براءة الأطفال
19/08/2005, 01:43 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أخواني ما أجمل قافله الخير في الدمام قامت هذي السنه بمجهود جبار و قد أسهمت في إسلام عدد كبير من
الوافدين لا حرم الله القائمين عليها من الأجر و إليكم تفصيل الخبر
ظلت "مالاني" او مريم تؤدي الصلاة تقليدا لافراد الاسرة السعودية التي تعيش معها لمدة اشهر قبل ان تعلن اسلامها في ملتقى القافلة النسائي الرابع في كليات البنات بالدمام بعد استماعها للدروس في برنامج "مصابيح الهدى" بالقافلة بالتعاون مع مكتب توعية الجاليات بالدمام الى جانب ست مسلمات جديدات اشهرن اسلامهن في اليوم الرابع للقافلة امام جمهور حاشد من النساء.
اما "اندومازي" او فاطمة كما اختارت لنفسها اسمها الجديد فمنذ قدومها للمملكة منذ ثمانية اشهر وهي تشعر بميل شديد نحو الاسلام مع حرص كفلائها على دخولها الاسلام خوفا من ان تموت على الكفر.
فيما ابدت عائشة "تانونجا"رغبتها في الذهاب الى مكة المكرمة لاداء العمرة داعية الله تعالى بأعين دامعة ان يتقبل منها.
"لامية" او سيباني قديما كانت تعتزم الدخول في الاسلام منذ فترة خاصة ان زوجها مريض وفي اعتقادها الجازم بان دخولها في الاسلام ودعاءها له سوف يشفيه باذن الله.
من جانبها ارجعت الداعية بمكتب توعية الجاليات "جاليات السوق" بالدمام ام معاذ سبب تزايد عدد المسلمات الجديدات ضمن برنامج (مصابيح الهدى) بالملتقى حيث وصل عددهن الى"21" مسلمة جديدة في اليوم الرابع من الجنسيتين الفلبينية والسيرلانكية الى توضيح وشرح اركان الاسلام بشكل مفصل ضمن البرنامج مع بيان الفروق بين الكتب والاديان مما يزيل الحيرة التي تستولي على البعض.
واشارت ام معاذ الى ان الخادمات المتوفى ازواجهن او اللاتي يعلن اسرهن بالعمل هن الاسهل في دخول الاسلام لعدم خوفهن من الزوج او العائلة.
كما نوهت الى ان حسن تعامل الكفلاء في الاسرة السعودية سبب رئيسي في تفكير العاملات في اعتناق الدين الاسلامي
أخواني ما أجمل قافله الخير في الدمام قامت هذي السنه بمجهود جبار و قد أسهمت في إسلام عدد كبير من
الوافدين لا حرم الله القائمين عليها من الأجر و إليكم تفصيل الخبر
ظلت "مالاني" او مريم تؤدي الصلاة تقليدا لافراد الاسرة السعودية التي تعيش معها لمدة اشهر قبل ان تعلن اسلامها في ملتقى القافلة النسائي الرابع في كليات البنات بالدمام بعد استماعها للدروس في برنامج "مصابيح الهدى" بالقافلة بالتعاون مع مكتب توعية الجاليات بالدمام الى جانب ست مسلمات جديدات اشهرن اسلامهن في اليوم الرابع للقافلة امام جمهور حاشد من النساء.
اما "اندومازي" او فاطمة كما اختارت لنفسها اسمها الجديد فمنذ قدومها للمملكة منذ ثمانية اشهر وهي تشعر بميل شديد نحو الاسلام مع حرص كفلائها على دخولها الاسلام خوفا من ان تموت على الكفر.
فيما ابدت عائشة "تانونجا"رغبتها في الذهاب الى مكة المكرمة لاداء العمرة داعية الله تعالى بأعين دامعة ان يتقبل منها.
"لامية" او سيباني قديما كانت تعتزم الدخول في الاسلام منذ فترة خاصة ان زوجها مريض وفي اعتقادها الجازم بان دخولها في الاسلام ودعاءها له سوف يشفيه باذن الله.
من جانبها ارجعت الداعية بمكتب توعية الجاليات "جاليات السوق" بالدمام ام معاذ سبب تزايد عدد المسلمات الجديدات ضمن برنامج (مصابيح الهدى) بالملتقى حيث وصل عددهن الى"21" مسلمة جديدة في اليوم الرابع من الجنسيتين الفلبينية والسيرلانكية الى توضيح وشرح اركان الاسلام بشكل مفصل ضمن البرنامج مع بيان الفروق بين الكتب والاديان مما يزيل الحيرة التي تستولي على البعض.
واشارت ام معاذ الى ان الخادمات المتوفى ازواجهن او اللاتي يعلن اسرهن بالعمل هن الاسهل في دخول الاسلام لعدم خوفهن من الزوج او العائلة.
كما نوهت الى ان حسن تعامل الكفلاء في الاسرة السعودية سبب رئيسي في تفكير العاملات في اعتناق الدين الاسلامي