مشاهدة نسخة كاملة : مقتطفات من كتاب رائع ||| الجزء الثالث |||


عربي مسلم
06/07/2005, 02:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين .. وبعد ..

إخواني .. أخواتي .. أعضاء وزوار منتدى المعالي
في هذا الجزء نستعرض وإياكم كتاب قيم ورائع عظيم الفائدة

يستفيد منه المربي و المربيات ..
والأباء والأمهات ..
والطلاب والطالبات ..
والمثقفين والمثقفات ..

اترككم مع هذا الكتاب الرائع الذي عنون له مؤلفه بـ ::

الأساليب النبوية في علاج الأخطاء

بدأ المؤلف كتابه بـــ

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إله الأولين والآخرين وقيوم السموات والأرضين والصلاة والسلام
على نبيه الأمين معلّم الخلق المبعوث رحمة للعالمين وبعد :

فإن تعليم الناس من القربات العظيمة التي يتعدّى نفعها ويعمّ خيرها ، وهي حظ للدعاة والمربين من ميراث الأنبياء والمرسلين " وإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ " رواه الترمذي : سنن الترمذي وقَالَ أبو عيسى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ .

والتعليم طرائق وأنواع وله وسائل وسُبُل ومنها تصحيح الأخطاء ، فالتصحيح من التعليم وهما صنوان لا يفترقان .
ومعالجة الأخطاء وتصحيحها من النصيحة في الدين الواجبة على جميع المسلمين . وصلة ذلك بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قوية وواضحة .

مع ملاحظة أن دائرة الخطأ أوسع من دائرة المنكر فالخطأ قد يكون منكرا وقد لا يكون .

وتصحيح الأخطاء كذلك من الوحي الرباني والمنهج القرآني فقد كان القرآن ينزل بالأوامر والنواهي والإقرار والإنكار وتصحيح الأخطاء حتى مما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت معاتبات وتنبيهات كما في قوله تعالى : ( عبس وتولى ، أن جاءك الأعمى ، وما يدريك لعله يزكى ، أو يذكر فتنفعه الذكرى ، أما من استغنى ، فأنت له تصدى ، وما عليك ألا يزكى ، وأما من جاءك يسعى ، وهو يخشى ، فأنت عنه تلهى ) ، وقوله : ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )
وكان القرآن يتنزل ببيان خطأ أفعال بعض الصحابة في عدد من المواقف .

فلما أخطأ حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه خطأ عظيما في مراسلة كفار قريش مبينا لهم وجهة النبي صلى الله عليه وسلم إليهم في الغزو ، نزل قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ) .
ولما ترك بعض المسلمين الهجرة من مكة إلى المدينة لغير عذر شرعي أنزل الله : ( إن الذين توفَّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها … الآية )
ولما جاءت قافلة وقت خطبة الجمعة فترك بعض الناس الخطبة وانفضوا إلى التجارة نزل قوله تعالى : ( وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائماً قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) .

[line]

ثم بدأ المؤلف بذكر التنبيهات التي ينبغي مراعاتها عند معالجة الأخطاء وقد عنون له بـ :

تنبيهات وفروقات ينبغي مراعاتها عند معالجة الأخطاء

قبل الدخول في صلب هذا البحث يحسن التنبيه على بعض الفروقات والاعتبارات التي ينبغي أن تُراعى قبل وعند الشروع في تصحيح ومعالجة أخطاء الآخرين
( وقد ذكر المؤلف عدة فروقات وتنبيهات نكتفي ببعض منها )
ــ الإخلاص لله
ــ الخطأ من طبيعة البشر
ــ أن تكون التخطئة مبنية على الدليل الشرعي مقترنة بالبينة وليست صادرة عن جهل أو أمر مزاجي
ــ كلما كان الخطأ أعظم كان الاعتناء بتصحيحه أشد
ــ التفريق بين الخطأ الناتج عن اجتهاد صاحبه وبين خطأ العمد والغفلة والتقصير
ــ العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء
ــ التفريق بين من وقع منه الخطأ مرارا وبين من وقع فيه لأول مرة
ــ التفريق بين من يتوالى منه حدوث الخطأ وبين من يقع فيه على فترات متباعدة
ــ التفريق بين المجاهر بالخطأ والمستتر به .


ثم بدأ في صلب الوضوع

الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس

وقد ذكر اكثر من ثمانية وثلاثين { 38 } اسلوباً نبوياً في التعامل مع الأخطاء مع التعليق عليها وضرب الأمثلة واستخراج بعض الفوائد
نذكر من هذه الأساليب اثنان فقط مما ذكر المؤلف مع تعليقه عليها واستخراجه لفوائدها
ونذكر بعضها سرداً

(1) عتاب المخطئ

كما فعل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع حاطب رضي الله عنه حينما علم أنه أرسل إلى كفار قريش يخبرهم بنية المسلمين في التوجّه إلى مكة لفتحها فإنه قال له :
مَا حَمَلَكَ يَا حَاطِبُ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ مَا بِي إِلا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ هُنَاكَ إِلا وَلَهُ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ قَالَ صَدَقَ فَلا تَقُولُوا لَهُ إِلا خَيْرًا قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ قَالَ فَقَالَ يَا عُمَرُ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ قَالَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

وفي هذه القصة عدد من الفوائد التربوية العظيمة :

1ـ معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي المخطئ خطأ بالغا بقوله له : ما حملك على ما صنعت .
2ـ الاستعلام عن السبب الذي دفع بالمخطئ إلى الخطأ وهذا لاشك سيؤثر في الموقف الذي سيُتّخذ منه .
3 ـ أن أصحاب الفضل والسابقة ليسوا معصومين من الذنب الكبير .
4 ـ أنّ على المربي أن يكون واسع الصدر في تحمّل أخطاء أصحابه ليدوموا معه على المنهج السويّ فالغرض إصلاحهم لا إبعادهم .
5 ـ أن على المربي أن يقدّر لحظة الضعف البشري التي قد تمرّ ببعض من معه وأن لا يُؤخذ بسقطة قوية وخطأ فظيع قد يقع من بعض القُدامى .
وقد ذكر المؤلف اكثر من ست فوائد ..(2)

بيان مضرة الخطأ

عن أَبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِي قَالَ : كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلا تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلا إِلا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالَ لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ رواه أبو داود رحمه الله تعالى في سننه 2286 وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 2288. وفي رواية : حَتَّى إِنَّكَ لَتَقُولُ لَوْ بَسَطْتُ عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَعَمَّهُمْ :أحمد : الفتح الرباني 14/44

ويُلاحظ رعاية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، وفيه حرص القائد على مصلحة جنوده .

وأن تفرّق الجيش إذا نزل فيه تخويف الشيطان للمسلمين وإغراء للعدو بهم انظر عون المعبود 7/292 والتفرق يمنع بعض الجيش من معونة بعض انظر دليل الفالحين 6/130

ويُلاحظ امتثال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لتوجيهه فيما استقبلوا من أمرهم .

ومن الأمثلة أيضا على بيان مضرة الخطأ وخطورته حديث النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ رواه البخاري في صحيحه فتح رقم 717

وفي صحيح مسلم عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَان بن بَشِير يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي صُفُوفَنَا حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ حَتَّى رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَادَ يُكَبِّرُ فَرَأَى رَجُلا بَادِيًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ فَقَالَ عِبَادَ اللَّهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ صحيح مسلم رقم 436

وروى النسائي عن أنس رضي الله عنه أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ ( أي الغنم السود الصغار ) المجتبى 2/92 صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم 785.

فتبيين مفاسد الخطأ وما يترتب عليه من العواقب أمر مهم في الإقناع للمخطئ ، وقد تكون عاقبة الخطأ على المخطئ نفسه وقد تتعدى إلى آخرين فمن الأول ما رواه أبو داود رحمه الله تعالى في سننه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ وَقَالَ مُسْلِمٌ إِنَّ رَجُلا نَازَعَتْهُ الرِّيحُ رِدَاءهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَنَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ أبو داود رقم 4908 وهو في صحيح أبي داود رقم 4102

ومثال الثاني ما رواه البخاري رحمه الله في صحيحه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وفي رواية لمسلم : فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي كَذَا وَكَذَا صحيح مسلم رقم 3000 ) فَقَالَ وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلانًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ 2662 كتاب الشهادات وفي رواية البخاري في الأدب المُفرد عن محجن الأسلمي رضي الله عنه في قصة له قال : حتى إذا كنا في المسجد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ويسجد ويركع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا ؟ فأخذت أُطريه فقلت : يا رسول الله هذا فلان وهذا وهذا [ وفي رواية في الأدب المفرد أيضا هذا فلان وهو من أحسن أهل المدينة صلاة ] فقال : أمسك ، لا تُسمعه فتهلكه . صحيح الأدب المفرد 137 وقال الألباني : حسن

وفي رواية للبخاري عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي مَدْحِهِ فَقَالَ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهَرَ الرَّجُلِ فتح 2663

فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم هنا لهذا المبالغ في المدح المخطئ فيه عاقبة خطئه وذلك أن الزيادة في الإطراء تُدخل في قلب الممدوح الغرور فيتيه بنفسه كبرا أو إعجابا وربما يفتر عن العمل متواكلا على الشهرة الآتية من المدح أو يقع في الرياء لما يحسّه من لذة المدح فيكون في ذلك هلاكه وهو ما عبّر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله : " أهلكتم " أو " قطعتم عنق الرجل " أو " ظهر الرجل " .

ثم إن المادح قد يجازف في المدح ويقول ما لايتحققه ويجزم بما لا يستطيع الاطلاع عليه وقد يكذب وقد يرائي الممدوح بمدحه فتكون الطامة لاسيما إن كان الممدوح ظالما أو فاسقا انظر الفتح 10/478

والمدح ليس منهيا عنه بإطلاق وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم أشخاصا وهم حضور وقد جاء في عنوان الباب في صحيح مسلم إيضاح مهم : بَاب النَّهْيِ عَنِ الْمَدْحِ إِذَا كَانَ فِيهِ إِفْرَاطٌ وَخِيفَ مِنْهُ فِتْنَةٌ عَلَى الْمَمْدُوحِ * كتاب الزهد والرقائق صحيح مسلم

والذي يعدّ نفسه مقصّرا لا يضره المدح وإذا مُدح لم يغترّ لأنه يعرف حقيقة نفسه قال بعض السلف : إذا مُدح الرجل في وجهه فليقل : اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني خيرا مما يظنون . فتح 10/ 478 .

وفي الخاتمة سأذكر لكم بعض الأساليب النبوية التي ذكرها في كتابه على شكل رؤوس أقلام

(1) المسارعة إلى تصحيح الخطأ وعدم إهماله
(2) معالجة الخطأ ببيان الحكم
(3) عدم التسرع في التخطئة
(4) الهدوء في التعامل مع المخطئ
(5) التدخل لتسكين الثائرة ونزع فتيل الفتنة بين المخطئين
(6) مراعاة ما هو مركوز في الطبيعة والجبلّة البشرية
(7) إفهام المخطئ بأنّ عذره الزائف غير مقبول
(7) إقناع المخطئ
(8) مصارحة المخطئ بحاله وخطئه
(9) الإعراض عن بعض الخطأ اكتفاء بما جرت الإشارة إليه منه تكرّما مع المخطئ .
(10) تعليم المخطئ عمليا



هنا

انتهى استعرا ضنا لهذا الكتاب القيم والعظيم الفائدة أسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يجزي مؤلفه خير الجزاء ..

والسلام عليكم ورحمة الله















أخوكم >>>
عربي مسلم :)

الأمل الموعود
11/07/2005, 04:34 AM
http://aluae.net/uploader/uploads/1115736326_1.gif

جزاك المولى خير الجزاء أخي

عربي مسلم

كتاب قيم جداً

أساليب نبوية رائعة في علاج الأخطاء

http://www.myaar.info/up/01/1118057376.gif

وأحب أن أنبه على بعض الأخطاء

أولاً

" إخواني .. أخواتي .. أعضاء وزوار منتدى المعالي "

نحن أعضاء منتدى رفيق الدرب

فشكلك كتبت الموضوع في منتدى المعالي

وبعدين نقلته لنا


ثانياً:

قال تعالى: { أن جاءك الأعمى }

التصحيح: { أن جاءه الأعمى }

http://www.myaar.info/up/01/1118057376.gif

لا تحرمنا من مواضيعك الرائعة

جعل الله عز وجل ما أفتدتنا به في ميزان حسناتك

ولا حرمك الله الأجر إن شاء الله تعالى


http://aluae.net/uploader/uploads/1115796595_untitled.bmp
http://aluae.net/uploader/uploads/1115736326_1.gif

وداعا
11/07/2005, 05:14 AM
بارك الله فيك مشرفنا عربي مسلم
وجعل الله قلمك نبراسا يضئ ظلمات السراط في يوم القيامة
وجعلك الله ممن يخير من اي ابواب الجنة تدخل
بارك الله فيك

يامشرفنا في منتديات >>رفيقق الدرب>>وليس المعالي

عربي مسلم
11/07/2005, 07:30 AM
الجوهرة المصونة

قصيمية

آمين

بارك الله فيكما وجزيتما خيراً

ونأسف لهذا الخلل المطبعي :)