ZAHRA
04/11/2010, 10:15 AM
http://www.3mints.info/upload/uploads/c03c7f2430.gif (http://www.3mints.info/upload)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي:
القرآن كتاب هذه الأمة الخالد، الذي أخرجها من الظلمات إلى النور، فأنشأها النشأة، وبدلها من بعد خوفها أمناً، ومكَّن لها في الأرض، ووهبها مقوماتها التي بها صارت أمة، ولم تكن من قبل شيئاً، وهي بدون هذه المقومات ليست أمة، وليس لها مكان في الأرض، ولا ذكر في السماء، فلا أقل من شكر الله على نعمة هذا القرآن بالاستجابة إلى أحكام القرآن والإمتثال بما ورد فيه وتطبيق أحكامه وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار..
فالقرآن نور يضيء لنا الطريق في الدنيا والآخرة، والقرآن فيه الهدى والصلاح، فبه تطمئن القلوب، وتعلو الهمم وترتقي، وتشفى الصدور من عللها، وتسلم الأرواح والأبدان من أسقامها..
ولكن ستظل هناك فجوة عميقة بيننا وبين القرآن ما لم نتمثل فيه حسناًً، ونستحضر أن هذا القرآن خوطبت به أمة حية ذات وجود حقيقي، أمة اقرأ التي أهملت القراءة وعومل فيه القرآن كأي كتاب عادي من الكتب الأخرى..
فكم من المصاحف تراكم عليها الغبار.. والكثير منا من يقرأ الصحف الرياضية او غيرها بشكل يومي والقرآن ليس له هذا النصيب من القراءة.. لماذا؟
لماذا أصبحنا اليد السفلى بعد أن كنا خير أمة أخرجت إلى الناس؟!
لم يمزق الغرب القرآن ولكن نحن أمة الإسلام وأمة القرآن من مزقت هذا القرآن!!
كيف ذلك؟ لأننا لا نقرأ القرآن ولم نسير على منهجه ولم نحفظه في صدورنا!!
لأننا لم نطبق كتاب الله في حياتنا!!
لو حفظنا كتاب الله في قلوبنا لاستطعنا أن نرد على أي شبهه وبإمكاننا دعوة الغرب إلى الإسلام وبإمكاننا الرد على أي سؤال يطرح من قبلهم..
فمن سار على نهجه هُدي إلى صراط مستقيم، ومن أعرض عنه قُيِّض له شيطاناً فهو له قرين، قال تعالى: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ"[الزخرف:36].
وقال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طـه:124].
فيا أحبتي: ليكن لنا نصيب مع القرآن ، وليكن لنا في رسولنا – صلى الله عليه وسلم- الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة، فعندما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم قالت " كان خلقه القرآن"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي:
القرآن كتاب هذه الأمة الخالد، الذي أخرجها من الظلمات إلى النور، فأنشأها النشأة، وبدلها من بعد خوفها أمناً، ومكَّن لها في الأرض، ووهبها مقوماتها التي بها صارت أمة، ولم تكن من قبل شيئاً، وهي بدون هذه المقومات ليست أمة، وليس لها مكان في الأرض، ولا ذكر في السماء، فلا أقل من شكر الله على نعمة هذا القرآن بالاستجابة إلى أحكام القرآن والإمتثال بما ورد فيه وتطبيق أحكامه وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار..
فالقرآن نور يضيء لنا الطريق في الدنيا والآخرة، والقرآن فيه الهدى والصلاح، فبه تطمئن القلوب، وتعلو الهمم وترتقي، وتشفى الصدور من عللها، وتسلم الأرواح والأبدان من أسقامها..
ولكن ستظل هناك فجوة عميقة بيننا وبين القرآن ما لم نتمثل فيه حسناًً، ونستحضر أن هذا القرآن خوطبت به أمة حية ذات وجود حقيقي، أمة اقرأ التي أهملت القراءة وعومل فيه القرآن كأي كتاب عادي من الكتب الأخرى..
فكم من المصاحف تراكم عليها الغبار.. والكثير منا من يقرأ الصحف الرياضية او غيرها بشكل يومي والقرآن ليس له هذا النصيب من القراءة.. لماذا؟
لماذا أصبحنا اليد السفلى بعد أن كنا خير أمة أخرجت إلى الناس؟!
لم يمزق الغرب القرآن ولكن نحن أمة الإسلام وأمة القرآن من مزقت هذا القرآن!!
كيف ذلك؟ لأننا لا نقرأ القرآن ولم نسير على منهجه ولم نحفظه في صدورنا!!
لأننا لم نطبق كتاب الله في حياتنا!!
لو حفظنا كتاب الله في قلوبنا لاستطعنا أن نرد على أي شبهه وبإمكاننا دعوة الغرب إلى الإسلام وبإمكاننا الرد على أي سؤال يطرح من قبلهم..
فمن سار على نهجه هُدي إلى صراط مستقيم، ومن أعرض عنه قُيِّض له شيطاناً فهو له قرين، قال تعالى: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ"[الزخرف:36].
وقال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طـه:124].
فيا أحبتي: ليكن لنا نصيب مع القرآن ، وليكن لنا في رسولنا – صلى الله عليه وسلم- الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة، فعندما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم قالت " كان خلقه القرآن"