سولي
02/07/2006, 11:10 PM
"]((بسم الله الرحمن الرحيم))[/[/CENTER]COLOR]
تجري أقلام الحياة.. لتكتب على جدران الزمن.. بعض المحطات التي يتألم لها القلب المؤمن الحي.. وتدمع لها عين التقي المرهفة.. وإني لأنظر إلى الأمة من علو فأصاب بنوبة من الحزن الشديد.. عندما أجد أحفاد الصحابة.. وبقايا أهل الحل والقيادة.. قد تخلو عن الشريعة.. وعن صيانة جنابها.. والدعوة إليها.. والحث بالسير على نهجها.. في زمن.. انطلق فيه الأعداء من دعاة الضلالة.. لينشروا دين الفساد.. وإضلال العباد.. ولو كلفهم ذلك الحياة والأموال.. وأخص بذلك النصارى الأنذال.. أهل الدين المنحرف.. والعقيدة الفاسدة.. والتجارة التي مع الله كاسدة.. بذلوا المليارات.. وجاءوا بأنواع الإغراءات.. للتنصير والتبشير.. بل وأقاموا في ديار لا يقيم فيها إلا المجازف بحياته..وفي أماكن لا تجد فيها حتى أقل الخدمات.. ويصعب عليك الحصول فيها على أقل الاحتياجات.. وهم أهل ترف غالباً ومن أغنياء العالم.. ولكن.. لأجل الدين تهون عليهم المتاعب.. وتذل لهم المصاعب..
هنا.. وعند هذه المشاهد المؤلمة قفي !!. أرجوك الآن دعي عنك هموم الدنيا.. وتلبيس إبليس.. وتجردي من كلام أهل الأعذار المفاليس..
واسألي نفسك والله الآن مطلع عليك.. وبعرف نواياك.. ومستقبلياتك.. ومن تفكرين فيه..
أنا الآن أضعك على كرسي الحقيقة.. وفي غرفة المحاسبة.. وانتبهي فالمراقبة من فاطر السماوات والأرض موجودة..
إني لأسألك بالله أختي الغالية العاقلة.. وحين أن عرفت أن أهل الضلالة بذلوا الغالي والنفيس لأجل التنصير وعلى مستوى العالم كله.!!
[COLOR="DeepSkyBlue"]هم قدموا ؟؟ نعم
فماذا قدمتِ أنتِ لتواجهين هذا التيار الشرس من أهل الضلالة؟؟؟؟:ass2:
سلي نفسك أين هم الدين في قلبك؟؟ أين هموم إنقاذ ذلك الإنسان الذي أعيت قلبه الانتكاسة.. وغلب على تفكيره الإرتكاسة.. لا تذهبي بعيداً.. أنتِ أنتِ هل دعوتي نفسك إلى خالقك ومولاك ؟؟ هل هذبتها ؟؟ هل حاسبتها ؟؟ على الإفراط والتفريط ؟؟ إن كان لا فعجلي.. ولا تتأخري.. والبدار البدار... قبل أن يفوت الفوت.. ويبادركِ ملك الموت !! وإن نعم.. فلا تحرمي الناس الخير...:)
أختي الحبيبة.. لنعد قليلاً إلى الوراء.. بالتحديد إلى عهد خير الأنبياء.. وحبيب رب الأرض والسماء.. كم لاقى بأبي هو وأمي !! حينما ذهب إلى الطائف.. ودعا كبراء قريش.. وجُوبه بالرد السيئ.. صفوا له سماطين _ من سفهاء الطائف وصغارهم.. فما زالوا بالمصطفى يرشقون قدمه الشريف بالحجارة حتى أدموا عراقيبه _ عليه الصلاة والسلام _ فما كان يرفع قدم ولا ينزلها.. إلا بحجر !! حتى إنه في بعض الأحيان من شدة الألم لا يمتلك _ صلى الله عليه وسلم _ إلا أن يجلس !! ولكن العبرة هنا : هل توقف عن حمل هم الدعوة ؟؟ هل تأثر وأحجم ؟؟ بل زاد إقداماً عليه أفضل الصلاة والسلام.. هو الداعية الناجح.. ومعلم البشرية.. عالم الدنيا بأبي هو وأمي.. حمل هم الإسلام.. فالمتاعب يتلذذ بها.. والمصاعب يذللها.. والكرب يبددها..
إن الدعوة إلى الله وحمل هم الإسلام.. هي السعادة.. وهي أرقى درجات العبادة.. بل هي ألذ من السيادة.. والتمتع بمقاليد القيادة..
ألم يقل الله المستحق للعباد ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله ) .. ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حاثاً على التبليغ : (( بلغوا عني ولو آية )).
إن الكلمة الطيبة دعوة.. والابتسامة دعوة.. وحب الخير للغير دعوة.. المساعدة.. توزيع الكتب والأشرطة.. المواعظ.. الرسائل الدعوية.. وبالإنترنت.. أفكار لا تعد ولا تحصى.. وما الأفكار السابقة إلا قطرات قي بحـــــــــــر.. وكرملة الصحراء..
وفقكِ الله لخيري الدنيا والآخرة.. وجعلك الله من الدعاة المخلصين.. المسددين.. إنه ولي ذلك والقادر عليه..:ac8:
تجري أقلام الحياة.. لتكتب على جدران الزمن.. بعض المحطات التي يتألم لها القلب المؤمن الحي.. وتدمع لها عين التقي المرهفة.. وإني لأنظر إلى الأمة من علو فأصاب بنوبة من الحزن الشديد.. عندما أجد أحفاد الصحابة.. وبقايا أهل الحل والقيادة.. قد تخلو عن الشريعة.. وعن صيانة جنابها.. والدعوة إليها.. والحث بالسير على نهجها.. في زمن.. انطلق فيه الأعداء من دعاة الضلالة.. لينشروا دين الفساد.. وإضلال العباد.. ولو كلفهم ذلك الحياة والأموال.. وأخص بذلك النصارى الأنذال.. أهل الدين المنحرف.. والعقيدة الفاسدة.. والتجارة التي مع الله كاسدة.. بذلوا المليارات.. وجاءوا بأنواع الإغراءات.. للتنصير والتبشير.. بل وأقاموا في ديار لا يقيم فيها إلا المجازف بحياته..وفي أماكن لا تجد فيها حتى أقل الخدمات.. ويصعب عليك الحصول فيها على أقل الاحتياجات.. وهم أهل ترف غالباً ومن أغنياء العالم.. ولكن.. لأجل الدين تهون عليهم المتاعب.. وتذل لهم المصاعب..
هنا.. وعند هذه المشاهد المؤلمة قفي !!. أرجوك الآن دعي عنك هموم الدنيا.. وتلبيس إبليس.. وتجردي من كلام أهل الأعذار المفاليس..
واسألي نفسك والله الآن مطلع عليك.. وبعرف نواياك.. ومستقبلياتك.. ومن تفكرين فيه..
أنا الآن أضعك على كرسي الحقيقة.. وفي غرفة المحاسبة.. وانتبهي فالمراقبة من فاطر السماوات والأرض موجودة..
إني لأسألك بالله أختي الغالية العاقلة.. وحين أن عرفت أن أهل الضلالة بذلوا الغالي والنفيس لأجل التنصير وعلى مستوى العالم كله.!!
[COLOR="DeepSkyBlue"]هم قدموا ؟؟ نعم
فماذا قدمتِ أنتِ لتواجهين هذا التيار الشرس من أهل الضلالة؟؟؟؟:ass2:
سلي نفسك أين هم الدين في قلبك؟؟ أين هموم إنقاذ ذلك الإنسان الذي أعيت قلبه الانتكاسة.. وغلب على تفكيره الإرتكاسة.. لا تذهبي بعيداً.. أنتِ أنتِ هل دعوتي نفسك إلى خالقك ومولاك ؟؟ هل هذبتها ؟؟ هل حاسبتها ؟؟ على الإفراط والتفريط ؟؟ إن كان لا فعجلي.. ولا تتأخري.. والبدار البدار... قبل أن يفوت الفوت.. ويبادركِ ملك الموت !! وإن نعم.. فلا تحرمي الناس الخير...:)
أختي الحبيبة.. لنعد قليلاً إلى الوراء.. بالتحديد إلى عهد خير الأنبياء.. وحبيب رب الأرض والسماء.. كم لاقى بأبي هو وأمي !! حينما ذهب إلى الطائف.. ودعا كبراء قريش.. وجُوبه بالرد السيئ.. صفوا له سماطين _ من سفهاء الطائف وصغارهم.. فما زالوا بالمصطفى يرشقون قدمه الشريف بالحجارة حتى أدموا عراقيبه _ عليه الصلاة والسلام _ فما كان يرفع قدم ولا ينزلها.. إلا بحجر !! حتى إنه في بعض الأحيان من شدة الألم لا يمتلك _ صلى الله عليه وسلم _ إلا أن يجلس !! ولكن العبرة هنا : هل توقف عن حمل هم الدعوة ؟؟ هل تأثر وأحجم ؟؟ بل زاد إقداماً عليه أفضل الصلاة والسلام.. هو الداعية الناجح.. ومعلم البشرية.. عالم الدنيا بأبي هو وأمي.. حمل هم الإسلام.. فالمتاعب يتلذذ بها.. والمصاعب يذللها.. والكرب يبددها..
إن الدعوة إلى الله وحمل هم الإسلام.. هي السعادة.. وهي أرقى درجات العبادة.. بل هي ألذ من السيادة.. والتمتع بمقاليد القيادة..
ألم يقل الله المستحق للعباد ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله ) .. ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حاثاً على التبليغ : (( بلغوا عني ولو آية )).
إن الكلمة الطيبة دعوة.. والابتسامة دعوة.. وحب الخير للغير دعوة.. المساعدة.. توزيع الكتب والأشرطة.. المواعظ.. الرسائل الدعوية.. وبالإنترنت.. أفكار لا تعد ولا تحصى.. وما الأفكار السابقة إلا قطرات قي بحـــــــــــر.. وكرملة الصحراء..
وفقكِ الله لخيري الدنيا والآخرة.. وجعلك الله من الدعاة المخلصين.. المسددين.. إنه ولي ذلك والقادر عليه..:ac8: