مشاهدة نسخة كاملة : أراؤكم ستكون مصيرية


ليدر
22/08/2005, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

بداية أحب أن أشكر الأخ سمير البشير على ما يقدمه لنا كل يوم وأسأل الله أن يديم هذا الصوت العذب وأن ينفع به الإسلام والمسلمين

في هذا الموضوع أحب أن أشارك بنشيد وأود منكم إبداء أراءكم حول المستوى الإنشاد و الصوت

كما أطلب طلب شخصي من الأستاذ سمير البشيري أني يعطيني رأيه في الصوت

فأنا أحب النشيد ولم يتسنا لي إلى الآن أن أشارك في عمل كبير

لكن رأي الأستاذ سمير سيكون الفيصل

فإما أن أمضي وأبدأ المشوار

أو أن أثني عنه


لذلك سأنتظر ردودكم والذي لن يكتب رده لن أزعل منه وسأعتبر رأيه أن المستوي غير جيد


للإستماع
http://music.YY7.com/2005/08/22/16bb7d119a.mp3

للحفظ حفظك الله
http://music.YY7.com/2005/08/22/16bb7d119a.mp3


هذا وجزاكم الله خيرا


أخوكم أبو المنتصر
جدة

ليدر
23/08/2005, 08:24 PM
أشكركم على إبداء أرأكم

وهذا الرابط مره أخرى لأن الرابط السابق تعطل

http://sounds.YY7.com/2005/08/23/cc61b10bcc.mp3

المشرف العام
23/08/2005, 11:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله أخوي صوت رائع وأداء أجمل وكلمات رائعه .. كل شوي أعيد الإستماع لها

الله لا يضرك

ليدر
23/08/2005, 11:57 PM
جزاك الله خيرا ً أعدت إلى الرواح بعد أن قطعها الكثيرون قبلك

ولا زلت في النتظار

دموع تبتسم
07/09/2005, 11:42 AM
ماشاءالله ..

تبارك الله ..

صوت أكثر من رائع ..

استمر اخي في النشيد ..

لا تتوقف عنه ..

وامضي في هذا الطريق ولا تلتفتت للذين قطعوا الرواح ..

ننتظر الباقي من الاناشيد ..

الحياة الجديدة
07/09/2005, 11:47 AM
جاري التحميل



أسمعه وأعطيك رأيي



والله يوفقك

الحياة الجديدة
07/09/2005, 12:07 PM
أمممممممممم


تبي رأيي بصراحه وما تزعل














































ر
ا
ا
ا
ا
ا
ئ
ع






أكثر من رااااااااائع




ولدي طلب بسيط أتمنى أن تحققه لي




أعطنا أنشوده أخرى وياليت تكون طويله



بصراحه الله لا يصدفك بشر



ماشاء الله




عدت الأنشوده لأكثر من عشر مرات




الله يقويك



وخذها مني


لأنه يمكن نفترق بس تذكر كلام أختك الحياة الجديده


( لا يضير الناجحين كلام الساقطين )



ومن يتكلم أو يحطم فهو يشعر بنقص ويريد أن يغطيه بالإنتقاد




سر وعين الله تحرسك



بإنتظار أنشوده مطوله



وفقك الله



ودمت بود