وداعا
11/06/2006, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سأتكلم اليوم عن مصائب المقالب ..
أسمع كثيرا عن آثار المقالب السيئة ..
وكنت أتبادل الحديث مع صديقاتي عن مقالبنا وكيف كان ذلك الموقف وماهي نتائجه ونضحك
ونخطط لمقالب مستقبلية ..
تدخلت إحدى الحاضرات وحدثتنا عن مقلب .. فعلا نتيجته سيئة لأبعد الحدود ..
فقالت:
كانت هناك طالبة تدرس بكلية الطب على وشك التخرج ..
وكانت قد استخدمت في الكلية أرنب وقامت بتشريحه وتقطيعه وإخراج محتواه ..
رجعت للبيت وكان لديها أخت ( نفساء ) ..
أرادت أن تقوم بمداعبة أختها وتحيك مقلب ضدها ..
فلما تركت أختها طفلها على السرير .. وذهبت لمكان ما بالبيت ..
جاءت طالبة الطب وأخرجت الطفل من المهد ووضعت مكانه الأرنب المشرح ..
رجعت أختها لصغيرها فلما فتحت السرير ونظرت إلى طفلها (الأرنب )
شهقة شهقة خرجت روحها معها وكانت تلك النظرة آخر نظرة لصغيرها ..
طبعا توفيت في الحال .. طالبة الطب لم تجد بدا من التفكير وتأنيب الظمير فاختل عقلها ..
وعاش الطفل دون أم ودون حنان الخالة ( وكما تعلمون أن الخالة كالأم )
وهناك مقلب قام به أحد الشباب حينما كانوا بنزهة للبرية ..
اتفق الشباب على حياكة مقلب على أحدهم ..
فقاموا بدفن صديق لهم بشكل رأسي بالأرض وجعلوا رأسه فقط خارج الأرض ..
واختاروا مكان دفنه قريب من أواني الطبخ ..
ثم وضعوا فوق الرأس قدر أي غطوا رأس صديقهم المدفون جسمه بالرمل بقدر ..
ثم ذهبوا للضحية وطلبوا منه أن يأتي بذلك القدر ..
فلما ذهب المسكين ورفع القدر لأخذه وجد الرأس يضحك ويقهقه فجن المسكين لذلك الموقف ..
ظنا منه أنه من أهل الأرض ..
وهناك مقلب قمت بالتخطيط له كي أوقع أخي به ولكن للأسف ( تغدا فيني قبل أتعشى فيه )
كنا نشاهد برنامج مخيف بعض الشئ ليس بعض الشئ وإنما مخيف بمعنى الكلمة ..
بعد انتهاء البرنامج ذهبت لغرفتي وقام الشيطان بوضع الفكرة برأسي ..
فقلت سأضع هذا وهذا وأفعل كذا وكذا ثم أتخفى وإذا خرج أخي فاجأته وأثناء التخطيط والتنفيذ
أحتجت شئ من الغرفة المجاورة فخرجت مسرعة كي أحضره وأعمل مقلبي ..
فكان أخي بالمرصاد وقد جهز لمقلب أشد منه
فحينما فتحت باب الغرفة المجاورة وكانت الغرفة مظلمة ..
لمحت شئ خلف الباب فالتفت فإذا بأخي يصرخ بوجهي وهو في حالة مخيفة جدا ..
فرددت الصرخة بصرخة أقوى منها
فأخذت بالبكاء والنظر بتأمل لوجه أخي (( تعرفون نظرة المرعوب ماني مستوعبة وش اللي قدامي ))
وطبعا أصابتني رعشة في جسمي استمرت معي طوال الليل ..
لا أخفيكم فملامح الخوف على وجه أخي تكفي عقابا له ..
ولم أكن أنوي معاتبته لأني خططت له من قبل ..
فتبت من يومها أن أخطط لمقالب قوية وإذا قمت بعمل ذلك فأنا أذكر اسم الله على الشخص قبل كل شئ ..
وأيضا في أيام الأختبارات أحب العزلة فأذهب لأبعد غرفة وأبدأ بالمذاكرة ..
إنني موقنة أن بيتنا تلك الساعة يخلو من الأطفال وخاصة الرضع ..
وحيثما كنت مندمجة مع المذاكرة أسمع صوت ضحك عجيب
(( تعرفون البلوتوث اللي انتشر الولد الصغير اللي يضحك ويغشى من الضحك ))
تغاضيت أول الأمر بدأ الضحك يقترب .. لا أبالغ إذا قلت لكم أنني فقدت عقلي تلك اللحظة
فقد كنا قبيل المغرب والبيت خالي من الأطفال .. إذا ضحك من هذا ؟؟؟؟؟؟؟
أوجه نظري نحو المزهرية التي بجانبي فأراها تهتز .. فيخيل إلي أنها هي التي تضحك فأبتعد عنها ..
وحين أبتعد عن تلك المزهرية أقترب من الأخرى في الجانب الآخر وأراها تهتز أيضا ..
لممت نفسي وخبأت رأسي بين (( المخدات ))
أنظر الى الهاتف أريد أن أتصل على أمي كي تأتي إلي في تلك الغرفة ..
فلم أجرؤ أن أتحرك من مكاني ..
والضحك يعلو والصوت يقترب .
أخي تعجب من ردة فعلي ((وش هالعقل اللي جاها ماصرخت ؟ بس أنا مااصرخ اذا صرت بلحالي ))
أسمي بالله وأسمي بالله لا فائدة الصوت يعلو ..
فتح أخي الباب وتبسم وكانت بالنسبة لي ( ضحكة شيطانية )
دخلت أمي خلفه وجلة فهو أراد أن يكمل المقلب بالرغم من رفض أمي ..
فلما رآني قال : ((خفتي ؟))
تبسمت قليلا ولكني لم أقاوم فنزلت دموعي لكن ليس بكاء فخجلي من أخي يمنعني من البكاء ساعتها ..
فهنا أحب أن أضع لكم بعض الملاحظات حين القيام بحياكة المقالب ..
أولا : أن تعرف الشخص الضحية هل هو ممن يخاف فعلا ولا يتحمل أدنى صدمة ؟؟
ثانيا : أن تحسن اختيار المقلب ولا تقوم بالتخطيط لداهية فبعض المقالب مصائب هذا اسمها الحقيقي ..
ثالثا : لا تطيل فترة المقلب كما فعلت بي بعض الأخوات (( هل مازال المقلب عالقا بذاكرتك يالجرح النازف ؟؟ ))
رابعا : يجب أولا وقبل كل شئ أن تذكر اسم الله على الشخص الضحية حتى تتقي الشر الذي يحدث بعد الشهقة ..
ومن الأفضل أن لاتقوم بعمل المقالب ..
وإذا كان ليدكم أي مقالب فسأتحمس لقرائتها بعد أن تضعوها لا تبخلوا علينا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سأتكلم اليوم عن مصائب المقالب ..
أسمع كثيرا عن آثار المقالب السيئة ..
وكنت أتبادل الحديث مع صديقاتي عن مقالبنا وكيف كان ذلك الموقف وماهي نتائجه ونضحك
ونخطط لمقالب مستقبلية ..
تدخلت إحدى الحاضرات وحدثتنا عن مقلب .. فعلا نتيجته سيئة لأبعد الحدود ..
فقالت:
كانت هناك طالبة تدرس بكلية الطب على وشك التخرج ..
وكانت قد استخدمت في الكلية أرنب وقامت بتشريحه وتقطيعه وإخراج محتواه ..
رجعت للبيت وكان لديها أخت ( نفساء ) ..
أرادت أن تقوم بمداعبة أختها وتحيك مقلب ضدها ..
فلما تركت أختها طفلها على السرير .. وذهبت لمكان ما بالبيت ..
جاءت طالبة الطب وأخرجت الطفل من المهد ووضعت مكانه الأرنب المشرح ..
رجعت أختها لصغيرها فلما فتحت السرير ونظرت إلى طفلها (الأرنب )
شهقة شهقة خرجت روحها معها وكانت تلك النظرة آخر نظرة لصغيرها ..
طبعا توفيت في الحال .. طالبة الطب لم تجد بدا من التفكير وتأنيب الظمير فاختل عقلها ..
وعاش الطفل دون أم ودون حنان الخالة ( وكما تعلمون أن الخالة كالأم )
وهناك مقلب قام به أحد الشباب حينما كانوا بنزهة للبرية ..
اتفق الشباب على حياكة مقلب على أحدهم ..
فقاموا بدفن صديق لهم بشكل رأسي بالأرض وجعلوا رأسه فقط خارج الأرض ..
واختاروا مكان دفنه قريب من أواني الطبخ ..
ثم وضعوا فوق الرأس قدر أي غطوا رأس صديقهم المدفون جسمه بالرمل بقدر ..
ثم ذهبوا للضحية وطلبوا منه أن يأتي بذلك القدر ..
فلما ذهب المسكين ورفع القدر لأخذه وجد الرأس يضحك ويقهقه فجن المسكين لذلك الموقف ..
ظنا منه أنه من أهل الأرض ..
وهناك مقلب قمت بالتخطيط له كي أوقع أخي به ولكن للأسف ( تغدا فيني قبل أتعشى فيه )
كنا نشاهد برنامج مخيف بعض الشئ ليس بعض الشئ وإنما مخيف بمعنى الكلمة ..
بعد انتهاء البرنامج ذهبت لغرفتي وقام الشيطان بوضع الفكرة برأسي ..
فقلت سأضع هذا وهذا وأفعل كذا وكذا ثم أتخفى وإذا خرج أخي فاجأته وأثناء التخطيط والتنفيذ
أحتجت شئ من الغرفة المجاورة فخرجت مسرعة كي أحضره وأعمل مقلبي ..
فكان أخي بالمرصاد وقد جهز لمقلب أشد منه
فحينما فتحت باب الغرفة المجاورة وكانت الغرفة مظلمة ..
لمحت شئ خلف الباب فالتفت فإذا بأخي يصرخ بوجهي وهو في حالة مخيفة جدا ..
فرددت الصرخة بصرخة أقوى منها
فأخذت بالبكاء والنظر بتأمل لوجه أخي (( تعرفون نظرة المرعوب ماني مستوعبة وش اللي قدامي ))
وطبعا أصابتني رعشة في جسمي استمرت معي طوال الليل ..
لا أخفيكم فملامح الخوف على وجه أخي تكفي عقابا له ..
ولم أكن أنوي معاتبته لأني خططت له من قبل ..
فتبت من يومها أن أخطط لمقالب قوية وإذا قمت بعمل ذلك فأنا أذكر اسم الله على الشخص قبل كل شئ ..
وأيضا في أيام الأختبارات أحب العزلة فأذهب لأبعد غرفة وأبدأ بالمذاكرة ..
إنني موقنة أن بيتنا تلك الساعة يخلو من الأطفال وخاصة الرضع ..
وحيثما كنت مندمجة مع المذاكرة أسمع صوت ضحك عجيب
(( تعرفون البلوتوث اللي انتشر الولد الصغير اللي يضحك ويغشى من الضحك ))
تغاضيت أول الأمر بدأ الضحك يقترب .. لا أبالغ إذا قلت لكم أنني فقدت عقلي تلك اللحظة
فقد كنا قبيل المغرب والبيت خالي من الأطفال .. إذا ضحك من هذا ؟؟؟؟؟؟؟
أوجه نظري نحو المزهرية التي بجانبي فأراها تهتز .. فيخيل إلي أنها هي التي تضحك فأبتعد عنها ..
وحين أبتعد عن تلك المزهرية أقترب من الأخرى في الجانب الآخر وأراها تهتز أيضا ..
لممت نفسي وخبأت رأسي بين (( المخدات ))
أنظر الى الهاتف أريد أن أتصل على أمي كي تأتي إلي في تلك الغرفة ..
فلم أجرؤ أن أتحرك من مكاني ..
والضحك يعلو والصوت يقترب .
أخي تعجب من ردة فعلي ((وش هالعقل اللي جاها ماصرخت ؟ بس أنا مااصرخ اذا صرت بلحالي ))
أسمي بالله وأسمي بالله لا فائدة الصوت يعلو ..
فتح أخي الباب وتبسم وكانت بالنسبة لي ( ضحكة شيطانية )
دخلت أمي خلفه وجلة فهو أراد أن يكمل المقلب بالرغم من رفض أمي ..
فلما رآني قال : ((خفتي ؟))
تبسمت قليلا ولكني لم أقاوم فنزلت دموعي لكن ليس بكاء فخجلي من أخي يمنعني من البكاء ساعتها ..
فهنا أحب أن أضع لكم بعض الملاحظات حين القيام بحياكة المقالب ..
أولا : أن تعرف الشخص الضحية هل هو ممن يخاف فعلا ولا يتحمل أدنى صدمة ؟؟
ثانيا : أن تحسن اختيار المقلب ولا تقوم بالتخطيط لداهية فبعض المقالب مصائب هذا اسمها الحقيقي ..
ثالثا : لا تطيل فترة المقلب كما فعلت بي بعض الأخوات (( هل مازال المقلب عالقا بذاكرتك يالجرح النازف ؟؟ ))
رابعا : يجب أولا وقبل كل شئ أن تذكر اسم الله على الشخص الضحية حتى تتقي الشر الذي يحدث بعد الشهقة ..
ومن الأفضل أن لاتقوم بعمل المقالب ..
وإذا كان ليدكم أي مقالب فسأتحمس لقرائتها بعد أن تضعوها لا تبخلوا علينا ..