مشاهدة نسخة كاملة : [ الحقيبة الثانية ] حملة سفري إليك رحيلٌ طويل
حَنايا الروحْ
12/07/2011, 02:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-d9c67d36fa.png
مساؤكم ظلٌ وارف, ونسائمُ طُهْرٍ بها ترفلون
أهلًا بركبٍ زارنا , وشدَّ من أزرنا
أهلًا بالتائبون
اليوم ننشدُ العودة , ونعلنها صريحة
قد أعيتنا الطُرُقُ الموحشة , وضاقت بنا السُبل, فأظلمت الدروب , وانكفأت الأرواح!
حري بنا أن نعود , ونسلك خطى التائبين , ونقفُ أثر العائدين
مازال في الزَّمن مُتسَّع , وبأيدينا وَسَع , وقلوبنا اليوم تَسَع
مُقفرةٌ قلوبنا , وظامئة , فلنبدل صحراءنا جنَّة
width=400 height=350 t=0 (http://saaid.net/flash/u9efb13eqlw2.swf)
فلنعلنها معًا توبة نصوح ولنخلص النية لله أولًا
ولندعوه إن يثبتنا إلى إن نلقاه وأن تكون أعمالنا خواتيم خير في رضاه
فقبل أن نبدأ
أولًا ربما تكون هناك تساؤلات
كيف لي أن أتوب؟
و أنا قمت بهذا وذاك
أخشى إن المولى لايغفر لي مافعلت
فهذه كلها من وساوس الشيطان
فلاتجعل الشيطان يضيع عليك طريق التوبة فيفرح ببعدك عن المولى
فربنا غفور رحيم
قال تعالى:(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
وفي الحديث القدسي:
عن انس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ،
يا ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك ،
يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة ) رواه الترمذي
فمن نصدق بعد ذلك أنصدق الشيطان
أم نصدق كلام المولى عز وجل ؟
ومن يتفكر في قصة الرجل الذي قتل 99 نفسًا
يعرف مدى رحمة الله بعباده
XVKFMO70Nd4
حَنايا الروحْ
12/07/2011, 02:42 AM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
فلنبدأ بمعرفة طريق التوبة
وكيف تكون
ولنستمع لها بقلوبنا
p1_yqS262Uc
وليعلم كلًا منا أولًا
بإنّ الله تبارك وتعالى لم يحرّم على الناس إلاّ ما يستطيعون تركه ، ولم يوجب عليهم شيئاً لا يستطيعون فعله ، لذا فإن الشيطان قد يوهم بأنه لا يمكن للمسلم أن يتوب ، ولكن على المسلم أن لا يلتفت لما عند الشيطان
وليعلم أن باب التوبة مفتوح
قال الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ) الزمر: 53 – 54 .
وقال تعالى:( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة : 222
وقال تعالى : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ) التوبة 104 .
قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ [[1]]:" باب التوبة دائماً مفتوح يدخل منه كل من استيقظ ضميره وأراد العودة والمآب، لا يصد عنه قاصد ولا يغلق في وجه لاجئ، أياً كان وأياً ما ارتكب من الآثام "ا.هـ
فإذا كنت تأخر الصلاة تسمع أغاني وغيرها الكثير من المعاصي
فقط تب إلى الله وأتبع معنا شروط التوبة
لتقبل توبتك
والله يفرح بتوبة عبده كما في الحديث
عن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة ) متفق عليه .
وفي رواية لمسلم ( لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح )
حَنايا الروحْ
12/07/2011, 02:45 AM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
فللتوبة شروط لاتقبل إلا بها فلنحرص عليها جميعًا
لتقبل منا توبتنا
أولًا: الإسلام
فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً
قال تعالى: ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً )النساء 18 .
f8SGC-DZtxI
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
ثانياً: الإخلاص لله تعالى
فمن ترك ذنباً من الذنوب لله صحت توبته ، ومن تركه لغير الله لم يكن مخلصاً ولم تصح توبته ، فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له وحده ليس لأحد فيه شئ .
فقد يتوب الإنسان من المعصية خوفاً من الفضيحة ـ ونحو ذلك ـ وفي قرارة نفسه أنه لو وجد الستر لقام بالمعصية فهذه توبة باطله ، لأنه لم يخلص لله تعالى فيها .
ADhUi6MCKQQ
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
ثالثاً : الإقلاع عن المعصية
فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة ، فإن الإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً،وفي قوله تعالى:{ وتوبوا } إشارة إلى معنى الإقلاع عن المعصية؛ لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه ، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة عن الشر متغلبة عليه بإذن الله .
5K1_TjSJ7Dk
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
رابعاً: الاعتراف بالذنب
إن التوبة لا تكون إلا عند ذنب، وهذا يعني علم التائب ومعرفته لذنوبه، وجهل التائب بذنوبه ينافي الهدى؛ لذلك لا تصح توبته إلا بعد معرفته للذنب والاعتراف به وطلبه التخلص من ضرره وعواقبه الوخيمة. إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً .
والدليل من السنة قوله لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك:" أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه "
وقال ابن القيم: " إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب، ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني : غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولاً وآخراً " ا.هـ
BRQCcjK0WZ8
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
خامساً:الندم على ما سلف من الذنوب
الندم ركن من أركان التوبة لا تتم إلا به ولا تتصور التوبة إلا من نادم خائف وجل مشفق على نفسه مما حصل منه وقد أشار النبي إلى قيمة الندم فقال:" الندم توبة "
KcIpx1N6XXU
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
سادساً: رد المظالم إلى أهلها
وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه وأن يعمل على إرضائه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه "
width=400 height=350 t=0 (http://saaid.net/flash/13087670911.swf)
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
سابعاً: وقوع التوبة قبل الغرغرة
والغرغرة هي علامة من علامات الموت تصل فيها الروح إلى الحلقوم ، فلابد أن تكون التوبة قبل الموت قال الله تعالى:{ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } النساء 17-18 .
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
قال المباركفوري ـ رحمه الله ـ: " أي : ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن الموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها " ا.هـ
R4-aKOW3x5k
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
ثامناً: أن تكون قبل طول الشمس من مغربها
لأن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس أجمعون ، وتيقنوا بقرب قيام الساعة ، ولكن التوبة والإيمان عند ذلك لا تنفع. قال الله تعالى:{يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ} الأنعام 158 .
قال الألوسي ـ رحمه الله ـ: " والحق أن المراد بهذا البعض الذي لا ينفع الإيمان عنده طلوعُ الشمس من مغربها" ا.هـ
وعن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "
ويعلل القرطبي ـ رحمه الله ـ نقلاً عن جماعة من العلماء عدم قبول الله إيمان من لم يؤمن وتوبة من لم يتب بعد طلوع الشمس فيقول : "وإنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم ـ لإيقانهم بدنو القيامة ـ في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت" . ا.هـ
فإن تحققت شروط التوبة بصدق ، قبلت التوبة فإذا ما أذنب العبد مرة أخرى ثم تاب واجتمعت في التوبة شرطها صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .
5SJipwQ0S4o
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ . فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . َفقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ "
وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر }النور 21 .
حَنايا الروحْ
12/07/2011, 02:45 AM
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png
ومن أقبل على الله بقلب صادق أعانه الله ووفقه
ولو نظرنا إلى قصص التائبين
لعلمنا بسعة رحمة الله وفضله على عباده
وتوفيقه لهم
فلنأخذ منهم عظة وعبرة ونعود إلى الله قبل فوات الآوان
QxMNpqc4YTU
يقول راويها
يحدثني أحد الدعاة عن مجموعة من الدعاة سافروا إلى إحدى الدول الغربية، فلما أتوا إلى مسجد من المساجد، وأخذوا يصلون في المسجد، سألوا الإمام: أتعرف أحد المسلمين حول المسجد وهو لا يصلي؟ فقال لهم:
نعم! أعرف جارا للمسجد وهو من إحدى الدول العربية بل الخليجية، مسلم لكنه لم يأت إلى المسجد يوما من الأيام.
قال لهم: إنه من أغنى الأغنياء، عنده ملايين، فاذهبوا إليه ربما يهديه الله، يقول الداعية: فذهبنا إليه وطرقنا الباب، فلم يأت، واستمر أحدنا يدق عليه الجرس لعله يخرج، وانتظرنا مدة من الزمن حتى خرج عابس الوجه مكفهرا،قال: ماذا تريدون؟ قالوا بعد أن سلموا عليه: نحن إخوانك جئنا نزورك في الله، قال: وماذا تريدون؟ قالوا: نريد زيارتك، لا نريد إلا وجه الله، قال: وبعد ذلك ماذا تريدون؟ قالوا: نطلب منك أن تأتينا إلى المسجد،قال: إن شاء الله، اذهبوا إلى المسجد وأنا أدرككم، قالوا: لا. انظر إلى الداعية المصر.. الداعية النشيط، صاحب الهمة العالية، قالوا: لن نبرح من هذا المكان حتى تأتي معنا، قال: اذهبوا وسوف أتوضأ وآتيكم،قالوا: نحن منتظرون.
سبحان الله! قال: أقول لكم: سوف آتي، قالوا: لن نبرح من هذا المكان حتى تأتينا، قالوا: فذهب ورجع بعد قليل، وقد بدل ملابسه وجاء متوضئا، وذهب معهم إلى المسجد، وقال: أصلي وأرجع، فلما صلى قام أحد الدعاة.. أيها الدعاة! انظروا إلى الصادقين المتقين، ما الذي يمنعكم عن هذا الفعل، يقول: وبعد الصلاة جلس، فسمع بعض الآيات والأحاديث وبعض العبر، كان يريد الذهاب ولكن الحديث الجميل أجلسه، وبعد أن أنهى الشيخ كلامه نظروا إليه فإذا عيناه تذرفان،فجلس معهم وقال: أين تذهبون؟ وإلى أي مكان تغادرون؟ قالوا: نحن نتجول في المساجد، من مسجد إلى آخر ندعو إلى الله عز وجل، قال: أنا أريد أن أذهب معكم.. ما هي الشروط؟ قالوا: لا شروط، تعال واذهب معنا، وفعلا ذهب معهم، ومرت الأيام حتى أصبح هذا الضال قاسي القلب، من الدعاة إلى الله عز وجل، وسخر ملايينه كلها في الدعوة إلى الله،ومرت الأيام فقال هذا الرجل للشيخ ذات يوم: يا شيخ! أتذكر ذلك اليوم الذي أتيتم فيه إلى منزلي؟ قال: نعم.قال: أتدري ماذا كنت أفعل؟ قال: لا. وما يدريني!قال: كنت في ذلك اليوم قد ضاقت علي الدنيا جميعها، ملايين لكن الدنيا أظلمت، تعاسة وهم وغم، كنت واضعا كرسيا في إحدى الغرف، ووقفت على الكرسي وعلقت الحبل في السقف وربطت الحبل في عنقي، وهممت بدفع الكرسي لأسقط، وفعلا دفعت الكرسي لكنه لم يسقط، فسمعت الجرس، فقلت في نفسي: هل أرد على الباب أو أنتهي من الدنيا؟ فقالت لي نفسي: انته من الدنيا، وجاءني مناد في قلبي يقول لي: لا. رد على صاحب الباب فربما تجد شيئا من الأمل، فدفعت الكرسي لكنه لم يسقط، فقلت: أنزل فأرد على الباب ثم أرجع فأنتحر.. فيقول: أرأيت إنها ثوان معدودة أرسلكم الله عز وجل إلي، ولو لم تأتوا إلي في ذلك اليوم، لانتحرت وساءت خاتمتي. أتعرف لماذا أراد الانتحار؟ لأن الله عز وجل يقول:ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [طه:12].
هذه القصة تذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما زار جاره اليهودي الذي كان من أشد الناس عداوة له، زاره قبل الموت ودعاه إلى الله عز وجل فأسلم..
فأين الدعاة؟ أين المصلحون؟ لم تسوف؟ لم تقول: غدا أدعوهم.. غدا أذكرهم؟ وهل تضمنهم أن يعيشوا إلى الغد؟ لماذا الكسل والفتور؟ لم لا نقبل على الناس فندعوهم إلى الله عز وجل؟
http://www.m1111.net//uploads/images/m1111.net-a4f56f6c99.png أحد الدعاة يحدث بنفسه يقول: كنت في أمريكا في إحدى المحاضرات، وفي منتصف المحاضرة قام أحد الناس فقطع علي حديثي -اثنان من المسلمين معهم أمريكي ثالث- فقالوا لي: يا شيخ! انتظر لقن فلانا الشهادتين، فقلت: الله أكبر! يريد أن يسلم، فقالوا: نعم. يقول: فاقترب مني، فقال الشيخ للأمريكي: ما الذي حببك إلى الإسلام فأردت أن تدخله؟ لم تريد الدخول في الإسلام وأنت ترى المسلمين؟ فقال له: يا شيخ! أنا أملك ثروة هائلة، وعندي شركات وأموال، أنا مليونير ولكن لم أشعر بالسعادة يوما من الأيام.
يقول: وكان عندي موظف في شركتي هندي مسلم، هذا الموظف متواضع بسيط، معاشه قليل، والغريب أنني كلما دخلت على هذا الموظف رأيته مبتسما، وأنا صاحب الملايين لم أبتسم يوما من الأيام، فقلت في نفسي: كيف هذا؟ أنا عندي الأموال، وأنا صاحب الشركة، والموظف الفقير يبتسم وأنا لا أبتسم، يقول: فجئته يوما من الأيام، فقلت له: أريد الجلوس معك. قال: تفضل! الرئيس يجلس مع الموظف، فقلت له: أسألك سؤالا: لماذا أراك دائما في ابتسام؟ لم أرك يوما مهموما! فقال له: لأنني مسلم (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله). فقال له: وهل يعني ذلك أن المسلم طوال أيامه سعيد؟
قال: نعم.قال: وكيف ذلك؟ قال: لأننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أي حديث! أخبرني به؟ قال: حديث يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام: (عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له، وإن أصابه سراء شكر، فكان خيرا له ) قال: فأمورنا كلها سراء وضراء، أما الضراء فهي صبر لله، وأما السراء فهي شكر لله، حياتنا كلها سعادة في سعادة.
قال: أريد أن أدخل في هذا الدين.قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قال الشيخ أمام الملأ وهو يتكلم بنفسه: فقلت له بعد هذا: اشهد الشهادتين، ولقنته، فقال أمام الملأ: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ثم انفجر يبكي أمام الناس، فجاء الذين عنده يريدون التخفيف عنه، فقلت لهم: دعوه يبكي، فلما انتهى من البكاء، قلت له: يا فلان! ما الذي أبكاك؟ قال لي: يا شيخ! والله لقد دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
قال الله تعالى: أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [الزمر:22]
إن انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا بالأفلام ولا بالشهوات ولا بالأغاني، كل هذه تأتي بالضيق، إن انشراح الصدر بتلاوة القرآن آخر الليل.. إن انشراح الصدر بصيام الإثنين والخميس.. إن انشراح الصدر بالصدقات والنفقات.
width=400 height=350 t=0
وفي الأخير نسأل الله أن يوفقنا وإياكم للخير
وأن يغفر لنا ولكم وأن يتجاوز عما كان منا
أنه هو الغفور الرحيم
حَنايا الروحْ
12/07/2011, 05:09 PM
شكر لكل القائمين على هذه الحملة
مشرفات درب حديث الروح
مشرفات الدرب العام
المصممات جوهرة الشام خريف ونوره
وشكر للأخ نديم لتعاونه معنا
وشكرًا لك أماني
ونسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل فيها الأثر
وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم
وأنتظرونا في باقي الحقائب
ريم البوادي
12/07/2011, 06:18 PM
ماشااء الله وربي
أستمتعت بم دون أعلاه
جزااكم الله كل خير
•яαhεεℓ
12/07/2011, 06:22 PM
مكآني ()
وميضُ حُلُم
12/07/2011, 06:48 PM
مقعد http://www.e7twa.com/vb/e7twa1/smilies/e7twa%20%2846%29.gif
تنبيه : لإيقاف صوت الخلفيه أضغط على الأنشوده في الأخير
+
_hvv30sqpBE
princess roses
12/07/2011, 08:01 PM
بارك الله في جهووودكم
وجعلة في موازين حسناتكم
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنة
متابعين إلى آخر حقيبة بإذن الله
princess roses
12/07/2011, 08:04 PM
اقتراحي ان يكون لهذة الحمله
حلقات ايضا في شهر رمضان بلغنا واياكم
نبتة خير
12/07/2011, 10:21 PM
شكرا لكم على هذه الكلمات الجميلة
المؤثرة والنافعه وجعلها في موازين حسناتكم
جهود جبارة تشكرون عليها
اللهم آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةَ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِاللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدلفينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أوعلمته أحداً من خلقك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا،وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا. اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكِّرنامنه ما نُسِّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واجعل اللهم هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
اللهم انصر من نصر الدين، واخذل اللهم من خذل الإسلام والمسلمين. اللهم انصر دينك، وكتابك، وسنة نبيك، وعبادك المؤمنين. اللهم انصر إخوانناالمسلمين في فلسطين، وفي كل مكان، يا ربالعالمين! اللهم ثبت أقدامهم، ووحد صفوفهم، واجمع كلمتهم، وسدد سهامهم،ووفقهم يا رب العالمين، وارزقهم النصر عاجلاً غير آجل، يا قوي يا متين!
أنفاس الحرم
13/07/2011, 05:09 AM
مقعد..,,
[ اتِّساق ]
13/07/2011, 01:04 PM
جميعنا في أمس الحاجة إلى توبة مستمرة
نسأل الله العفو والمغفرة
أثابك الله عناقيد
حَنايا الروحْ
13/07/2011, 03:18 PM
ستكون هذه الحقيبة معنا إلى الغد
لنطهر أنفسنا وننقيها من الذنوب
ولنتبع شروط التوبة
ليكون عملنا مقبول
وفقنا المولى وإياكم للخير
رجاء من شاهد الحملة يرسلها لكل من يعرفه
نتمنى حقيقة إن يستفيد منها الكثير
ونسأل الله أن يجعل فيها الآثر
【 صُمود 】
13/07/2011, 10:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لي عودة إن شاء الله
بوركت جهودكم
سُقيَا خَير » ~
13/07/2011, 11:01 PM
جميل / أثابكم الله
وبارك فيكم .. ونفع بكم
نترقب الحقيبة الثالثة / وفقتم =")
«حَآمِلةالسُّنة~
13/07/2011, 11:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حقيبة رااائعة ومؤثرة
جزاكم الله الجنة وجعلها في موازيين حسناتكم
وبارك في جهودكم
ظِلْ ،
14/07/2011, 08:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله تبارك الله
حقيبة فذّة .
نعلن توبتنا إلى الله من الآن : )
كتب الله لكم أجرا عظيما يوصلكم إلى جنته ()
التوبة ...
فنحن بحآجة لهآ في كل حين ..
فنحن بحآجة لإزآلة ذنوبنآ بالتوبة ..
فالتوبة تفتح لنآ آفآق الحيآة من جديد ...
مكتسية بالإيمآن والإخلاص ..
بعيدآ عن الذنوب والمعآصي ...
جزآكم المولى أعالي الجنآن ||~
نَجاحْ
15/07/2011, 06:24 AM
جهد مبارك تقومون به .,
أسأل الله أن يغفر لنا و يرحمنا و يتجاوز عن خطايانا ,.,
ويبقى الأمـل..~
15/07/2011, 06:47 AM
،،،
مآ شآء الله جهود مبآآركة حقيقةً استمتعت بما قرأت وما سمعت..~
جزا الله جميع القآئمين على هذه الحقآئب المفعمة ببث التوبة في نفوس من تقاسع عنهآ..~
أجزل الله لكمً المثوبة..
Flower Sakura
15/07/2011, 04:43 PM
اللهم تب علينا انك انت التواب الرحيم ..
ماشاء الله تبارك الرحمن ... جهد مميز تشكرون عليه ..
نفع الله بكم الاسلام واهله ...
ربي يحفظ الجميع من الشرور والفتن ..
« нσσρẻ »
18/07/2011, 04:02 AM
اللهم أقبل توبتنا وأعف عنا يا كريم ..
جهد مبارك .. كتب الله أجركم
【 صُمود 】
22/07/2011, 08:50 PM
ما شاء الله .. كتب الله لكم الأجر ونفع به
جزيتم الجنان .. وأسأل الله أن يتوب علينا جميعاً
بيض الله وجوهكم
أماني~»
23/07/2011, 02:25 AM
حقيبة جميلة و ثمينة بما احتوت
نسأل الله أن يجعلنا من عباده التوابون
جرى البراي القائمين على الحملة خير الجزاء
ALjmanh
23/07/2011, 02:32 AM
ـ
جَزَاك الْلَّه خَيْرا ..
وَجَعَلَه الَلّه فِي مَوَازِيّن حَسَنَاتِك ..
الْلَّهُم تُب عَلَى الْتَّائِبِيْن ..
وَاغْفِر لَهُم ذُنُوْبِهُم ..
مُوَفَقِيّن عَلَى هَذِه الْحَمْلَة ..
ـ
حَنايا الروحْ
04/08/2011, 04:33 AM
طهرنا الله وإياكم من الذنوب
شكرًا لكل من تواجد هنا
نسأل الله لنا ولكم المغفرة