المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فداك يا كتـــــاب الله .....


الجرح النـازف
15/05/2005, 04:02 PM
http://alsooog.com/uploader/uploads/flower65.gif

بسم الله نبدأ وعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير..



صفعات متوالية تلك التي تنهال على أمة الإسلام في وقت رعى الذئاب الغنم, ولم يعد لها راع سوى تلك الذئاب.

هانت الأمة حتى وصل الحال بأعدائها إلى المساس بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, إهانة لأمة هجرت كتاب ربها وليس إهانة للكتاب, فحاشى إخوان الخنازير وأعوانهم أن يصلوا لكتاب الله, ولكنهم استطاعوا الوصول لإهانة الأمة تحقيقاً لسنن الله في كونه, من إدالة الظالمين على الظالمين بما كسبت أيديهم, { وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }..

أمة الفضائيات الهابطة, والأكاديميات الداعرة, والعري الفاضح, والقوانين الكافرة, والأضرحة المنتشرة في ديار المسلمين تتخذ من دون الله آلهة..

أمة أصبح المسلمون فيها غرباء مطرودون والكفار أولياء مقرّبون, فأصبحت الرابطة رابطة علماني, وأصبح الولاء ديموقراطياً, وأصبح العمل لاهوتياً؛ فلا تكاد تفرق بين بيوت كثير من المسلمين وبيوت النصارى, فالزوجة في كلا البيتين عارية، وصوت الفضائيات والأغاني ينبعث من البيتين كليهما, وترك الصلاة هنا وهناك, فبماذا يكون التمييز إذاً؟؟

ولا شك أننا عندما نرى شباب الصحوة كالنور يتلألأ في دياجير هذه الظلمات ينتعش القلب فرحاً, كما يحزن القلب من التفرق المشين بين أبناء الصحوة, وبين البعد الكبير عن التطبيق الصحيح لمنهج الإسلام، الذي لو اتُّبِع على حقيقته لما وجدنا هذا التفرّق.

فعلى الأمة أن تعود إلى منهج ربها وتنتهي من هذا الفصام النكد بينها وبين التطبيق الصحيح لشريعة ربها. وعلى حكّام الأمة أن يطبقوا شريعة ربهم, فما هانوا وهانت معهم أمتهم إلا بتركهم لأصلهم والتمسّح في كل أصل بديل, والارتماء على أرجل وأعتاب كل ذليل.

وليعلم الجميع أن هذه الثلة الصالحة المباركة، التي يدنّس شرفها وتهان كرامتها في سجون الدعار, سواء في كوبا أو العراق أو إسرائيل، أو حتى في سجون الطواغيت المتسلطين من أبناء الجلدة..

نقول للجميع بان هؤلاء هم الأعلون رغم ما هم فيه من سجن, وأن أعداءهم هم الأذلاء, ولنتذكر قول عمر في رده على أبي سفيان بن حرب بعد غزوة أحد " قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار"..

ولنعلم أن دولة الإسلام ستقوم بعز عزيز وذل ذليل { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس }.

ولكنها -مسؤولية النهوض بالأمة- قد اشتدّت فوق الأكتاف, فماذا عسانا أن ننتظر بعد أن تعرض كتاب ربنا للإهانة في سجون الدعار, أبناء ثقافة العهر, وديانة المادة, على كل مسلم أن يتحرك لدينه بتغيير ما حوله, بالعلم الصحيح وخاصة المعتقد الصافي, والدعوة الصادقة, وتغيير المنكر بما ليس منكر, والسعي لنشر دين الله في الأرض وتطبيق شريعته.

وعلى حكام الأمة أن يتذكروا أن التاريخ لن ينسى لهم بحال أن أعداء الله استهانوا بهم لدرجة تدنيس أقدس المقدسات, بلا هيبة لهم ولاخوف منهم.

رحم الله صاحب هذه الكلمات.. "من هارون أمير المؤمنين إلى نكفور كلب الروم, لك ما ترى دون ما تسمع يا بن الكافرة".

لك الله يا أمة المسلمين يوم غاب قادتك العظام, فأين عمر يستلم مفاتيح القدس؟ وأين خالد يغزو الروم؟

وأين صلاح الدين يطهّر بيت المقدس؟

وأين عمر بن عبد العزيز يحكم بشريعة الإسلام فلا يجد من يستحق الزكاة؟!

إلى الله المشتكى.. اللهم ارزقنا الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل, اللهم قيد للأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل أهل المعصية، ويأمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر, اللهم حكّم شرعك في الأرض.

منقـــول

http://alsooog.com/uploader/uploads/flower65.gif

بارق الحق
15/05/2005, 04:12 PM
لا تعليق..

على العموم

لا بد للأسلام من عودة ..

ونصر وعز ..


من جديد ..

صقر...عتيــــبه
17/05/2005, 08:19 AM
بارك الله فيك اختي تورا بورا

ومهما طال الحصار والاحتلال لا بد لامة الاسلام ان تنتصر باذن الله تعالى

اوعلى قولك اللهم ارزقنا بالجنة يا رب

واحسن خاتمتنا

عربي مسلم
17/05/2005, 11:22 AM
( وهل بعد هذا الشر من خير ؟؟

قال : ( نعم )

نرجو من الله تعالى أن نرى هذا الخير والنصر للمسلمين قريباً

الفتاة العفيفة
17/05/2005, 07:38 PM
الله المستعان

بارك الله فيك

الجرح النـازف
18/05/2005, 02:05 AM
الإخوة الأفــاضـــل ...بــارق الحــق

صقــر عتيبـــه ... وعربــي مسلم ..

والغاليـــه ..الفتــاة العفيفة ..


حفظكم الله وأقــر أعينكم بنصر وعــزة الإسلام ...

أخي الفاضل عربي مسلم تتسـائل هل من خير بعد هذا الشر ؟؟؟

أقول لك أخي كن على ثقــة بوعد الله وهو النصر القريب والفتح بإذن الله ..

ومهما إشتد ظلام الليــل فهو إيذان للفجر بالإنبلاج ...

وأشد ساعات الظلام حلكة هي تلك التي تسبق بــزوغ الفجــر ...

إشتــدي أزمة تنفــرجِ قد آذن ليليك بالبلــجِ..

والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن على هوان الأمة ولكن بإذن الله سينتفض

العملاق ويعود من جديـد كما كان ..

وللأسف ماحصل لكتاب الله من قبل أحفاد القردة والخنازيـر ليس إهانــةً له .

.فالقرآن محفوظ بحفظ الله ورعايتـه ..ولكن الذي أهين هو مليـار مسلم ..

االذي أهين هي الأمة العربيه الإسلاميه من شرقها لغربهــا ..هي التي أصيبت

في مقتل فمن يعتدي على القرآن فقد إعتدى علينــا لإننا بدون القرآن لا شـئ فهو مصــدر عزنا

وتمكيننـا وبه النصرة بإذن الله فإن تركناه أذلنــا الله ...


ولا يزال الأمل يحدونـا بالفجر القريب والنصر والفتـح ..

حفظكم الله ولا حرمنـي ردودكم الطيبه وتفاعلكم مع الحدث الصاعقه الذي

أقض مضاجعنــا وآلمنــا والله المستعــان ..