عربي مسلم
06/06/2006, 02:56 PM
-_-__- محقرات الذنوب ! -_-__-
[line]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . . . وبعدُ . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله . .
من باب التناصح والتذكير
أورد لكم هذا الحديث
(( إياكم ومحقرات الذنوب ))
أخي المسلم .. إن مما يجب التنبيه له والحذر منه ما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم
(( محقرات الذنوب )) .
أو تدري ما محقرات الذنوب ؟ ؟ !
إنها الذنوب التي يستصغرها الشخص ولا يبالي بها ، فيقع فيها بغير حساب
بل يصر عليها فلا يتركها لأنها كما يقال .. من صغائر الذنوب .
ولو علم ذلك المستصغر لها مدى خطورتها ، لما وقع فيها ! ولما أصر عليها !
واستمع وفقني الله وإياك لهذا الحديث النبوي :
روي الإمام أحمد في مسنده في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إياكم ومحقرات الذنوب . كقوم نزلوا في بطن وادٍ ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود
حتى أنضجوا خبزتهم . وغن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه )) .
فالأمر جدُ خطير !
ويستحق الوقوف عنده كثيراً والتفكير فيه طويلاً .
واعلم وفقك الله أن استصغار الذنوب والتقليل من شأنها ونحو ذلكـ
مما يجعلها عظيمة عند الله تعالى ، وهي من الطرق الموصلة للكبائر نعوذ بالله من ذلكـ
قال ابن القيم رحمة الله في كتاب مدارج السالكين :
( وهاهنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف
والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر ، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة
وترك الخوف والاستهانة بها .. ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى رتبها )
انتهى كلامه رحمه الله .
ومن هنا يصبح لمحقرات الذنوب جانبان ينبغي مراعاتهما :
الأول : كثرتها التي قد تؤدي إلى الهلاك .
الثاني : الاستهانة بها واحتقارها الذي يؤدي إلى كبرها وعظمها عند الله .
وختاماً .. لا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر إلى عظم من عصيت
واعلم بأن كل معصية صغيرة كانت أو كبيرة ، هي عظيمة في جنب الله تبارك وتعالى .
[] منقول بتصرف []
[line]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . . . وبعدُ . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله . .
من باب التناصح والتذكير
أورد لكم هذا الحديث
(( إياكم ومحقرات الذنوب ))
أخي المسلم .. إن مما يجب التنبيه له والحذر منه ما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم
(( محقرات الذنوب )) .
أو تدري ما محقرات الذنوب ؟ ؟ !
إنها الذنوب التي يستصغرها الشخص ولا يبالي بها ، فيقع فيها بغير حساب
بل يصر عليها فلا يتركها لأنها كما يقال .. من صغائر الذنوب .
ولو علم ذلك المستصغر لها مدى خطورتها ، لما وقع فيها ! ولما أصر عليها !
واستمع وفقني الله وإياك لهذا الحديث النبوي :
روي الإمام أحمد في مسنده في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إياكم ومحقرات الذنوب . كقوم نزلوا في بطن وادٍ ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود
حتى أنضجوا خبزتهم . وغن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه )) .
فالأمر جدُ خطير !
ويستحق الوقوف عنده كثيراً والتفكير فيه طويلاً .
واعلم وفقك الله أن استصغار الذنوب والتقليل من شأنها ونحو ذلكـ
مما يجعلها عظيمة عند الله تعالى ، وهي من الطرق الموصلة للكبائر نعوذ بالله من ذلكـ
قال ابن القيم رحمة الله في كتاب مدارج السالكين :
( وهاهنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف
والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر ، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة
وترك الخوف والاستهانة بها .. ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى رتبها )
انتهى كلامه رحمه الله .
ومن هنا يصبح لمحقرات الذنوب جانبان ينبغي مراعاتهما :
الأول : كثرتها التي قد تؤدي إلى الهلاك .
الثاني : الاستهانة بها واحتقارها الذي يؤدي إلى كبرها وعظمها عند الله .
وختاماً .. لا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر إلى عظم من عصيت
واعلم بأن كل معصية صغيرة كانت أو كبيرة ، هي عظيمة في جنب الله تبارك وتعالى .
[] منقول بتصرف []