أصفر أصفراني
19/07/2007, 03:53 PM
إنها تملك شخصيتي !!
لقد أوشكت على أن تندفن ، أوشكت على الهلاك ، أوشكت على الانطفاء . ولكني سرعان ما أخرجتها من بين التراب ! وسرعان ما أنقذتها من الهلاك ! لتعود وتشتعل من جديد ! فهي من ملك ما بداخلي ، وهي من أخرجت شخصيتي وتحكمت بها ، فكيف لي أن أتركها تندفن وتهلك وتنطفئ ؟ إنها هيَّ ! نعم هيَّ ! هيَّ من حملني للغوص في بحرٍ واسع من إبداعي بعد أن تعرفت عليها ! كم هي مخلصةٌ حقاً ؟ وكم تستحق شكري ؟ يا لها من محظوظة ! تمنيت أن أحل مكانها ولكنها لم تسمح لي ؟ عندما تعرفت عليها عرفت نفسي وعرفت من أكون ! عندما عرفتها عرفت هويتي ! عرفت قدراتي ! عرفت طريقي نحو الإبداع والتميز ! لأنها من تملك أهميتي ! إنها تملك شخصيتي ! فهل لي أو لأحدٍ العيش دون شخصية ؟ بلا هوية ؟ بلا تألق ؟ حينها سأكون بلا شيء ! لذلك عنيت في البحث عنها وعن مفتاحها ، لم أيأس من ذلك ! وكيف لي أن أيأس من فتح باب شخصيتي ومن السير في طريق النجاح ؟ بعيداً عن الفشل ! فهي أسهل وأقصر طريقٍ أسلكه نحو النجاح ! لا أمر به على الفشل أبداً ! لا يوجد به أية متاعب ! لأنها من تقودني ، أما أنا عليَّ أن أجيبها ، وعليَّ أن لا أحطمها حتى لا تذهب وتتركني ! يجب عليَّ تلبية متطلباتها ، لأنها ستقف دوماً إلى جانبي ، وستتحدث نيابة عني إذا لم أستطع التحدث ! فقط كل ما عليَّ هو أن أتيح لها الفرصة بالظهور ! بشتى المجالات ، وأن أقوم بتنميتها بطريقة صحيحة ، فمنذ أن أجد مفتاحها أحافظ عليه من الضياع ، إلى أن أفتح باب طريقها ، ثم أسير في طريقي حتى أصل إليها ، ثم أُطلع الآخرين عليها ، حتى يشجعوني في تقويتها ، ويساعدوني في تنميتها ، ثم أقدم لها ما تريد ، و أضعها في مكانٍ آمن بحيث لا يستطيع أحدٌ خدشها ، فلا يستطيع أحدٌ اللهو بها وجرها على الأشواك ، بسحبها في طريق الحرام ، بعدما أحسن التصرف معها ، وبعدما افتح لها أبواب الخير . لذلك سأجاهد وأجاهد من أجلها ، وسأبقى أدافع عنها، وسأرفع دوماً من معنوياتها ، حتى تنمو وتنمو وإلى أن تصبح قادرةً على تلبية رغباتي ، فكما لبيت رغباتها منذ أن كتب الله لها أن تولد ، ومثلما كنت دائماً أعطيها ما يقويها ، ردت لي وعلى الفور هذا المعروف ، وأصبحت دائماً بجانبي في الأزمات ، وأصبحت شخصيتي لها شيء يميزها ! وصرت لا أذكر إلا وذُكرت قبلي ! لذلك سأترك لها الحرية في قيادة شخصيتي ، وستظل دوماً هي من يحدد لي أفكاري وطموحاتي ، لأنها هي نجاح النجاح ! وإبداع الإبداع ! وتميز التميز ! وفقها الله لحسن قيادتي ، إنها موهبتي ، هي من تملك شخصيتي . فسبحانه تعالى عندما خلق الإنسان وميزه بالعقل عن سائر المخلوقات ، أمره بالتفكير والتدبر والتأمل في نفسه ، لا بل وحثه على ذلك ، قال تعالى : (( وفي أنفسكم أفلا تتفكرون )) أفلا تتدبرون .. أفلا تعقلون .. أفلا تبصرون .. وكلها خاطب الله بها الإنسان ، لذلك بعد أن تفكرت في نفسي وجدت تلك الموهبة التي تظهر لي دائماً في الإلقاء ، وفي برامج الحاسوب ، كما وأجدها في صيانة بعض الأجهزة الكهربائية ، وربما في بعض الأحيان إذا كانت عزيمتي قوية ، أجدها في الكتابة والتأليف والرسم ، فلن أخفي تلك المواهب التي منحني الله إياها ، وسأتركها تظهر فور أن تسمح لي الفرصة ، و سأعبر عن شكري لخالقي بطموحي لأن أخدم بها ديني ، وأعلم بأني لم أوفي ذلك الشكر حقه ، ومهما فعلت لن أستطيع ، ولكن سيظل طموحي في خدمة ديني راسخاً في ذاكرتي ومخيلتي ، وفقني الله لما يحبه ويرضاه .
**********************
:yasser-atrees (73)::yasser-atrees (73)::yasser-atrees (73):
لقد أوشكت على أن تندفن ، أوشكت على الهلاك ، أوشكت على الانطفاء . ولكني سرعان ما أخرجتها من بين التراب ! وسرعان ما أنقذتها من الهلاك ! لتعود وتشتعل من جديد ! فهي من ملك ما بداخلي ، وهي من أخرجت شخصيتي وتحكمت بها ، فكيف لي أن أتركها تندفن وتهلك وتنطفئ ؟ إنها هيَّ ! نعم هيَّ ! هيَّ من حملني للغوص في بحرٍ واسع من إبداعي بعد أن تعرفت عليها ! كم هي مخلصةٌ حقاً ؟ وكم تستحق شكري ؟ يا لها من محظوظة ! تمنيت أن أحل مكانها ولكنها لم تسمح لي ؟ عندما تعرفت عليها عرفت نفسي وعرفت من أكون ! عندما عرفتها عرفت هويتي ! عرفت قدراتي ! عرفت طريقي نحو الإبداع والتميز ! لأنها من تملك أهميتي ! إنها تملك شخصيتي ! فهل لي أو لأحدٍ العيش دون شخصية ؟ بلا هوية ؟ بلا تألق ؟ حينها سأكون بلا شيء ! لذلك عنيت في البحث عنها وعن مفتاحها ، لم أيأس من ذلك ! وكيف لي أن أيأس من فتح باب شخصيتي ومن السير في طريق النجاح ؟ بعيداً عن الفشل ! فهي أسهل وأقصر طريقٍ أسلكه نحو النجاح ! لا أمر به على الفشل أبداً ! لا يوجد به أية متاعب ! لأنها من تقودني ، أما أنا عليَّ أن أجيبها ، وعليَّ أن لا أحطمها حتى لا تذهب وتتركني ! يجب عليَّ تلبية متطلباتها ، لأنها ستقف دوماً إلى جانبي ، وستتحدث نيابة عني إذا لم أستطع التحدث ! فقط كل ما عليَّ هو أن أتيح لها الفرصة بالظهور ! بشتى المجالات ، وأن أقوم بتنميتها بطريقة صحيحة ، فمنذ أن أجد مفتاحها أحافظ عليه من الضياع ، إلى أن أفتح باب طريقها ، ثم أسير في طريقي حتى أصل إليها ، ثم أُطلع الآخرين عليها ، حتى يشجعوني في تقويتها ، ويساعدوني في تنميتها ، ثم أقدم لها ما تريد ، و أضعها في مكانٍ آمن بحيث لا يستطيع أحدٌ خدشها ، فلا يستطيع أحدٌ اللهو بها وجرها على الأشواك ، بسحبها في طريق الحرام ، بعدما أحسن التصرف معها ، وبعدما افتح لها أبواب الخير . لذلك سأجاهد وأجاهد من أجلها ، وسأبقى أدافع عنها، وسأرفع دوماً من معنوياتها ، حتى تنمو وتنمو وإلى أن تصبح قادرةً على تلبية رغباتي ، فكما لبيت رغباتها منذ أن كتب الله لها أن تولد ، ومثلما كنت دائماً أعطيها ما يقويها ، ردت لي وعلى الفور هذا المعروف ، وأصبحت دائماً بجانبي في الأزمات ، وأصبحت شخصيتي لها شيء يميزها ! وصرت لا أذكر إلا وذُكرت قبلي ! لذلك سأترك لها الحرية في قيادة شخصيتي ، وستظل دوماً هي من يحدد لي أفكاري وطموحاتي ، لأنها هي نجاح النجاح ! وإبداع الإبداع ! وتميز التميز ! وفقها الله لحسن قيادتي ، إنها موهبتي ، هي من تملك شخصيتي . فسبحانه تعالى عندما خلق الإنسان وميزه بالعقل عن سائر المخلوقات ، أمره بالتفكير والتدبر والتأمل في نفسه ، لا بل وحثه على ذلك ، قال تعالى : (( وفي أنفسكم أفلا تتفكرون )) أفلا تتدبرون .. أفلا تعقلون .. أفلا تبصرون .. وكلها خاطب الله بها الإنسان ، لذلك بعد أن تفكرت في نفسي وجدت تلك الموهبة التي تظهر لي دائماً في الإلقاء ، وفي برامج الحاسوب ، كما وأجدها في صيانة بعض الأجهزة الكهربائية ، وربما في بعض الأحيان إذا كانت عزيمتي قوية ، أجدها في الكتابة والتأليف والرسم ، فلن أخفي تلك المواهب التي منحني الله إياها ، وسأتركها تظهر فور أن تسمح لي الفرصة ، و سأعبر عن شكري لخالقي بطموحي لأن أخدم بها ديني ، وأعلم بأني لم أوفي ذلك الشكر حقه ، ومهما فعلت لن أستطيع ، ولكن سيظل طموحي في خدمة ديني راسخاً في ذاكرتي ومخيلتي ، وفقني الله لما يحبه ويرضاه .
**********************
:yasser-atrees (73)::yasser-atrees (73)::yasser-atrees (73):