الحياة الجديدة
26/06/2005, 08:36 PM
إليــك أكـتـب أشــــعـــــاري يـا ابــن الـوطــن فــي دَهْشَــــــاء
لعلــي ألقـى ردود تساؤلاتــــــي هــل تــرضــى نـفسـك الـحَمْـقَــــاء
تلك الأعــمال ذات الإجرامـــــــي وتـنـشـر الـدم فـي كــل بَـقْـعَـــــاء
تفجر في بلــدك الذي أسقــــــاك وتـفـعـل ذلك فــي كــل بَــهَـــــاء
وطنــك ذاك مــن احتــــــواك أتـظـن نفسـك راكــبـاً للـبَيْــــــدَاء
تقـاتل مـن طغـوا فـي البــــــلاد أم تـقـاتــل مــن أعــلن لله الــعِـــدَاء
أم بمـاذا تبـرر تـلك الأفـعـــــال تـقتل أبــاً فتجعــل الأطـفـال يُتَــمَـــاء
يتـضورهم الجوع والذل والهـــــوان أم تقتل طــفلاً فتصبــح الأم ثَــكْــــــلاء
تمضي في حزن وأسـى من الحيـــــاة أو تقتل زوجـــاً فــما حــال تلك الرَمْــلاء
أتـريـد قتل شيـخ هـرم مـنحنــــي الظــهر يتوكــأ علـــى ذلك الـعَـصَــاء
أم ماذا تريد من تلك الحـمـاقــــات لــو رأيــت ما يقاســونه مــن عَــنَــاء
لبـكيـت حتـى تجـف الدمعتـــــان ولوددت أن تطهر نفسك بالدموع كصنع السَمَاء
انظر إلـى حـال الـرجـل مودعـــــاً ذاك الـــرجل يــذرف الـدَمْـعَــــــاء
أنت تفجر ولا تـدري ماذا صنـعــــت بمــن يحمونـنــا فانظــر إلــى هَـــؤلاء
الأب واقـفٌ عـلـى ذاك الـبــــاب يــودع الــزوجــة والأبْـنَـــــــــاء
يا أبنائي قد أعود وأنا ذو جـــــراح وقـــد لا أعود .. فتـذرف تلك اللَمْعَــــاء
فـيـأتـي الابن الأصـغـر يتحــــدث فيصــاب الأب فــي أشــد الـعَـنَــــاء
هل ستذهب يا بابا وتتركنا وحـدنــــا بل سيبقـــى لــكم رب الــعَـطَـــــاء
ولـكـن إلـى أيـن سـتــذهــــب سأذهــب يا بنــي إلــى أرض الفِـــدَاء
فيريـد الأخ الأكبر أن يُسْكِت أخــــاه فيقـــول الأب دع أخيــك يقـول مايشَــاء
فـربمـا لا أراه بعـد اليـوم أبــــداً يا بابا حـــدثني مـا هــو الفِـــــــدَاء
يا بـنـي هـو أن تحـمـي وطنــــك وتحـــــفظه مـن شــر كــل الأعْـــدَاء
لـم أفـهـم مـا تـقـول مـن كــــلام ستفـهـم كــل قولــي بعـد هذا المَسَــاء
يـقبل أبـنائـه ويودعـهم ثـم يخــرج مــن بيته وينظر إليهم ويعلــوه البـُكـــَاء
فيـصرخ الابن بابا.. بابا خـذني معـــك فلا يستطيــع أن يـرد علـى ذاك النِـــدَاء
الابـن يصـرخ ويبـكي وينادي بـابــا والأب يســـلم الأمـر ويجـأر بالـدُعَــــاء
أيرضيـك أن تشـاهـد هـذا الـحــال يا ابن الوطــن بالله عليك ما جـواب النِـدَاء
أيتركك ترمي بأشواكك وتحرق ما تشاء ويــرجع إلــى الزوجـة والأبْــنَــــــاء
أم يـأتـي لـيقف بـوجهـك فـيحتـف مصــرعه ويــكون شهيـــد الـفِـــدَاء
أم ما تـريد أن يفعـل في هـذه الحـال والأرض تبـكي سقيتمــــوني الدِمَــــاء
وأصبـحت أشـرب الـدم بـدل الـمـاء ثم تضعوا في جــوفي من هم للوطن شُهَــدَاء
فيا ابن الـوطن ارجع إلى الـصــواب وكـــن للـــــــوطــن خيـــر دَوَاء
أمـا كفـــاك مـا سببـــت لــــه ولأهــله وأراضــيـه مـــــــــن دَاء
عـــد .. عـــد فكفاك إرهــــاب ففـــي العـــودة خير وستَـــرى السْعْدَاء
وتأمل في النجـــوم تلمع مـــــتلألئة مـــعلقــــة فـــوق السَمَـــــــــاء
وتقول في غــــــرور وكــبـرياء حينما ارتفعت عن الحـــماقات امتلكت البَهَاء
لعلــي ألقـى ردود تساؤلاتــــــي هــل تــرضــى نـفسـك الـحَمْـقَــــاء
تلك الأعــمال ذات الإجرامـــــــي وتـنـشـر الـدم فـي كــل بَـقْـعَـــــاء
تفجر في بلــدك الذي أسقــــــاك وتـفـعـل ذلك فــي كــل بَــهَـــــاء
وطنــك ذاك مــن احتــــــواك أتـظـن نفسـك راكــبـاً للـبَيْــــــدَاء
تقـاتل مـن طغـوا فـي البــــــلاد أم تـقـاتــل مــن أعــلن لله الــعِـــدَاء
أم بمـاذا تبـرر تـلك الأفـعـــــال تـقتل أبــاً فتجعــل الأطـفـال يُتَــمَـــاء
يتـضورهم الجوع والذل والهـــــوان أم تقتل طــفلاً فتصبــح الأم ثَــكْــــــلاء
تمضي في حزن وأسـى من الحيـــــاة أو تقتل زوجـــاً فــما حــال تلك الرَمْــلاء
أتـريـد قتل شيـخ هـرم مـنحنــــي الظــهر يتوكــأ علـــى ذلك الـعَـصَــاء
أم ماذا تريد من تلك الحـمـاقــــات لــو رأيــت ما يقاســونه مــن عَــنَــاء
لبـكيـت حتـى تجـف الدمعتـــــان ولوددت أن تطهر نفسك بالدموع كصنع السَمَاء
انظر إلـى حـال الـرجـل مودعـــــاً ذاك الـــرجل يــذرف الـدَمْـعَــــــاء
أنت تفجر ولا تـدري ماذا صنـعــــت بمــن يحمونـنــا فانظــر إلــى هَـــؤلاء
الأب واقـفٌ عـلـى ذاك الـبــــاب يــودع الــزوجــة والأبْـنَـــــــــاء
يا أبنائي قد أعود وأنا ذو جـــــراح وقـــد لا أعود .. فتـذرف تلك اللَمْعَــــاء
فـيـأتـي الابن الأصـغـر يتحــــدث فيصــاب الأب فــي أشــد الـعَـنَــــاء
هل ستذهب يا بابا وتتركنا وحـدنــــا بل سيبقـــى لــكم رب الــعَـطَـــــاء
ولـكـن إلـى أيـن سـتــذهــــب سأذهــب يا بنــي إلــى أرض الفِـــدَاء
فيريـد الأخ الأكبر أن يُسْكِت أخــــاه فيقـــول الأب دع أخيــك يقـول مايشَــاء
فـربمـا لا أراه بعـد اليـوم أبــــداً يا بابا حـــدثني مـا هــو الفِـــــــدَاء
يا بـنـي هـو أن تحـمـي وطنــــك وتحـــــفظه مـن شــر كــل الأعْـــدَاء
لـم أفـهـم مـا تـقـول مـن كــــلام ستفـهـم كــل قولــي بعـد هذا المَسَــاء
يـقبل أبـنائـه ويودعـهم ثـم يخــرج مــن بيته وينظر إليهم ويعلــوه البـُكـــَاء
فيـصرخ الابن بابا.. بابا خـذني معـــك فلا يستطيــع أن يـرد علـى ذاك النِـــدَاء
الابـن يصـرخ ويبـكي وينادي بـابــا والأب يســـلم الأمـر ويجـأر بالـدُعَــــاء
أيرضيـك أن تشـاهـد هـذا الـحــال يا ابن الوطــن بالله عليك ما جـواب النِـدَاء
أيتركك ترمي بأشواكك وتحرق ما تشاء ويــرجع إلــى الزوجـة والأبْــنَــــــاء
أم يـأتـي لـيقف بـوجهـك فـيحتـف مصــرعه ويــكون شهيـــد الـفِـــدَاء
أم ما تـريد أن يفعـل في هـذه الحـال والأرض تبـكي سقيتمــــوني الدِمَــــاء
وأصبـحت أشـرب الـدم بـدل الـمـاء ثم تضعوا في جــوفي من هم للوطن شُهَــدَاء
فيا ابن الـوطن ارجع إلى الـصــواب وكـــن للـــــــوطــن خيـــر دَوَاء
أمـا كفـــاك مـا سببـــت لــــه ولأهــله وأراضــيـه مـــــــــن دَاء
عـــد .. عـــد فكفاك إرهــــاب ففـــي العـــودة خير وستَـــرى السْعْدَاء
وتأمل في النجـــوم تلمع مـــــتلألئة مـــعلقــــة فـــوق السَمَـــــــــاء
وتقول في غــــــرور وكــبـرياء حينما ارتفعت عن الحـــماقات امتلكت البَهَاء