mooOooN15
31/05/2007, 07:58 PM
فيصل الخالد يرثي أخاه عبدالله بن خالد الدبل غفر الله له وأموات المسلمين
رحَمْك الله يا ابو خالد ..عسى مثواك للجنـّه
وعسى ربّي يقدّرنا نكمّل بعْدك المشوار
أنا من رنّ جوّالي شعَرت بحزن هالرنـّه
سألني ولـْدك المفجوع : شاللي قالت الأخبار
صحيح ابوي يا عَمِّي توفـّى اليوم .. رغم انـّه
وعَد ما يطوّل غيابه ويرجع للأهل والدار
سكتّ وما قدَرت احكي .. كتمت بصدْري الوَنـّه
أجاوب كيف علـّمْني .. أنا اللي عندي استفسار
يموت شلون .. يتركنا ؟ وَلا تغني البشر عَنـّه
تربّينا على يَدّه يتاما أب واحْنا صْغار
تعَلـّمنا على فنّ احترام الناس من فنـّه
تعوّدنا نكون كـْبار لاجْل انـّه يَبينا كبار
وَلا خابت أبد في يوم هقواته وَلا ظنـّه
رفـَضنا نقصّر بحَقـّه معَ انـّه يقبل الأعذار
وراح ابُونا عبدالله وصرْنا عْقول منـْجَنـّه
يا كيف نصبّر انفسنا وله بقلوبنا تذكار
وجَتنا جثته.. والشكر للرحمن والمِنـّه
لقينا وجْه متبسّم .. مُضِيء يشعّ بالأنوار
وغـسّلنا وعـطـّرنا بدهْن العُود والخِنـّه
وكفـّنـّا .. وصَلـّينا .. وكثـّرنا من الأذكار
وجـِينا المقبره فجأه .. واناظر للقبر كنـّه
ينادي .. هاتوا الغالي ..يردّدها وباستمرار
شعَرت القبر مستانس ..سألته : وش تبي منـّه
وقال: اتـْشرّف بسُكنى رفيع الشان والمقدار
وكلٍّ قام واساني : يا فيصل هذي السُّنـّه
وأنا مؤمن بما قدّر عليّ الله من الأقدار
فمان الله يا ابو خالد جعل مثواك للجنـّه
بإذن الواحد الموعد يكون بجنـّة الأبرار
رحَمْك الله يا ابو خالد ..عسى مثواك للجنـّه
وعسى ربّي يقدّرنا نكمّل بعْدك المشوار
أنا من رنّ جوّالي شعَرت بحزن هالرنـّه
سألني ولـْدك المفجوع : شاللي قالت الأخبار
صحيح ابوي يا عَمِّي توفـّى اليوم .. رغم انـّه
وعَد ما يطوّل غيابه ويرجع للأهل والدار
سكتّ وما قدَرت احكي .. كتمت بصدْري الوَنـّه
أجاوب كيف علـّمْني .. أنا اللي عندي استفسار
يموت شلون .. يتركنا ؟ وَلا تغني البشر عَنـّه
تربّينا على يَدّه يتاما أب واحْنا صْغار
تعَلـّمنا على فنّ احترام الناس من فنـّه
تعوّدنا نكون كـْبار لاجْل انـّه يَبينا كبار
وَلا خابت أبد في يوم هقواته وَلا ظنـّه
رفـَضنا نقصّر بحَقـّه معَ انـّه يقبل الأعذار
وراح ابُونا عبدالله وصرْنا عْقول منـْجَنـّه
يا كيف نصبّر انفسنا وله بقلوبنا تذكار
وجَتنا جثته.. والشكر للرحمن والمِنـّه
لقينا وجْه متبسّم .. مُضِيء يشعّ بالأنوار
وغـسّلنا وعـطـّرنا بدهْن العُود والخِنـّه
وكفـّنـّا .. وصَلـّينا .. وكثـّرنا من الأذكار
وجـِينا المقبره فجأه .. واناظر للقبر كنـّه
ينادي .. هاتوا الغالي ..يردّدها وباستمرار
شعَرت القبر مستانس ..سألته : وش تبي منـّه
وقال: اتـْشرّف بسُكنى رفيع الشان والمقدار
وكلٍّ قام واساني : يا فيصل هذي السُّنـّه
وأنا مؤمن بما قدّر عليّ الله من الأقدار
فمان الله يا ابو خالد جعل مثواك للجنـّه
بإذن الواحد الموعد يكون بجنـّة الأبرار