الحياة الجديدة
09/08/2005, 08:13 AM
في صباح جميل الجو ذو هواء منعش يحيي الروح وينعش القلب المملوء بالأحزان.. نعم لطالما كنت أنتظر ظهور هذا الصباح ليشرق حياتي ويضيئها بعد أن سيطر عليها ظلام الحزن ,,
كنت أسهر الليل لأقابل الصباح وأنا أفكر في همومي وأحزاني ,, ولكن يغلبني النعاس فأنام دون مقابلته ,, في هذا اليوم
قابلته ولقد كنت أسرح في خيال واسع يملؤه التفاؤل والسعادة ,,
تعالى في أذاني صوت الآذان الذي أطربني وبالأخص أطرب فؤادي,,
كل هذا لأجل الصباح نعم لأجل الصباح المشرق ,, هبت نسمه هواء جعلتني أفكر في قصتي ,,
قصه الحزن التي تلاحقني منذ سنوات ,, قبل ثلاث سنوات بالتحديد ,,,
كنت في المرحلة الثانوية,,كنت متدينة , صاحبه أنشطه,,
تعرفت على فتاة في أنشطه المصلى كانت شفافة القلب,, رقيقه المشاعر ,,
قريبه إلى الله ... هذه الفتاة تدعى بأحلام.. وكانت لي كالأحلام,,
كم سعدت بجوارها وبمرافقتها ,, وكم تعاونا لنشر الدين وفي المحاضرات والأنشطة ,,
كنا ثنائي مرح يحمل في جعبته الدين والخفة والمرح ,, ما نصحنا أحد في يوم إلا وتقبل النصيحة
كنا محبوبتان من الجميع ,,
إذا قالوا أحلام لابد بأن تلحق بهدى أي أصبحنا جزء لا يتجزأ ,,
وذات يوم ومن أسوأ الأيام ,,,
آن الأوان لقلبي أن ينزف بالجروح فأصبح جرح نازف لا دواء له ,,
في هذا اليوم تعلقنا ببعضنا أكثر من المعتاد طوال الوقت ونحن نتحدث,,,
حتى أن المعلمات لم يعتدن ذلك منا ,,
كانت تخاطبني خطاب المودع ,, وكانت تقول يالله ياهدى لو نجتمع بالجنة مع بعض نتكلم على راحتنا وما أحد يوبخنا ,,
قالت هذا عندما وبختنا معلمه الرياضيات ,,, أجبتها ببرود مصحوب بابتسامه تفاؤل باليت ,,
وبمجرد انتهاء الدرس ,, أخذت تحدثني عن الموت ,,
غريب أمرك اليوم يا أحلام وش فيك ,,,؟؟؟؟
أجابتني بعينان مملوءتان بالدموع أتنكرين أن هذا هو قدرنا جميعا ...؟؟
ساد الصمت بيننا حين دخلت معلمه اللغة العربية التي كانت عصبيه جدا ,,,
وفي وقت الانصراف ولأول مره تفعلها قبلتني قبل أن تخرج وقالت حلليني ياهدى ,,
قلت بحل وسعه ,, ودعتني وانصرفت على عجل ,, لم أجعل لهذا الموقف أي اهتمام ,,
ذهبت للمنزل ونمت نومه طويلة ولم أستيقظ إلى في نهاية العصر ,,
صليت وسألت أمي ,,
يمه ما دقت أحلام ؟؟؟
لا بابنتي ...
انتظرتها ولم تتصل ,,
أذن المغرب وازداد قلقي,,
وقت العصر مخصص لمناقشه أنشطه المصلى من المستحيل أن أحلام تهمل هذا الوقت ,,
صليت المغرب وبالي مشغول على أحلام ...
اتصلت عليها ,,
- السلام عليكم ...
- وعليكم السلام
- أم عبد الله
- نعم
( كان صوتها بائس مما زاد قلقي )
- أحلام قريبه ؟؟؟
- هدى
- نعم
( أجهشت بالبكاء )
- أحلام تطلبك الحل إدعي لها بالرحمه
- ماذا تقولين ؟؟
( بكت وأقفلت الخط )
شعرت بأن الدنا تضيق بي حتى أغمي علي ودخلت في حاله غيبوبه
وبعد أن أفقت علمت أن أحلام قد توفيت بحادث شنيييع جدا عند عودتها إلى المنزل ..
حتى أن الصحف قد قامت بنقل الحادث من شده شناعته ,,
وكتب أن السائق لم يستطيعوا التعرف على ملامحه من شدة الحادث
وأن الفتاة التي كان يحملها قد وجدت على الرصيف سليمه من أيه خدوش
ولكنها أصيبت بنزيف داخلي وفقدت الحياة مباشره ,,
إستاءت نفسيتي وسيطر علي اليأس
كل مكان في المدرسه يذكرني بها ,,
إنتقلت من المدرسه ,,, ولكن لم أستطع ,,قررت أن أكمل السنه القادمه
أكملت الثانويه وأنا أفتقد أحلام دخلت قسم اللغه الإنجليزيه لأنه كان حلم أحلام لتكون داعيه
استمريت يائسة حزينه
حتى سمعت عن الدعاء فإبتهلت إلى الله , وأصبحت كما أنا متفائله ونشيطه,,,
ولكني مازلت أفتقد أعز الناس أفتقد أحلام
فرحمك الله يا أحلام وجمعنا الله وإياك بجنات الخلود إنه هو القادر
( قصه نسجها خيالي لكم وهي تخلو من الواقعيه بالنسبه لي تماما ,,
قد تكون واقعيه ولكني لا أعرف أصحابها الحقيقيون )
كنت أسهر الليل لأقابل الصباح وأنا أفكر في همومي وأحزاني ,, ولكن يغلبني النعاس فأنام دون مقابلته ,, في هذا اليوم
قابلته ولقد كنت أسرح في خيال واسع يملؤه التفاؤل والسعادة ,,
تعالى في أذاني صوت الآذان الذي أطربني وبالأخص أطرب فؤادي,,
كل هذا لأجل الصباح نعم لأجل الصباح المشرق ,, هبت نسمه هواء جعلتني أفكر في قصتي ,,
قصه الحزن التي تلاحقني منذ سنوات ,, قبل ثلاث سنوات بالتحديد ,,,
كنت في المرحلة الثانوية,,كنت متدينة , صاحبه أنشطه,,
تعرفت على فتاة في أنشطه المصلى كانت شفافة القلب,, رقيقه المشاعر ,,
قريبه إلى الله ... هذه الفتاة تدعى بأحلام.. وكانت لي كالأحلام,,
كم سعدت بجوارها وبمرافقتها ,, وكم تعاونا لنشر الدين وفي المحاضرات والأنشطة ,,
كنا ثنائي مرح يحمل في جعبته الدين والخفة والمرح ,, ما نصحنا أحد في يوم إلا وتقبل النصيحة
كنا محبوبتان من الجميع ,,
إذا قالوا أحلام لابد بأن تلحق بهدى أي أصبحنا جزء لا يتجزأ ,,
وذات يوم ومن أسوأ الأيام ,,,
آن الأوان لقلبي أن ينزف بالجروح فأصبح جرح نازف لا دواء له ,,
في هذا اليوم تعلقنا ببعضنا أكثر من المعتاد طوال الوقت ونحن نتحدث,,,
حتى أن المعلمات لم يعتدن ذلك منا ,,
كانت تخاطبني خطاب المودع ,, وكانت تقول يالله ياهدى لو نجتمع بالجنة مع بعض نتكلم على راحتنا وما أحد يوبخنا ,,
قالت هذا عندما وبختنا معلمه الرياضيات ,,, أجبتها ببرود مصحوب بابتسامه تفاؤل باليت ,,
وبمجرد انتهاء الدرس ,, أخذت تحدثني عن الموت ,,
غريب أمرك اليوم يا أحلام وش فيك ,,,؟؟؟؟
أجابتني بعينان مملوءتان بالدموع أتنكرين أن هذا هو قدرنا جميعا ...؟؟
ساد الصمت بيننا حين دخلت معلمه اللغة العربية التي كانت عصبيه جدا ,,,
وفي وقت الانصراف ولأول مره تفعلها قبلتني قبل أن تخرج وقالت حلليني ياهدى ,,
قلت بحل وسعه ,, ودعتني وانصرفت على عجل ,, لم أجعل لهذا الموقف أي اهتمام ,,
ذهبت للمنزل ونمت نومه طويلة ولم أستيقظ إلى في نهاية العصر ,,
صليت وسألت أمي ,,
يمه ما دقت أحلام ؟؟؟
لا بابنتي ...
انتظرتها ولم تتصل ,,
أذن المغرب وازداد قلقي,,
وقت العصر مخصص لمناقشه أنشطه المصلى من المستحيل أن أحلام تهمل هذا الوقت ,,
صليت المغرب وبالي مشغول على أحلام ...
اتصلت عليها ,,
- السلام عليكم ...
- وعليكم السلام
- أم عبد الله
- نعم
( كان صوتها بائس مما زاد قلقي )
- أحلام قريبه ؟؟؟
- هدى
- نعم
( أجهشت بالبكاء )
- أحلام تطلبك الحل إدعي لها بالرحمه
- ماذا تقولين ؟؟
( بكت وأقفلت الخط )
شعرت بأن الدنا تضيق بي حتى أغمي علي ودخلت في حاله غيبوبه
وبعد أن أفقت علمت أن أحلام قد توفيت بحادث شنيييع جدا عند عودتها إلى المنزل ..
حتى أن الصحف قد قامت بنقل الحادث من شده شناعته ,,
وكتب أن السائق لم يستطيعوا التعرف على ملامحه من شدة الحادث
وأن الفتاة التي كان يحملها قد وجدت على الرصيف سليمه من أيه خدوش
ولكنها أصيبت بنزيف داخلي وفقدت الحياة مباشره ,,
إستاءت نفسيتي وسيطر علي اليأس
كل مكان في المدرسه يذكرني بها ,,
إنتقلت من المدرسه ,,, ولكن لم أستطع ,,قررت أن أكمل السنه القادمه
أكملت الثانويه وأنا أفتقد أحلام دخلت قسم اللغه الإنجليزيه لأنه كان حلم أحلام لتكون داعيه
استمريت يائسة حزينه
حتى سمعت عن الدعاء فإبتهلت إلى الله , وأصبحت كما أنا متفائله ونشيطه,,,
ولكني مازلت أفتقد أعز الناس أفتقد أحلام
فرحمك الله يا أحلام وجمعنا الله وإياك بجنات الخلود إنه هو القادر
( قصه نسجها خيالي لكم وهي تخلو من الواقعيه بالنسبه لي تماما ,,
قد تكون واقعيه ولكني لا أعرف أصحابها الحقيقيون )