مشاهدة نسخة كاملة : شهوتي الزائده وشذوذي الجنسي


غير مسجل
01/04/2007, 02:39 AM
حبي للأفلام الخليعة حبي للعاده السريه وقت الزعل والحزن
كثرة تفكيري بالجنس
وتفكيري بالزواج

Graphic
05/04/2007, 11:21 AM
يالله أن يفتح على قلبك ..

ويعجل في زواجك قريباً ..

| قلب الريـاض |
05/04/2007, 01:37 PM
الله يهديك ويفتح على قلبك ويعجل زواجك، عليك بالدعاء لنفسك والرفقة الطيبة والمحافظة على الصلاة فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر أبعد كل هذه الأفلام عنك والقنوات التي تعرضها ألغها من بيتك أو غرفتك وألزم الصيام فهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(وجاء) وتذكر مراقبة الله لك في السر والعلن وحاول قدر ماتستطيع عدم الخلوة بنفسك .


اسأا الله أن يعينك ويصلح حالك.

ــ@ــالصارمــ@ــ
12/04/2007, 08:13 PM
اخي
دائما ما أكلم اناس بهم مثل ما بك
دعني أوضح لك شيئا


لا يوجد إنسان من عهد آدم إلى اليوم يقول:
لا أستطيع ترك المشاهد هذه والعادة السرية كذلك
لا يأتي هذا كله إلا من الحرام
فمتى بعدت عن الحرام ذهب عنك ما تحس به


1_لا تنظر للنساء ممن لا يحل لك
2_احفظ كتاب الله
3_حافظ على صلاة الجماعة
4_اطلب العلم واقرأ الكتب
5_لا تنم على بطنك ولا تذهب لسريرك لا حاجة
6_إذا أغلقت الأبواب وهممت بالمعصية
فلا مانع
لكن تذكر شيء واحد فقط
الله يراك
ممن الممكن أن تموت أو تشل أو.........................
7_الرفقة الصالحة عليك بها
8_العزيمة والقوة والإصرار على ترك المعصية
لا يكون كلام في كلام
بل مثابرة وتحقيق وإنجاز


هداك الله ورعاك

الجوهرة المخفية
17/04/2007, 10:18 AM
خلي نفسك عفيفة وغالية عليك ولا تنزلها إلى المستوى الرخيص
حاول ان تبحث لك عن وجة وتحصن نفسك بها كما انك عند معاشرتك لزوجتك تاخذ الأجر من هذا
والله الموفق والمعين

مـــايـــومي
19/04/2007, 02:04 AM
ان الله خلق الملائكة بعقول وبلاشهوة
وخلق البهائم بشهوة وبدون عقول
وخلق البشر بشهوة وبعقول
فإذا غلبت شهوتك على عقلك نزلت الى البهائم
واذا غلب عقلك على شهوتك فأنت من الملائكة


والله ولي التوفيق
وهدانا الله والمسلمين الى مافيه الخير

بارق الأمل
19/04/2007, 10:06 PM
السلام عليكم

لا استطيع اضافه شيء بعد


ما قاله الصارم


اشكرك اخي الصارم كلماتك من ذهب


هدانا الله جميعا


دمت بود

نجم الرفقة
26/05/2007, 09:48 PM
أبشر فإليك جزء من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ويكفيك إنه ابن القيم الله يهديك ويهدينا

كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (الداء والدواء)
الان أيذل من عصاه وقال عبد الله بن المبارك
رأيت الذنوب تميت القلو % ب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب % ب وخير لنفسك عصيانها
وهل أفسد الدين الا الملو % ك واحبار سؤ ورهبانها

فصل ومنها إن المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصية نطفيء نور

العقل ولابدوادا طفىء نوره ضعف ونقص وقال بعض السلف ما عصي الله أحد حتي يغيب عقله وهذا طاهر فانه لو حضر عقله لحجزه عن المعصية وهو في قبضة الرب تعالى أو نجهر به هو مطلع عليه وفي داره على بساطه وملائكته شهود عليه ناظرون اليه وواعظ القرآن نهاه ولفظ الايمان ينهاه وواعظ الموت ينهاه وواعظ النار ينهاه والذي يفوته بامعصية من خير الدنيا والآخرة أضعاف أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها فهل يقدم على الاستهانة بذلك كله والاستخفاف به ذو عقل سليم فصل
ومنها أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين كما قال بعض السلف في قوله تعالى كلا بل ران ! على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال هو الذنب بعد الذنب وقال الحسن هو الذنب على الذنب حتى يعمي القلب وقال غيره لما كثرت ذنوبهم ومعاصيهم أحاطت بقلوبهم وأصل هذا أن القلب يصدي من المعصية فاذا زادت غلب الصدي حتي يصيررانا ثم يغلب حتي يصير طبعا وقفلا وختما فيصير القلب في غشاوة وغلاف فاذا حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس فصار أعلاه أسفله فحينئذ يتولاه عدوه ويسوقه حيث أراد فصل
ومنها أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول فانه لعن على معاصى والتي غيرها اكبر منها فهي اولى بدخول فاعلها تحت اللعنة فلعن الواشمة والمستوشمة والواصلة والموصولة والنامصة والمتنمصة والواشرة والمستوشرة ولعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهده ولعن المحلل والمحلل له ولعن السارق ولعن شارب الخمر وساقيها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة اليه ولعن من غير منار الارض
كتاب الجواب الكافي، الجزء 1، صفحة 39.


فصل ومن عقوبات الذنوب إنها تزيل النعم وتحل النقم فما زالت عن العبد

نعمة الا لسبب ذنب ولا حلت به نقمة إلا بذنب كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع بلاء إلا بتوبة وقد قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير وقال تعالى ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها علي قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فأخبر الله تعالى إنه لايغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه فيغير طاعة الله بمعصيته وشكره بكفره وأسباب رضاه باسباب سخطه فاذا غير غير عليه جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد فأن غير المعصية بالطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية والذل بالعز قال تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له ومالهم من دونه من وال وفي بعض الآثار الألهية عن الرب تبارك وتعالى إنه قال وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا إنتقلت له مما يجب عبيدي الى ما يكره ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره فينتقل عنه الى ما أحب الا إنتقلت له مما يكره الى ما يحب وقد أحسن القائل
إذا كنت في نعمة فارعها % فان الذنوب تزيل النعم
وخطها بطاعة رب العباد % فرب العباد سريع النقم

تعليق: ألست محتاجا لعقلك أولست محتاجا إلى نعم الله أخي والله إن قلبي تفتت بكاء لحالك فأسأل الله أن يعافيك

الله جل جلاله يسبغ عليك السمع والبصر وتعصيه

الله جل جلاله مهد لك طريق الإسلام وتعصيه

حينما أن أقول الله جل جلاله أستشعر عظمة الله 0