أم الزبير
20/05/2005, 11:48 AM
أدنى الامور إليك أبعدها لما يعز عليك مقصدها
وحياتك الدنيا ، لها صور شتى عيون الريح ترصدها
دع عنك أحلاماً تطرزها وبديع أشعار ترددها
فأنين قلبك صار قافية مشبوبة ، يبكيك جيدها
لا تعجبوا إن أصبحت لغتي ناراً ، فإن الحزن يوقدها
نارٌ من الآلام لافحةٌ ياليت شعري من سيخمدها
أغمدت من حزني صوارمه لكن الآمي تجردها
لما رأيت حبيبتي وهنت ورأيت ثقل الدواء يجهدها
ورأيت أجهزة تلاحقني أرقامها وأنا أعددها
كم كنت أرجو أن أحرفها وعلى موافقتي أعودها
يلوي الطبيب لسانه حذراً ويقول أقولا أفندها
كلماته برزت معالمها وأنا من المعنى أجددها
في لحظة سوداء قاتمة كانت سياط الخوف تجلدها
كان الانين لظى يلذعني واشتد في نفسي تنهدها
أحسست أن الارض دائرة بي دورة ماكنت أعهدها
حتى إذا حوقلت محتسباً وسرى إلى نفسي تجلدها
وجهت قولي للطبيب وفي أعماق قلبي مايبردها
قل ياطبيب فإن لي ثقة بالله في نفسي أجددها
قدم دواءك إنه سبب ولقدرة الرحمن موعدها
قل ماتشاء فإن لي ثقة بالله في نفسي أجددها
هي ياطبيب حبيبتي وأنا بالله لابالناس أعضدها
أمي الحبيبة كل قافية في مدحها الإحساس ينشدها
هي من تعيد إلي ذاكرتي وبحبها الصافي تجددها
مهما نأت عني وإن رحلت سيظل إحساسي يمجدها
أمي الحبيبة طاب مسكنها ومغيبها عني ومشهدها
كم ليلة ماكان يوقظني في جنحها إلا تشهدها
منذ أستهل وليدها وبكى حدبت عليه وباركت يدها
باتت تهدهده فإن رقدت عيناه طاب هناك مرقدها
تبني له في صدرها مُدُناً من حبها ماخاب قاصدها
في صوتها العذب الجميل صدى لأمومة ماجف موردها
سأظل أرضى حين يسعدني ماكان يرضيها ويسعدها
أبني صروحاً للدعاء على قمم من التقوى أشيدها
( يارب ) مأحلى انطلاقتها في ليلة حزني يسهدها
( يارب) لما قلتها انكشفت حجب الاسى وابيض أسودها
وتهاوت الاحزان صاغرة وانفك عن قلبي معقدها
حتى سمعت لسان قافيتي يشدو بحكمته يرددها :
أشقى النفوس أشدها جزعا وأشدها في الصبر أسعدها
رحم الله والدتك ياشاعرنا وغفر لها ولجميع أمهات المسلمين ...
آآآآآآآآآآآمين .
وحياتك الدنيا ، لها صور شتى عيون الريح ترصدها
دع عنك أحلاماً تطرزها وبديع أشعار ترددها
فأنين قلبك صار قافية مشبوبة ، يبكيك جيدها
لا تعجبوا إن أصبحت لغتي ناراً ، فإن الحزن يوقدها
نارٌ من الآلام لافحةٌ ياليت شعري من سيخمدها
أغمدت من حزني صوارمه لكن الآمي تجردها
لما رأيت حبيبتي وهنت ورأيت ثقل الدواء يجهدها
ورأيت أجهزة تلاحقني أرقامها وأنا أعددها
كم كنت أرجو أن أحرفها وعلى موافقتي أعودها
يلوي الطبيب لسانه حذراً ويقول أقولا أفندها
كلماته برزت معالمها وأنا من المعنى أجددها
في لحظة سوداء قاتمة كانت سياط الخوف تجلدها
كان الانين لظى يلذعني واشتد في نفسي تنهدها
أحسست أن الارض دائرة بي دورة ماكنت أعهدها
حتى إذا حوقلت محتسباً وسرى إلى نفسي تجلدها
وجهت قولي للطبيب وفي أعماق قلبي مايبردها
قل ياطبيب فإن لي ثقة بالله في نفسي أجددها
قدم دواءك إنه سبب ولقدرة الرحمن موعدها
قل ماتشاء فإن لي ثقة بالله في نفسي أجددها
هي ياطبيب حبيبتي وأنا بالله لابالناس أعضدها
أمي الحبيبة كل قافية في مدحها الإحساس ينشدها
هي من تعيد إلي ذاكرتي وبحبها الصافي تجددها
مهما نأت عني وإن رحلت سيظل إحساسي يمجدها
أمي الحبيبة طاب مسكنها ومغيبها عني ومشهدها
كم ليلة ماكان يوقظني في جنحها إلا تشهدها
منذ أستهل وليدها وبكى حدبت عليه وباركت يدها
باتت تهدهده فإن رقدت عيناه طاب هناك مرقدها
تبني له في صدرها مُدُناً من حبها ماخاب قاصدها
في صوتها العذب الجميل صدى لأمومة ماجف موردها
سأظل أرضى حين يسعدني ماكان يرضيها ويسعدها
أبني صروحاً للدعاء على قمم من التقوى أشيدها
( يارب ) مأحلى انطلاقتها في ليلة حزني يسهدها
( يارب) لما قلتها انكشفت حجب الاسى وابيض أسودها
وتهاوت الاحزان صاغرة وانفك عن قلبي معقدها
حتى سمعت لسان قافيتي يشدو بحكمته يرددها :
أشقى النفوس أشدها جزعا وأشدها في الصبر أسعدها
رحم الله والدتك ياشاعرنا وغفر لها ولجميع أمهات المسلمين ...
آآآآآآآآآآآمين .