أم الزبير
12/06/2006, 11:52 PM
" شبابنا والموضة "
" الموضة " وإن كانت تعني في لغة واضيعها الحداثة والتحضر إلا أنها على أرض الواقع تعني : الترويج لمظاهر غريبة وعادات جاهلية دخيلة بهدف إسقاط العقيدة الدينية واستبدال العادات الاجتماعية والحياتية والقيمية ,, مع فوائد اقتصادية هائلة تبلغ مئات المليارات سنوياً تضخ في جيوب اليهود والغربيين عموماً ..
والموضة من الثياب إلى أدوات التجميل وانتقالاً إلى الشعر وصبغاته والأحذية وأحجامها وحقائب النساء ... وصولاً إلى طريقة الكلام والمشي وإلى الرجيم والعدسات اللاصقة ,, وإلى تفنن الشباب بسياراتهم باأشكال غريبة وعجيبة !! وغيرها من الموضات الجديدة التي تتبعها وتلهث وراءها نساؤنا .. وشبابنا .. إلا من رحم ربي ...
ما موقفنا منها وكيف نتعامل معها ؟ وما هو موقف الشريعة الإسلامية ؟ وهل حقاً من لايتبع الموضة يعتبر جاهلي ؟ ومن المستفيد من الموضة ؟ وما هي مظاهرها ؟ كل هذه المحاور وغيرها نذكرها ....
من أين أتت إلينا الموضة :
يذكر ويشير الأستاذ عبدالرحمن صقر " ماجستير إدارة تربوية .. رأس الخيمة "
"إلى ان الموضة دخلت إلى مجتمعاتنا العربية والاسلامية من خلال وسائل الإعلام المضللة ( مرئية – مكتوبة – مسموعة ) ومن الدعاية الاستهلاكية للملابس والسيارات والأزياء ,, ومن المدارس والجامعات والغزو الفكري والثقافي ,, والأندية وصالت الالعاب ,, إلى جانب السفر للخارج والانبهار بالثقافة الغربية والرفقة السيئة "
نذكر البداية الحقيقة لظهور الموضة في الخليج وبعض الدول العربية ,, يرجع إلى الموجة الجديدة من الأفلام البريطانية والفرنسية والتي اعتمدت على الممثلين الشبان الذين بهروا الناس بملابسهم المبتكرة والغريبة ..
الجري وراء الموضة :
أخطر ما في المسألة أن البعض أخذ يتبع ما يأتينا من الغرب بمصطلح الاستسلام واتباع المستسلم الذي لايجد لنفسه وزناً ولا وجوداً ولا تأثيراً ولا رأياً ..!!
فربما تأتينا بعض ( الموديلات ) بما تأنفه أنفسنا أو لايريحنا أو يبدو غريباً .. ومع ذلك نشتريه بأغلى الاثمان لانتسابه إلى المصمم الفلاني أو الماركة المعروفة أو لأنه آخر مانزل في الأسواق ,,
ومع هذا عرف المصممون والمخططون والمفسدون ضعفنا فجعلوا ثياباً للشتاء وأخرى للربيع وثالثة للصيف ورابعة للخريف .. ولو لم تكن اكثر دول العالم خاضعة لهذه الاختلافات المناخية ..
بل وصل الحد إلى أن جعلوا ثياباُ للصباح وأخرى للمساء وأخرى لبعده وبات البعض يخجل أن يحضر مناسبتين ولو في يوم واحد بلباس واحد ؟!!
وهكذا يصبح المتتبعين للموضة ما أن يفصلوا فستان أو تخرج موضة جديدة تختص بالشباب إلا وخرجت موضة غيرها .. ويستمر الجري وراء الموضة آكلاً للهم ومضيعاً للمال وداخلاً في الإسراف والتبذير وتنتهي الحياة ولا ينقضي جديد الموضة .. وصدق الله عز وجل في شأن هؤلاء الغافلين :" إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً "
ثم يأتي سؤال : من المستفيد من الموضة ؟؟؟
الأول : عدو يتربص بالأمة الدوائر ,, ويهدف في نهاية المطاف إلى مسخ هوية المسلم ,, وهزيمته نفسياً وإرهاقه مادياُ وإنهاكه بدنياً ..
الثاني : تاجر يبحث عن الكسب السريع والثراء الفاحش ولو على حساب القيم والمبادئ والأخلاق ...
وايضاً المستفيدون : هم أصحاب المصانع المتخصصة بالثياب وأدوات الزينة ,, ومواد التجميل ... ويقف وراء هذا كله اليهود الذين يستغلون سذاجتنا وانقيادنا فيمتصون دمنا , يقول اليهود كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون " ولقد عُــنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين ( غير اليهود ) في أعين الناس ,, وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة في طريقنا ,, وإن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً بعد يوم "
طبعاً هذا الكلام موجه لرجال الدين باعتبار انهم يحاربون التطور والحداثة فيرفضون ويحذرون كثيراً من انواع الموضة ....
دوافع ومظاهر انبهار الناس بالموضة :
إن الأسباب عديدة ولا تنحصر في قاعدة أو أساس منطقي ,, فهذا أعجبته موضة معينة لأنه وجد فيها ما يعجبه ويريحه أو يستظرفه ويناسب شخصيته وشكله وهواه ,, والآخر انخرط وراء تلك الموضة لأن شكلها غريب ولونها وحجمها مناسب ,, وايضاً من الأسباب :
1/ الترف والغفلة سبب الغرور ..
2/ الاعجاب بالنفس ..
3/ الضعف الايماني والفراغ الروحي ..
4/ الغفلة وعدم التفكير في حال الفقراء والمساكين ..
5/ عدم تدبر القرآن ...
6/ سوء التربية الأسرية ..
7/ قسوة القلب ...
8/ انعدام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغياب دور المسجد " لدي تحفظ على هذه النقطة لكن قد يكون في ذلك الحي أو ذاك فعلاً انعدام للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وايضاً المسجد له دور كبير وعظيم في تغيير الفرد بل يمكن يتغير حي كامل اذا كان هناك امام يقوم بواجبه على أكمل وجه فا أسبوع محاضرات وأسبوع آخر دورات وآخر مسابقات للشباب ودار تحفيظ للنساء "
النتائج النفسية للراكضين وراء الموضة :
إن طبيعة الإنسان البشرية والنفسية والسلوكية تدفعه إلى أن ينجذب إلى كل ما هو جديد وغريب .. ولكن اذا زاد الأمر وتطور ويقال :" الشي إن زاد الشيء عن حده انقلب ضده " ونرجع للمسببات النفسية :
1/ الأضطراب النفسي والشعور بالنقص او حب الذات المبالغ فيه ...
2/ التغطية على بعض النواقص في الشخصية النفسية ..
3/ السخط وعدم الرضا على الشكل والرزق والجمال ...
4/ كثرة الهم والغم والحقد والحسد وكلها امراض مهلكة تؤدي بالإيمان إلى الضعف والضياع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ,, ولم يشف غيظه " ...
ما هو المخرج والبديل :
الأعتزاز بعادتنا وتقالدينا وما حثنا عليه ديننا ,, والخوف الشديد من الأنزلاق وراء الموضات التي فيها تشبه بالكافرين في ظاهرهم والتي توجب محبة لهم في الباطن مما يوقع الإنسان في الأثم الشديد ...وليتذكر الجميع قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" إن الله لاينظر إلى صوركم واموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "..
ختاماً :
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى
تجرد عرياناً وإن كان كاسياً ,,,
وخير خصال المرء طاعة ربه
ولا خير فيمن كان لله عاصياً ,,,
هو مايسمى بحث بحث لكن شي نقدمه واسال الله أن ينفع فيه ..
" الموضة " وإن كانت تعني في لغة واضيعها الحداثة والتحضر إلا أنها على أرض الواقع تعني : الترويج لمظاهر غريبة وعادات جاهلية دخيلة بهدف إسقاط العقيدة الدينية واستبدال العادات الاجتماعية والحياتية والقيمية ,, مع فوائد اقتصادية هائلة تبلغ مئات المليارات سنوياً تضخ في جيوب اليهود والغربيين عموماً ..
والموضة من الثياب إلى أدوات التجميل وانتقالاً إلى الشعر وصبغاته والأحذية وأحجامها وحقائب النساء ... وصولاً إلى طريقة الكلام والمشي وإلى الرجيم والعدسات اللاصقة ,, وإلى تفنن الشباب بسياراتهم باأشكال غريبة وعجيبة !! وغيرها من الموضات الجديدة التي تتبعها وتلهث وراءها نساؤنا .. وشبابنا .. إلا من رحم ربي ...
ما موقفنا منها وكيف نتعامل معها ؟ وما هو موقف الشريعة الإسلامية ؟ وهل حقاً من لايتبع الموضة يعتبر جاهلي ؟ ومن المستفيد من الموضة ؟ وما هي مظاهرها ؟ كل هذه المحاور وغيرها نذكرها ....
من أين أتت إلينا الموضة :
يذكر ويشير الأستاذ عبدالرحمن صقر " ماجستير إدارة تربوية .. رأس الخيمة "
"إلى ان الموضة دخلت إلى مجتمعاتنا العربية والاسلامية من خلال وسائل الإعلام المضللة ( مرئية – مكتوبة – مسموعة ) ومن الدعاية الاستهلاكية للملابس والسيارات والأزياء ,, ومن المدارس والجامعات والغزو الفكري والثقافي ,, والأندية وصالت الالعاب ,, إلى جانب السفر للخارج والانبهار بالثقافة الغربية والرفقة السيئة "
نذكر البداية الحقيقة لظهور الموضة في الخليج وبعض الدول العربية ,, يرجع إلى الموجة الجديدة من الأفلام البريطانية والفرنسية والتي اعتمدت على الممثلين الشبان الذين بهروا الناس بملابسهم المبتكرة والغريبة ..
الجري وراء الموضة :
أخطر ما في المسألة أن البعض أخذ يتبع ما يأتينا من الغرب بمصطلح الاستسلام واتباع المستسلم الذي لايجد لنفسه وزناً ولا وجوداً ولا تأثيراً ولا رأياً ..!!
فربما تأتينا بعض ( الموديلات ) بما تأنفه أنفسنا أو لايريحنا أو يبدو غريباً .. ومع ذلك نشتريه بأغلى الاثمان لانتسابه إلى المصمم الفلاني أو الماركة المعروفة أو لأنه آخر مانزل في الأسواق ,,
ومع هذا عرف المصممون والمخططون والمفسدون ضعفنا فجعلوا ثياباً للشتاء وأخرى للربيع وثالثة للصيف ورابعة للخريف .. ولو لم تكن اكثر دول العالم خاضعة لهذه الاختلافات المناخية ..
بل وصل الحد إلى أن جعلوا ثياباُ للصباح وأخرى للمساء وأخرى لبعده وبات البعض يخجل أن يحضر مناسبتين ولو في يوم واحد بلباس واحد ؟!!
وهكذا يصبح المتتبعين للموضة ما أن يفصلوا فستان أو تخرج موضة جديدة تختص بالشباب إلا وخرجت موضة غيرها .. ويستمر الجري وراء الموضة آكلاً للهم ومضيعاً للمال وداخلاً في الإسراف والتبذير وتنتهي الحياة ولا ينقضي جديد الموضة .. وصدق الله عز وجل في شأن هؤلاء الغافلين :" إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً "
ثم يأتي سؤال : من المستفيد من الموضة ؟؟؟
الأول : عدو يتربص بالأمة الدوائر ,, ويهدف في نهاية المطاف إلى مسخ هوية المسلم ,, وهزيمته نفسياً وإرهاقه مادياُ وإنهاكه بدنياً ..
الثاني : تاجر يبحث عن الكسب السريع والثراء الفاحش ولو على حساب القيم والمبادئ والأخلاق ...
وايضاً المستفيدون : هم أصحاب المصانع المتخصصة بالثياب وأدوات الزينة ,, ومواد التجميل ... ويقف وراء هذا كله اليهود الذين يستغلون سذاجتنا وانقيادنا فيمتصون دمنا , يقول اليهود كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون " ولقد عُــنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين ( غير اليهود ) في أعين الناس ,, وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة في طريقنا ,, وإن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً بعد يوم "
طبعاً هذا الكلام موجه لرجال الدين باعتبار انهم يحاربون التطور والحداثة فيرفضون ويحذرون كثيراً من انواع الموضة ....
دوافع ومظاهر انبهار الناس بالموضة :
إن الأسباب عديدة ولا تنحصر في قاعدة أو أساس منطقي ,, فهذا أعجبته موضة معينة لأنه وجد فيها ما يعجبه ويريحه أو يستظرفه ويناسب شخصيته وشكله وهواه ,, والآخر انخرط وراء تلك الموضة لأن شكلها غريب ولونها وحجمها مناسب ,, وايضاً من الأسباب :
1/ الترف والغفلة سبب الغرور ..
2/ الاعجاب بالنفس ..
3/ الضعف الايماني والفراغ الروحي ..
4/ الغفلة وعدم التفكير في حال الفقراء والمساكين ..
5/ عدم تدبر القرآن ...
6/ سوء التربية الأسرية ..
7/ قسوة القلب ...
8/ انعدام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغياب دور المسجد " لدي تحفظ على هذه النقطة لكن قد يكون في ذلك الحي أو ذاك فعلاً انعدام للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وايضاً المسجد له دور كبير وعظيم في تغيير الفرد بل يمكن يتغير حي كامل اذا كان هناك امام يقوم بواجبه على أكمل وجه فا أسبوع محاضرات وأسبوع آخر دورات وآخر مسابقات للشباب ودار تحفيظ للنساء "
النتائج النفسية للراكضين وراء الموضة :
إن طبيعة الإنسان البشرية والنفسية والسلوكية تدفعه إلى أن ينجذب إلى كل ما هو جديد وغريب .. ولكن اذا زاد الأمر وتطور ويقال :" الشي إن زاد الشيء عن حده انقلب ضده " ونرجع للمسببات النفسية :
1/ الأضطراب النفسي والشعور بالنقص او حب الذات المبالغ فيه ...
2/ التغطية على بعض النواقص في الشخصية النفسية ..
3/ السخط وعدم الرضا على الشكل والرزق والجمال ...
4/ كثرة الهم والغم والحقد والحسد وكلها امراض مهلكة تؤدي بالإيمان إلى الضعف والضياع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ,, ولم يشف غيظه " ...
ما هو المخرج والبديل :
الأعتزاز بعادتنا وتقالدينا وما حثنا عليه ديننا ,, والخوف الشديد من الأنزلاق وراء الموضات التي فيها تشبه بالكافرين في ظاهرهم والتي توجب محبة لهم في الباطن مما يوقع الإنسان في الأثم الشديد ...وليتذكر الجميع قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" إن الله لاينظر إلى صوركم واموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "..
ختاماً :
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى
تجرد عرياناً وإن كان كاسياً ,,,
وخير خصال المرء طاعة ربه
ولا خير فيمن كان لله عاصياً ,,,
هو مايسمى بحث بحث لكن شي نقدمه واسال الله أن ينفع فيه ..