براءة الأطفال
16/08/2005, 11:46 PM
نالت قافلة الخير هذا العام اعجاب واستحسان الصغير والكبير من النساء الزائرات لها خلال ايامها المنيرة بالمعرفة والخير فلقد ضمت القافلة العديد من الاجنحة ذات الفائدة والمتعة.
وتستمر الجولة بالقافلة التي تتنقل من متعة الى اخرى كل ساعة تبدأها بالعروض المغرية والمتنوعة من النشاطات القائمة لتسلية الحضور ومن ثم وبعد الساعةالسادسة والنصف يبدأ مشوار الثقافة والمعرفة والمحاضرات المفيدة والتي تميزت محاضرة (كيف نبني ثوابتنا) بالكثير من الفوائد القيمة لزيدة الوعي والادراك عند الفتيات والتي تعد بمعلوماتها الجيدة شاطئ الامان للاجئات اليه كما تحتوي ايضا خيمة المواجهة على الكثير من الخير الذي يبدأ بنفق الحياة الذي يحكي للزائرات قصة الانسان وحربه مع الشيطان من بدايتها الى نهايتها ومن ثم محاضرة عن (وتكلمت الجوارح) وتختم بساعة المصارحة والتي تكون غنية بالمشاورات والاستشارات التي تعاني منها النساء في هذا العصر تحت جدران خفية لتحدث بعدها تغييرا جيدا في حياتها. وتميز ركن لبنات الذي اعد من اجل اسرة سعيدة ببرنامج خاص وجميل يتنوع من محاضرة (انت مرآتها) الى (زاد المربي) وايضا (خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك) وهذا كله من اجل توعية الامهات لانشاء اسرة سعيدة ومتفاهمة.
وكان افضل الاركان بالنسبة للفتيات اللاتي تتراوح اعمارهن بين 13 و20 سنة هو ركن (عالم الفتيات) الذي توجد به العديد من المسابقات الحركية والثقافية الجيدة ومن ثم محاضرة جميلة بمثابة الدرس عن الحياة بعنوان (هل ذقت طعم الحب) وايضا يوجد في عالم الفتيات الكثير من المواضيع الشيقة مثل برنامج اعصار من نور وبحر الحب وغيرها من البرامج المسلية التي لا تعرف قيمتها الا بعد الاشتراك بها.
هذا بالاضافة الى العديد من الموضوعات التي تهم المرأة المسلمة وافضل ما تميزت به قافلة الخير هذا العام التنظيم الجيد وتخفيف الازدحام بتوزيع الخرائط التوضيحية للزائرات كدليل واضح لمكان كل ركن من اركان القافلة وهذا التنظيم ساعد الكثيرات في الاستفادة من الوقت بافضل شكل ممكن، ولقد استمتع الجميع بركن (الاستبدال) والذي تقوم فيه المقايضة باعطاء المشرفة اشرطة غير اسلامية ومجلات وغيرها من وسائل الترفيه غير الشرعية واستبدالها بمجلات اسلامية واشرطة دينية وثقافية هذا بالاضافة للمسابقات الشيقة والجوائز القيمة والعديد من الهدايا للزائرات وعرض للمنشورات الاعلامية التي تفيد قرائاتها من النساء، كما يوجد معرض خاص لبيع المستلزمات النسائية باسعار رمزية وجناح اخر للطيبات وهو معني بالطبخ الشرقي ويضم عددا من مستلزمات المطبخ الشرقي، كما ضم مطبخا كاملا بادواته قدم فيبه عدد من الاطباق ومن ضمن الفعاليات، وفي اخر المعرض توجد قاعة المحاضرات والتي سيقام عليها عدد من المحاضرات والندوات والحوارات التي تهم شئون المرأة المسلمة في بيتها وخارج بيتها وتوضيح مدى خطورة الفضائيات والانترنت والتلفاز والالعاب الالكترونية على عقول ابنائنا الصغار وإلقاء الضوء على حال الامة الاسلامية مع هذا الخطر الذي حطم العديد من الاسر وفكك ترابطها، ولقد حرصت قافلة الخير على ان تكون برامجها شاملة ومفيدة لمختلف الحضور من امهات او طالبات للمرحلتين الثانوية والمتوسطة، ونالت محاضرة الاستاذة سامية السعدي التي كانت بعنوان (عندما يورق الغصن) اعجاب الكثيرات حيث تحدثت فيها عن القلوب الحية وسيرة من حياة السلف الصالح كامثلة يقتدى بها في عصرنا في كيفية التحلي بصفاتهم الطيبة والبعد عن الشوائب والاعمال السيئة وان نجعل رسول صلى الله عليه وسلم لنا قدوة، وايضا تحدثت عن الاعمال الضائعة وتتمثل في الاعمال التي لا يحملها طابع الاخلاص لله وخاصة المحبة التي يجب ان تكون بشكل عام لوجه الله ولله وان غيرها من المحبات لا اجر فيها بل بالعكس هي مليئة بالعذاب.
وتحدثت اركان القافلة الخاصة بالتوعية باضرار التلفاز بمعنى الكثير وعرضت امثلة غنية عن البدائل لهذه الفئة الناشرة للفساد والهادمة للقيم وذكر صور لعائلات تعرضت للانتهاك والتدمير الفكري والاخلاقي بسبب السموم التي تدس في افلامها واغانيها وانهم يدعون فيها الى الرذيلة بصورة جميلة ومشوقة وان الحياة يجب ان تكون مثل ما هم يعيشونها من تحلل وانفكاك وخمور وفتن. ولقد تم توزيع المنشورات للزوار وقامت المشرفات بدور فعال في عرض العروض المرئية والمسموعة وتوزيع الهدايا والاشرطة على الامهات والفتيات.
والجدير بالذكر ان في ختام فعاليات القافلة امس الاثنين تم اشهار اسلام 8 نساء من غير الناطقين باللغة العربية اللاتي اعربن عن سعادتهن وقلن ان ذلك نشر في صدورنا الفرحة والسعادة لدخول الاسلام ونشكر رب العالمين على نعمة الاسلام والدعاء للجميع بالتمسك بالقيم الجميلة والسيرة الطيبة والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتستمر الجولة بالقافلة التي تتنقل من متعة الى اخرى كل ساعة تبدأها بالعروض المغرية والمتنوعة من النشاطات القائمة لتسلية الحضور ومن ثم وبعد الساعةالسادسة والنصف يبدأ مشوار الثقافة والمعرفة والمحاضرات المفيدة والتي تميزت محاضرة (كيف نبني ثوابتنا) بالكثير من الفوائد القيمة لزيدة الوعي والادراك عند الفتيات والتي تعد بمعلوماتها الجيدة شاطئ الامان للاجئات اليه كما تحتوي ايضا خيمة المواجهة على الكثير من الخير الذي يبدأ بنفق الحياة الذي يحكي للزائرات قصة الانسان وحربه مع الشيطان من بدايتها الى نهايتها ومن ثم محاضرة عن (وتكلمت الجوارح) وتختم بساعة المصارحة والتي تكون غنية بالمشاورات والاستشارات التي تعاني منها النساء في هذا العصر تحت جدران خفية لتحدث بعدها تغييرا جيدا في حياتها. وتميز ركن لبنات الذي اعد من اجل اسرة سعيدة ببرنامج خاص وجميل يتنوع من محاضرة (انت مرآتها) الى (زاد المربي) وايضا (خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك) وهذا كله من اجل توعية الامهات لانشاء اسرة سعيدة ومتفاهمة.
وكان افضل الاركان بالنسبة للفتيات اللاتي تتراوح اعمارهن بين 13 و20 سنة هو ركن (عالم الفتيات) الذي توجد به العديد من المسابقات الحركية والثقافية الجيدة ومن ثم محاضرة جميلة بمثابة الدرس عن الحياة بعنوان (هل ذقت طعم الحب) وايضا يوجد في عالم الفتيات الكثير من المواضيع الشيقة مثل برنامج اعصار من نور وبحر الحب وغيرها من البرامج المسلية التي لا تعرف قيمتها الا بعد الاشتراك بها.
هذا بالاضافة الى العديد من الموضوعات التي تهم المرأة المسلمة وافضل ما تميزت به قافلة الخير هذا العام التنظيم الجيد وتخفيف الازدحام بتوزيع الخرائط التوضيحية للزائرات كدليل واضح لمكان كل ركن من اركان القافلة وهذا التنظيم ساعد الكثيرات في الاستفادة من الوقت بافضل شكل ممكن، ولقد استمتع الجميع بركن (الاستبدال) والذي تقوم فيه المقايضة باعطاء المشرفة اشرطة غير اسلامية ومجلات وغيرها من وسائل الترفيه غير الشرعية واستبدالها بمجلات اسلامية واشرطة دينية وثقافية هذا بالاضافة للمسابقات الشيقة والجوائز القيمة والعديد من الهدايا للزائرات وعرض للمنشورات الاعلامية التي تفيد قرائاتها من النساء، كما يوجد معرض خاص لبيع المستلزمات النسائية باسعار رمزية وجناح اخر للطيبات وهو معني بالطبخ الشرقي ويضم عددا من مستلزمات المطبخ الشرقي، كما ضم مطبخا كاملا بادواته قدم فيبه عدد من الاطباق ومن ضمن الفعاليات، وفي اخر المعرض توجد قاعة المحاضرات والتي سيقام عليها عدد من المحاضرات والندوات والحوارات التي تهم شئون المرأة المسلمة في بيتها وخارج بيتها وتوضيح مدى خطورة الفضائيات والانترنت والتلفاز والالعاب الالكترونية على عقول ابنائنا الصغار وإلقاء الضوء على حال الامة الاسلامية مع هذا الخطر الذي حطم العديد من الاسر وفكك ترابطها، ولقد حرصت قافلة الخير على ان تكون برامجها شاملة ومفيدة لمختلف الحضور من امهات او طالبات للمرحلتين الثانوية والمتوسطة، ونالت محاضرة الاستاذة سامية السعدي التي كانت بعنوان (عندما يورق الغصن) اعجاب الكثيرات حيث تحدثت فيها عن القلوب الحية وسيرة من حياة السلف الصالح كامثلة يقتدى بها في عصرنا في كيفية التحلي بصفاتهم الطيبة والبعد عن الشوائب والاعمال السيئة وان نجعل رسول صلى الله عليه وسلم لنا قدوة، وايضا تحدثت عن الاعمال الضائعة وتتمثل في الاعمال التي لا يحملها طابع الاخلاص لله وخاصة المحبة التي يجب ان تكون بشكل عام لوجه الله ولله وان غيرها من المحبات لا اجر فيها بل بالعكس هي مليئة بالعذاب.
وتحدثت اركان القافلة الخاصة بالتوعية باضرار التلفاز بمعنى الكثير وعرضت امثلة غنية عن البدائل لهذه الفئة الناشرة للفساد والهادمة للقيم وذكر صور لعائلات تعرضت للانتهاك والتدمير الفكري والاخلاقي بسبب السموم التي تدس في افلامها واغانيها وانهم يدعون فيها الى الرذيلة بصورة جميلة ومشوقة وان الحياة يجب ان تكون مثل ما هم يعيشونها من تحلل وانفكاك وخمور وفتن. ولقد تم توزيع المنشورات للزوار وقامت المشرفات بدور فعال في عرض العروض المرئية والمسموعة وتوزيع الهدايا والاشرطة على الامهات والفتيات.
والجدير بالذكر ان في ختام فعاليات القافلة امس الاثنين تم اشهار اسلام 8 نساء من غير الناطقين باللغة العربية اللاتي اعربن عن سعادتهن وقلن ان ذلك نشر في صدورنا الفرحة والسعادة لدخول الاسلام ونشكر رب العالمين على نعمة الاسلام والدعاء للجميع بالتمسك بالقيم الجميلة والسيرة الطيبة والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.