مشاهدة نسخة كاملة : &^*^& مرحبـاً طفـلي الثـانـي &^*^&


نور
19/10/2005, 04:36 PM
http://www.aldorr.com/vb/photos/108.gif

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2001/01/images/pic35.jpg

جذور المواقف النفسية

الحقيقة أن أداء هذه المهمة يحتاج إلى كثير من الفهم والاستيعاب لمشاعر وأحاسيس كل من الطفلين والتوفيق بحيث لا يتأثر أي منهما بالإفراط أو التفريط في الحقوق أو الاهتمام، ولكن المطلوب موازنة واعتدال في كل شيء.

ولا بد هنا أن نلفت النظر إلى أن كثيرًا من المشاكل النفسية تنبت جذورها في هذا الموقف سواء بالنسبة للطفل الأول إذا شعر بانحناء زاوية الاهتمام عنه إلى أخيه الصغير، أو بالنسبة للصغير إذا شعر بمرور الوقت أنه لم يأخذ مكانه في البيت وضاعت شخصيته في شخصية أخيه - وخاصة إذا كان الطفلان من نفس الجنس - حيث تشير الدراسات أن الطفل الثاني عامة يكون له مجموعة من الصفات المشتركة التي يحاول بها إثبات وجوده ولفت الأنظار إليه، مثل: العناد، وعدم إطاعة الأوامر، وكثرة البكاء، والإحساس بالاضطهاد، والرغبة في تقليد الكبار. هذا، وتتفاوت هذه الصفات زيادة ونقصًا من أسرة إلى أخرى حسب درجة الفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة

http://www.aldorr.com/vb/photos/108.gif

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2001/01/images/pic36.jpg

كيف تتعامل الأم؟

أولاً: مرحلة الإعداد والتهيئة:

- أولاً لا بد من تهيئة الطفل الأول والتمهيد له مبكرًا، من منتصف الحمل مثلاً حتى يستعد الطفل نفسيًّا ولا يُفاجأ بالحدث، بل على العكس يكون متشوقاً لوصول أخيه، ويتساءل باستمرار، متى سيصل أخي؟ كيف سيكون شكله؟ ماذا سيلعب معي؟

- على الوالدين إشراك الطفل في كل الاستعدادات، مثل: اختيار ملابس المولود، وأخذ رأيه في ألوان الملابس والفرش، وتجهيز سرير المولود، واختيار اسم المولود.

- إذا كانت الأم تنوي تخصيص جزء من دولاب الطفل للمولود الجديد، فلا يجب أن تتم هذه الخطوة دون استشارته، بل الأفضل التناقش معه، وجعل الفكرة تنبع منه هو، ويقوم هو بالمساعدة في إعداد الدولاب.

- لا بد أن تحرص الأم على ألا يشعر الطفل بأنها تتركه كثيرًا وتذهب لشراء مستلزمات المولود أو للذهاب للطبيب، فيشعر أن هذا القادم الجديد بدأ يأخذ منه أمه ويشغلها عنه، بل تحرص على اصطحابه معها قدر المستطاع.

- يتأثر الطفل كثيرًا إذا شعر أن أمه مريضة أو متعبة ويشعر بالخوف عليها وعدم الأمان؛ ولذا على الأم أن تحرص ألا تشتكي أو تظهر متاعبها من الحمل أمامه، حتى لا يشعر أن هذا المولود الجديد هو سبب متاعب أمه فيكرهه.

ونلاحظ أن هدفنا في هذه المرحلة هو إعداد الطفل نفسيًّا؛ لاستقبال مولود وعضو جديد في الأسرة، وإيجاد حالة من الشوق لديه لوصول أخيه، مع البُعد عن كل ما يمكن أن يقلقه ويشعره بانشغالنا عنه وتزعزع مكانته في الأسرة.

http://www.aldorr.com/vb/photos/108.gif

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2001/01/images/pic37.jpg

مرحلة الولادة

قد يظن القارئ أنه تبعًا للسياسة المتبعة بإشراك الطفل في كل شيء، فيكون وجوده في مسرح الأحداث يوم الولادة أمرًا مستحبًا، ولكن الواقع غير ذلك؛ حيث إنه في يوم الولادة تكون كل الأمور مرتبكة، ويكون الجميع في حالة قلق على الأم، وتكون الأم نفسها في حالة من التعب لا تسمح لها بالاعتناء أو حتى الالتفات لطفلها، فيشعر الطفل بالقلق وعدم الأمان نتيجة لحالة الارتباك العامة ولانشغال الجميع عنه، ويشعر بالإهمال، فضلاً عن إصابته بفزع إذا رأى أمه تتألم وتصرخ.

ولهذا، فأفضل شيء هو إبعاد الطفل تمامًا عن مسرح الأحداث، فإذا كان يذهب إلى المدرسة، فلتأخذه جدته أو جده أو خالته من المدرسة، وتحاول أن تجعله يمارس يومًا شبه طبيعي، فيتناول طعامه ويذهب للنادي أو أي حديقة مع إعلامه - إذا سأل - أن ماما تضع مولودها وسنذهب لها في المساء.


عندما يذهب الطفل لرؤية أمه لا يكون هدفه رؤية المولود بقدر ما يكون هدفه رؤية أمه، والاطمئنان عليها، ومدى التغيير الذي طرأ عليها، ومدى اهتمامها به، وهو في هذا الموقف يكون حساسًا جدًّا، وأي موقف أو تصرف يفسّر عنده حسب مشاعره هو وأفكاره، ولهذا يختلف رد فعل الأطفال في هذه اللحظة.

http://www.aldorr.com/vb/photos/108.gif

الاحتفاء رغم الألم

ولهذا نقول للأم أبعدي المولود الجديد، وليكن حتى في غرفة أخرى، واستقبلي ابنك واحتفي به، ولا تُظهري أمامه تعبك وألمك على الأقل في البداية، ولكن خذيه في حضنك وقولي له كم اشتقت إليك، واعتذري له عن غيابك عنه، وإذا سألك لماذا لم تأخذيني معك، قولي له إنهم في المستشفى لا يوافقون.

باختصار لا تذكري الطفل الجديد بل حدِّثيه عن نفسه هو: ماذا كان يلعب، أين كان ينام، وهكذا؛ لأن هذا هو ما يريد أن يطمئن عليه أنك لم تتغيري، واهتمامك به لم يتأثر، ثم دعيه حتى يسأل هو عن أخيه الصغير، وقتها أحضريه له ودعيه يلاعبه ولا مانع من أن تسمحي له أن يقبله، ويمسك يده الصغيرة وأجيبي عن كل أسئلته.

http://208.42.236.220/vb/uploaded/islamonline.JPG

http://www.aldorr.com/vb/photos/108.gif

الجرح النـازف
20/10/2005, 02:16 AM
أختي الغاليه..لزاورد..رعاك الله..


تفضلتِ بطرح قضيةٍ هامه وهي قدوم

الطفل الثاني وأثره النفسي على االطفل الأول..



من أفضل ماقرأت من مواضيع في رحاب درب الأسـره

بارك الله فيك على هذا الجهد الملحوظ


والمشكـور بارك الله فيك وكتبه

في موازين حسناتك ولعل كل من ينتظر


مولوداً جديداً أن يقف بضع لحظات مع هذا الموضـوع القيم

نور
20/10/2005, 01:38 PM
乂 乂 乂

السلام عليكم
乂 تشركي يالغالية /
والله ردودج الرائعة تشجعني لأعطي المزيد ..*
-: :) :-
بارك الله فيك أخيه ،
ونفع الله بنا وبكم...

乂 乂 乂

NadeeeM
20/10/2005, 02:37 PM
الأطفال سعادة الأسرة

منذ قدوم الطفل الأول

وحتى الثاني

لكن هنالك من يكتفون فقط بواحد لاغير

لاسيما أن الأطفال فرحة الأم عندما تنجب أكثر من طفل

فهنالك أسرة ترحب بالطفل الثاني والثالث والرابع والخامس إلى ماشاء الله

وهنالك أسر من لايحبون إلا واحدا فقط ومنهم لايحب بتاتا

فحوى كلامي أن الطفل سعادة حقيقة وفرحه عند أمه

صحيح أني ظهرت عن الموضوع الحقيقي لكن أرددت أن أعلق بشكل بسيط

يعطيكي العافية أختي لزاورد

بارك الله فيكي

أثابكي الرحمن

والله يحفظكي ويرعاكي

نور
20/10/2005, 04:11 PM
乂 乂 乂

السلام عليكم
乂 بالفعل الاطفال أحباب الله ،
وهم زينة الحياة الدنيا،
وكثير من يحب ان يكون لديه اطفال ،
واناس لايريدون ونسا يتمنوا ان يكون لديهم اطفال ،
ولكن الله يرزق من يشاء بغير حساب..
-: :) :-
بارك الله فيك أخي ،
وأنت لم تخرج عن لب الموضوع /
وحياك الله وبياك .

乂 乂 乂

بدر الغريبي
21/10/2005, 09:02 AM
لموضوع رائع جدا جدا

وهو يخص المرحله النفسيه

وتكوين الشخصيه للطفل

فكثير من الامهات,,,

لاتفكر في هذا الامر

مع ان طفلها الاول الذي يدأ يعجن

على طريقه وتربيه الابوين

الا انه سيتأثر كثير

بمعامله الام

لابنها الجديد ويبدأ يغير

من نمط سلوكه ودوافعه الذاتيه

حيث تتغير صفاته من ناحيه العناد والاصرار

فالرجاء كل الرجاء لاتغيرو عجائن ابنائكم بمجرد قدوم الثاني

ولا يسعني في اخر المقال الا الشكر الجزيل للكاتبه


واسال الله ان يوفقها لكل خير


ورأي في المقال

http://up.c-ar.net/1b83c.jpg

نور
21/10/2005, 12:07 PM
乂 乂 乂

السلام عليكم
乂 بارك الله فيك ،
على هذه المداخلة القيمة ،
أثابك الله خيراً..!
-: :) :-
حياك الله،
. * .

乂 乂 乂