المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ((قـــل أحــبـــك)) قصة قصيرة ^_^


طيف
03/08/2005, 10:00 PM
بسم الله أبدأ ... :o

((قل أحبك ! ))

كرسي خشبي "كما كراسي الحدائق العامة" موضوع في وسط فناء الجامعة ، تحفه شجرتان زادتا من موقعه استراتيجية ، كان الإسم الذي أطلقه شباب الجامعة على هذا الكرسي بـ (( كرسي ابراهيم )) ،،
نعم هذا الكرسي لي ، و لست أدري لماذا لم أشعر بالراحة في فناء الجامعة إلا عليه ، كنت أجلس عليه و كان الشباب يلتفون حولي و نتجاذب أطرف الأحاديث الشبابية ، و كانت هذه الصورة تتكرر يوميا ً ،،
ذات صباح ، في فناء الجامعة و الصورة تلقائيا ً تتكون قبل دخولنا إلى قاعة المحاضرة ، اقترب منا عبد الرحمن شاب هادئ جدا ً و منعزل ، و لكن الجميع يشهد له بحسن أخلاقه ، و ربما هو ما يمثل صندوق الأسرار في الجامعة ، فكل ما تكدر طالب في الجماعة لجأ لعبد الرحمن و نفس عن ضيقه بالحديث مع هذا الشخص المريح ، ما يزيد من شعور طلاب الجامعة بالراحة تجاه عبد الرحمن ، هو ملامح عبد الرحمن ((البخارية)) التي تتحدث بصدق عن طيبته و حسن معاملته ، كلما تأملت حال هذا الشاب تعجبت و قلت سبحان الله ، كيف أن الله سبحانه و تعالى خصه ليكون مثال الروعة الإلتزام و الذكاء في كل مكان يوجد به.
أنا شخصيا ً كنت أحمل له في قلبي أكثر من ذلك بـ ،،،،، قليل ،،، ليس الكثير !.
ما إن اقترب من جمعنا حتى انفض جمع الشباب فجأة ، حقا ً لست أدري ماذا دهاهم في تلك اللحظة ، ما إن اقترب عبد الرحمن منا حتى ذهبوا جميعا ً إلى الكفتريا ، كأنهم يعلمون أني أخجل من التعامل مع شخص بطيبة عبد الرحمن ،
و تركوني ليحرجوني معه ..
جلس بجانبي ثم وضع كفه الشديدة البياض على فخذي ،،و تبسم لي برفق ،
ثم قال بصوته القوي ذو البحة المميزة ..
_ السلام عليكم ، صباح الخير ابراهيم .
تمثل الإرتباك في نبرة صوتي و أنا أرد السلام ..
_ اوه عبد الرحمن ، أهلا أهلا ، أقصد و عليك السلام .
كان أذكى من أن لا ينتبه لارتباكي ، و لكنه أذكى و أذكى من أن يسألني عن سببه ، فتابع متجاهلا ً ..
_ أين الشباب يا ابراهيم ؟!
عدت لا شعوريا ً اجيب بارتباك ..
_ شباب ؟! أي شباب ؟!
_ أصدقائك ، رفاقك ، ((ربعك))
_ اه ، الرفاق ، هنا ، موجودون ذهبوا إلى الكفتريا .
_ ماشاء الله عليك يا ابراهيموه!! ، تتخذ من جميع طلاب الجامعة "ربع".
أسلوبه المريح في عدم التدقيق على احراجي منه جعلني أرتاح و أتخلص من هذا الإرتباك ، فأجبته هذه المرة بشفافية ...
_ حقا ً؟! ، أتصدق لم أشعر بكثرة رفاقي يوما ً.
ثم نظر في عيني بثبات و لم أستطع أن لا أبادله النظرات ،،،
و راح ينثر كلمات كان وقعها على قلبي شعور دخيل ، و إحساس غريب ،،
و جديد كليا ً !! ...
_ أعلم يا ابراهيم ، لأنك اتخذتهم جميعا ً كأصحاب ، و لم تتخذ أحدهم صديق ، مهما كثروا لن تشعر بهم و إن أصبحت المدينة كلها بصفك ، ستظل تشعر بالوحدة ، بينما لو كان لك صديق حقيقي واحد ، سيغنيك عن الجميع .
قرع جرس الجامعة لسبب أجهله ، و لكن و كأنه كان يريد أن يشارك عبد الرحمن في عملية إنعاش بعض المشاعر المفقودة عند ابراهيم ، آه من هذا الصداع المفاجئ ، صداع فظيع يشل حركتي و يبعثر أي كلمة كنت سأقولها لعبد الرحمن، يبدو أن هذا الصداع كان قد وصل أثره إلى ملامح وجهي التي راحت تعبر عن هذا الألم ، انتفض عبد الرحمن عندما لاحظ أني أتألم حقا ً ، أسرع فأمسك كفاي و أخذ يشد عليهما بحنان و يردد ..
_ ابراهيم ، ابراهيم ما بك ؟! ، مم تشكو ؟! أخبرني !!
سحبت كفاي من اعتصار كفيه الدافئ ، وقفت استعدادا ً لأرحل ، فقام بجانبي و استدركني ...
_ ابراهيم ما الأمر؟!
حاولت أن تجوب عيني بأي مكان في الفناء عدا عبد الرحمن ، و لكن كل شئ كان يبدوا بصورة ضبابية عداه ،،،
يصعب علي أن أظهر ذرة من إهتمامي به لأحد حتى له شخصيا ً ،
و لكن لمَ الفظاظة لست أدري ،،!؟
_ لا شئ يا عبد الرحمن ، أنا أشعر بصداع فقط ، سأكون بخير .
_ لا يا ابراهيم ، أرجوك لا ، أقسم عليك أن تخبرني بالحقيقة !
زاد لطف عبارة عبد الرحمن ، و زادت فظاظتي و كان الصد معنىً قَصَدَه حديثي
دون أن يذكره حرفيا ً في عباراتي ..
_ يا عبد الرحمن أنت تغيظني بهذه التصرفات ، حقيقة أنا أشعر بالصداع و أريد العودة للمنزل ، فقط لا أكثر ، دعني و شأني .
ثم هرولت مسرعا ً لأغيب عن ناظريه شيئا ً فشيئا ً بين زحمة الطلاب في الفناء .

*****************************************

عدت إلى المنزل ، حال وصولي توجهت إلى غرفتي و أهملت أي شئ دون رغبتي بالتفكير في ما حصل اليوم ...
إنها أحاسيس دخيلة عليك يا ابراهيم ، هذه الأحاسيس الجياشة و الشاعرية ليست من خصائص ابراهيم الصلب الجاد ، ربما أن هذا النوع من الحب كلمة جديدة تقتحم حياتي ، إمّا أن تلقى مني الترحاب ، و إمّا أن لا تطابق محتوياتها فكري و مبادئي فأطردها أيّما طرد و أهينها أيّما إهانة،،،
يال صغار الإنسان ! ، كم من كبرياء نُسِب بجدارة لي ، و الآن أسمح لإحساس هش لا و بل غريب أن يقتحم حياتي بثقة و يبدأ بالبحث عن مكان له في قاموسي ،،،،،،،،،،
مَن أَذِنَ له ؟!؟
يبدو أن عقليتي كـ إبراهيم لم تأذن هي له ، و لكن قلبي هو المسؤول الوحيد عن هذه الأحاسيس ، أنا حقا ً أحمله كل المسؤولية في وقوعي بتجربة كهذه .
ألقيت بأفكاري العاطفية بعيدا ً عني إلى ما بعد أسبوعين حتى تنتهي فترة الإختبارات الجامعية .

*****************************************

أسرع نحوي و هو يقفز حماسا ً بخطوات متباعدة ، شعرت أن قنبلة تتجه نحوي أو ربما سهما ً من سهام الخطر يصوب تجاهي ، هيئته التي يقبل عليها تقول أنه سيشغلني عن مذاكرتي التي استجمعت كل ما فيّ من تركيز حتى آتي بالكتب إلى مكتبي و أقفل الباب ثم أتسمر على الكرسي و استجمعت للبدء بالمذاكرة تركيزين ، و حاولت بكل حزم و إرادة أن أتجاهل ما يمليه علي صوت اللاشعور في جوفي ، بأن أترك المذاكرة تحترق في جحيم الإختبارت النهائية و أنهض لأحظى بوقت ممتع على شبكة النت الجنونية ! .
سيفسد الفتى الذي يجري نحوي الآن كل تركيزي ، آه ! لابد أن أتمالك أعصابي و ربما أقيدها كي لا تهجم بشراستها على ذلك المدلل فأغضبه، و بالتالي يخبر والداي ، دعوني أقول بشكل غير مباشر أني سأعاقب و أحرم من الكثير ، لذا من الأفضل لي أن أتماشى مع رغبات أخي المتجه نحوي ..
_ ابراهيم تعال أحتاجك .
زجرته بنظرات قاسية و هو اللاشعور يملي علي بقسوة هذه المرة ، لماذا دوما ً يتربع اللاشعور مملكة تصرفاتنا و يضع العقل و الحكمة في أدنى مرتبة مع الرعية و الرعاع !؟!؟ لماذا ؟ ،
_ نعم ماذا تريد ؟؟
هدأت ملامح المراهق عندما شعر ، أو ربما أنا أشعرته بأني هادئ بعض الشئ ، و شدني من ثوبي بعفوية ..
_ تعال ابراهيم لقد جلبت بالأمس لعبة تركيب قطع (بزل) جميلة جدا ً .
سار بي أخي الصغير في ممرات المنزل حتى صعقت عندما نظرت إلى أرض غرفته الصغيرة التي قد تغطت تماما ً بقطع هذه البزل التي يتحدث عنها ..
_ ما هذا الشئ يا سيف ؟!
كعفويته المعتادة، أجابني ببساطة و على نفس نسق سؤالي و عبارتي التي قلتها..(( ما هذا الشئ يا سيف؟! ))
_ هذا الشئ قطع بزل يا ابراهيم .
عاد اللاشعور -الحاكم الجائر- يسيطر على تصرفاتي مع المراهق ، فرحت أحادثه بفظاظة ..
_ اها ، أعلم قطع بزل ! ، و ما هو المطلوب مني يا سيد سيف في عمق فترة إختبارتي الجامعية أن أفعل بهذه القطع السخيفة المتناهية في الصغر ! ،،
و سوداء أيضا ً !! ،، إن منظرها مقزز و هي تبدو كالحشرات ، تعامل مع هذا الشئ دوني ، فأنا مشغول !!.
شعرت عندما نظرت في عينا سيف الطفوليتان و المتسعتان بأني أنظر في كوب ماء يمتلئ شيئا ً فشيئا ً ، شعرت بالقليل من الشفقة عندما وجدته يحبس الدموع و ثمة دفاع يود قوله عن ما وصفت به بطله المفضل بات مان ..
قطب حاجبيه و قلب شفته السفلى و رفع صوته الذي خنقته الدموع ..
_ بات مان ليس مقزز !
أخذت أفكر ،، بالملل الذي أشعر به من إثر الدراسة ، و حقيقة بي رغبة لأكمل هذا النقاش الممتع ..

كان كل ما يجول بتفكير سيف ابن الأربعة عشر عاما ً هو ::
"أنت أناني و ضعيف يا ابراهيم تكره أن تواجه من هم أعلى منك أو حتى مثلك لأنك ضعيف و على يقين بأنك لن تنتصر ، لذلك تمارس قوتك على طفل بكل أنانية و شعور برغبة التربع على عرش المنتصر متجاهلا ً الخاسر المظلوم الذي خلفته وراء معركتك الجائرة"..
_ سيف !! ، سيف ! ، ما بك بماذا تفكر ؟!، أهذا ما استنتجته من كلامي الآن ؟! ،يال الهول ! ،، ما الذي دار بتفكير أمي حتى تجلب لك بزل لصورة بات مان !!؟!؟ إنه أسود بالكامل و أكاد لا أميز أي قطعة تحمل رسم أنفه و أي قطعة تحمل رسم مؤخرته و أيها تحمل رسم حذائه !!! .

لم تقطع العبارات التي نطق بها ابراهيم سلسة أفكار سيف أبدا ً بل تابع تفكيره بتمعن ::
" لكن لا يا ابراهيم ، لن تسير كل الأمور كما تريد حتى لو كنت الأقوى و الأكبر و الأعلم ، لأن من يسيرك و يسير أمورك و أمور من هم أعلى و أقل منك ، واحد فقط جل في علاه و هو أعلم منك و أقوى منك وسوف يريك كيف تحقر الصغار في المرات المقبلة !!!! "

*****************************************

((ابراهيم))
لمعت عينا سيف بمعانٍ غريبة لم أتمكن من تفسيرها أبدا ً ، لم يخطر ببالي أنه سيرد ردا ً يفحمني ..
_ أرجوك ساعدني لكي أركب بات مان ، بات مان شخص طيب و يساعد الناس دوما ً ، الآن عندما نراه إربا ً إربا ً لا نساعده ؟! ، هذا ليس عادلا ً ! .
لقد كانت وجهة نظر سيف صائبة و لكن ، ليكن لدي القليل من الكبرياء ..
_ آآآه يالك من عاطفي يا سيف ! ، لكن أتدري ، لأنك فكرت بطريقة رد الجميل هذه سأساعدك ، هذا سبب أول ، و السبب الثاني ، أني في أعماقي أنتظر أي واقعة تزيحني من فوق تلك الكتب الكئيبة ، حتى لو كانت تلك الواقعة وفاة جدتي ! .


تربعت برفقة سيف على الأرض لتركيب قطع البزل ، تأملت القطع كثيرا ً ، يالله إن هذه اللعبة صعبة جدا ً ، لاسيما أنها تحمل صورة بات مان المشؤوم..
بينما سيف يسألني "أي القطع تحمل خطا ً رمادياً في الناحية اليسرى؟" و هو في الحقيقة لا يسأل إلا نفسه، لأني كنت مشغولا ً بقطعتان وقع نظري عليهما مرة واحدة برغم البعد الذي حال بينهما ، شعرت أنهما لبعض ، شعرت أن هذه القطعة لتلك ، لا أدري لماذا ؟! ، أمسكت بهما برفق ، و قربتهما من بعضهما فإذا بهما تلتقيا و تتفقا دون أي مشاكل ، يال العجب ! ..
_ أترى يا سيف ؟! ، هذه القطعة لتلك !
فأجابني متذمرا ً لأنه لم يتمكن من جمع أي قطعتان حتى الآن ..
_ كيف علمت يا ابراهيم أنهما تركبان ؟!
_ انظر !
و قربتهما من بعضهما ثانية ، فاجتمعتا باتفاق ..
_ أرأيت سيف ؟!
كان الصمت هو جوابه ، ثم تابع و عاد ليسبح في كومة القطع السوداء ليجد شيئا ً مشابها ً لما وجدته ، و لكني استحوذت سمعه قائلا ً لا مخاطبا ً ..
_ هاتان القطعتان كانتا على مسافة بعيدة عن بعضهما ، و لكنها لبعض ! ، لماذا لم تهرول إحداكما للأخرى ؟! ، أهو الكبرياء أم ماذا ؟! ، أنتما صنعتما لتكونا بجانب بعضكما ثم تلصقا و تعلقا على الحائط بمحاذات بعضكما ، كل واحدة بحاجة إلى الأخرى ، ثم ستكون اللوحة بأكملها بحاجة لكما ! ، لماذا لم تبادر إحداكما بالبوح بأنها تحتاج الأخرى ؟! ، أتنتظران الصدفة و التجربة و الخطأ لتجمعكما ؟! كم هذا صعب ؟! ، كما عانت هذه اللوحة المتكسرة ، و كم ستعاني حتى تجتمع كل قطعة برفيقتها بالتجربة و الخطأ ، ثم ستكونون لوحة واحدة ، صورة واحدة ،
و تعلقون على جدار واحد ، لتوضحون رسالتكم للجميع ، و ينظر إليكم المارة بإعجاب لتماسككم و ترابطكم سوياً ..
فبادرني سيف الصغير الذي لم أكن أقصد مخاطبته في حرف مما قلت ..
_ لو كان هناك إمكانية للبوح فلماذا نختار طريق الصدفة الصعب ؟!
نظرت إليه باستغراب ، دارت معركة سريعة في ذاتي بين اللاشعور الجائر و بين الحكمة ، أيهما سيجيب على سؤال أخي سيف ؟! ، المعركة ضروس هذه المرة ، و نطقي بأي إجابة محايدة على الأقل يتعسر ! ، لذا اكتفيت بأن أربت على كتفه الصغير ، ثم أغادر المكان بصمت ، متجها ً إلى غرفتي و عائدا ً إلى كابوس كتبي و إختباراتي ..
لكن لست أدري كيف خرجت من فمي بضع كلمات و أنا أسير في ممرات المنزل متجهاً إلى غرفتي ..
_ لماذا لم ينتصر أحد هذه المرة ؟! ، إلى متى ينتصر اللاشعور أو لا ينتصر أحد !؟
فزعت عندما سمعت صوت سيف يرن خلفي ..
_ لأنك مجنون لا تعرف كيف تلعب البزل !!
_ قد تكون محقا ً ، ربما هو الجنون ، لا أظن أنني بكامل قواي العقلية ،،
ألا تظن ذلك !؟
فأدار ظهره عائدا ً لغرفته و هز كتفيه متسائلا ً ..
_ ربما ...!
فصحت به ليسمعني نظرا ً لبعد المسافة بيني و بينه ..
_ ربما ماذا ؟!
فالتفت إلي ، ثم قال ..
_ ربما أنك قطعة "بزل" مجنونة تحتاج لأن تبوح و إلا سينقص لوحتك قطعة ،
و أنت لا تريد أن تبدو لوحتك سيئة يا ابراهيم ، أليس كذلك ..؟!
و أنا أجيب سيف راحت ابتسامة أمل تعلوا وجهي ، و رغبة بالبدء في العمل تغزو قلبي ..
_ أكيد ، لا أحد يريد أن تبدو لوحته سيئة ..




لن تنقصني قطعة أحتاجها بإذن الله ..

الحياة الجديدة
03/08/2005, 10:11 PM
جزيت خير أختي


قصه راااائعه



وفقك الله



ودمت بود

آمال
03/08/2005, 10:48 PM
طيف انت اللي كتبتيها؟؟اذا كني انت فالى الامام فانتي تملكين حس مرهف>>ماحب اتكلم بالفصحى!!
اسلوبك روعة وبداية كاتبة صغيرة المستقبل لها كبير بإذن الله انتظر جديدك بفارغ الصبر.آمال.

حياة
04/08/2005, 06:45 AM
بصراحة روعة القصة وفيها من المعاني مايعجز البيان عن وصفها....

الكبريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــاء..!!

مشكلة..!!!!!!

دمت متألقة ياطيوف...

**--أميرة الأنام--**
04/08/2005, 07:46 AM
**..جزاك الله خيـــر قصه رائعــه..**

المنى
04/08/2005, 09:30 AM
جزاك الله كل خير أختي طيف


الصراحه قصه رووووعه


وفقك الله لما يحبه ويرضاه

السنور
04/08/2005, 09:53 AM
قصة رائعة ذات معنى جميل
بارك الله فيك ووفقك
بانتظار الإبداع دائماً

طيف
10/08/2005, 07:13 AM
أشكركم جميعا ً على تعليقاتكم الطيبة^^"