مشاهدة نسخة كاملة : مواقف تكشف لكِ الحقيقة !
بسمة أمل
25/06/2005, 11:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( صديقتي خانتني صديقتي لم تعد تحبني ) مواقف تكشف لكِ الحقيقة !
كثيراً ما نقرأ أو نسمع تلك النبرة الحزينة المترددة دائماً :
" صديقتي خانتني "
" صديقتي تخلت عني "
" صديقتي لم تعد تحبني "
" لم أجد صديقة وفية "
وغيرها من تلك الكلمات المشابه لها .. والتي تتقاذفها الفتاة في فترة أو مرحلة عمرية يكون القلب متعطشاً للحب والاهتمام أكثر من أي وقت آخر ..
تتقاذفها الفتاة بحيرة وألما .. بعدما لعبت بها الأحزان والهموم
تفاجأ أن ذلك الحب والتعلق الشديد يتحول إلى ابتعاد وكره شديد
وتلك الصداقة الودية تتحول إلى عداوة والعياذ بالله من ذلك ..
وفي المقابل تفاجأ وتجد هناك صداقات أخوية
وتلك الشخصية التي تصمد ولا يعكرها الفراق ..
* دعونا نكشف معاً عن بعض أسرار تلك الشخصيات وما يخفى ورائها
المواقف التالية فحتماً تكشف لكِ الحقيقة .. كل ما عليك القراءة والتأمل
خلال هذه الأسطر القليلة......
فعندئذ سينكشف لك الغطاء .. وستنكشف لك الحقيقة
مهما اختلفت وتنوعت الصداقات وما يتخللها من الأحلام والأمنيات الزائفة
فيظل الطريق إلى الله ... ولا صداقة لمن لا تتلمس طريقها على درب الهداية والنور .. :aq5:
لنرى معاً قصص .:.
بسمة أمل
25/06/2005, 11:43 AM
( أتمنى أن يرزق الله لى صديقة مخلصة تعنني على ذكرالله ساعدوني... )
حبيبتي الحمد لله إن هناك الكثير من أخوات لك صالحات تقيّات ولكن والله لا تجدونهن في الأسواق الفاتنة أو الأماكن المشبوهة ، لا تجدونهن في النوادي العاهرة ولا أمكنة الاختلاط العامة
إنهن يقبعن في أمكنة تلائم مقامهن وتناسب مكانتهن وتتوافق مع هممهن الشامخة .. ويحتاج لمن يريدهن مزيدا من الجهد والبحث عنهن لأنهن كالدرر محفوظات مصونات ولسن كغيرهن عرضة للناظرين والمتغزلين والعابثين ..
إنهن يقبعن في مجالس الصالحين يذكر فيه اسم الله و يعلى فيها شأنه ، ليقمن بعد ذلك مغفور لهن .. معززات مكرمات ملأن الأرض نورا وعلما واصلاحا ... كلامهن عطرا وما يفوح منهن إلا خيرا ..
فمثال على ذلك تجدينهن في حلقات تحفيظ القرآن الكريم .. المراكز الإسلامية .. المساجد وغير ذلك من الأماكن الطيبة
حبيبتي أهمس لك تلك الكلمات :
عليكِ بالأخوة الصادقة .. فابحثي عنها وإن طال الزمن .. أخوة تستمر حتى في الدار الآخرة ..
… إن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة ولهذا حث ديننا العظيم على الاخوة وجعله من أفضل القربات قال صلى الله عليه وسلم " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : … وذكر منهم " ورجلان تحابا في الله … "
فالأخوة في الله كنز لا يفنى .. وسعادة لا تنقضي .. تتناصحون .. وتشدون الأيادي معاً نحو الجنة بعزيمة صادقة وأعمال صالحة ..
وهل هو نبينا صلى الله عليه وسلم ينقل لنا صورة معبرة مؤثرة واستمعي إليه يا من كنت تحبين أن تجدي لك يوم القيامة من يدافع عنك يقول صلى الله عليه وسلم : (فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار)
قال جل جلاله : (يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فاخرجوا من عرفتم منهم فيخرجونهم ثم يأذن لهم فيخرجون من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان).
وثقي أن علامة الأخوة الصادقة أن تكونين وإياها كاليدين تغسل إحداها الأخرى فإذا اتسخت أحدهما بالذنوب أو غطاها شيئا من الفتور والملل تنطلق الأخرى إليها لتزيل عنها ذاك الغبار وكما أن الاتساخ يحتاج أحيانا إلى شيء من القوة والشدة فكذلك الصحبة الطيبة تحتاج إلى الشدة أحيانا ..
قام عمر بن عبد العزيز رحمه الله يطلب النصحية من عمرو بن مهاجر وقال له :
( يا عمرو إذا رأيتني قد ملت عن الحق فضع يدك في تلابيبي ثم هزني ثم قل لي: ماذا تصنع ).
اللهم وفقنا الى الأخوة الصادقة والمحبة الخالصة لوجهك الكريم
جعلنا الله وإياكن من المتحابين فيه … آمين
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:45 AM
لم أجد صديقة .. ففكرت بالانتحار
إنني أروي قصتي لمرآتي العزيزة فقط لأني أعرف أن أحداً لا يريد سماعها :
يا مرآتي .. منذ كنت صغيرة وأنا أحلم بأن تكون لي صديقة وفية .. لكني لم أجدها ! .. ففي مرحلة الابتدائي كان أهلي ينتقلون من منطقة لأخرى مما حرمني من الصداقات الطويلة .
وقد صادقت زميلة ولكن حين رسبت تخلت عني لأني في نظرها ضعيفة وكسولة ! فعدت إلى عزلتي ووحدتي .. حتى أتت المرحلة الحرجة وهي مرحلة انتقالي للمدرسة المتوسطة ، والتي عانيت فيها من الوحدة حتى فكرت أن أنتحر ! لكن الحمد لله أن رزقني بصديقة طيبة أنقذتني من وحدتي ووجدت معها السعادة والوفاء .. لكن هذه الفرحة لم تكتمل .. فما لبثت أن تركتني لتصادق فتاة أخرى كانت تصاحبها منذ مدة ..
إنني أرفض مصاحبة الفتيات سيئات السمعة ، لذا فإني آثرت البقاء وحيدة على مصاحبتهن .. إنني أذكر قصتي فقط ليعلم كل من قرأها أن الصداقة غالية الثمن ، ولا يستطيع أي شخص الحصول عليها .. وتبقين أنت يا مرآتي صديقتي الوحيدة ..
**
عزيزتي ..
إن الصداقة حقاً هي هدية ثمينة لا يستطيع الكل الحصول عليها ، ولكننا لا ننتظرها لتهبط علينا من السماء ، بل نبحث عنها ونبذل ما بوسعنا من أجل الحصول عليها .
هل فكرت يا صديقتي فيما إذا كان هناك عائق ما يمنع الفتيات من مواصلة صداقتهن لك ؟ هل راجعت نفسك مثلاً وحاولت تذكر الأسباب التي دفعتهن لترك هذه العلاقة ؟
ربما تكونين من النوع الصامت القليل الكلام ، أو ربما تكونين من النوع القليل الاهتمام بالسؤال عمن يصاحبه ، أو حتى ربما العكس .. ربما تكونين من النوع المسيطر الذي لا يحب أن يشاركه أحد في صديقته مما يجعل الصديقة تشعر بالملل وبأنه مسيطر عليها .
راجعي نفسك جيداً لكي تتجاوزي أخطاءك وتطوري نفسك ، لكن هذا لا يعني أن تحملي نفسك الكثير من الذنب ، فربما يكون السبب والعيب من هؤلاء الصديقات أنفسهن .
عموماً لا تعتقدي أن الصداقة أمر سهل ويمكن الحصول عليه بسهولة فقد لا تلتقين بصديقة عمرك إلا في المرحلة الثانوية أو في الجامعة ، أو حتى بعد الزواج والإنجاب .. إن الكثير من الأصدقاء يتغيرون حسب الزمن والمكان .. وسيأتي اليوم الذي تجدين فيه بإذن الله صديقة وفية تناسبك .
لكن حاولي أن لا تكوني من النوع المنطوي الذي لا يسارع للمبادرة بالتعرف على الأخريات ، بل تبني روح الأخوة مع الأخريات وتعرفي عليهن وبادليهن الأحاديث واسألي عنهن دون حرج ، ولا تسجني نفسك في سجن الوحدة والعزلة إلى أن تجدي صديقة .
وربما كان في هذه الوحدة خير لك فاستغلي وقتك بالقراءة والمذاكرة .. وفقك الله .
المستشارة
مجلة حياة العدد 39
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:47 AM
الصديقة الصدوقة
في حياة كل واحد منا إنسانة تحبها ومتعلقة بها ولا تستطيع أن تتخيل حياتها بدونها ،
وفي ذاكرة كل واحدة منا صورة لشخصية التقت بها وأعجبت بها وأحبتها ولا تملك نسيانها ،
وفي قلب كل واحدة منا نقش بحروف تفوق الذهب والألماس قيمة لاسم من وجدت فيها الحب والحنان والبئر الأمين للأسرار .
هذه الإنسانة أو هذه الشخصية التي فازت بهذه المساحة من حبنا واهتمامنا قد تكون أماً أو أختاً أو معلمة أو مربية ،
ومهما كانت فإنها ستكون بالنسبة لنا قدوتنا وأسوتنا .. منهاجها منهاجنا .. وسلوكها سلوكنا ،
ولكن مهما بلغت معارفنا ومهما بلغ عدد محبوباتنا ، فلن تكون هناك أبداً من نحبها ونرتاح بصحبتها كالصديقة المماثلة لنا في عمرنا واهتماماتنا ..
الصديقة .. هي مفتاح النجاح وطوق النجاة ..
الصديقة .. أنشودة أمل وبداية حياة في لحظات اليأس والقنوط ..
الصديقة .. هي الحبيبة القريبة إلى النفس مجلية الهموم والأحزان ..
الصديقة .. ورد تفاؤل تتفتح في أوقات التشاؤم ..
الصديقة بئر أمين لأسرار الرفيقة .. وصدر مفتوح لكل مشكلاتها .. ولكنها لن تكون كذلك أبداً إلا إذا كانت صديقة صدوقة ..
الصديقة الصدوقة .. هي التي تذكَّر صديقتها إذا عصت ، وتنصحها إذا أخطأت ، وتساعدها إذا ابتليت ، وتعينها على الخير والتقى والصلاح ..
الصديقة الصدوقة .. هي التي تعرف صفات صديقتها جيداً ولا تصدق أي كلام يقال عنها حتى تتأكد منه لأن بعض الظن إثم ، وتحترم مشاعرها وتقدر ظروفها ،
وتسامحها إذا أخطأت ، وتنسى أمسها إذا تابت ورجعت إلى ربها ، وتتفهمها إذا تركتها لبضعة أيام أو انشغلت عنها ،
وتتعاون معها في بناء مستقبل زاهر لكلتيهما ، وتصدق في تعاملها معها ، ولا تغيظها ولا تحقرها أو تكذبها أمام الآخرين حتى لو كانت كاذبة ،
وهي التي تستر خطأها وترشدها إلى الطريق الصحيح ، وتستمع إليها وتوجهها وتسدي لها الرأي الحكيم والقول السديد ،
وهي التي تتحمل أخطاءها وتعاتبها عليها بلطف حتى لا تجرح مشاعرها ، وتحفظ أسرارها ، وتعينها على تحقيق أحلامها ..
الصديقة الصدوقة .. هي المؤمنة التقية المطيعة لربها ، البارة بوالديها ، المهذبة اللبقة في حديثها المحبوبة بين أهلها ، المحبة للناس أجمعين .
تلك هي الصديقة الصدوقة الحقيقية ، وتلك صفات التي متى ما امتلكها الإنسان صار صالحاً ومحبوباً .. فلنكن جميعاً صديقات صدوقات لرفيقات عمرنا ، مخلصات لهن حتى آخر حياتنا ، وفيات لهن ومفتخرات بصداقتنا معهن ، لأننا بذلك فقط سنكون مجتمعاً صالحاً توطئةً لبناء المدينة الفاضلة .
الصداقة لا تقاس بكم هدية أو كم سنة ظلت معي ، بل كم مرة نصحتني .. وكم مرة وقفت معي وعاونتني ،
فكم من فتاتين عاشتا وتربيتا معاً ولكن أي منهما لم تكن للأخرى الصديقة الصدوقة ..
وكم من فتاتين لم تتعارفا إلا منذ زمن قصير ، ولكن صداقتهما أعمق من أن تقاس ويضرب بها المثل .
أمي .. رفيقتي .. ومعلمتي .. أشكركن على كونكن بالنسبة لي أصدق صديقات .. وأعظم أخوات ، وأروع من التقيت بهن في حياتي ..
أحبكن من كل قلبي وأشكركن بكل امتنان على ما قدّمتنّه لأجلي .. فلولاكن لم أكن شيئاً في هذه الحياة ، ولم أحقق شيئاً من أحلامي وطموحاتي ،
فلقد رسمتن لي الطريق وكنتن المنارة إلى السبيل القويم .. شكراً لكن ..
بشائر عبد العزيز اليوسفي
الرياض – السعودية
مجلة تحت العشرين العدد 54
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:49 AM
التجاهل يقتلني
بدأت المشكلة منذ عام تقريباً حين تعرفت إلى هذه الصديقة .. لقد شجعني على التعرف إليها إحساس برغبتها في مصادقتي ومبادرتها الطيبة نحوي ، ولكن بعد فترة من مصادقتني لها وتوطد علاقتي بها بدأتُ أشعر ببعض التجاهل في تعاملها معي ، خاصة في وجود صديقاتها القدامى ، زاد هذا الشعور بعد انتقالها لصف آخر غير صفي ، حاولت التحدث معها في الأمر فلم أر أي تغير في تعاملها معي .. بدأت أشعر أنني بالنسبة لها مجرد إنسانة لسد الفراغ .. فكيف أستعيد صداقتي معها وأجعلها قوية كما كانت .
الحائرة
م.أ.ف - الشارقة
**
الصداقات الوقتية لا تصمد كثيراً
لن أقول لك ابتعدي عنها .. بل اقتربي منها أكثر وأكثر .. بادري بتقديم هدية لها تجددين بها عهد صداقتكما القديمة ، فقد قال رسولنا الكريم : " تهادوا تحابوا " .
وإذا كانت راغبة في صداقتك وحريصة عليها فسوف تستجيب لمحاولاتك الصادقة تلك ، أما إذا لم تستجب فابتعدي عنها دون حزن وستجدين إنسانة أخرى تفهمك وتقدر قلبك الكبير .
وهناك حقيقة يجب أن نتذكرها دائماً .. وهي أن هناك صداقات تمر بحياتنا تكون مجرد صداقات وقتية لا تستطيع الصمود أمام متغيرات ظروف الحياة كالابتعاد أو المشكلات ومثل هذه الصداقات عليك أن ترضي منها بالذكرى الطيبة وتدعي الله بأن يخلف عليك بصداقة تظل صامدة أمام كل الظروف .
بجدة المطيري الأخصائية الاجتماعية بمدرسة أم عامر الأنصارية
مجلة تحت العشرين العدد 54
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:50 AM
الإعجاب بين الفتيات
أول الطريق إلى الهاوية
يدهشني اليوم ما أراه من تصرفات بعض الفتيات في المدارس أو الكليات والجامعات ،
فقد أصبح عندهن ظاهرة تسمى الإعجاب بين الفتيات أو بالأحرى " العشق بين الفتيات "
وذلك بأن تعجب فتاة بفتاة مثلها وتفرط في محبتها ، حتى إن بعض هذا الإعجاب قد يتجاوز الحد المشروع بأن تصبح محبتها محبة شركية ، بمعنى أنها محبة مع الله .
وعشقها تلك الفتاة إما أن يكون بسبب جمالها وإما شخصيتها وإما نسبها وما شابه ذلك ، فتصبح تلك الفتاة هي الهاجس الوحيد لديها ، وتحاول بكل الطرائق أن تراسلها أو تبحث عن رقم هاتفها وتطلب منها صوراً لها أو أي شيء آخر تحتفظ به ولو كان منديلاً !
وأعجب من ذلك ما رأيته في صفوف الفتيات الملتزمات .
فلقد أصبحت تلك الظاهرة متفشية عندهن ولكنها بطابع آخر وهي " المحبة في الله "
فتلك المسكينة عندما أحبت أختها لم تعرف الفرق بين المحبة في الله وبين المحبة مع الله ، لذلك تراها متعلقة بها ولا تستطيع أن تفارقها يوماً واحداً ، حتى إني أعرف من الأخوات من تتملكها الغيرة إذا أرادت أختها التي تحبها أن تكلم واحدة أخرى أو تضحك معها وتمازحها .
وأذكر يوماً جاءتني أخت تشتكي لي من بُعد أختها عنها وانشغالها في أمر ما شغلها عنها .
فتساءلت وما هذا الأمر الذي شغلها عنك ؟
قالت ومن غير تردد : في أمر الدعوة إلى الله ! فإنها تدعو فتيات لا يستجبن لها بسرعة ، وإنها تحاول معهن بكل الطرائق وطالما نصحتها بتركهن ولكن دون جدوى .
وأعرف أيضاً من جعلت مكالماتها لأختها في الهاتف ضرورة لا استغناء عنها .
وهذا طيب إذا كانت مكالماتها للسؤال عنها أو للتعاون معها في أمور الدعوة .. الخ ، ولكن أن تكون المكالمات يومياً وأحيانا مرتين في اليوم
وتكون دائماً أحاديث فارغة لا تمت للدعوة بصلة ، فهذا والله من الخطأ الفادح .
وإن انقطعت المكالمة عنها يوماً أو يومين فقط فإنها تصاب بحالة اكتئاب وهمّ وحزن ولا ترتاح إلا إذا سمعت صوتها عبر الهاتف .
وأيضاً أعرف من وصلت بها المحبة إلى أنها ما إن كبَّرت للصلاة إلا والهاتف يرن فإذا بها تقطع الصلاة وترفع سماعة الهاتف بسرعة فإذا بها أختها التي تحبها فقالت لها بلهفة : والله إن إحساسي يؤكد لي أنك أنت المهاتفة !
هاجر بنت محمد Lالكويت
مجلة الأسرة العدد 78
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:52 AM
لو قالت لكِ زميلتك أنها معجبة بك
فكيف تتصرفين ؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إذا قالت إحداهن لي أنها معجبه بي وكانت كذلك سوف أسألها لماذا اختارتني أنا بالذات يعني ما الذي رأته في وإذا رأيت جوابها مقنعاً ورأيتها إنسانة جادة و محترمة وملتزمة لم تعجب بي من أجل حركة عملتها أو من أجل أن صاحباتها كل منهن لها معجبة، لكن لست أنا بالتي توافق على هذا المبدأ وأتنازل عن عمري وأذوب من مجرد ما تقول لي إحداهن أنها معجبة، الصراحة سأكون معها عادي يعني ما راح أبادلها نفس الشعور أو يمكن سبحان الله ما ندري الله يقلب القلوب بإصبعين لكن إذا شفتها عكس تماما سوف لن أدعها تظفر مني بشيء بل أجعلها تمل مني بروحها عاد هي وكيفها لم يطلب منه أحد وقال لها أعجبي بــ..... وأنا صراحةً لا أنصح أي من الفتيات أن يكون بينها وبين الأخريات إعجاب لغرض دنيوي وأدعوهم إن شاء الله أنهم لا يحبون إلا لوجه الله والله ولي التوفيق
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:54 AM
الاعجاب مطلوب
د. رقية بنت محمد المحارب
سمعنا كثيراً ورأينا بعضاً من مظاهر الاعجاب والتعلق بين طالبة ومعلمتها أو بين طالبة وزميلتها التي لا تقف عند الحدود الطبيعية. وكان من نتيجة هذا أن تم التنبيه المتكرر على تقوى الله عز وجل والتذكير بالرابطة الأوية عبر المطوية والشريط والمحاضرة والندوة والمقالة وغيرها. لكن الذي حصل كرد فعل أحياناً هو الجفاف في العلاقة هروباً من تحكم هذه الظاهره وتحولت مظاهر الإعجاب التي أقلقت يوماً ما كثيراً من المربيات إلى مظاهر من القطيعة لا مبرر لها. نحن لا نريد أن نعالج الخطأ والانحراف بمثله ولا يصح أن نقابل التطرف بتطرف مضاد فالتوازن مطلوب ومعرفة أصول العلاقة الصافية مقدمة لسلامة مسيرة الأخوة الصادقة.
لا يمكن أن تؤثر المعلمة في الطالبة وتعمق من توجهها الطيب وتغير من سلوكياتها المنحرفة إن وجدت إلا بقدر من الاعجاب الشرعي والحب والتعلق. وما أجمل أن تكون شخصية المعلمة جذابة بحسن كلامها وخلقها وملبسها وتعاملها مع طالباتها، وتحصيل هذه الجاذبية مطلوب لتحقيق هدف إيصال الرسالة التربوية. والسؤال هو: إذا كان بعض المربيات يتجنبن أن يكن جذابات فكيف يمكن أن يؤثرن على من حولهن. إننا نرى من تظهر علامات الصفاء والنقاء على وجوههن نتيجة قلوب مخبتة وصدق وإخلاص وقيام ليل وصيام ونشعر بارتياح لهن ومحبة للاستماع إليهن والجلوس إليهن فهل يعد هذا إعجاباً ينبغي محاربته أم أن اللائق أن نقابل من حولنا بنوع من الغلظة حتى لا يحصل الاعجاب المذموم؟
ومن يتأمل في السنة النبوية يدرك كيف أسرت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومع ذلك لم يؤد بهم هذا إلى غلو في محبته وخروج عن المقاصد الشرعية وعندما حصل شئ من هذا جاء التوجيه النبوي بإصلاح الوضع وليس بتغيير معاملته صلى الله عليه وسلم للناس، كما جاء التوجيه المتكرر للحب في الله عز وجل والدعوة إلى تنميته وزيادته وأمثلة هذا كثيرة منها ما رواه مسلم رحمه الله تعالى عن أنس بن مال رضي الله عنه: أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا، قال: أعلمه. فلحقه فقال: إني أحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك رواه أبو داود رحمه الله وقال الألباني رحمه الله: إسناده صحيح.
إنها المدرسة النبوية الثرية التي نحتاج أن نقرأها وندرسها لنعلمها ونعمل بها ونعرف مداخل النفوس و نعرف حدود الحب الشرعي وننميه ومظاهر الغلو في التعلق فنعالجه بحيث يعود التوازن إلى حياتنا.
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:55 AM
عالم الصداقة
جلست اليوم أتفكر وأكتب .. عن عالم رائع .. عالم قريب جدا .. عالم لا يستطيع أن يصله الجميع .. أو قد يصلونه لكن لا يتعمقون فيه .. قليل هم من تعمقوا واكتشفوا روعة وصدق هذا العالم .. إنه عالم الصداقة ربما تقول : إن الصداقة عالم سهل الوصول إليه .. وأنا أقول لك ربما يسهل عليك الوصول إلى ذلك العالم .. ولكن يصعب عليك أن تكتشف أن هذا هو عالم الصداقة الحقيقي .. ولكن هل فكرت بالثبات فيه ؟ هذا هو الجزء الأهم .. الثبات والاستقرار .. عليك أن تبقى مع صديقك في فرحه وحزنه .. في وحدته وجمع شمله .. فالصديق إنسان رائع .. إنسان تستند إليه .. تبث له همك .. يعتبرك خزينة أسراره .. إنسان .. يرشدك وينصحك دون أن يؤذي مشاعرك .. أحمد الله لأنه منحني صديقات رائعات .. ولكن مهما قلت أو كتبت لن أستطيع أن أعبر في كلمات بسيطة على الورق عن معانيه السامية التي لا توصف .. ولكن أظن أن الصديق الصدوق والوفي سيفهمه .. ولي صديقة قريبة تفهمني دون أن أقول لها شيئا .. صديقة قريبة إلى قلبي .. بمثابة شقيقة لي .. فأفكارنا متقاربة .. إنها صديقة خلوقة وحنونة .. لا أستطيع أن أصفها .. فقد وقفت معي دائماً .. فكنت أجدها دائما حين أريدها .. كانت وما زالت صدرا مفتوحا .. تواسيني في أحزاني .. وتفرح في فرحي ونجاحي .. ومواقفها معي كثيرة .. صديقتي لا تعتبري كلامي هذا مجاملة .. بل هي كلمات صادقة .. ورغم أن بين الأصدقاء أو بالأصح بين الشقيقات لا توجد كلمات شكر .. ولكني أشكرك على كل شيء .. وكذلك أشكر كل صديقاتي العزيزات ..
وصدق من قال : إن الصداقة لا تقاس بالسنوات التي أمضاها الصديقان معا بل بالتضحيات والمواقف الرائعة ..
مع خالص مودتي
مجلة حياة العدد 93
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:56 AM
أبحث عمَّن يبادلني الحب .. فلا أجده
أجد في كثير من رسائلكن .. هذه النبرة الحزينة المترددة دائماً :
" لا أحد في البيت يحبني أو يفهمني أو يشعرني بالتقدير والاحترام .. أبحث عن من يبادلني الحب فلا أجده
الجميع مشغول عني والكل يعاملني بقسوة ويحادثني بحدة .. أمي تعاملني كطفلة ، وأبي يشك في تصرفاتي .. وأخي يهزأ بي .. لقد سئمت هذه الحياة .. إنهم لاااااا يحبونني !! "
في كل مرة أقرأ أو أسمع مثل هذه الشكوى أحاول كظم ابتسامة خفيفة ، لأنني أعلم جيداً أن هذه الفترة الحساسة من حياة الفتاة مرت بها كل امرأة ، وتتذكر جيداً كيف كانت في صباها تنظر للأمور بحساسية فتعتقد أنها بحاجة لجذب انتباه الجميع وبحاجة لأن يغدقوا عليها حبهم واهتمامهم ..
لكني أعلم جيداً أنك كفتاة لن تصدقي ذلك ولن تستوعبيه .. وستباغتينني قائلة : " أنت أيضاً لا تفهمينني .. أقول لك لاااا أحد يحبني ! "
وسأحاول أن أهدئ من روعك وأقول لك : " حسناً عزيزتي لماذا إذاً لم تكوني تشعري بذلك قبل سنوات قليلة ؟ .. وأنا جازمة أيضاً أنك لن تشعري به بعد أن تكملي الثانية والعشرين بإذن الله ؟! "
ستصمتين في غضب .. لكنني واثقة أنك ستضحكين كثيراً حين أذكرك بذلك الموقف فعلاً بعد أن تكملي الثانية والعشرين بإذن الله
صديقتي .. تذكري دائماً أنك في هذه الفترة من عمرك .. تضخمين الأمور وتنظرين لها بحساسية شديدة ، فقلب الفتاة في هذه الفترة يكون متعطشاً للحب والاهتمام أكثر من أي وقت آخر لذا فإنك ستشعرين بالنقمة على والدك ووالدتك مهما أغدقا عليك من حب وحنان .. فأنت طماعة جداً في هذه المرحلة ..
كما أن شعورك بأن أحداً لا يفهمك نابع من دخولك لمرحلة عقلية جديدة تتكون فيها شخصيتك التي تتبنى أفكاراً وميولاً مختلفة عن أفكار وميول والديك .. لكن تأكدي أنها بإذن الله فترة وستتلاشى .. وستبتسمين حين تتذكرينها يوماً بإذن الله ..
المستشارة
مجلة حياة العدد 39
:rose:
بسمة أمل
25/06/2005, 11:59 AM
أسأل الله أن يديمـ علينا وعليكم نعمه الاخوه في الله :rose:
ما أجمل أن تخالط الفتاة دموعها تلك الدعوات في كل سجدة بين يدي الرحمن
" اللهم ارزقــني حســن الصــحبة إلى يوم الديـــن "
اللهم آميـــن
رزقنا الله وإياكن حسن الصحبـــة
وأن يحشـرنا مع الأتقياء والأنبياء والبرره الأخيار
اللهم آميــــــــن
وأخيراً أحبّ أن أنهي ردّي بقول الشـاعر:
إذا لم أجــد خــلاً وفيـــاً فوحــدتي ~ ~ ~ ألذّ وأشــهــى من غــويّ أعاشــره
وأجلس وحــدي للعبــادة آمنـــاً ~~~~ أقــرّ لعيــني من جليــــس أحـــاذره
:rose: لكمــ مودتــي :.
بسومهـ.. :smilie:
وردة أمل
25/06/2005, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي بسومه
الكلاااام واايد طوييل ويبا لي فتره ليين اقرااه
بنزله عندي وبعديين بكتب لج تعليق
بس من شكله يبين انه حلو وشيق
وجزيت خيراً
اختج:
وردة أمل
بسمة أمل
26/06/2005, 12:13 PM
وعليكمـ السلامـ ورحمهـ اللهـ وبركاتهـ..
أسعدنــي تواجدكـِ يا وردتنــا ..،
وأنا بانتظــاركـ,, .. :rose: