رياض الوفى
19/06/2005, 03:43 AM
الى المختصين فقط لخطورة الموضوع..........................................ز
في بداية رحلتي في رحلة الإيمان كان شعور لايوصف شعور بالحبور بلذة الانكسار بين يديه سبحانه استطعت وفي فترة قياسية بفضل منه عمل الكثير من الطاعات التي كنت لااستطيع فعلها قبل التزامي كان ذلك قبل عامين تقريبا وهي بدايتي في طريق الإيمان
ولكن في هذه الأشهر أصبحت اشعر انني بعيده عن الله سبحانه أشعر بخوف من مصير ي المجهول حيث لم أعد أشعر بتلك اللذة في الطاعات وبعد ان كان جل فرحتي مناجاته سبحانه في جوف الليالي المظلمة لم أعد أشعر بذلك
مع انني لم اشعر بتغير يذكر في التزامي باوامره سبحانه وللتذكير فقد مررت بمرحلة بين الفترتين كانت قاسية جدا الا وهي فترة الوسواس القهري في العقيدة ولكنني ولله الحمد وبالأذكار تغلبت على ذلك
أريد أن أعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــود لتلك الحياة اللذيذة السعيدة ولكن كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجرح النـازف
19/06/2005, 04:54 PM
غاليتي وأختي في الله..ريــاض الوفــاء ..رعاك الله...
أسعدتني كلماتك الطيبه والتي تنبأ بإذن الله عن نفسٍ طيبه وإحساسٍ سامي يعيش بين جنبيك..
صدقتي غاليتي من ذاق لذة وحـلاوة الإيمان عز عليه أن يفقدهـا ...
وبذل الغالي والرخيص في سبيل العودة لرياضها الغناء والوارفـة الظلال...
يقول أحد السلف الصالح ..والله إننا في نعمةٍ لو علم عنها الملوك وأبنــاء الملوك لجالدونـا عليها بالسيوف ..
وهو لعمري يقصد لذة العبادة وحلاوة الإيمان ..والتي قلتيب عنها غاليتي أنك تتمنين لو تعودي للعيش في رحابهـا..
عندما قرأت كلامك للمرة الأولى ذكرت حديثاً كنت قد قرأته وللاسف لا يحضرني إسم ذلك الصحابي الان ولكني سأذكر لك القصه وأحداثها وهذا المهم..
كان أحد الصحابة يجلس عند رسول الله وفي مجلسة ومع بقية الصحابة فيتدارسون القرآن ويذكرون الجنـة والنار فيبكي هذا الصحابي ...
وعندما يعود لأهله يضاحكهم ويجالسهـم ..فكأني به أحس بما أحسسته أختي الكريمه وذهب شاكياً باكياً إلى رسول الله حاله ..وقال ..
يارسول الله إنا نجلس في مجلسك ونذكر الموت والجنة والنار ونبكي ..فإن نحن ذهبنا لأهلنا ضحكنا ونسينا ماقد حدث في مجلسك ...
خشي رضي الله عنه من النفاق وان يكون قد خالط إيمانه شئ من النفاق والرياء ..فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " ياحنظلة ..ساعةً وســـاعة"
أي أنك لن تبكي طوال الوقت وتجلس تذكر الموت والجنة والنار ..ولكنك مطالب ٌ بأن تعيش حياتك وتحياها ..وزتشارك من جولك أفراحهم وأتراحهم ..وتسهم في بناء المجتمع
فلا حزن دائم ولا سرور دائم..
أخيتي بإذن الله ماأنتي فيه ماهو إلا نوع من أنواع الفتور التي قد تمر على قلب المر المسلم..
لعلك حفظك الله بالغتي في التمسك والتشدد بدينك وأتعبتي نفسك وحرمتيها من أبسط حقوقها ..فما كان منك إلا أن إتجهتي لتركها أو التنصل منها نوعــاً ما..
وبدأ الشيطان يوسوس لك بأنك لستي تلك الفتاة التي إلتزمت في بدايتها بتعاليم دينها وبدأ يصور لك أنك فقدتي تلك اللذه..
عزيزتي اللذة بإذن الله موجود ولا تزال تتربع في قلبك ولكن أسمح لي أن أقول ماحل بك ماهو إلا نتاج معصية صغرت أم كبرت فأراد الله رأفةً بحالك أن يحرمك لذته التي كنتي تستمتعين بها في بداية إلتزامك وكأنه يريد أن ينبهك للخطأ الذي وقعتي فيه فتتداركي نفسك قبل التوغل فيه ..وتعودي لربك عودةً صادقة وتبكي وتندمي وتستغفري عن ذنبك..
قد يكون ذنباً صغيراً لم يخطر ببالك أنه قد يحرمك لذة العبادة والمناجاة وقيام الليــل..
ألستـي تذكرين قصة ذلك الرجل الذي يقول والله أني أعصي ربي فأرى أثر المعصية في دابتي وبيتي وإمرأتي ..أي أنه سبحانه وتعالى يريه مايكره في من حوله وأعز مالديه كنتيجةٍ لمعصيته ويحرمه من حوله ليجدد توبته وعودته له سبحانه..
أسأل الله لك غاليت لذة الإيمــان وحلاوة العباده وأن لايحرمك هذه المتعه ويثبتك على طريق الصلاح والرشاد ويسدد خطاك في طريق الدعوة ويعينك على التغلي على نفسك والشيطان..
أعتذر عن الإطاله أخيتي وارجوا أن أكون قد أفتدتك بهذه الكلمات البسيطة وأنا لست عالمه ولا مفتيه ولا دارسه للعلم الشرعي فقط مما عايشت ورأيت وسمعت وأحببت ىأن أفيد أختي في الله ..
أختك الداعية لك بحلاوة الإيمـان: تورا بورا
رياض الوفى
19/06/2005, 11:35 PM
أشركرك عزيزتي على فائدتك التي أفدتيني بها وأسأله عز وجل أن يكتبها لك في موازين حسناتك
ولكن سؤالي الذي مازال يطعنني في جنبات فكري وقلبي ترى ماهي تلك المعصية لقد فكرت في ذلك قبل وضع قصتي وبعد ان استنفذت جميع محاولاتي عرضت مشكلتي والسؤال الذي يؤرقني كيف ساعرفها وأتخلص من مخالبها القاسية , وأما كلامك عن تشددي فأن كانت تلك اللحظات بل الشهور السعيدة تشددا فأنهاواللــــــــــــــــــــــــــــــــه
ألذ تشدد عشته في حياتي كلها وأساله سبحانه أن يجعلني من أولئك الذي اختصهم بمناجاته وأنتي معي تورا بورا
عربي مسلم
20/06/2005, 12:01 PM
أختي العزيز ة
أولاً الفتور تكلم عنه السلف والخلف رحمهم الله
ويكاد يجمعون على أنه داء فتاك وخطير
لكن أنصحك بالاستماع لشريط :
الفتور أسبابه وعلاجه
للشيخ :
أ.د. ناصر العمر وفقه الله
وكتاب :
حوارات دعوية
للشيخ :
جاسم المطوع وفقه الله
أنقل لك أخي المبارك شيئاً من تلك الحورات التي أوردها الشيخ في كتابه
لعلكي تستفيدين منها
سمعت صوت شجار وأنا أسير علي الطريق, تلفت حولي فعلمت أين مصدر الصوت, فذهبت مسرعاً إلى مكان الشجار , فوجدت رجلين يتشاجران . حاولت أن أتدخل بينهما فلم استطع, رأيت رجلاً واقفا معهما ينظر إليهما ذهبت إليه وسألته من هؤلاء , قال : هذا الرجل اسمه حماس والآخر اسمه الفتور فقلت وما سبب شجارهما ؟ قال : لا أدري استمع إليهما فأستمعت إليهما فسمعت الفتور يقول :
الفتور: لماذا تتهمني؟
الحماس: أنا لا أتهمك ولكني أقول الحقيقة .
الفتور: بل هذا اتهام وإنك لتدعي أني أثبط الدعاة عن العمل وأكون سببا في برود همتهم وركودهم.
الحماس: نعم هذا ما ذكرته . وهذا في ظني صحيح .
فتدخل الرجل الداعية بينهما وقال: لا عليكما، إن كان هذا هو سبب شجاركما, فلنناقش ذلك بموضوعية، ثم قال الداعية : اجلسا معي ودعني يا حماس أناقش الفتور .
الحماس: تفضل .
الداعية يلتفت نحو الفتور: ما أسباب الفتور عند الدعاة؟
الفتور: الأسباب كثيرة منها دعوية أو إيمانية أو نفسية.
الحماس: أنا أول مرة أسمع عن هذا السبب .
الداعية: ألم أقل لك فلنناقش الأمر بموضوعية.
الحماس: صدقت.
الداعية: والآن أخبرنا يا فتور هل من سبب آخر؟
الفتور: نعم ( الإغراء ) وهو كثيراً ما يتعرض له الدعاة إلى الله تعالى كحب المنصب, والمال , والمسكن , والنساء , والشهرة وغيرها .
الحماس: ولكن هذا كثيراً ما يحدث .
الفتور: دعني أكمل كلامي, وأما السبب الثالث فهو ( الترف ) وهذا السبب ما أكثره في المجتمعات المحلية , حيث يكون الداعية قد تربى تربية مترفة بين أهله في أنواع طعامه وكيفية كلامه ونقاشه وملبسه ويا ويل من يضايقه .. ثم ينخرط في سلك الدعوة, فيرى الحياة والتربية بخلاف ما كان يعرفه , وهكذا حتى يبدأ يحاور نفسه , ويتخذ موقفاً بعد ذلك يؤثر على سيره وعطائه.
الداعية متحمساً: نعم, فإني أعرف أخاً لي قد فتر بهذا السبب .
الفتور: إني أخبرك عن حقائق فأنا الخبير بحال أهل الفتور .
ثم قال : وأما السبب الرابع فهو ( العاطفة ) وأضرب لذلك مثالين :
1- أن تكون معاملة المربي للداعية سيئة , فيغضب عليه ويتخذ منه موقفاً يكون سبباً في ضعف حركته وفتور همته .
2-أو أن يتأخر النصر فيبدأ الداعية بالتحليلات العاطفية ويحاور نفسه بذلك حتى يقتنع ويضعف عن العمل على اعتبار أن لا فائدة من الدعوة .
الحماس: إن كلامك في منتهى الروعة ولكني أضيف سبباً خامساً وأعني به تعرض الدعاة إلى تعذيب أو اعتقال أو مصادرة أموال أو تلفيق تهم أو سخرية أو استهزاء وغيرها مما يؤثر على الحالة النفسية للدعاة فيفترون عن العمل .
الفتور: صدقت .. وهذا هو السبب الخامس .
الداعية: عندي سؤال قد حيرني , وأنا أفكر فيه أثناء حديثك وهو هل الفتور ظاهرة صحية أم مرضية ؟
الفتور: إن اسمي له معنيان وهو :
1- الفتور : بمعنى الانقطاع كلية عن العمل .
2-الفتور : بمعنى التكاسل وهو أن تفتر النفس أحياناً ثم تعود إلى همتها وحركتها وسيرها الطبيعي .
فأما الحالة الأولى فهي الانتكاس والمرض .
وأما الحالة الثانية فهي أمر طبيعي , ولهذا قال ابن قيم الجوزية رحمة الله : ( إن للقلوب شهوة وإدباراً , فاغتنموها عند شهوتها وإقبالها , ودعوها عند فترتها وإدبارها .
الداعية: وهو يلتفت إلى الحماس والآن ماذا تقول في اتهامك ؟
الحماس: الصراحة لم يترك لي أخي الفتور كلمة أتحدث بها.
الفتور: لو كنت هادئاً منذ البداية لما حدث الشجار.
الحماس: لا تلمني .. فإن من طبيعتي الحماس .
الداعية متدخلاً: جزاكم الله خيراً على كل حال .
الحماس : تفضل .
الداعية: كيف نستطيع أن نزرع الحماس في قلوب الدعاة فلا يفترون أبداً .
الحماس:
أولاً : فهم الإسلام بشموله ومدى صلاحيته للبشر .
ثانياً : التفكير بالواقع المرير الذي نعيش فيه , وكيف نقصده ونصلحه ؟
ثالثاً : الاطلاع على التاريخ الإسلامي الذي اعتز به المسلمون الأوائل .
رابعاً : حاجة الناس في وقتنا الحالي إلى الإسلام .
خامساً : إيجاد الفهم الدقيق للإسلام بأن تتوفر العقلية المبتكرة للدعوة .
سادساً : الإيمان العميق : فهو الركيزة التي يرتكز عليها الحماس .
الداعية: إنها لنقاط جميلة جداً ..وإن دلت على شيء فإنما تدل على الحماس المتزن .
الحماس: نعم هذا صحيح .. لأن الحماس هو وسط بين سيئتين بين التهور إن كان الحماس كبيراً , وبين الفتور إن كان قليلاً .
ولهذا وضح الشيخ يوسف القرضاوي هذا المعنى في كتابة القيم ( الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف ) وتطرق لمثل جيد حين قال : وإلى الآن ينظر إلى بذل المال وبذل النفس على أنهما أعلى المراتب , دون مراعاة ما يجعل بذل المال والنفس مجدياً .
الفتور والداعية بصوت واحد: جزاك الله خيراً يا حماس ثم قاموا من مجلسهم وانصرفوا وعزم الداعية على شراء كتاب طريق الدعوة الإسلامية وكتاب الصحوة الإسلامية .
أسأل الله تعالى أن يحفظنا وإياك من مكائد الشيطان ... آمين ...