مشاهدة نسخة كاملة : [ الحقيبة الثالثة : وانتصف شعبان ] حملة سفري إليك رحيلٌ طويل
حَنايا الروحْ
14/07/2011, 01:57 PM
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13105670181.png
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساؤكم عزْمٌ واجتهاد , وروح لا تملّ , وتزداد
أهلاً تسعكم , وغفرانٌ من الله لكم
ما أشبه الليلة بالبارحة !
فهاهي نفحاتُ رمضان تسري , ويحل شهر الخير أخرى
ليالٍ وجيزة تفصلنا عن شهر الثواب , فهل نحنُ مُستشعرون ؟!
إننا نشتاقُ قوتاً نُحصِّله , وفضلاً نلقاه !
فلنقطف من الخير أنفعهُ وأدْوَمه , ونأخذ من الزاد ما ينفعنا
إنها فرصةٌ ذهبية , وتجارةٌ رابحة , فلنغتنمها
كي نجعل من أنفسنا نبراساً وضَّاءاً , وغيمةً مُمطرةً
ألا ليت شعري هل أمتع ناظري * بيومٍ من الشهر فيا له مطلبُ
فيا رب سلِّمه إلينا مباركاً * وسلِّم إليه العقل والروح والقلبُ
فطوبى لمن أمسى وأصبح همّه * يسارع في الرضوان لله يرهبُ
تقر عيون المخبتين لربهم * وتفرح أقواماً إلى الله ترغبُ
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
فشهر رمضان شهر رحمة وغفران
شهر فضيل تنزل فيه القرآن على نبي الأمة محمد العدنان
شهر تتصفد فيه الشياطين
وفضل هذا الشهر عظيم فهل أعددنا أنفسنا لإستقبال هذا الشهر
أم أننا استعددنا لتجهيز بيوتنا بأشهى أنواع الأكلات
ونسينا أن نعد أنفسنا لإستقبال هذا الشهر الفضيل بأنواع القربات .
width=400 height=350 t=0
حَنايا الروحْ
14/07/2011, 02:01 PM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*خصائص شهر رمضان*
1- أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن،
قال تعالى: " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ" [البقرة:185]،
وهو دستور هذه الأمة، وهو الكتاب المبين، والصراط المستقيم، فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد، وهو الهدى لمن تمسك به واعتصم، وهو النور المبين،
نور لمن عمل به، لمن أحل حلاله، وحرم حرامه، وهو الفاصل بين الحق والباطل، وهو الجد ليس بالهزل، فعلينا جميعاً معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً، وحفظاً، وتفسيراً، وتدبراً، وعملاً وتطبيقاً.
2- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد مردة الشياطين وعصاتهم، فلا يصلون ولا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل،
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين }،
وفي رواية: { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة }[البخاري].
3- تضاعف فيه الحسنات.
4- أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً،
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء } [حسن صحيح رواه الترمذي وغيره].
5- أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر،
وهي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة، فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير،
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم } [أحمد والنسائي وهو صحيح].
ومن قامها إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه،
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه]
فياله من عمل قليل وأجره كثير وعظيم عند من بيده خزائن السموات والأرض، فلله الحمد والمنة.
6- كثرة نزول الملائكة،
قال تعالى: " تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا" [القدر:4].
7- فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة،
وفيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif حيث قال:{ فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر } [مسلم]،
وقال عليه الصلاة والسلام: { تسحروا فإن في السحور بركة }[متفق عليه].
8- وقعت فيه غزوة بدر الكبرى،
وهي الغزوة التي تنزلت فيها الملائكة للقتال مع المؤمنين، فكان النصر المبين، حليف المؤمنين، واندحر بذلك المشركين، فلا إله إلا الله ذو القوة المتين.
9- كان فيه فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو الفتح الذي منه إنبثق نور الإسلام شرقاً وغرباً، ونصر الله رسوله حيث دخل الناس في دين الله أفواجا،
وقضى رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif على الوثنية والشرك الكائن في مكة المكرمة فأصبحت دار إسلام، وتمت بعده الفتوحات الإسلامية في كل مكان.
10- أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif،
ففي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام: { عمرة في رمضان تعدل حجة } أو قال { حجة معي }.
11- أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب والخطايا،
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر } [مسلم].
12- أن فيه صلاة التراويح، حيث يجتمع لها المسلمون رجالاً ونساءً في بيوت الله تعالى لأداء هذه الصلاة،
ولا يجتمعون في غير شهر رمضان لأدائها.
13- أن الأعمال فيه تضاعف عن غيره،
فلما سئل http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أي الصدقة أفضل قال :{ صدقة في رمضان } [الترمذي والبيهقي].
14- أن الناس أجود ما يكونون في رمضان، وهذا واقع ملموس لنجده الآن،
ففي الصحيحين عن بن عباس رضي الله عنهما قال: { كان النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.. }.
15- أنه ركن من أركان الاسلام، ولا يتم إسلام المرء إلا به، فمن جحد وجوبه فهو كافر،
قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "[البقرة:183]،
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام } [متفق عليه].
16- كثرة الخير وأهل الخير، واقبال الناس على المساجد جماعات وفرادى، مما لا نجده في غير هذا الشهر العظيم المبارك،
وياله من أسف وحسرة وندامة أن نجد الإقبال الشديد على بيوت الله تعالى في رمضان أما في غير رمضان فإلى الله المشتكى.
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*ومن الآيات والأحاديث التي تدل على فضل هذا الشهر*
* قال تعالى: " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ"
* وقَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ) رواه البخاري ومسلم
* وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَالَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِرواه البخاري
* وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ
* وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ ) رواه البخاري
* وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
* وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
* وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
* ويقول عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل ( كل عمل بن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فانه لي و أنا أجزى به
ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك الصيام جنة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب فان سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم )
* وعن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم
* وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"
width=400 height=350 t=0
width=400 height=350 t=0
حَنايا الروحْ
14/07/2011, 02:10 PM
فبعد أن تعرفنا على خصائص هذا الشهر وفضله
حري بنا أن نعرف ماهي واجباتنا فيه
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*واجباتنا في شهر رمضان *
1- أن ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به سبحانه،
ليعلم الصادق في الصيام من غير الصادق، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر.
2- أن نصومه بنية فإنه لا أجر لمن صامه بلا نية.
3- أن لا نقطع يومنا الطويل في النوم.
4- أن نكثر فيه من قراءة القرآن الكريم.
5- أن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى.
6- أن لا نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه.
7- أن نكثر فيه من الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه.
8- أن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى.
9- أن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل.
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*فيا قوم.. أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة، وإذا تليت عليهم آيات
الله جلت قلوبهم جلوة، وإذا صاموا صامت منهم الألسن والأسماع والأبصار،
أفما لنا فيهم أسوة ؟ فنشكوا إلى الله أحوالنا، فرحماك ربنا أعمالنا، فلا إله إلا الله كم
ضيعنا من أعمارنا، فكلما حسنت من الأقوال ساءت الأعمال، فأنت حسبنا وملاذنا.
يا نفس فاز الصالحون بالتقى *** وأبصروا الحق وقلبي قد عمي
يا حسنهم والليل قد جنهم *** ونورهم يفوق نور الأنجم
ترنموا بالذكر في ليلهم *** فعيشهم قد طاب بالترنم
قلوبهم للذكر قد تفرغت *** دموعهم كالؤلؤ منتظم
أسحارهم بهم لهم قد أشرقت *** وخلع الغفران خير القسم
ويحك يانفس ألا تيقظ *** ينفع قبل أن تزل قدمي
مضى الزمان في توان وهوى *** فاستدركي ما قد بقي واغتنمي
width=400 height=350 t=0
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*فالله الله أيها المسلمون بالتوبة النصوح
والرجوع الحق الى الله تعالى
فرمضان فرصة لأهل (الدخان) ليبرهن لهم بالدليل القاطع أنهم يستطيعون تركه، ولكنهم
إتبعوا الشيطان،وإلا فكيف بمن يصبر عن الدخان أكثر من خمس عشرة ساعة متواصلة،
ألا يمكن لهذا أن يقلع عن هذا الأمر المحرم شرعاً، بلى والله، ولكنه الهوى والشهوات،
فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.
width=400 height=350 t=0
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*فلنقف اليوم ونحن على مشارف هذا الشهر المبارك
وقفة مصارحة ومحاسبة
و لنتذكر حالنا في رمضان الماضي ، هل كان حال مرضي
، كيف كان حفظنا للصيام ، كيف كان حالنا عند القيام ؟
هل كنا نتلذذ بالصيام نشعر بالأنس والفرح عند ساعات الإفطار .
هل كنت ممن تؤثر السهر الطويل وتتلذذ بكثرة الركوع وطول السجود ؟
هل كنت تنتظر صلاة التراويح بفارغ الصبر ، أي الرجلين أنت
width=400 height=350 t=0
width=400 height=350 t=0
حَنايا الروحْ
14/07/2011, 02:12 PM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*ولنتأمل في حال السلف
لقد كان السلف يعظمون كلام الله ، ولا يقدمون عليه كلام ، هذا على الدوام ،
أما في رمضان فلهم فيه شأن آخر ، كانوا يتركون كتب العلم " أقول كتب العلم "
لا جرائد عصرنا وصحف وقتنا ،
فكم مرة ختمت أخي القرآن في رمضان الماضي ؟
وكيف كان حال سلفنا الصالح ؟؟
كان للشافعي في كل يوم وليلة من رمضان ختمتين .
وقد تقول لي .. ذاك زمان سلف ، وأقول هذه حجة الباطلين الكسالى ،
إن في زماننا أيها الأخوة من يختمون القرآن في كل يوم وليلة مرة
إذاً حالنا كان مع القرآن في رمضان الماضي لا يسر ، فهل نستمر على ذلك ؟
تذكر أن القرآن شفيعاً لأصحابه يوم القيامة بمنطوق حديث المصطفى
" فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه "
ولقد أجتمع لك في رمضان شفيعان القرآن والصيام
لقد كنا دائماً نحدث أنفسنا بانتهاز فرصة رمضان ،
فها هو رمضان قادم ، فما عسانا فاعلون ؟
رمضان يطل علينا هلاله بعد أيام ، فأي رمضان يكون رمضانك هذه المرة ؟
* هل هو رمضان المسوفين الكسالى ؟
* أم هو رمضان المسارعين المجدين ؟
* هل هو رمضان الصيام والقيام الحقيقي ؟
* أم هو رمضان صيام العادة وقيام الكسالى ؟
* هل هو رمضان الحفظ على الجوارح والأركان؟
* أم هو رمضان الضياع ومشاهدة المسلسلات والأفلام ؟
قال بعض السلف:
" مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا ألذ ما فيها ، قيل: ما ألذ ما فيها ؟ قال :
الأنس بالله والتلذذ بخطابه والوقوف بين يديه "
فرمضان فرصة عظيمة لإزالة وحشة قلوبنا .
وإذا قمت إلى صلاتك فتذكر عظمة هذا المقام .
وإني أوصيك إذا كنت إماماً أن تعظم هذه المسئولية وتصلي بالناس
بخشوع ، وأوصيك إذا كنت مأموماً أن تبحث عما فيه صلاح قلبك
جاء أناس إلى الإمام فقالوا له: يا إمام هل يجوز للمصلي أن يترك
مسجد الحي ويذهب إلى إمام آخر ؟ فقال : أبحث عما فيه صلاح قلبك .
حرك قلبك عند سماع مواعظ الله ، ألم يقل ربنا : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) } يونس 57 ـ 58
ولك في رسول الله ، فها هو يمر على ابن مسعود ومعه صاحبان ،
فيستوقفهم ابن مسعود بصوته الندي وترتيله السجي ، فيقف ويسمع
وينتظر طويلاً كل ذلك تلذذاً بسماع الآيات .
وكم يسعد المرء عندما يرى الجموع المؤمنة تفد على بيوت الله مبكرة تنتظر صلاة
التراويح ،
كم تسعد العين وهي ترى التنافس على الصفوف الأولى في هذه العبادة ،
فأين أنت منهم يا رعاك الله ، ألم تكن الصلاة قرة عين نبيك ؟
فأين هي من قلبك ؟
ويقول أحدهم والله ما خرجت من صلاة إلا واشتقت إلى ما بعدها .
يا ويح قلوبنا ويا وحشة النفوس ويا بعدها عن مواطن الرحمات ..
فها هو شهر رمضان حل ،وها هي مواطن الرحمات قربت، فكيف سيكون حالنا مع القيام؟
width=400 height=350 t=0
width=400 height=350 t=0
حَنايا الروحْ
14/07/2011, 03:44 PM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*من فضائل هذا الشهر*
أن الله سبحانه وتعالى خصَّه بهذه الليلة الكريمة، ليلة القدر،
ليلة هي خير من ألف شهر، أي هي أفضل من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ... العبادة والطاعة فيها أفضل من الطاعة والعبادة في ألف شهر ليست فيها هذه الليلة، وألف شهر ليست بالزمن القصير، ولا بالشيء الهيِّن، ألف شهر: ثلاثة وثمانون عاما وأربعة أشهر، ليلة واحدة يستطيع الإنسان أن يكسب فيها عمرًا مديدا طويلاً، هو ثلاثة وثمانون عامًا.
إن الناس يعتبرون من عمّر إلى الثمانين فقد عمّر وعاش عمرا طويلا،
فقد قال الشاعر زهير بن بي سلمى:
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعش ثمانينَ حولاً لا أبا له يســأمِ
ويقول آخر:
إن الثمانين، وبُلغتَـهـا قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
فهذه ثلاثة وثمانون عامًا وأربعة أشهر ... عمر مديد يستطيع الإنسان أن يكسبه في ليلة واحدة يقومها لله عز وجل، يتعبَّد له، يذكره ويشكره ويحسن عبادته ويتضرع إليه، ويقف على بابه خاشعًا ضارعًا، تائبًا منيبًا، داعيا، قائلاً ما قال أبوه وأمه، آدم وزوجه من قبل: { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [الأعراف:23].
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مَن حُرم خير هذه الليلة فقد "حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم"، لا يُحرم خيرها إلا شقي، حُرم من رحمة الله عز وجل؛ لأنه ضيَّع الفرصة وهي مواتية له، وهي أمامه، وهي بين يديه، فرصة مُحدَّدة في شهر واحد، بل في العشر الأواخر من هذا الشهر،
مُحدَّدة في أنها تلتمس في العشر الأواخر من رمضان،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان"، "من كان مُتحرِّيًا ليلة القدر فليتحرَّها في العشر الأواخر من رمضان".
عشر ليال فقط، يقومها الإنسان لربه، يُغفر له فيها ما تقدَّم من ذنبه، كما جاء في الحديث الصحيح: "مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه".
أي مكسب وأي ربح، أن يخرج الإنسان في ليلة واحدة مغفور الذنوب، مكفَّر السيئات، طاهرا مُطهَّرًا كيوم ولدته أمه، أن يولد ميلادًا جديدا، بليلة واحدة يقومها لله عز وجل، أو بعشر ليال أو بتسع ليال.
هل كثير على الإنسان أن يتعب بعض الليالي لربه، ليال عشر، أو تسع إذا كان رمضان تسعا وعشرين ... وكثيرًا ما يكون تسعة وعشرون يومًا ... أي صعوبة في هذا اليوم؟
إن فرص المغفرة والرحمة، وأبواب المغفرة والرحمة مُفتَّحة أمامنا، ولكننا لا نلجها، ولكننا لا نجد العزيمة التي تدفعنا إلى عمل الخير وخير العمل.
"إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، مَن حُرم خيرها فقد حُرم، ولا يُحرم خيرها إلا محروم".
هذه هي ليلة القدر التي: { تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } [القدر:4،5].
ليلة رحمة، وليلة سلام، وليلة خير، وليلة بركة، وليلة مضاعفة للأجر وللحسنات.
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*لماذا سميت بليلة القدر؟
1- لأن الله يقدر فيها الأرزاق وأمور العباد وتأخذ الملائكة صحائف الأقدار عاماً كاملاً من ليلة القدر إلى ليلة قدر أخرى، فلا يبقى جليل ولا حقير إلا كتب الله أمره عاماً كاملاً، قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ(3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } [الدخان: 3-4] .
2- لأن الله أنزل فيها القرآن وهو أعظم ما يكون من الكتب قدراً.
3- لأن الإنسان يعظم قدره فيها إذا أحياها، لذلك قد تكتب السعادة لإنسان بعد إحيائها
قال تعالى:{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3] إحياؤها أفضل من عبادة 84 عاما.
4- لأن الأرض تضيق والقدر هو التضييق
كما قال تعالى: { وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ } [الطلاق:7]،
أي ضيق عليه لأن الأرض تضيق من كثرة الملائكة التي نزلت من السماء.
والصحيح أن كل ذلك واقع في ليلة القدر كما ثبت في النصوص.
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*الحكمة من إخفاء ليلة القدر وعدم معرفتها*
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحا رجلان فقال: « إني خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان لعل ذلك أن يكون خيرا، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» [مصنف بن أبي شيبة] ..
ما هذا الخير...
قال العلماء:
1- أنه لو علم الأخيار والأشرار لتسلط الأشرار على الناس بالدعاء.
2- ربما أنهم يسألوا فتن الدنيا التي تكون سببا في شقائهم في دنياهم وأخراهم.
3- بيان الصادق في طلبها من المتاكسل لأنّ الصادق في طلبها لا يهمه أن يتعب عشر ليالي من أجل أن يدركها.
4- كثرة ثواب المسلمين بكثرة الأعمال لأنّه كلما كثر العمل كثر الثواب.
في أي ليلة هي؟؟
يقول الشيخ محمد الشنقيطي: "اختلف العلماء رحمهم الله على أكثر من أربعين قول في تحديد ليلة القدر والسبب في ذلك ورود الأحاديث المختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديدها، وتعارض الأثار عن الصحابة رضي الله عنهم.
والقول الأقوى أنّها في الوتر من العشر الأواخر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الآواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة» [رواه البخاري].
ونقول كما علق الشيخ صالح اللحيدان: أن على الإنسان أن يجتهد العشر كلها لأنّه قد يكون حساب الشهر عندنا يختلف، فتكون ليلة 27 عندنا هي 28 والله أعلم ".
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*علامات ليلة القدر
لليلة القدر علامات.. والدليل قول عائشة رضي الله عنها: « قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ماذا أقول فيها؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني » [رواه الترمذي].
قال العلماء هذا يدل أن لها علامات وإلّا لما قالت: أريتها!!
فما علاماتها؟ يقول الشيخ بن عثمين رحمه الله في الشرح الممتع:
علامات مقارنة
1- قوة الإضاءة في تلك الليلة وهذه العلامة لا يحس فيها بالمدن.
2- الطمأنينة أي طمأنينة القلب وإنشراح الصدر من المؤمن فإنّه يجد راحة وطمأنينة في هذه الليلة أكثر ما يجده في بقية الليالي.
3- الرياح تكون فيها ساكنة.
4- المنام.. أنه قد يري الله الإنسان في المنام كما حصل مع بعض الصحابة.
5- اللذة.. أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر من غيرها من الليالي.
علامات لاحقة
الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع .. صافية.
يعلق الشيخ الشنقيطي: " سبب ذلك - والله أعلم - أن الملائكة تصعد بعد الفجر إلى السماء بعد أن كانت على الأرض فتحجب شعاع الشمس، لأن الله أخبر أن الملائكة تتنزل في ليلة القدر ".
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
*أهم الوصايا في هذه العشر
إتباع هدى النبي صلى الله عليه وسلم
كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: « كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» [متفق عليه].
- شد مئزره: كناية عن ترك النساء.. وقيل: أي جد واجتهد في العبادة.
- أحيا ليله: قال بعد العلماء: " ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام في ليالي العشر أبداً، أي أن صلاته تستمر من بعد العشاء يحيي ليله إلى أن يندلج الفجر ".
- أيقظ اهله: أنه يوقظ من في بيته لشدة إهتمامه بهذه الليلة حتى لا يفوتهم الخير (نوقظ الخدم والأطفال المميزين).
وبعض الناس يعتقد أن ليلة القدر أنها ساعة في الليل أو في الثلث الأخير،.. وهذا خطأ.. ليلة القدر تبدأ من غروب الشمس إلى طلوع الفجر قال تعالى : { سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } [القدر : 5 ].
هذا ونسأل الله أن يجعلنا ممن يوفقون لقيامها ويعيننا على ذلك،
ونسأله أن يجعل قيامنا بين يديه خير قيام، ونسأله إخلاصا لوجهه وخشوعا بين يديه
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم» [رواه ابن ماجه].
[ اتِّساق ]
14/07/2011, 05:38 PM
مكاني ^^
princess roses
14/07/2011, 06:04 PM
اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن على صحة
وعافية وأعنا يا مولانا على الصيام والقيام وتلاوة القرآن
وتقبل منا إنكـ أنت الجواد الكريم
[ اتِّساق ]
15/07/2011, 12:42 AM
جزاكِ الله خيراً وبارك فيكِ
اللهم بلّغنا الله رمضان بصحةٍ وعافية
هذا ونسأل الله أن يجعلنا ممن يوفقون لقيامها ويعيننا على ذلك،
ونسأله أن يجعل قيامنا بين يديه خير قيام، ونسأله إخلاصا لوجهه وخشوعا بين يديه
اللهم آمين
ياليتني طفل
15/07/2011, 01:06 AM
جدا راااااااااااااااااائعه
لكن لو خليتوها كل واحد يستمع لأن الصوت موجود وبصرآآحه تلخبط
ربي يبارك فيكم وفي عملكم
وشكرآآ جزيلآآآ
وبلغنا الله وإياكم رمضان
اللهم بلغنآ رمضآن ونحن بصحة وعآفية ..
وآجعلنآ ممن يحسن صيآمه وقيآمه ...
وآن يغفر الله لنآ في هذ الشهر الفضيل ...
اللهم لا تحرمنآ خير مآعندك ...
يآرب ..
وفق القآئمنين ع هذه الحملة ..
وآجزهم خير الجزآء ..
نبتة خير
15/07/2011, 02:32 AM
[center]الله يبلغكم رمضان ويجعلنا والمسلمين من المعتوقين من النار
والله يجعلنا من صوامه وقوامه اللهم ااامين
اللهم بلّغنا رمضان
وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد
اللهم بلغنا رمضان
إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل رجب قال
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
*******
"اللهم بلغنا رمضان"
تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر
[/color]
*******
"اللهم بلغنا رمضان"
نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط
فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟
******
أكثروا من الدعاء
"اللهم بلغنا رمضان"
فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال[/color]
ماشاءالله حقائب جميلة
ورائعة ومفيدة أفدتمونا جزاكم الله خيرا كثيرا
وجعلها الله في موازين حسناتكم
تحياتي لكم[/[/center
حَنايا الروحْ
15/07/2011, 02:04 PM
بخصوص الصوت في الخلفية
هي مدتها تقريبا 4 دقائق
على ماتقرأ المقدمة أنتهت
وبالإمكان الاستماع إلى باقي المقاطع الصوتية حين الإنتهاء.
ونسأل الله أن ينفع بما قدم ويجعل فيه الأثر
نَجاحْ
15/07/2011, 02:19 PM
اللهم بلغنا رمضان و نحن في أحسن حال
و اجعلنا فيه من القائمين الفائزين .,
يآآارب .,
جزاكم الله خيرا على جهودكم .,
ويبقى الأمـل..~
15/07/2011, 04:41 PM
جهودكم مبآركة ومميزة حقيقةً...~
رمضآن فرصة لتجديد التوبة و بث روح الإيمآن الصآدق في نفوسنآآ..~
أختي عنآقيد لا نملك لكِ سوى الدعاء لمجهودك الرـآئع..~
« нσσρẻ »
26/07/2011, 04:57 PM
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه يا كريم ..
اللهم أعفو عنا وأغفر لنا تقصيرنا وجهلنا يا عليم ..
عضوات الحملة ; جزاكم الله خير الجزاء وأجزل الله لكم المثوبة والغفران ..
حَنايا الروحْ
04/08/2011, 04:39 AM
شكرًا لكل من تابع الحملة
أجزل الله لكم المثوبة والآجر
ومبارك عليكم الشهر
وأعاننا الله فيه وإياكم على الصيام والقيام
وتقبل الله صيامكم وقيامكم وبلغكم العشر الآواخر