طيف
12/10/2005, 04:17 PM
(( قررت أن أكتب !! ))
كيف ؟
لماذا ؟!
لـــمـتى ؟!؟!؟!
قررت أن أكتب !!؟؟؟؟
************************************************** ****
لدي رغبة بأن أضع يدي على فاه أي كائن ينطق ،،
فأصمته و أتكلم ،، و أتكلم ،،
ردوا الملامة و إليكم عاذلتي ،،
هاجس هذه الأمنية بات يمتص قدرتي على النوم ،،
أريد أن أتكلم ،،
لن أستدخم مصطلح "الكلام" ،،
ربما أريد أن ،،
أفرغ شحنات غضب هائلة إنتحل الصمت وجودها ،،
كما إنتحلت البسمة عمق حزني ،،
و لن يدوم الزور طويلا ً ،، فهو يوما ً لم يفعل ،،
طغت الإرادة على دونها من الأحاسيس
و ترددت كثيرا ً قبل أن أنثر عبق ذاكرتي إلى مسامع الناس !
فكما يُقال : "الحكي ببلاش" !!
هل حقا ً "الحكي ببلاش" !؟
هل حقا ً الكلام هو مجرد أحرف أنطق بها ترتد في أذن السامع ثم تعود لتختفي في الفضاء !
أهو أوراق شجر خضراء يانعة ،،
لا محالة أن تتساقط و تنسى حين يسرع الخريف لـ يخطفها من أحضان ازدهارها ،، !؟؟!
لنقل أن الكلام يقال ثم ينسى ،،
لنقل بأن ،، : " الحكي ببلاش" فعلا ً ،،
و لــــــــكـــــــــن !!!!!!!!
المشاعر ليست ببلاش !!!!!!
لذا فقررت أن أكتب لأعبر عن مشاعري لا أتكلم دون أن يسمعني أحد !
قررت أن أكتب ،،
لأن الرقي لا يدنس ،،
و لا يشبه !
و أحيانا ً ،،،،،،،،
لا يُقال ! فقط يكتب بشفافية و ثبات !
بعد اليوم لن أتكلم ،، سأكتب ، و أكتب فقط ،،
و ها أنا لازلت أكتب ،، حتى بدأت أشك في قدرتي على النطق !!!!
جزيل الشكر لك يا موهبتي ،،
لقد أنقذتِ عاجزة عن الكلام بأن تنطق بالحقائق على ورقها العتيق ،،
لقد أنقذتِ يا موهبتي فتاة عاكفة على مكتبها فوق الورقة و القلم ،،
إنتشلتها من الضياع حيث ليس للصوت صوت !
لقد أنقذتني من عالم لا يقدر حرارة و لهيب كيان الحق المذبوح بداخلي !
.........................................
.................
..
سنين عمري حقتني بأفكار السيادة في الدين
و القوة في الحق
و الثأر في الدم
؟!؟!!!!!!؟!
لماذا يا سنين عمري علمتني هذه القيم ؟!
لماذا ؟!
ألا تعلمين بأن أجساد البشر اليوم لا تحوي عقولا ً في الغالب !!
لماذا يا سنين عمري أتعلم منك حق يصعب النطق به !؟
فقط لأعتصر ألما ً في غياهيب القهر ؟؟؟!!
ألا تعلمين بأن الآذان صمت !!؟؟؟
فأجابتني تلك السنين ،،
الآذان صمت نعم !
و لكن !
الورق لم و لن يتخاذل عن الوقوف بجانبك !
و القلم الذي بيدك ! ،، لن يوجز بعد الآن !
و لن يختصر !
و لن يكتفي !!
لااا !
سيظل يدور بلا كلل أو ملل ،،
سيظل يدووور و يدووور بالحق و الصدق ،،
حتى آخر يوم في حياتك ،،
فاكتبي !
خمسة عشر مرة دار بها الفلك منذ وجودي في الحياة !
و ما زال هناك دورات أخرى ،،
ستدور الأرض مجددا ً و تدور ،، و يمضي وقتك و ينقضي عمرك !
دعي عنك كل تلك الأفكار ،،
فقيمك هذه ،،
قدرها أن تستمر إلى أجل غير مسمى ،،
فـ هل أنهكتك خمسة عشر عاما ً ؟!؟!؟!
بقلم .... طيف
كيف ؟
لماذا ؟!
لـــمـتى ؟!؟!؟!
قررت أن أكتب !!؟؟؟؟
************************************************** ****
لدي رغبة بأن أضع يدي على فاه أي كائن ينطق ،،
فأصمته و أتكلم ،، و أتكلم ،،
ردوا الملامة و إليكم عاذلتي ،،
هاجس هذه الأمنية بات يمتص قدرتي على النوم ،،
أريد أن أتكلم ،،
لن أستدخم مصطلح "الكلام" ،،
ربما أريد أن ،،
أفرغ شحنات غضب هائلة إنتحل الصمت وجودها ،،
كما إنتحلت البسمة عمق حزني ،،
و لن يدوم الزور طويلا ً ،، فهو يوما ً لم يفعل ،،
طغت الإرادة على دونها من الأحاسيس
و ترددت كثيرا ً قبل أن أنثر عبق ذاكرتي إلى مسامع الناس !
فكما يُقال : "الحكي ببلاش" !!
هل حقا ً "الحكي ببلاش" !؟
هل حقا ً الكلام هو مجرد أحرف أنطق بها ترتد في أذن السامع ثم تعود لتختفي في الفضاء !
أهو أوراق شجر خضراء يانعة ،،
لا محالة أن تتساقط و تنسى حين يسرع الخريف لـ يخطفها من أحضان ازدهارها ،، !؟؟!
لنقل أن الكلام يقال ثم ينسى ،،
لنقل بأن ،، : " الحكي ببلاش" فعلا ً ،،
و لــــــــكـــــــــن !!!!!!!!
المشاعر ليست ببلاش !!!!!!
لذا فقررت أن أكتب لأعبر عن مشاعري لا أتكلم دون أن يسمعني أحد !
قررت أن أكتب ،،
لأن الرقي لا يدنس ،،
و لا يشبه !
و أحيانا ً ،،،،،،،،
لا يُقال ! فقط يكتب بشفافية و ثبات !
بعد اليوم لن أتكلم ،، سأكتب ، و أكتب فقط ،،
و ها أنا لازلت أكتب ،، حتى بدأت أشك في قدرتي على النطق !!!!
جزيل الشكر لك يا موهبتي ،،
لقد أنقذتِ عاجزة عن الكلام بأن تنطق بالحقائق على ورقها العتيق ،،
لقد أنقذتِ يا موهبتي فتاة عاكفة على مكتبها فوق الورقة و القلم ،،
إنتشلتها من الضياع حيث ليس للصوت صوت !
لقد أنقذتني من عالم لا يقدر حرارة و لهيب كيان الحق المذبوح بداخلي !
.........................................
.................
..
سنين عمري حقتني بأفكار السيادة في الدين
و القوة في الحق
و الثأر في الدم
؟!؟!!!!!!؟!
لماذا يا سنين عمري علمتني هذه القيم ؟!
لماذا ؟!
ألا تعلمين بأن أجساد البشر اليوم لا تحوي عقولا ً في الغالب !!
لماذا يا سنين عمري أتعلم منك حق يصعب النطق به !؟
فقط لأعتصر ألما ً في غياهيب القهر ؟؟؟!!
ألا تعلمين بأن الآذان صمت !!؟؟؟
فأجابتني تلك السنين ،،
الآذان صمت نعم !
و لكن !
الورق لم و لن يتخاذل عن الوقوف بجانبك !
و القلم الذي بيدك ! ،، لن يوجز بعد الآن !
و لن يختصر !
و لن يكتفي !!
لااا !
سيظل يدور بلا كلل أو ملل ،،
سيظل يدووور و يدووور بالحق و الصدق ،،
حتى آخر يوم في حياتك ،،
فاكتبي !
خمسة عشر مرة دار بها الفلك منذ وجودي في الحياة !
و ما زال هناك دورات أخرى ،،
ستدور الأرض مجددا ً و تدور ،، و يمضي وقتك و ينقضي عمرك !
دعي عنك كل تلك الأفكار ،،
فقيمك هذه ،،
قدرها أن تستمر إلى أجل غير مسمى ،،
فـ هل أنهكتك خمسة عشر عاما ً ؟!؟!؟!
بقلم .... طيف