عطاء
11/08/2005, 03:21 AM
السلام عليكم
إلى الأخ فيصل الهاجري مع التحية
ترددت كثيراً قبل أن أكتب موضوعي ثم استخرت و الآن أنا أكتب إليك و هذه نتيجة الاستخارة و الله سبحانه و تعالى دائماً يكتب الخير في الاستخارة.
أنا إنسانة مشكلتي أنني خجولة جداً جداً جداً و انطوائية جداً جداً جداً وحيدة وليس لدي صديقات, ثقتي معدومة بالناس انعدام تام, حساسة جداً و أي انسان يقدر يحرق لي دمي و يبكيني, ثقتي بنفسي معدومة, عصبية, قلقة جداً, متوترة, عندما أتوتر أقوم بشيء لا إرادي ألا وهو تجريح أصابعي حتى يسيل الدم منها و أصاب بالحرج الشديد عندما يحدث هذا الشيء أمام الناس, متشائمة, موسوسة, أحبط بسرعة, ما عندي مواهب, فعلاً ما عندي موهبة و لا هواية, قلبي يخفق بسرعة و كثيراً ما أتلعثم عند التحدث أمام جمع من الناس حتى أهل بيتي, تخيلوا؟ما أحب شي و أمل من كل شي, ضايعة و ماني لاقية نفسي في شي.
بالنسبة لدراستي, فمستواي لا بأس به. لا أستطيع أن أصعد إلى التفوق لسبب أو ربما أكثر و لكن السبب الأهم هو الخوف... نعم الخوف
الخوف من المجهول.. أخاف أن يأتي الموت لأحد أحبتي فأفجع به.. أخاف أن يأتي المرض لأحدهم فأتعذب و أنا أراه يتعذب.. أخاف من الليل لأني في أغلب الأيام الدراسية في الأسبوع لا أعود إلى البيت إلا عصراً و لا أستطيع أن أبدأ مذاكرتي إلا بعد المغرب.. و أنا أخاف فعلاً من الليل.. بمجرد ما أفتح أوراقي للمذاكرة تضارب هذه الأفكار في مخي إلى أن أغلق كل شئ أمامي ثم أبكي ..سيناريو ممل يتكرر كل يوم تقريباً.
أخاف من الاجتماعات العائلية و الأعياد لنفس السبب تقريباً ألا و هو الخوف من الموت أو المرض لأحد أحبتي, ربما لأن أمي غالباً ما تمرض في الأعياد حتى بات معلماً شبه رئيسي في عيدنا.
أصبحت شخصية مملة جداً, بات يملني أغلب من جالسني, أحياناً أقرأ هذا في عيونهم, و أحيانا فيه ناس ماشاء الله عليهم ما عندهم, يرموا الكلمة في وجهي إني إنسانة مملة و ماعندي كلمة و دمي ثقيل.
اكتشفت مؤخراً أنني مجنونة ... نعم مجنونة... أتحدث إلى نفسي كثيراً... لا بل دائماً.. منذ أن كنت في الخامسة, ربما بدأت من قبل هذا العمر و لكنني لم أكن واعية لأتذكر.. و ظللت لسنوات و سنوات أظن أن هذا أمر طبيعي عند كل البشر... وقبل فترة علمت أنه غير طبيعي.. و لكنني ما زلت... مستمرة... لأنه شيء لا إرادي بالنسبة إلي.
يعلم الله بصدق ما أقول.. ولا أريد منكم إلا الدعاء و المساعدة فأنتم أملي الوحيد بعد الله سبحانه و تعالى و أنا ما قدرت أقول هذا الكلام كله إلا لكم .. لأني أحبكم في الله و أثق فيكم.
أدري إني طولت عليكم..الله يعطيكم العافية يارب..
يا رب ألقى منكم الحل و الاهتمام..
و جزاكم اللــــــــــــــه أعلى الجنان..
إلى الأخ فيصل الهاجري مع التحية
ترددت كثيراً قبل أن أكتب موضوعي ثم استخرت و الآن أنا أكتب إليك و هذه نتيجة الاستخارة و الله سبحانه و تعالى دائماً يكتب الخير في الاستخارة.
أنا إنسانة مشكلتي أنني خجولة جداً جداً جداً و انطوائية جداً جداً جداً وحيدة وليس لدي صديقات, ثقتي معدومة بالناس انعدام تام, حساسة جداً و أي انسان يقدر يحرق لي دمي و يبكيني, ثقتي بنفسي معدومة, عصبية, قلقة جداً, متوترة, عندما أتوتر أقوم بشيء لا إرادي ألا وهو تجريح أصابعي حتى يسيل الدم منها و أصاب بالحرج الشديد عندما يحدث هذا الشيء أمام الناس, متشائمة, موسوسة, أحبط بسرعة, ما عندي مواهب, فعلاً ما عندي موهبة و لا هواية, قلبي يخفق بسرعة و كثيراً ما أتلعثم عند التحدث أمام جمع من الناس حتى أهل بيتي, تخيلوا؟ما أحب شي و أمل من كل شي, ضايعة و ماني لاقية نفسي في شي.
بالنسبة لدراستي, فمستواي لا بأس به. لا أستطيع أن أصعد إلى التفوق لسبب أو ربما أكثر و لكن السبب الأهم هو الخوف... نعم الخوف
الخوف من المجهول.. أخاف أن يأتي الموت لأحد أحبتي فأفجع به.. أخاف أن يأتي المرض لأحدهم فأتعذب و أنا أراه يتعذب.. أخاف من الليل لأني في أغلب الأيام الدراسية في الأسبوع لا أعود إلى البيت إلا عصراً و لا أستطيع أن أبدأ مذاكرتي إلا بعد المغرب.. و أنا أخاف فعلاً من الليل.. بمجرد ما أفتح أوراقي للمذاكرة تضارب هذه الأفكار في مخي إلى أن أغلق كل شئ أمامي ثم أبكي ..سيناريو ممل يتكرر كل يوم تقريباً.
أخاف من الاجتماعات العائلية و الأعياد لنفس السبب تقريباً ألا و هو الخوف من الموت أو المرض لأحد أحبتي, ربما لأن أمي غالباً ما تمرض في الأعياد حتى بات معلماً شبه رئيسي في عيدنا.
أصبحت شخصية مملة جداً, بات يملني أغلب من جالسني, أحياناً أقرأ هذا في عيونهم, و أحيانا فيه ناس ماشاء الله عليهم ما عندهم, يرموا الكلمة في وجهي إني إنسانة مملة و ماعندي كلمة و دمي ثقيل.
اكتشفت مؤخراً أنني مجنونة ... نعم مجنونة... أتحدث إلى نفسي كثيراً... لا بل دائماً.. منذ أن كنت في الخامسة, ربما بدأت من قبل هذا العمر و لكنني لم أكن واعية لأتذكر.. و ظللت لسنوات و سنوات أظن أن هذا أمر طبيعي عند كل البشر... وقبل فترة علمت أنه غير طبيعي.. و لكنني ما زلت... مستمرة... لأنه شيء لا إرادي بالنسبة إلي.
يعلم الله بصدق ما أقول.. ولا أريد منكم إلا الدعاء و المساعدة فأنتم أملي الوحيد بعد الله سبحانه و تعالى و أنا ما قدرت أقول هذا الكلام كله إلا لكم .. لأني أحبكم في الله و أثق فيكم.
أدري إني طولت عليكم..الله يعطيكم العافية يارب..
يا رب ألقى منكم الحل و الاهتمام..
و جزاكم اللــــــــــــــه أعلى الجنان..