مشاهدة نسخة كاملة : :::: أوصااااف القرآن الكريمـ ::::


<< هوازن >>
12/03/2011, 10:45 PM
بسمـ الله الرحمن الرحيمـ

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

أسعد الله بالخير أوقاتكمـ

وملأ بالطاعات قلوبكمـ

وفي أعالى الجنان أسكنكمـ

كيف حالكمـ رواد دربي العزيز:radclown:؟

أتمنى من الله أن تكونوا على أحسن حال:radcool:

::

موضوع اليومـ عن أوصاف القرآن الكريمـ

وسنتعرف جميعنا على أوصاف كتاب ربنا عز وجل

سأطرح مجموعة اليومـ وسأُتبعها بمجموعة ثانية بعد أيام قلائل بإذن الله

كونوا بالقرب:radjap:

إليكمـ أوصاف القرآن,,,,,,,,,,,,,,,,

الوصف الأول: النور

وصف القرآن بأنه نور في عدة آيات منها:

قوله تعالى:

{يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكمـ وأنزلنا إليكمـ نوراً مبينا}

وقوله تعالى:

{ فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم

المفلحون}

::

الوصف الثاني: هدى

والهدى ضد الضلال, وهو الرشاد

وقد وصف القرآن بأنه هدى في عدة مواضع منها:

قوله تعالى: {آلم*ذالك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}

وقوله تعالى: {هدى وبشرى للمؤمنين}

::

الوصف الثالث: الرحمة

وصف القرآن بالرحمة في عدة آيات منها:

قوله تعالى

{يا أيها الناس قد جاءتكمـ موعظة من ربكمـ وشقاء لما في الصدور وهدى

ورحمة للمؤمنين}

وقوله تعالى:

{آلم*تلك آيات الكتاب الحكيم*هدى ورحمة للمحسنين}

ووصف القرآن بالرحمة لأن الله يرحم به من يشاء من خلقه فينقذه به من الضلالة

إلى الهدى وينجيه من الهلاك والردى

::

الوصف الرابع: شفاء

ورد وصف القرآن بالشفاء في قوله تعالى:

{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكمـ وشفاء لما في الصدور وهدى

ورحمة للمؤمنين}

وقوله تعالى:

{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا

خسارا}

::

الوصف الخامس: موعظة

في القاموس وعظه يعظه وعظاً وعظةً وموعظة ذكًّره ما يلين قلبه من الثواب

والعقاب فاتعظ.

وقد جاءت موعظة وصف للقرآن في قوله تعالى:

{ ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلاً

من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين}

ووصف القرآن بأنه موعظة لأنه يعظ به الجاهلين بالله

وهو أيضاً موعظة لمن اتقى فخاف عقابه وخشي عذابه

::

الوصف السادس: كريم

في اللسان (كريم اسم جامع لكل ما يٌحمد )

{إنه لقرآن كريم*في كتاب مكنون}

أي قرآن يٌحمد ما فيه من الهدى والبيان والعلم والحكمة

::


الوصف السابع: عليّ

ورد وصف القرآن بأنه عليّ في قوله تعالى:

{وإنه في أم الكتاب لدينا لعليُّ حكيم}

ووصف بأنه عليُّ لأنه ذو علو ورفعه

::

الوصف الثامن: حكيم

وصف القرآن بالحكمة في عدة آيات منها:

قوله تعالى: {آلر تلك آيات الكتاب الحكيم}

وقوله تعالى: {يس*والقرآن الحكيم}

ووصف القرآن بالحكمة لأنه الكتاب المحكم الذي أحكمه الله وبينه لعباده فهو ذو

الحكمة الفاصلة بين الحق والباطل

::

الوصف التاسع: المهيمن

أصل الهيمنة الحفظ والإرتقاب

وجاء وصف للقرآن في قوله تعالى:

{وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من

الكتاب ومهيمناً عليه}

ووصف القرآن بالهيمنه لأنه أمين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله

::

الوصف العاشر: مبارك

وصف القرآن بأنه مبارك في عدة آيات منها :

قوله تعالى:

{وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن

حولها والذين يؤمنون بالأخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون}

فالقرآن مبارك بجميع أنواع البركة ,مبارك في ذاته,ومبارك على غيره ,ومبارك في

حكمه وأحكامه وفي جميع مقاصده وأهدافه

::

الوصف الحادي عشر: قيِّم

ووصف القرآن بأنه قيم في قوله تعالى:

{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم

يجعل له عوجا*قيماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون

الصالحات أن لهم أجراً حسنا}

ووصف القرآن بأنه قيم لأنه مستقيم لا اختلاف فيه ولا تفاوت

::

الوصف الثاني عشر: فصل

وصف القرآن بأنه فصل في قوله تعالى: {إنه لقول فصل}

فالقرآن وصف بأنه فصل لأنه يفصل بين الحق والباطل أي يبين الحق والباطل

::

الوصف الثالث عشر: أحسن الحديث

وأحسن الحديث أي أحسن الخبر,وسمي القرآن حديثاً لأن رسول الله صلى الله

عليه وسلم كان يحدث به اصحابه وقومه

وقد ورد وصف القرآن بأنه أحسن الحديث في قوله تعالى :

{الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله

ذالك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد}

قال المارودي ويحتمل وصفه بأحسن الحديث وجهين :

أحدهما: لفصاحته وإعجازه

الثاني: لأنه أكمل الكتب وأكثرها إحكاماً

::

في الختـــــــــــــــــــــــامـ

http://im2.gulfup.com/2011-03-12/1299959032151.gif (http://www.gulfup.com/)

والسلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته.

أغْصَآنْ
12/03/2011, 11:01 PM
وعليكم السلام ورحمه الله"

جزيتِ خيرآ

معلومات مفيده "

بارك الله فيك

منآآير
12/03/2011, 11:12 PM
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافيه موضوع منسق وواضح الاهتمام به
من ناحية الطرح والتنسيق
جزاك الله خير
ولي عودة بإذن الله لإتمام القراءة

مشكووره

نَجاحْ
13/03/2011, 02:58 PM
جزاك الله خيرا على الفائدة

بارك الله فيك

•яαhεεℓ
13/03/2011, 06:31 PM
سبحآن الله وصف يليق بكتاب ربنا الكريم

جزيتي الفردوس الأعلى أختي هدايه

«حَآمِلةالسُّنة~
13/03/2011, 10:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك الجنة غاليتي

<< هوازن >>
14/03/2011, 08:58 PM
http://im2.gulfup.com/2011-03-14/1300125513601.gif (http://www.gulfup.com/)

» ديني يقيني ●●
15/03/2011, 01:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الله يعطيكِ العافية ..

جاري قراءته بإذن الله ..

أختي هدايه ’’ الله يبارك في جهودك ويجعلها في موازين حسناتك ..

<< هوازن >>
16/03/2011, 10:48 AM
يـــــــــــــــــــــتبع

::

الوصف الرابع عشر: متشابها

في اللسان قال أهل اللغة: معنى متشابهاً ,يشبه بعضه بعضا في الجودة, والحسن.

والمتشابهات:المتماثلات

ووصف القرآن بأنه متشابهاً في قوله تعالى:

{الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها

مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله

ذالك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد}

وفي وصف القرآن بأنه متشابهاً ثلاثة وجوه:

أحدها: أنه يشبه بعضه بعضا في الآي والحرف

الثاني: يشبه بعضه بعضها في نوره ,وصدقه ,وعدله

الثالث: يشبه كتب الله المُنزله على أنبيائه لما يتضمنه من أمر, ونهي, وترغيب ,وترهيب ,

وإن كان أعم وأعجز, قاله المارودي.

الوصف الخامس عشر: المثاني

ثنى الشيء ثنياً: أي رد بعضه على بعض

ووصف القرآن بأنه مثاني في قوله تعالى:

{الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذالك هدى الله يهدي به من يشاء

ومن يضلل الله فماله من هاد}

الوصف السادس عشر: وحياً

الوحي في اللغة:(الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي

وكل ما ألقيته إلى غيرك ,ووصف القرآن بالوحي في قوله تعالى:

{وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى}

وقوله تعالى: {قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون}

الوصف السابع عشر: عربياً

وقد وردت آيات عديدة في القرآن تصف القرآن بأنه عربياً منها:

قوله تعالى: {إنا أنزلناه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون}

وقوله تعالى:

{وكذالك أنزلناه قرءاناً عربياً و صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يُحدث لهم ذكرا}

الوصف الثامن عشر: بصائر

البصائر جمع بصيرة وهي الحجة ,والإستبصار في الشيء

وقوله تعالى:

{قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها و ما أنا عليكم بحفيظ}

أي قد جاءكم القرآن الذي فيه البيان والبصائر

ووصف القرآن بأنه بصائر في قوله تعالى:

{هذا بصائر للناس و هدى و رحمة لقوم يوقنون}

الوصف التاسع عشر: الحق

الحق هو الصدق والعدل, وضده الباطل ,وقد وصف القرآن بأنه حق في آيات كثيرة منها:

قوله تعالى: {وبالحق أنزلناه و بالحق نزل وما أرسلناك إلا مُبشراً و نذيرا}

وقوله تعالى: {بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج}

الوصف العشرون: الصدق

وردت صفة الصدق في القرآن في قوله تعالى:

{وتمت كلمة ربك صدقاً و عدلاً لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم}

وقوله تعالى: {فمن أظلم ممن كذب على الله و كذب بالصدق إذ جاءه

أليس في جهنم مثوى للكافرين}

و وصف القرآن بالصدق لأنه من عند الله أنزله مصدقاً لما قبله من الكتب

التي أُنزلت على أنبيائه قبل أن تُغير, أو تُبدل

الوصف الحادي والعشرون: العدل

وردت هذه الصفة في قوله تعالى:

{وتمت كلمة ربك صدقاً و عدلاً لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم}

فوصف القرآن بالعدل لأنه العادل في أحكامه فكل ما أمر به فهو عدل

وكل ما نهى عنه فباطل فإنه لا ينهي إلا عن مفسدة

الوصف الثاني والعشرون: بُشرى

وردت هذه الصفة في قوله تعالى:

{قُل من كان عدواً لجبريل فإنه أنزله على قلبك بإذن الله مُصدقاً لما بين يديه

و هدى و بشرى للمؤمنين}

ووصف القرآن بأنه بُشرى لأنه بُشرى للمؤمنين فقد أعلمهم بما أعد لهم

من الكرامة عنده في جناته.

الوصف الثالث والعشرون: المجيد

المجيد في اللغة: الرفيع و الشريف وقد جاءت في قوله تعالى:

{ق والقرآن المجيد}

ووصف القرآن بهذه الصفة لأنه من شرفه أنه حُفظ عن التغيير والتبديل والزيادة والنقصان

الوصف الرابع والعشرون: المُبين

وردت هذه الصفة في مواضع عديدة من القرآن منها:

قوله تعالى: {آلر تلك آيات الكتاب المُبين}

ووصف القرآن بأنه مُبين لأنه أبان وفرق بين الحق والباطل

الوصف الخامس والعشرون: العزيز

ورد القرآن بأنه عزيز في قوله تعالى:

{إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز}

ووصف القرآن بأنه عزيز بإعزاز الله إياه,وحفظه من كل من أراد له تبديلاً أو تحريفاً أو تغييراً

الوصف السادس والعشرون: البلاغ

ويدل عليه قوله تعالى: {إن في هذا لبلاغاً لقوم عادين}

::

تمـ بحمد الله و توفيقه

في الختـــــــــــــــــامـ لا تنسونا من صالح دعائكمـ

دمتمـ في حفظ الله ورعايته:radjap:

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته.

[ اتِّساق ]
17/03/2011, 10:35 PM
موضوع قيم
الله يجزاك خير