلن على حياة زوجية بمجرد العاطفة، ولكن لا بد من وزن الأمور كلها بميزان العقل أولا، هذا من ناحية.

وأيضًا أقول لأولياء الأمور إن عليهم أن ينظروا في رغبات بناتهم، فلا ينبغي للأب أن يضرب برغبة ابنته عرض الحائط، ويجعلها كمًا مهملاً، ثم يزوجها بمن يريد هو لا بمن تريد هي فتدخل حياة زوجية وهي كارهة لها، مُرغمة عليها ؛ ذلك لأن الأب ليس هو الذي سيعاشر الزوج، وإنما هي التي ستعاشره، فلا بد أن تكون راضية . وهذا لا يقتضي ضرورة العلاقة العاطفية بين الشاب والفتاة قبل الزواج، إنما على الأقل، أن تكون مستريحة إليه راضية به.

ومن هنا، يأمر الإسلام بأن ينظر الخاطب إلى مخطوبته، ويراها وتراه، " فإن ذلك أحرى أن يؤدم بينكما " كما جاء في الحديث.

الشرع الإسلامي يريد أن تقوم الحياة الزوجية على التراضي من الأطراف المعنية في الموضوع كله . الفتاة تكون راضية، وعلى الأقل تكون لها الحرية في إبداء رغبتها ورأيها بصراحة، أو إذا استحيت تبديه بما يدل على رضاها، بأن تصمت مثلاً " البكر تستأذن وإذنها صماتها، والأيم أحق بنفسها " . أي التي تزوجت مرة قبل ذلك، لا بد أن تقول بصراحة: أنا راضية وموافقة .

أما البكر فإذا استؤذنت، فقد تستحي، فتصمت، أو تبتسم، وهذا يكفي . ولكن إذا قالت: لا . أو بكت، فلا ينبغي أن تُكره . والنبي صلى الله عليه وسلم رد زواج امرأة زُوِّجت بغير رضاها .

وجاء في بعض الأحاديث أن فتاة أراد أبوها أن يزوجها وهي كارهة . فاشتكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرادها أن تُرضي أباها مرة ومرتين وثلاثًا، فلما رأى إصرارها قال: افعلي ما شئت فقالت: أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن يعلم الآباء أنه ليس لهم من الأمر شيء.

فالذي أُنبِّه إليه في هذا الصدد بأنه لا بد للفتاة أن ترضى، ولولي أمرها أن يرضى، وهذا ما اشترطه كثير من الفقهاء، فقالوا بوجوب موافقة ولي الأمر حتى يتم النكاح . وجاء في الحديث " لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل " و" وأيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل ".
وكذلك ينبغي رضا الأم . كما في الحديث " 'آمروا النساء في بناتهن " لأن الأم تعرف رغبة بنتها، وبهذا تدخل الفتاة حياتها الزوجية وهي راضية، وأبوها راض، وأمها راضية، وأهل زوجها راضون . فلا تكون بعد ذلك حياة منغصة ومكدرة.
فالأولى أن يتم الأمر على هذه الصورة، التي يريدها الشرع الإسلامي الحنيف.

والله أعلم.


المصدر: إسلام أون لاين

نسمة حياة
03/11/2005, 04:14 AM
هل الحب قبل الزواج أفضل ؟



نص السؤال:

هل الزواج بعد قصة حب أكثر استقراراً في الإسلام أم الزواج الذي يرتبه الأهل ؟

اسم المفتي: الإسلام سؤال وجواب

نص الإجابة:

الحمد لله
يختلف أمر هذا الزواج بحكم ما كان قبله ، فإن كان الحب الذي بين الطرفين لم يتعدَّ شرع الله تعالى ، ولم يقع صاحباه في المعصية : فإنه يُرجى أن يكون الزواج الناتج من هذا الحب أكثر استقراراً ؛ وذلك لأنه جاء نتيجة لرغبة كل واحدٍ منهما بالآخر .

فإذا تعلق قلب رجل بامرأة يحل له نكاحها أو العكس فليس له من حلٍ إلا الزواج لقول النبي صلى الله عليه وسلم " لم نرَ للمتحابَّيْن مثل النكاح " رواه ابن ماجه ( 1847 ) وصححه البوصيري والشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 624 ) .

قال السندي – كما في هامش " سنن ابن ماجه " - :

قوله " لم نر للمتحابين مثل النكاح " لفظ " متحابين " : يحتمل التثنية والجمع ، والمعنى : أنه إذا كان بين اثنين محبة فتلك المحبة لا يزيدها شيء من أنواع التعلقات بالتقربات ولا يديمها مثل تعلق النكاح ، فلو كان بينهما نكاح مع تلك المحبة : لكانت المحبة كل يوم بالازدياد والقوة . انتهى .

وإن كان هذا الزواج جاء نتيجة علاقة حب غير شرعيَّة كأن يكون فيه لقاءات وخلوات وقبلات وما شابه ذلك من المحرَّمات : فإنه لن يكون مستقرّاً ؛ وذلك لوقوع أصحابه في المخالفات الشرعيَّة والتي بنوْا حياتهما عليها مما يكون له أثره في تقليل البركة والتوفيق من الله تعالى ، لأن المعاصي سبب كبير لذلك ، وإن ظهر لكثير من الناس بتزين الشيطان أن الحب بما فيه من تجاوزات يجعل الزواج أقوى .

ثم إن هذه العلاقات المحرَّمة التي كانت بينهما قبل الزواج ستكون سبباً في ريبة كل واحدٍ منهما في الآخر ، فسيفكر الزوج أنه من الممكن أن تقع الزوجة في مثل هذه العلاقة مع غيره ، فإذا استبعد هذا تفكَّر في أمر نفسه وأنه قد حصل معه ، والأمر نفسه سيكون مع الزوجة ، وستتفكَّر في حال زوجها وأنه يمكن أن يرتبط بعلاقة مع امرأة أخرى ، فإذا استبعدت هذا تفكَّرت في أمر نفسها وأنه حصل معها .

وهكذا سيعيش كل واحدٍ من الزوجين في شك وريبة وسوء ظن ، وسيُبنى عليه سوء عشرة بينهما عاجلاً أو آجلاً .

وقد يقع من الزوج تعيير لزوجته بأنها قد رضيت لنفسها أن تعمل علاقة معه قبل زواجه منها ، فيسبب ذلك طعناً وألماً لها فتسوء العشرة بينهما .

لذا نرى أن الزواج إذا قام على علاقة غير شرعيَّة قبل الزواج فإنه غالباً لا يستقر ولا يُكتب له النجاح .

وأما اختيار الأهل فليس خيراً كلَّه ولا شرّاً كلَّه ، فإذا أحسن الأهل الاختيار وكانت المرأة ذات دينٍ وجمال ووافق ذلك إعجابٌ من الزوج ورغبة بزواجها : فإنه يُرجى أن يكون زواجهما مستقرّاً وناجحاً ؛ ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الخاطب أن ينظر إلى المخطوبة ، فعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " رواه الترمذي ( 1087 ) وحسَّنه والنسائي ( 3235 ) .

قال الترمذي : ومعنى قوله " أحرى أن يؤدم بينكما " : أحرى أن تدوم المودة بينكما .

فإن أساء الأهل الاختيار ، أو أحسنوا ولم يوافِق عليها الزوج : فإنه سيُكتب لهذا الزواج الفشل وعدم الاستقرار غالباً ، لأن ما بني على عدم رغبة فإنه غالباً لا يستقر .

والله أعلم .


المصدر: موقع طريق الإسلام

نسمة حياة
05/11/2005, 03:50 AM
عفواً ...لا أتزوج فتاة تدخل الأنترنت
--------------------------------------------------------------------------------

يــــرسم الكثيــر من الشباب صور معينــه لفتـــاه المستقبل فبعد ان كان يريدها جميلة وشعرها طويل وذات عيون واسعتين وذات مظهــر بشكل عــام جـــذاب ... اضيف اليها مـــؤخرا بعض الصفــات مثل ان تكــون مـــوظفــة تعينــه وتســاعدة على تحمــل تكـــاليف الحيــــاة و اخـــرهــذة الشــــروط لـــدى بعض الشباب هـــو انه يــريـــد فـتـــاه لا تــــدخل الأنتــرنت !!!




لــمــــــــــاذا ... مــــأ الأسبــــاب ... مـــــــا الـــدوافـــع ..؟؟؟



هــــــذا شــــاب عقـــد قــــرانه علــى فتــاه ومـــع الـــوقت تعــرف عليهـــا اكثــــر واكثــر وقـبــل ان يـــدخل بهـــا سئـــلهــــا ذات يـــوم عن الأنترنت وهـــل هي من رواده أم لا ...قالت له نعم انا احب الأنترنت واستمتع بة عندما ادخله ..عنــــدهـــا تغيـــرت مــــلامـــح الشـــاب وكشـــر عن انيـــابه وانهى عـــلاقته مع الفتاة مــتـــذرعــا ذلــك بأنـــه لا يثـــق بــأي فـتـــاه تـــدخل الأنترنت .

شــــاب اخــــر قـــال لـــوالـــدته واختـــة ابحثـــو لي عن بنت الحـــلال وقـــال لأخته ..اريــــد فتـــاة لا تعرف عن الأنترنت ألا اسمــــه فــقــط .."قـــالــت" له اختـــة ولــمــــاذا يـــا أخــي .."قـــال" لـها اسئلينــي انـــا عن فتيات الأنترنت فـــأنــا اعــــرف منكي بـهــن .

واخـــر ايضـــا أتـــم زواجـــة وبعـــد مــرور اشهـــر قـــالت لــه زوجتـــه اريــد منك ان تحضـــر لي جهـــاز كمبيوتـــر حتى ادخل على الأنترنت واتعرف على الــعــالــم .."قـــال" لهـا هل كنتي تــدخلين الأنترنت قبــل زواجـــنــا "قــالــت" نعم لمـــاذا ..قــال" لـــو كنت اعرف ذلك لـمــا تــزوجت بــكِ.

مـــا سبــق لــم تكــن قـصـص خيـــالـيــــه ولـــم تكــن قـصـص من نسيــج افكـــاري بـــل هـــي حـقـيـقة لشبـــاب رسمــــوا فـــي مخيلتهــم صـــور معينـــه لــلفـتيــات الـــواتي يــدخــلن الأنترنت.. ولــــكـــــن ...


فما هي آرائكم واخواني وأخواتي الأعضاااء بكل صراحه ووضووح؟؟؟

بدر الغريبي
05/11/2005, 06:46 AM
اخي نسمه سؤال مهم والاجابه سهله جدا

فما هي آرائكم واخواني وأخواتي الأعضاااء بكل صراحه ووضووح؟؟؟

اذا اردنا الجكم على شيء فلابد من دراسته دراسه وافيه

ولابد علينا مسك العصا من الوسط كي لا يكون هناك ظلم

وكما قال الله تعالى((واذا قلتم فاعدلوا))

فالوسطيه منهجنا وديدننا

فالفتاه الانترنتيه,,,

على حسب ماتستخدمه فإن كان من خير فهي بإذن الله على خير

وعلى ثغر في خدمه الاسلام والمسلمين

وان كانت خلاف ذلك فقد جنت على نفسها براقش

فزمام الامر

فيما تستخدمه,,,,

ولو سألني احد عن فتاه في الانترنت

اقول قل اي المواقع تفتح؟؟واي المقال تكتب ؟؟اقول لك من هي...

والله اعلم

وان تيسر رجعت للموضوع

أرجوان
06/11/2005, 05:19 AM
أختي نسمة حياة

وإذا كان ما قلتي هو العكس

عفواً ...لا أتزوج شاب يدخل الأنترنت

ما القول في ذلك ؟

نسمة حياة
08/11/2005, 12:17 AM
تم بحمد لله عرض الاعضاء المميزين في الحلقة الثانية