المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : عاشقة الله


حورالعين
07/07/2006, 03:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما اعرف هذي مشكلة ...او حالة نفسية ..او....الخ ...؟؟



اقول لكم شو السالفة ....



انا تغيرت من فترة قصيرة ..واللي غيرني تقربي لله ....


بس ...








انا احس اني عشقت ربي كثير ..انا ما امدح نفسي كثير ..بس اقول لكم اللي اسمعه من زوجي و اخواني ...








زوجي دايما يقولي .... انا كنت اتمنى اني اتزوج وحدة تفكر فيني ... وتفكر في رب العالمين ... بس للأسف تزوجت وحدة عشقت الرحمن كثير ..






حتى انا حسيت بهالشيء ... ما اعرف ليش ما اعطي وجه لزوجي ...مثل كل الزوجات ..


لما يبدأ يكلمني كلام حلو ...انا ابدأ اتكلم كلام حلو بس لله ...



بعدين هو يسكت واحس انه يتغير ... وما يعرف شو يقول ...





اجلس كثير في غرفتي .. ما اطلع .... اقرأ القرآن ...حتى اني حفظت اكثر من نصه والحمدلله .. و مكتبتي انترست كتب تفاسير وعلماء ....


حتى الناس صار يسموني بالمعقدة ....



لما اتكلم مع البنات ..اتكلم معاهم عن الله ورسوله ..





ولما هم يبدأون يتكلمون عن امور الدنيا او يبدأون يضحكون ...انا اتكلم عن الله ..لدرجة انهم يطفرون مني ويتهربون مني ...





وآخر مرة وحدة من اهلي قالت لي .... تراج طفرتني في يا حور ... فهمنا انج تحبين الله واحنا بعد نحبه ... بس الرسول قال : وان لنفسك عليك حقا ..ولربك عليك حقا ...



حسيت انهم جرحوني ....




ومن ذيك المرة .... قاطعت الناس .... وما اشوف احد ... كله في غرفتي وعند الكتب ...






اهلي نصحوني اني اروح عن طبيب شرعي نفساني ....



بس انا قلت لهم ان الله هو طبيبي ...











































فما اعرف شو اسوي ....

















انصحوني ...
































والله اني احب الله كثييييييييييييييييييييير ....

كأني أنا !
07/07/2006, 10:46 AM
يا أختي بارك الله فيك
لا أعتقد أن التسمية أصلاً جائزة كأن تقولي أعشق الله
فالمحبة لله هي المحبة التي تجمع بين الرجاء والخوف
وهي المحبة لأسمائه وصفاته لا لذاته !!
حتى لا نضلّ كما ضلّ بعض الملل والفرق مثل الصوفية وغيرها !!

فهنا لابد من مراعاة التسمية أولاً :)

ثانياً بارك الله فيك

الأخ الهاجري أكيد ما راح يقصر
وأحس اني أدش عرض

لكني سأقول رأيي الذي لا أضنّ به
وقد يكون مجانباً للصواب وقد لا يكون ، نسأل الله التوفيق

أختي

كما يقال ، إذا عرف السبب بطل العجب
فأنت الآن قد وضعتِ يدك على أول الخيط
وعرفتِ سبب المشكلة
لذا لا بد من محاولة التغيير

ويبدأ التغيير من الذات
لا أعتقد أن أحداً سيملي عليكِ أفعالك
الآن كل ما تقومين به رائع جداً
من العلم النافع وقراءة القرآن ما شاء الله ، نسأل الله لك الثبات

ولكن لمَ لا تخصصين لذلك وقتاً في جدولك الأسبوعي

مثلاً قراءة القرآن بشكل يومي لا يتعدى النصف ساعة أو الساعة يومياً
قراءة كتاب في الفقه مثلاً ساعة يوم السبت
كتاب التفسير ساعة يوم الأحد
مثلاً قيام الليل بعد أن ينام زوجك

وهكذا ..

بحيث تعطين لنفسك وزوجك الحق كاملاً

بخصوص حديثك مع غيرك ..
لا بد من أن تكوني مرنة في تعاملك مع من حولك ..
لا تستطيعين مثلاً أن تحادثي عاصٍ عن الله كل ما حادثتيه ..
هذا الصنف ، تكونين قدوته بأعمالك وإهداء الكتب والأشرطة ..
أما إن أتيت للحديث معه فكوني معه ، إلا إذا ارتكب إثماً قولياً فلا تشاركيه فيه ..
ولكن أيضاً لا تنهريه .. فمجرد امتعاضك أو سكوتك أو تغييرك للحديث ، سيؤثر فيه ..


كذلك إن كنت تحادثين إنساناً تقياً ومن الذاكرين الله كثيراً ..
فهذا بالتأكيد سيحب أن تحاوريه عن أمور شرعية و يستمتع بذلك ..

فلابد من معرفة الصنف الذي تتعاملين معه أولاً ..


كذلك نوع الحوار الذي يتم ..

فإن كان الحوار في أمور دنيوية ، لا تحاولي أن تغيري مجرى الحديث ..
وحاوريهم إن أعجبك وإلا لا تبيني امتعاضك وضيقك إن كان في أمر قد أحلّه الله ..
أما إذا كان هناك نقاش في حلال أو حرام كالأسهم والربا مثلاً ..
هنا الكلّ سيبدي رأيه بما فيهم أنتِ ..


وإن كان الحوار والنقاش في أمور دينية ..
بطبيعة الحال سيكون نقاشك هنا مثرٍ ومفيد بإذن الله ..


هذا بشكل عام ..
فما بالك بزوجك ؟!

لا بد يا أختي أن تعرفي ما يحبه زوجك لتأتي به ..
وما يكره لتجتنبيه ..

أجل يقول لك كلام جميل ..
وتقولين له كلام كذا مو من القلب ؟؟
الله يهديك بس ..

لا بد أيضاً من اختيار أقدس الأوقات لذكر الله عز وجل
أتعلمين أنه يُكره وقد يصل إلى حد التحريم أن تذكري الله لأحدٍ تعلمين امتعاضه إذا ذكر الله ؟؟!
وقد يقول ما لا يليق عن الله عز وجل ؟!!
فهناك أوقات وأماكن لا يصح فيها ذكر الله عز وجل تقديساً لجلاله وعظمته !!

هذا والله تعالى أعلى وأعلم

أوووه أحس أني ثرثرت واجد

عذراً يا أختي ..
أسأل الله لك التوفيق ، فقد أثارني موضوعك :)
والعذر والسموحة من الأخ المشرف على التطفل

إلا حبيبنا
07/07/2006, 12:29 PM
أخيتي لا يجوز لك أن تقولي أعشق الله
ولي عودة بإذن الله

نوماس
07/07/2006, 02:33 PM
بصراحة يا أختي

ألي تسوينه هذا شي جميييل


وكل شخص يطمح أنه يحب الله ورسوله

و ترى المثل يقوول:

( الشي إذا زاد عن حده إنقلب ضدّه )

واحب أذكرك بشي أختي

حذاري حذاري من أن يصل حبك وعبادتك لله إلى درجة الغلو :as4:

همتي لأمتي
07/07/2006, 03:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا شي جميل جدااا جداا ولكن أختي هل فكرت بعوااقب الامور ..قد يتخلى زوجك في النهايه عندك لأن

الزوج بحاجه لزوجه تسامره تمازحه تقضي معه أجمل الاوقات ..ووفي حديث نافق حنظله حينما قل له

الرسول في نهايه الحديث >ساعه وساعه< أي ساعه بين أهلك وساعه مع الله

وأنا أنتمنى منك ألا تغفلي زوجك لانه في النهايه قديتخلى عندك كليا ولكن حددي جدول زمنيا للحفظ

وللصيام كصيام الاثنين والخمبس ولا مانع أن تطلبي من زوجك أن يشارك فمثلا قبل النوم تقولين له بأسلوب

جميل مارأيك يازوجي العزيز أن تتققوم معي الليل ركعه واحده قبل النوم وتقنعينه باسلوب حسن ومثلا صيام

لاثنين والخميس تطلبين أن يشاركك ولكنحاولي أن تحصصي يوم لزوجك أن تطلبي منه التنزه وتسامريه

وتداعبيه تكلميه كلام حلو كي لاتنعدم المحبه والالفه بينكم وبالتالي اذا انعدمت تؤدي الى الطلاق لا سمح الله

فخصصي وقتا لزوجك ولربك فبدون الزوج ينعدم طعم الحياه فالله خلق الازواج لتكون هناك سكن وراحه وألفه ومحبه ...هذه ننصيحه أخ محب لأخته قبل الندم فللزوج حق عليك كما لربك ...حاولي جاهده ارضاء زوجك قدر

المستطاع وأسأل الله أن يوفقكم ويزيدكم محبه وألفه..فيكفيك أمهات المؤمنين هل تركن النبي وانشغلن بالعباده لا بل كن

يتاسبقن مع النبي ويمزحن معه ..وهن أكمهات المؤمنين الفقيهات العالمات فيكف بنا نحن من باب أولى..فاحذري أن تغفلي زوجك

ونحن بانتظار النتائج الاجابيه باذن الله.....

فيصل الهاجري
07/07/2006, 03:49 PM
الأخت حور العين مساء الخير رد كأني أنا أراه مناسباً والله أعلم

حورالعين
08/07/2006, 02:13 AM
مشكورين وجزاكم الله خير ..


بس لاني انا من أول كنت بعيدة عن ذكر الله ...لا اقول اني نسيته ..لااااا .... بل كنت اذكره فقط في اوقات الصلاة ... واوقات الذكر والنوم والصباح والمساء ..


لكني سمعت يوما محاظة اثرتني جدا ...



وخلتني اتمسك برب العالمين كثير ...


انا لا اسمي نفسي عاشقة ... لكن الناس هم الذين سموني ...



مشكورين وجزاكم الله خيرا








الا حبيبنا ...انتظر ردج