متفائله
06/04/2005, 11:37 AM
بسم الله الحمن الرحيم
" عادات الفشل لاالنجاح " الهدف هو اليقين بأن معرفتنا بما يشدنا الى الخلف أولى بالتأمل "الان" مما يدفعنا الى
الامام ذلك ان قدرتنا على التحكم في مسارات حياتنا لا يمكن ان تبدأ الا بالتخلص من سلوكياتنا ومشاعرنا السلبيه
تجاه انفسنا ومن حولنا .... والشعور السلبي يعيق _ ابتداء _ الخطوة الأيجابيه الاولى سواء كانت داخليه " في النفس"
أو خارجيه "في المجتمع" .
محتوى:
=====
ان مخاطبة الانسان من خلال واقعه الذى يمارسه ومشاعره التى بداخله وبيئته التى يعيش فيها .. وكيف هى تشده
الى زمرة "الفاشلين" تعد_ في تقديرنا أولى وأكثر أهميه من واقع او وقائع ناجحه قد تعنى شريحه دون أخرى وقد
تحاكى واقعا دون اخر .ومن هنا فمخاطبة "الانسان " الناس في الواقع أجدر في الوصول الى "الحس" واعمق في الوقوع
في النفس . ومن هنا سوف نتلمس شيئا من نفسيات وسلوكيات "الفشل " أملا في ان تنعكس الان لا غدا على
حسن" العمل".
اولا :الأتكـــــــــاليه:
===========
لم أر في السلوكيات والعادات الفاشله أشد من وقع الأتكاليه على النفس, حيث تعنى ألغاء الذات ، وانتظار
المساعدات والعيش على الهامش . فكم من جريح وضريح أعمت الأتكاليه سر نجاحه , فعاش مماته في حياته .
وتأمل نفسك هل تطلب أم يطلب منك ؟؟ هل تبحث عما يفيدك أو يبحث عنك , هل تقدم أم يقدم لك ؟, هل تعطى
أم تعطى, هل تتصرف أو يتصرف فيك ؟؟... كل هذه مقاييس تعكس عمق "الاتكاليه" التى شدة أعناق الفاشلين ظانين
أن الخلق انما خلقوا من أجل راحتهم وأسعدهم ..فلم العمل ؟ ولم الوقوع في الخلل ..تنزرع الأتكاليه في البيت
وتورق في المدرسه وتؤتى ثمارها على كرسى المسؤوليه...وحقيقة الأتكاليه تعكس نفسيه تبعيه وهروبا من تحمل
المسئوليه.. فتسهل الزلل وتعمق في النفس معنى الفشل.
ثانيا : الفوضويه:
=========
أن من أغرب العادات ان يشعر" المتفاشلون "بانهم مشغولون.. فالوقت لديهم مضغوط بالتفاهات والفكاهات ,فليس
هناك من وقت للحقوق والواجبات وخدمة الاهل ,... والمراجعين والمراجعات ...وللفاشل يصبح الوقت ثمينا جدا وضيقا
للغايه حينما يريد"العمل" وأداء الواجب, بينما يتسع بلا حدود حينما يريد "الهمل" ..ان من الفوضويه ان لا تدري ماذا
تعمل الا نفضلا عن غد, ومن أعمق الفوضويه ان تتغاضى عما تريد أو تعمل ما لا تريد...ومن هنا فهل كل ما أريده أعمله
؟ وكيف أعمله ؟ ومتى اعمله؟ كل هذه أسئله يتباهى بتعمتيمها"الفوضويون".
ثالثا : الملامه:
========
ان عبقرية التنديد للقريب والبعيد للقديم والجديد هي من أبرز عادات الفاشلين . فلا تدري ماذا يرضيه وما يعنيه .فهو
للمصلين لوام لانهم لا يتسننون ,وللخاشعين لوام لانهم موسوسون، وللجالسين لوام لانهم للوقت مضيعون,وللاباء
لوام لانهم قاسون ,وللاساتذة لانهم متسلطون ,وللجميع لانهم لا يستحون.ان من أعمق الفشل ان ترمي باللائمه
على غيرك لتبرير تلاعبك وتنصلك من مسؤولياتك وتأكد ان من وظيفته "الملامه" لا يقع الا على" القمامه"..فيعيش
بين الناس مقهورا لانه سلم لغيره "الأفعال" واكتفى هو "بالأقوال"..فهو أما يسب البشر أو يلقى باللائمه على القدر.
===============
===============أتمنى للجميع النفع والفائده.....أختكم: أم المثنى
منقـــــــــول بتصرف
يتبع بقية العادات.
" عادات الفشل لاالنجاح " الهدف هو اليقين بأن معرفتنا بما يشدنا الى الخلف أولى بالتأمل "الان" مما يدفعنا الى
الامام ذلك ان قدرتنا على التحكم في مسارات حياتنا لا يمكن ان تبدأ الا بالتخلص من سلوكياتنا ومشاعرنا السلبيه
تجاه انفسنا ومن حولنا .... والشعور السلبي يعيق _ ابتداء _ الخطوة الأيجابيه الاولى سواء كانت داخليه " في النفس"
أو خارجيه "في المجتمع" .
محتوى:
=====
ان مخاطبة الانسان من خلال واقعه الذى يمارسه ومشاعره التى بداخله وبيئته التى يعيش فيها .. وكيف هى تشده
الى زمرة "الفاشلين" تعد_ في تقديرنا أولى وأكثر أهميه من واقع او وقائع ناجحه قد تعنى شريحه دون أخرى وقد
تحاكى واقعا دون اخر .ومن هنا فمخاطبة "الانسان " الناس في الواقع أجدر في الوصول الى "الحس" واعمق في الوقوع
في النفس . ومن هنا سوف نتلمس شيئا من نفسيات وسلوكيات "الفشل " أملا في ان تنعكس الان لا غدا على
حسن" العمل".
اولا :الأتكـــــــــاليه:
===========
لم أر في السلوكيات والعادات الفاشله أشد من وقع الأتكاليه على النفس, حيث تعنى ألغاء الذات ، وانتظار
المساعدات والعيش على الهامش . فكم من جريح وضريح أعمت الأتكاليه سر نجاحه , فعاش مماته في حياته .
وتأمل نفسك هل تطلب أم يطلب منك ؟؟ هل تبحث عما يفيدك أو يبحث عنك , هل تقدم أم يقدم لك ؟, هل تعطى
أم تعطى, هل تتصرف أو يتصرف فيك ؟؟... كل هذه مقاييس تعكس عمق "الاتكاليه" التى شدة أعناق الفاشلين ظانين
أن الخلق انما خلقوا من أجل راحتهم وأسعدهم ..فلم العمل ؟ ولم الوقوع في الخلل ..تنزرع الأتكاليه في البيت
وتورق في المدرسه وتؤتى ثمارها على كرسى المسؤوليه...وحقيقة الأتكاليه تعكس نفسيه تبعيه وهروبا من تحمل
المسئوليه.. فتسهل الزلل وتعمق في النفس معنى الفشل.
ثانيا : الفوضويه:
=========
أن من أغرب العادات ان يشعر" المتفاشلون "بانهم مشغولون.. فالوقت لديهم مضغوط بالتفاهات والفكاهات ,فليس
هناك من وقت للحقوق والواجبات وخدمة الاهل ,... والمراجعين والمراجعات ...وللفاشل يصبح الوقت ثمينا جدا وضيقا
للغايه حينما يريد"العمل" وأداء الواجب, بينما يتسع بلا حدود حينما يريد "الهمل" ..ان من الفوضويه ان لا تدري ماذا
تعمل الا نفضلا عن غد, ومن أعمق الفوضويه ان تتغاضى عما تريد أو تعمل ما لا تريد...ومن هنا فهل كل ما أريده أعمله
؟ وكيف أعمله ؟ ومتى اعمله؟ كل هذه أسئله يتباهى بتعمتيمها"الفوضويون".
ثالثا : الملامه:
========
ان عبقرية التنديد للقريب والبعيد للقديم والجديد هي من أبرز عادات الفاشلين . فلا تدري ماذا يرضيه وما يعنيه .فهو
للمصلين لوام لانهم لا يتسننون ,وللخاشعين لوام لانهم موسوسون، وللجالسين لوام لانهم للوقت مضيعون,وللاباء
لوام لانهم قاسون ,وللاساتذة لانهم متسلطون ,وللجميع لانهم لا يستحون.ان من أعمق الفشل ان ترمي باللائمه
على غيرك لتبرير تلاعبك وتنصلك من مسؤولياتك وتأكد ان من وظيفته "الملامه" لا يقع الا على" القمامه"..فيعيش
بين الناس مقهورا لانه سلم لغيره "الأفعال" واكتفى هو "بالأقوال"..فهو أما يسب البشر أو يلقى باللائمه على القدر.
===============
===============أتمنى للجميع النفع والفائده.....أختكم: أم المثنى
منقـــــــــول بتصرف
يتبع بقية العادات.