مشاهدة نسخة كاملة : أريد مشورتكم .
أسومه
21/08/2006, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أنالدي أخ أكبر مني وأحبه كثيرا فهو بمقام والدي لذا فأنا أحزن كثيرا إذا رأيته يسير في درب المعاصي لقد كان يقتني أشرطة الأناشيد بكثره وبعد أن كبر أنصرف إلى الغناء بعض الشيء فهو يعشق أغاني الطقاقات ويتمنى أن يجدها ليشتريها وفي نفس الوقت يقبل أشرطة النشيد ولكني لاأدري كيف أقدمها له قبل أن يتجه إلى الأغاني بالكامل فأنا متأكدة أن قلبه مازال لينا للعودة. أرجوكم ساعدوني ولكم جزيل الشكر.
همتي لأمتي
21/08/2006, 09:35 PM
أضرب لك مثال هذا خالي كان لايصلي يكره شي اسمه انا شيد أشرطه اغاني بأنوعها غربي عربي اللي تبي عنده الدش فوق الالف وخمس مئه قناه وأشياء كثير لاأود أن أذكرها فطلبت منه ان يذهب معنا لمخيم أقيم بالثمامه قبل سنه تقريبا فقال خلاص راح أروح مع أخوياي عطيناهم الوصف وبالفعل جو هو واخوياه كانت المحاضره للشيخ عصام العويد وكانت مؤثره جداا رغم ان خالي كان يكره المحاضرات بعد لكن كان أسلوب الشيخ مؤثر جداا سبحان الله رجع خالي البيت يصلي ورجع وعنده اقبال كبير للطاعه حتى ان زوجته انصدمت واستغربت قالت غريبه من يوم ماعرفته وهو مايصلي وطول وقته على الاغاني.. ولكن سرعان ماتلاشى ذلك الاقبال على الطاعه بسب رفقاء السوء ولازلنا نحاول معه وأسأل الله ان يهديه ..
أختي الفاضله ليش ماتشيلونه للمحاضرات وللمخيمات ليش ماتجلسون جسله مع بعض وتحاولين تشغلين شريط مؤثر لأحد المشايخ مثل الشيخ عبد المحسن الاحمد سواء بالبيت او بالسياره وثاني شي الرفقه الصالحه وحاولو بعده طرق انكم تدخلون لقلبه وتبعدونه عن الاغاني
عموما هذا رابط عله يفيدك
http://vb.albashiri.net/showthread.php?t=17686
أسأل الله أن يحبب اليه الايمان ويزينه في قلبه ويكره اليه الكفر والفسوق والعصيان وان يوفقه على طريق الخير ويسدد خطاه ...تحياتي..
همتي لأمتي
21/08/2006, 09:44 PM
كيف أترك الأغاني
المجيب سلمان العودة
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأرجو من الله أن يجعل هدايتي على يديك، يا شيخ أنا أسمع الأغاني وأريد أن أتركها، ولكن لا أستطيع، وإذا حاولت تركها أتركها يوماً أو يومين ثم أعود إليها، بماذا تنصحني وتجبرني - جزاكم الله خير الجزاء -.
الجواب
الحمد لله على هدايتك، وأسأل لك المزيد من فضله، وفيما يتعلق بالتخلص من الأغاني، فأنصحك بما يلي:1) الإكثار من سماع الأشرطة القرآنية، وبأصوات المقرئين المجودين، بحيث تتعود أذنك على سماعهم ويرتاح لهم قلبك، ويكون هذا تغذية لإيمانك ودعماً ليقينك.2) ولا بأس بسماع بعض أشرطة الأناشيد الإسلامية، فقد تجد فيها بديلاً مناسباً عما اعتدت عليه.3) الدعاء إلى الله - تعالى - بأن يصلح قلبك، ويكمل توبتك.4) الاستغفار، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.5) مجاهدة النفس، فإن العادة مؤثرة، ويحتاج المرء لمدة حتى يتحرر من قبضتها وتسلطها، وهذا لا يتم إلا بالصبر ومقاومة رغبة النفس المخالفة للخير، وستجد عقب ذلك سروراً وسعادة وإحساساً بالانتصار على النفس والهوى.6) الإكثار من الأعمال الصالحة كالذكر، والصلاة، والبر، وصلة الرحم، وحسن الجوار.7) البحث عن الرفقة الطيبة والانتظام معهم في عملهم ونشاطهم ودرسهم.وفقك الله وأعانك وسدد على طريق الخير خطواتك.
منقول من موقع الإسلام اليوم
بنت الصديق
22/08/2006, 04:26 PM
ما شاء الله اخونا همتي لامتي ما قصر
عسى اختي انك تستفيدي من رايه واكيد بيزيدك الاستاذ فيصل
بالتوفيق
^__^
أسومه
22/08/2006, 07:23 PM
شكرا على مروركم .
فداء الرسول
04/09/2006, 09:28 PM
اختي الكريمة ان اخاك احوج مايكون الآن إلى من يقف بجانبه
حتى لايسقط في هذا الشرك، فعليك ان تكوني بجانبه، وان تنصحيه
بالطريقة التي ترينها مناسبة، فأنت ادرى بطبيعة اخيك.
وذلك اما بجلسة مصارحة، او برسالة معبرة، او بإهدائه أشرطة المحاضرات النافعة، والنشيد الهادف.
وعليك اختي بالدعاء له في ظهر الغيب.
وأخيراً أسأل الله أن يجعل اخاك ممن يقال لهم يوم القيامة:(أبشر بروح وريحان ورب غير غضبان)