دمعه بدون لمعه
30/07/2007, 04:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثالث من قصه أغرب من الخيال ......
تصحو الأم المرعوبة على صرخات أبنائها ...تستنجد بعمهم المجاور لمنزلهم فوالدهم لم يكن موجودا ..فأشعل العم النار و فحص الأبناء فإذا هي لدغاتعقراب !فقام العم بربط خرزات على مواضع لدغات العقرب _والتي لم تكن سوى وهم لا أساس له في الطب والعلم والشرع .ثم جاء اليوم الذي أصيب به بالسعال الديكي بشدة حتى أغمي عليه حتى أن أمه ظنته قد فارق الحياة ؟؟..فحملته بين يديها مفجوعة في ليلة ظلماء باردة لا تعرف إلى أين تتجه من شدة الصدمة ....حتى ضلت الطريق وباتت في الصحراء مع الجثته في البرد ...وحين يطلع الصباح .. تكتشف أنه لا يزال حيا...ويصل الجميع إلى العم مرة أخرى لعدم وجود الوالد ،فيأخذ الطفل بسرعة إلى رجل يدعي العلم بالمداواة فيخص العلاج أنه الكي بالنار ... طفل صغير لايقوى على الحركة من شدة السعال والمرض يكوى بالحديد المحمى على النار ....فظاعة وألم لا يوصف .. كانالطفل لشدة الألم يتمرغ في التراب فيمسك به القوم بشدة ... لكي يكوى مرة أخرى ...ولأن والده كان كثير السفر للتجارة جاء أحد أقاربهم وعرض عليهم الإقامة في براري الرياض مع رب أسرتهم ،وبعد تردد وافقت الأم أن تنتقل مع أطفالها إلى والدهم بعد أن عانت كثيرا ... وعند وصولهم للرياض تمرض الأخت الصغرى الرضيعة و يزداد المرض عليا حتى توفت .. وبعد شهر أو أقل من موت الصغرى داهم المرض أخته الثانيه فتوفاها الله ....وبقيت ذكريات المرض و الموت راسخة في وجدان هذا الطفل الصغير......
المصدر مجلة حياة
الجزء الثالث من قصه أغرب من الخيال ......
تصحو الأم المرعوبة على صرخات أبنائها ...تستنجد بعمهم المجاور لمنزلهم فوالدهم لم يكن موجودا ..فأشعل العم النار و فحص الأبناء فإذا هي لدغاتعقراب !فقام العم بربط خرزات على مواضع لدغات العقرب _والتي لم تكن سوى وهم لا أساس له في الطب والعلم والشرع .ثم جاء اليوم الذي أصيب به بالسعال الديكي بشدة حتى أغمي عليه حتى أن أمه ظنته قد فارق الحياة ؟؟..فحملته بين يديها مفجوعة في ليلة ظلماء باردة لا تعرف إلى أين تتجه من شدة الصدمة ....حتى ضلت الطريق وباتت في الصحراء مع الجثته في البرد ...وحين يطلع الصباح .. تكتشف أنه لا يزال حيا...ويصل الجميع إلى العم مرة أخرى لعدم وجود الوالد ،فيأخذ الطفل بسرعة إلى رجل يدعي العلم بالمداواة فيخص العلاج أنه الكي بالنار ... طفل صغير لايقوى على الحركة من شدة السعال والمرض يكوى بالحديد المحمى على النار ....فظاعة وألم لا يوصف .. كانالطفل لشدة الألم يتمرغ في التراب فيمسك به القوم بشدة ... لكي يكوى مرة أخرى ...ولأن والده كان كثير السفر للتجارة جاء أحد أقاربهم وعرض عليهم الإقامة في براري الرياض مع رب أسرتهم ،وبعد تردد وافقت الأم أن تنتقل مع أطفالها إلى والدهم بعد أن عانت كثيرا ... وعند وصولهم للرياض تمرض الأخت الصغرى الرضيعة و يزداد المرض عليا حتى توفت .. وبعد شهر أو أقل من موت الصغرى داهم المرض أخته الثانيه فتوفاها الله ....وبقيت ذكريات المرض و الموت راسخة في وجدان هذا الطفل الصغير......
المصدر مجلة حياة