المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أنا حساسه , متى تهتمون بي !!!؟؟


الحياة الجديدة
21/07/2005, 08:07 AM
]السؤال:
مشكلتي مشكلة كبيرة ولكني سألخصها فيما يلي: أنا فتاة في سن المراهقة، حساسة جداً وكثيرة البكاء، وذلك بسبب أني لا أجد الاهتمام والرعاية من والديّ.. فأبي كثير السفر وحتى إذا لم يسافر فإننا لا نراه كثيراً.. فهو كثير الخروج، وهو غير متفرغ لنا، أما أمي فهي إنسانة طيبة ولا تقصر معنا وتحاول ملء الفراغ الذي يخلفه أبي ولكنها بطبيعة الحال لا تستطيع ولن تستطيع بحكم مسؤولياتها الأخرى كأم، وأنا لا أريد أن أثقل عليها بمشاكلي.. فهي لا ينقصها مشاكل؛ لأنها في خلاف دائم مع أبي، كما عرفت ذلك مؤخراً بعد أن طلبت منها أن تتكلم مع أبي بشأن سفرياته الكثيرة، فقالت إنها لا تريد أن تخسره، فهو لا يحب هذا الأسلوب وأنا أيضاً حاولت كثيراً أن أكلمه وأستجمع قواي ولكن لم أجد منه القبول، بل وبخني وزاد حزني حزناً، فلا أملك سوى الصمت والبكاء.. سؤالي هو: كيف أتعامل مع مثل هذا الأب؟ وهل أسلوب الاعتراض والكلام أنفع معه أم الصمت والبكاء وكـتم الألم؟..\\r\\n* الرجاء سرعة الإجابة لأنني محتارة جداً * الحزينة الصامتة الرياض [/color]
الاجابة :
ابنتي الفاضلة: ريم (الحزينة الصامتة).. الرياض، تحية طيبة، \\r\\nوبعد:\\r\\nوصلتني رسالتك في عشر الحج، التي أعقبتها أيام العيد، وهي أيام إجازة، ولذا فقد عاقت المشاغل والانشغالات عن تحقيق مطلبك في سرعة الإجابة.فمعذرة \\r\\nابنتي الكريمة: مشكلتك نموذج لمشكلة الكثير من البنات، اللاتي يصب فيها الأهل كامل اهتمامهم على توفير الجوانب المادية، ويقصّرون تقصيراً واضحاً في توفير الحاجات النفسية لبناتهم، تلك الحاجات التي قد يترك فقدها أثراً سلبياً أكثر من تأثير فقد الحاجات المادية . إن مشكلتك التي قلت عنها مشكلتي( مشكلة كبيرة )، مشكلة – مع الأسف الشديد - تكاد توجد في كل بيت، ولا يكاد يمرّ أسبوع إلا وتعرض علي – من بعض البنات - مثل مشكلتك، وأشعر بالألم وأنا أستمع للبنت تعرض مشكلتها، والتي يزعجني أنها مع أهلها، والأسباب -غالباً واحدة- هي انشغال الأب في الخارج باحثاً عن الرزق، أو عن اللهو وانشغال الأم بالبيت والأطفال، أو بالسهرات والزيارات، ومع ذلك ففي مشكلتك بالذات لو تأملت وجدت أن حاجاتك التي تفقدينها، ومن ثم تطالبين أهلك بها هي المشاركة الوجدانية، والحوار، والشعور بقرب والديك، وهو أمر مهم لك، ومن حقك المطالبة به، ولكن أهلك لا ينكرون هذا الحق، ولكنهم منشغلون عنه بأمور؛ حقيقية عند والدتك، وليست كذلك عند والدك، وإن ملأت وقته عنكم!دعيني - يا ابنتي الكريمة - مقابل مشكلتك أروي لك مشكلتين مما عرض علي من بنات يكبرنك بسبع وخمس سنوات تقريباً؛ إحداهما متزوجة، ومرتاحة مع زوجها، ولكن أمها متسلطة عليها بصورة لا تتخيلينها، لدرجة أن الأم ترمي البنت - عند الناس - بممارسة الفاحشة، وحدث أن سمعها الزوج مرة وهي تهدر على ابنتها بمثل ذلك الكلام، وأنكر على الأم، فهو لا يعرف عن زوجته إلا كل خير، ولكنه فوجئ أن الأم تتهمه بالغباء، وأن ابنتها قد ضحكت عليه، وإلا فالبنت - كما تزعم الأم - غاية في الخبث!! واستثارت هذه الكلمات الزوج فسارع إلى طلاق البنت، لتصبح البنت تحت رحمة أمها، وبين يديها لتمارس معها الأذى بصوره غير المعقولة، ولتستأثر بالإرث هي وابنها الكبير دون بناتها!وفتاة أخرى اتصلت علي باكية، وهي تتمنى - من سنوات - أن تجالس أمها خمس دقائق، وليت الأمر لا يتحقق بسبب انشغال الأم، ولكنه عن رفض، تجسده عبارات - من الأم - غاية في القسوة وجرح المشاعر، في الوقت الذي تقرب الأم بقية بناتهاابنتي الكريمة: إنني حين أذكر لك نموذجاً مما عرض علي من مشكلات أقصد من وراء ذلك إلى أمرين: \\r\\nالأول: أن تحمدي ربك كثيراً، فمشكلتك - مع إزعاجها، وضرورة تلمس الحل – لا تصل إلى مستوى تلك المشكلات، التي قالت لي إحدى صاحباتها بتشنج: إنها بدأت تفكر في قتل والدتها!!\\r\\nالثاني: أن تكوني إيجابية، تفكرين وتستعدين للعمل، وأنت أهل لذلك، ومشكلتك تحتاج في حلها إلى قدر - غير كبير - من التفكير والعمل.. لقد ذكرت - في عرض مشكلتك - أن أمامك طريقين فقط هما الاعتراض أو الصمت والبكاء، وأيهما أنفع؟! وفي رأيك- ابنتي الكريمة- لو قلت لك: إن كلا الطريقين غير جيد!!.. فماذا ستفعلين؟!\\r\\nإننا في مثل هذه المواقف يفترض ألا نضع خيارين فقط .. فنضيق على أنفسنا لنضعْ (عدداً) من الخيارات، ثم نستعرضها واحداً واحداً، حتى نجد ما يناسبنا منها.\\r\\nابنتي الكريمة: أنا أعدّ أمك – بالصفات التي أشرت إليها - (مَدْرَسَةً يمكن أن تفيدي منها بصورة كبيرة)، لكن يبقى ما أشرت إليه من انشغالها بأعمال البيت، وهو أمر أعتقد جازماً أنك يمكن أن تساعديها فيه بأكثر من طريق؛ فيمكنك أن تطالبيها -بأسلوب مناسب – أن تكل إليك القيام ببعض ما تستطيعين القيام به من أمور البيت، ثم لا تنتظري أن تقترب هي منك، اقتربي أنت منها، فقد تكون المسكينة تبرمجت مع ظروف البيت بالصورة التي هي عليها.. وأثناء اقترابك روّضي نفسك على التحمّل، فقد يلاقيك (إعصار) غضب عارض، أو تمر من حولك كلمة (حارة).. تماسكي وامضي قد تكون أمك من ضمن كثير من الأمهات، اللاتي لا يثقن في أبنائهن، ويرينهم لا يزالون صغاراً، أثبتي لها عكس تفكيرها، وقد تكون أمك من الأمهات اللاتي لا تحب أن تُذهب وقتها بكثرة تكرار الأمر والنهي لأولادها، ومطاردتهم للتحقق من تنفيذ ما تطلب منهم، فتعتمد على نفسها في العمل دون أن تنتظر فلانة وفلان من بناتها أو أولادها، فروّضي نفسك على العمل وتحمل المسؤولية.. قد تشعرين بالتعب أول الأمر، لكن ثقي أنك ستفوزين في النهاية برضا الرب، وقرب وحب الأم، ثم لن تضيع عليك تلك المشاركة، فستمثل لك (خبرة) كبيرة، ونشاطاً للقيام بعمل البيت في حياتك المستقبلية، التي تفشل فيها بعض البنات بسبب عدم تأقلمهن مع أعمال البيت، التي كانت تقوم بها الأم أو الشغالة!.. إنك حين تعملين ذلك ستسهمين مساهمة فعالة في تفرغ أمك بعض الوقت، وحينها ستجلس معك وهي هادئة فارغة الذهن، وهو ما يجعل جلوسها معك أكثر جدوى، ثم من المهم، وأنت الفتاة المتعلمة، أن تفيدي أمك وتستفيدي أنت، بطرح بعض الموضوعات التي تسهم في تخفيف الأعباء النفسية عنها، وترفع من مستوى أدائها، وتمنحها قدراً أكبر للتعاطي مع ما يواجهها من مشكلات، وفي الطريقة المناسبة للتنفيس! وإذا كان والدك كثير السفر، ومخلاً بواجباته البيتية، فإن رسالتك لم تعط معلومات عن سلوكه أو مدى انضباطه الديني.. وبالتالي فلا أستطيع أن أحكم على مدى تحمله المسؤولية، فقد تكون والدتك لها إسهام – من حيث لا تشعر!! بهروبه من البيت، أو لم تجد من يأخذ بيدها للطرق الصحيحة المناسبة لعلاج مشكلتها معه، بعيداً عن مجرد التنفيس ! وربما كانت – مثل كثير من النساء -تعزف على وتر وسيلة واحدة، رغم مرور السنوات دون أن تحقق من ورائها نتائج، سوى أن تندب حظها مع هذا الزوج الهارب! ! مع أني أدرك – من خلال مشواري مع المشكلات – أن هناك أزواجاً تقع عليهم المسؤولية كاملة فيما ترزح تحته بيوتهم من مشكلات ولعل محاولتك القرب من أمك، وتعاطيك معها، ينفع كليكما، ويسهم في حل مشكلتها فتمنحك هي دفء الحنان، وتسقيك كأس الأمان، وتسمع بوحك. وأنت قد تقترحين عليها بعض الوسائل والطرق، وتمنحينها فرصة وجود أحد يسمع منها، ليشعرها - في ظل انغماسها بأعمال البيت – أنها ليست آلة !\\r\\nابنتي الكريمة: تذكري المثل الذي يقول: لأن توقد شمعة في الظلام خير من أن تلعن الظلام ألف لعنة !! ولتدركي أن البكاء ليس عيباً حين لا يكون هو الأسلوب الوحيد أو الرئيس في مواجهة المشكلة، وإنما يكون منشفة!! وقد أثبتت الدراسات أنه وسيلة لإزاحة ثقل الهمّ، وأن النساء أكثر استفادة فيها من الرجال! واعلمي أننا إذا كنا جادين في حل مشكلاتنا فإنه ينبغي أن نفكر ونعمل، وألا ننتظر حلولاً سحرية تهبط علينا من السماء، أو يمنحنا إياها أحد من البشر، وألا ننتظر ممن حولنا من أطراف المشكلة أن يبادروا بإرضاء خواطرنا! فالجميع لديهم مشكلات. \\r\\nسبق وأن ألقيت محاضرة بعنوان (بنتك... هل معك الكتالوج)، وجهت غالبها للأمهات في الطريقة المثلى للتعامل مع البنت، والمحاضرة مسجلة، وموجودة في السوق، وبإمكانك إهداء نسخة منها لوالدتك.. ولكني في هذا المقام أتحدث إليك أنت وأنا واثق أن مثلك يمتلك قدراً من المواهب، ومستوى عالياً من التفكير، ففي الوقت الذي أعترف فيه أن القرب من والدتك حاجة أساسية، وضرورة نفسية لك، إلا أنني لا أرغب لك - بشكل عام- أن تكون نظرتك لنفسك منحصرة في رؤية الآخرين لك، ولو كانوا أهلك، وإنما يفترض أن تفعّلي ما منحك الله من المواهب والمهارات، وتملئي بها وقتك، وتثبتي بها ذاتك، ولعل القراءة النافعة والكتابة إحدى الوسائل الرائعة لذلك وبالنسبة لوالدك، لو اقترحت على والدتك أن تكتب – بمساعدتك- رسالة، فيها قدر من التأنق الأسلوبي، تصور فيها مشاعر أهل البيت، وإحساسهم الكبير بفقده، وتضمنها عدداً من المواقف، من الجميع ومن الأطفال خاصة، وتتعمّد أن تكون روايتها لها (طازجة) أي أن تنقلها بنفس كلماتها.. أظن أنه سيكون لذلك أثر جميل.. ثم اقترحي عليها أن تجرب مقابلته حين يرجع بقدر من (الترحيب الحار)، دون أدنى حضور لإبداء مشاعر التضايق، فإن ذلك إن لم يؤثر فيه مع احتماله الكبير، فإنه سوف يمنحها هي قدراً من الراحة النفسية، ويجنب أطفالها الكثير من الآثار السلبية.. كل ذلك وأنت تمثلين (طاقة) دافعة لها!\\r\\nكتب الله لك من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، وثبتك على الصراط المستقيم


منقووووووووول

الحياة الجديدة
25/07/2005, 12:39 AM
يعني معقوله 15 واحد يقرأ ولا أحد يعلق


بما إن الأخ فيصل الهاجري ما يدخل


قلت أعطيكم هذا حتى يدخل


كذا تفشلوني ولا واحد من 15 يرد


والله نااااااايمين

طويل الشوق
25/07/2005, 01:47 AM
بارك الله فيك اختي الحياة الجديدة

الحياة الجديدة
25/07/2005, 07:24 AM
مشكور أخوي طويل الشوق

على مرورك وتعليقك


وفقك الله


ودمت بود

شجون الليالي
28/07/2005, 03:02 PM
مشكوووووورة اختي

وفعلا هذي مشكلة كثييير من البنات

الحياة الجديدة
28/07/2005, 06:08 PM
عزيزتي جود الاهلاويه شكرا لمرورك وتعليقك

فعلا مشكلة أغلبية البنات

جزيت خير


وفقك الله

حور الجنان
28/07/2005, 10:40 PM
فعلا هذي مشكلة كثيرة وكبيرة عند الفتيات ولكن.............................................. ..........

نبغي الحل النهائي لها

حياك الله حبيبتي الغالية

الحياة الجديدة
28/07/2005, 10:44 PM
عزيزتي حور الجنان

شكرا لمرورك وتعليقك


بالنسبه لي لا أعرف الحل النهائي لهذه المشكله


ولكن ربما


نعنا هنا علم البرمجة اللغويه العقليه


هذا مجرد رأي ولا أعلم


وفقت عزيزتي


ودمت بود

فيصل الهاجري
29/07/2005, 01:06 AM
السلام على الجميع وأود بداية أن أخبركم بشوقي لكم وقد كانت خارج البلاد في الفترة الماضية ولكن لي عتب لابد من ذكره
1- نحن المشرفون كغيرنا نسافر وننشغل ونمرض وووو ولابد من إدراك تلك الحقيقة من الجميع 0
2-أعتب على أختي الحياة الجديدة غلظتها على زملائها في المنتدى فإذا كان المشرف غير موجود وبقية الأعضاء لايستطيعون الرد فالانتظار خير من الخوض في طلاسم مشكلات والبحث عن حلول في دروب شائكات 0
3- أنا ماأدري من صاحبة المشكلة وهل الأخت الحياة الجديدة وصية عنها وقد ذكرت من قبل أن أي انسان يمكن له أن يكتب مشكلته باسمه هو 0
4- الرد المقتبس من الأخت جيد ولكنه طويل ومتداخل وفيه استعراض لخبرات وحوادث لادخل للمستشير فيها 0
5-نصيحتي للأخت صاحبة المشكلة الحقيقية أن تلجأ إلى الله وحده أولاً بالدعاء الخالص بإصلاح والدها وأن يعود إلى دوره الحقيقي وواجبه نحو بيته 0
6- لم يذكر لنا هل في البيت إخوان كبار أو خارجه يمكن أن يساعدوا في الحل 0
7-تحاول الأخت البحث عن صحبة جيدة من أعمارها أو من قريباتها يساعدنها في قضاء أوقاتها 0
8-أحسني إلى والدك كثيراً وسوف يتقبل منك الكلام والنصيحة فيما بعد أعدك بذلك 0
9- لاتكثروا أنت ووالدتك من الشكوى عند رؤية الوالد بل استقبلوه بالبسمة والرفق وستجدون أثر ذلك قريباً 0

أنا بانتظار سماع أخبار جميلة

الحياة الجديدة
29/07/2005, 09:17 AM
أخي الفاضل فيصل الهاجري

أولا : الحمد لله على سلامتك ورجعتك لبلادك سالما ,,,

ثانيا: أعتذر أشد الإعتذار مع العلم أني لم أخوض في طلاسم كما نوه حضرتكم ,, ولكن حدث سوء فهم كبييييير ,,,


ثالثا: هذه المشكله لا أعاني منها أنا أو أحد أعرفه ولكني كنت أتجول في أحد المنتديات

ورأيت هذه المشكله والتي قام بالرد عليها أحد المختصين نفسيا فأحببت نقلها ,,


عندما قمت بقراءة الموضوع وجدت أن أكثر الفتيات يعانين من هذه المشكله فأردت طرحها للفائده

وبما أنك حفظك الله كنت خارج البلاد فأصبحت هذه الزاويه ( خامده ) لا تدخل إلا نادرا


وكل ما أردته هو تنشيط هذه الزاويه فقط ,,,


وأنا أعتذر منك أخي فيصل مره أخرى فلم أقصد أن أسيء لك أو لغيرك من الأعضاء


أرجو أن تكون فهمت قصدي ,,,,


وبما أنك عدت إلينا من جديد فلا غنى لنا عن رأيك الكريم


فقط لتكون الصورة واضحه لصاحبات المشكله ,,,,,,


أخيرا أخي لقد قمت بكتابة منقووووووووول....



وفقك الله أخي



ودمت بود

حور الجنان
29/07/2005, 11:51 PM
حياك الله غاليتي حياة

الحمد لله وضحتيلنا انا لم أنتبه على منقووووووووووول

سماء الجنة
11/12/2005, 07:38 PM
الله يكون في عون كل ...انسان في هاي الدنيا..سواء كان مهموم او عنده مشاكل...لان في هاي الدنيا ماي حد ما يعاني من مشاكل...وربي ما يريد منها الا ان يختبر صبرنا...عل عموم جزاك الله كل خير

شهاب الدين
17/12/2005, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وركاته
آسف على الرد المتأخر ولكن أنا عضو جديد وأحاول قراءة جميل المواضيع القديمة حتى لا يفوتنى أمر من أمور الدرب قد سبق نشرة أو الأعلان عنه .. أما بخصوص مشكلة الأخت الحياة الجديدة فاقول ها الرد في سطور وببساطة وأرجوا من الله أن يكون هذا هو الحل الأمثل لمشكلتها .
ففي البداية أحب أن أقول لك أن ما تعانى منه أو تقولى عليه مشكلة هو أمر عادى وعند الجميع ويجب أن تحمدى الله عز وجل على وجودك حتى الان بين أب وأم فكثير منا تربى بعيد عن والدة أو والدته وكانت حياتهم سعيدة والحمد لله وغير ناقصة اى شيء كما يتخيل البعض وقد مررت بهذة التجربة فقد توفى والدى مبكراً رحمة الله بعد أن كان يحبى جداً وفى سن المراهقة أيضاً فوجدت الفرق بعينى بين وجود أب وعدم وجودة فحمدت الله على ما كان وأكملت حياتى .. وقد أعجبنى كثيراً رد الأخت سماء الجنة حين قالت هذا قدر الله فيجب عليكى ان تتحملى أكثر من هذا فالدنيا مليئة بالمشاكل .. وليس معنى ذلك أن تنسى والدك .. لا بل تحملى واصبرى والله معك . :an9:

The Meteor

الحياة الجديدة
18/12/2005, 04:37 AM
يا جماعة أشكركم على تفاعلكم مع الموضوع



ولم ينتج ذلك إلا لحبكم للخير ومساعدة الناس




بس والله العظيم هذه مو مشكلتي




قريتها بأحد المواقع وحبيت أنزلها عشان الكل يستفيد



وعموما مشكورين على الرد




والله يوفقكم



دمتم بود

عاشقات الحرمين
19/12/2005, 10:25 PM
الحياة
ضحكت لمن شبعت من الضحك
هذا عاد حتى لا تكتبين اي شي او تنقليه حتى انك تفكري مية مره
صراحه المشكله تكمن في عدم فهم عمق الاسلام فهماً صحيحاً بكل خلقه ومعاملاته من قبل الأباء والامهات
وصراحه الأستاذ فيصل وفى وكفى
بس لي ملحوظه
انه الرد اللي جا مع السؤال كان مفيد أيضاَ ورد عملي وجميل
والله استفدنا من تجربتك حبيبتي الحياة

بقلم ........ عاشقات الحرمين

اميره المشاعر
03/02/2006, 11:25 AM
مشكووره اختي الحياه الجديده ع النقل المفيد ربما انا من هذه الفئه التي تحصل في سن المراهقه وكثير من البنات
واشكرك ع الافاده وجوزيتي خيرا

الحياة الجديدة
04/02/2006, 08:46 AM
العفوووووووووووووووووووووووووووو



وفقكم الله



ودمتم بود