【 صُمود 】
25/11/2011, 08:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه والتابعين
،
مساء الخير وراحة البال لكم جميعاً
بدخل بالموضوع مباشرة
هذا يا إخوتي أنا عم عاني من فترة من عدة أمور [ مضايقتني ] ومش حابّة تكون موجودة فيني
رح أبدأ بـ " الخوف من أن يكون شخص ما انزعج مني "
مثلاً : حدث موقف أو سوء فهم بسيط بيني وبين أحد
فـ بكون مقهورة كتير وخايفة إنو يكون هاد الشخص مزعوج مني
وبتمنى إني أعتذر منه لو حتى كان خطأي بدون قصد وبسيط لكن ما دائماً بشعر أن الحالة مناسبة للإعتذار
وبخاف إنو يكون الشخص أخذ فكرة غير جميلة عني و ببقى مدة وأنا قلقانة وحابة أن يكون هاد الموقف ما حصل أبداً
حتى أحياناً بأنِّب نفسي و بظل عم فكر إنو هاد الشخص أكيد حسبني هيك لكن أنا مش هيك
فيا للمصيبة .. كيف بدي أعرفه موقفي أو سبب تصرفي وأصارحه
فبكثير من الأوقات يكون من الصعب أن نتحدث مع أحدهم أي شيء
ولا تكون موجودة درجة للموانة أو الجرأة معهم .. أو تكون موجودة بعض الحواجز بيننا وعلاقتنا معهم محدودة
...
والأمر الثاني : مثلاً بالعائلة ربما يحدث اختلاف بشيء
فأنا غالباً أُصر على أن أبين وجهة نظري للآخر و أريد أن أدافع عن نفسي
وأن أبين الحقيقة وسبب موقفي إن كان أحدهم يعتبره خاطئاً
فـ أريد أن أحكي القصة من الألف إلى الياء من أجل أن أبرر لنفسي
لماذا كل ذلك ؟ .. من أجل أن لا يفهمني هاد الشخص فهم خاطئ
يعني بصراحة أعتقد أنه باختصار [ خوف على خاطرهم ]
فبالنسبة لي من " المصائب " أني إذا كنت على حق أن يحسب أحدهم أني على خطأ
ولذلك أقدم التبريرات وأحاول أن أشرح القضية .. لكن الذي يحدث أحياناً
أن والدي يعتبر ببعض الأوقات أن هذا الكلام [ جدال ] و ينهاني عنه
و هنا تزداد الحالة سوءاً
أولاً لأنه يحسبني أجادل وأنا لم أقصد الجدال فقط أقصد التوضيح
وثانياً لأني إذا تركت التوضيح أكون حزينة و مكروبة لأنهم قد يكونوا فهموا تصرفي بشكل خاطئ
...
ثالثاً : هو التردد ببعض الأوقات
لكن هذا التردد الحمد لله غير موجود بأرض الواقع أبداً أو إذا كان موجود فهو قليل جداً جداً
أما الذي أعنيه فهو عن ترددي أحياناً هنا بالنت
مثلاً : أحياناً بعد ما أرسل الرد بعدله فقط مشان لون أو مشان كلمة أو ربما مشان حرف واحد
و بعض الأحيان بحاسب نفسي على اختيار الكلمات أو اللفظات قبل ما أرسل الرد
وممكن أستغرق وقت وأنا عم فكِّر إنو هل الكلام الذي ذكرته هو مطابق للواقع تماماً
أي هل أنا فعلاً كذلك كما أقول ؟ .. أو هل ما ذكرته هو حقاً صحيح مئة بالمئة ؟
فبخاف أن يكون به مبالغة أو يكون غير صحيح تماماً وربي يحاسبني عليه
[ وأنا أعتبر أن هذا الشيء ضروري ومطلوب أن ننتبه على كلامنا ]
لكن صراحةً أشعر أحياناً بتعب من هذا التدقيق ومحاسبة النفس !
وقد طرحت هذا الموضوع من أجل أن تدلوني على الصواب وتنصحوني
فأرجوا منكم أن تساعدوني ولو بسطرٍ واحد ولكم جزيل الشكر
وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم :
[ " مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَاجَتِهِ
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ]
و جزاكم الله خير
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه والتابعين
،
مساء الخير وراحة البال لكم جميعاً
بدخل بالموضوع مباشرة
هذا يا إخوتي أنا عم عاني من فترة من عدة أمور [ مضايقتني ] ومش حابّة تكون موجودة فيني
رح أبدأ بـ " الخوف من أن يكون شخص ما انزعج مني "
مثلاً : حدث موقف أو سوء فهم بسيط بيني وبين أحد
فـ بكون مقهورة كتير وخايفة إنو يكون هاد الشخص مزعوج مني
وبتمنى إني أعتذر منه لو حتى كان خطأي بدون قصد وبسيط لكن ما دائماً بشعر أن الحالة مناسبة للإعتذار
وبخاف إنو يكون الشخص أخذ فكرة غير جميلة عني و ببقى مدة وأنا قلقانة وحابة أن يكون هاد الموقف ما حصل أبداً
حتى أحياناً بأنِّب نفسي و بظل عم فكر إنو هاد الشخص أكيد حسبني هيك لكن أنا مش هيك
فيا للمصيبة .. كيف بدي أعرفه موقفي أو سبب تصرفي وأصارحه
فبكثير من الأوقات يكون من الصعب أن نتحدث مع أحدهم أي شيء
ولا تكون موجودة درجة للموانة أو الجرأة معهم .. أو تكون موجودة بعض الحواجز بيننا وعلاقتنا معهم محدودة
...
والأمر الثاني : مثلاً بالعائلة ربما يحدث اختلاف بشيء
فأنا غالباً أُصر على أن أبين وجهة نظري للآخر و أريد أن أدافع عن نفسي
وأن أبين الحقيقة وسبب موقفي إن كان أحدهم يعتبره خاطئاً
فـ أريد أن أحكي القصة من الألف إلى الياء من أجل أن أبرر لنفسي
لماذا كل ذلك ؟ .. من أجل أن لا يفهمني هاد الشخص فهم خاطئ
يعني بصراحة أعتقد أنه باختصار [ خوف على خاطرهم ]
فبالنسبة لي من " المصائب " أني إذا كنت على حق أن يحسب أحدهم أني على خطأ
ولذلك أقدم التبريرات وأحاول أن أشرح القضية .. لكن الذي يحدث أحياناً
أن والدي يعتبر ببعض الأوقات أن هذا الكلام [ جدال ] و ينهاني عنه
و هنا تزداد الحالة سوءاً
أولاً لأنه يحسبني أجادل وأنا لم أقصد الجدال فقط أقصد التوضيح
وثانياً لأني إذا تركت التوضيح أكون حزينة و مكروبة لأنهم قد يكونوا فهموا تصرفي بشكل خاطئ
...
ثالثاً : هو التردد ببعض الأوقات
لكن هذا التردد الحمد لله غير موجود بأرض الواقع أبداً أو إذا كان موجود فهو قليل جداً جداً
أما الذي أعنيه فهو عن ترددي أحياناً هنا بالنت
مثلاً : أحياناً بعد ما أرسل الرد بعدله فقط مشان لون أو مشان كلمة أو ربما مشان حرف واحد
و بعض الأحيان بحاسب نفسي على اختيار الكلمات أو اللفظات قبل ما أرسل الرد
وممكن أستغرق وقت وأنا عم فكِّر إنو هل الكلام الذي ذكرته هو مطابق للواقع تماماً
أي هل أنا فعلاً كذلك كما أقول ؟ .. أو هل ما ذكرته هو حقاً صحيح مئة بالمئة ؟
فبخاف أن يكون به مبالغة أو يكون غير صحيح تماماً وربي يحاسبني عليه
[ وأنا أعتبر أن هذا الشيء ضروري ومطلوب أن ننتبه على كلامنا ]
لكن صراحةً أشعر أحياناً بتعب من هذا التدقيق ومحاسبة النفس !
وقد طرحت هذا الموضوع من أجل أن تدلوني على الصواب وتنصحوني
فأرجوا منكم أن تساعدوني ولو بسطرٍ واحد ولكم جزيل الشكر
وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم :
[ " مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَاجَتِهِ
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ]
و جزاكم الله خير