المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : موضوع للمناقشة ،، ((حياة المراهقين بين الـــفـــضـــائـــيـــات و الإنـــتــــرنـــت)


طيف
13/05/2005, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ..................
.................. و إني أحبكم في الله أجمعين ^___^"
في أيامنا هذه ..
بإمكاننا إتاحة الإنترنت لأبناء الـ 13 – 14 – 15 – 16 عاما ً
ولكن ، في حالات نادرة جدا ً جدا ً يمكن أن تفتح المجال و تترك الحرية لمن في هذا العمر بأن يعتمدوا على أنفسهم دون مراقبة و تشديد ،، و أن يتاح لهم الإنترنت بشكل منفتح و كلي ،،
و لكن قلت نماذج الشباب المراهق الذي يمكن أن تثق في ما يدور في خاطره ،،
و في مدى تأثره بالأشخاص الذين حوله و الذين يمكن أن يؤثروا فيه سلبيا ً ،،

و لكن المسألة مسألة تربية ، بيت ، أهل ، عادات ، جو و محيط و بيئة ، و قوة إيمان .

التربية ،، السليمة تصنع صنيع الكوة السحرية الذي تحفظ المراهق من تأثيرات الحياة السلبية .

البيت و الأهل ،، هم العنصر الرئيسي ،، في تعاطفهم و تراحمهم و ترابطهم ،، و في استقرارهم ،،
و إستقامة تفكيرهم ،، و عدم تشتتهم فكريا ً أو أسريا ً .

و العادات ،، العادات التي صارت قطعة من المراهق ،، تعود من صغره أن ما يخشى فعله أمام الناس يخشى فعله و هو وحده ،، من تعود في صغره أنه من الطبيعي أن لا أنتظر خلوتي و أخطأ لأن الله يراقبني ،، سوف تظل العادات ما ظلت التربية السليمة و المحيط المتزن .

الجو و البيئة ،، إستقام الكثيرين دون توفر إيجابية هذين العنصرين ،، عاش المفكرين في بلاد كفر و فسوق ،، دعى النبي إلى خير دين في ديار كفر و جاهلية ،، و لكن المراهق صار يتحجج في أخطاؤه و يحمل ذنبه و غفلته على مجتمعه ،،
"إن المجتمع لا يساعد" ، "أتريدني أن أتوقف عن التدخين فأبدو كالأحمق و الجميع يدخن" ،، و هذه أمثلة .

قوة إيمان ،، و هي القوة الأشبه بالسحرية ،، إنها مجرد تصديق و رسوخ ،، و إعتقاد ،، بأني أعيش لله ،، و إن المتعة في الدنيا لا تساوي و لا ذرة من متاع و نعيم الجنة ،، هذا الإيمان ،، التصبر في الدنيا و المجاهدة و الإحتساب عند الله عز و جل ،، لنيل العظيم العظيم في الآخرة .

================================================== ===========

الإنترت ، إنه تقريبا ً الشئ الذي لم يعتاد الكثير في هذه الأيام على ممارسة حياتهم اليومية دونه .
فالإنترت كغيره من وسائل الإتصالات ، يجب الحذر عند إستخدامه ، فهو عالم ، مماثل تماما ً للعالم الذي نعيش
نحن فيه الآن .

على الشخص الذي يتردد على دخول الإنترنت أن يكون لبقا ً و مهذبا ً ،، في إستخدام الشبكة ،
و أيضا ً مع الأشخاص الذين يحاورهم من خلال هذه الشبكة ، و على الفتاة أن تحتجب و تصون عفتها و
حيائها و خلقها عندما تستخدم الإنترنت .

الإنترنت إختراع إنما أخترع لخدمة الناس و خدمة البشرية ، لأنه بحق من أهم وسائل الإتصال و أنفعها ، فهو
يقرب المسافات و يعطي فرصة للكثير بطرح آرائهم و أفكارهم عن طريق الإنترنت ،، و نفع غيرهم بها ، إنه
حقا ً مجتمع مصغر لـ هذا المجتمع الذي نعيشه .
الإنترنت إنما هو جهاز كغيره من الأجهزة المتطورة ، سلاح ذو حدين .



السكين الحادة مثلا ً ، بإمكانك أن تقطع بها الفاكهة و أن تتناولها لتقوي بها بدنك على الطاعة ، و بإمكانك
أيضا ً بذات السكين الحادة أن تقتل نفسا ً زكية .
التلفاز يعرض الخبائث و الأفكار الفاسدة التي يوصلها لنا النصارى و الكفار ، و يعرض أيضا ً الروائع من
أساليب الدعوة و الفنون الإسلامية الشرعية الرائعة .



و الإنترنت كذلك ، فهو يأتينا بأخبار العالم و كل جديد و مفيد و نافع ، و أيضا ً يقرب المسافة بين الأهل و
الأقارب و الأصدقاء عن طريق البريد الإلكتروني ، فكما ذكرنا أنه عالم كعالمنا هذا ، بإمكاننا عن طريقه الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف ، و ممارسة الهوايات المختلفة كالمراسلة و القراءة و النقد ، و بإمكان الإنترنت أن يأتينا بكل فاسد و مخل أخلاقيا ً و شرعيا ً عن طريق البريد الإلكتروني ، كالصور الخليعة و الإباحية التي نراها منتشرة على الإيميلات الآن ( لا حول و لا قوة إلا بالله ) ، و أيضا ً فكما يحصل في شوارع العالم الحقيقي من معاكسات و لفت الإنتباه المحرم بين الشبان و الشابات ، فأيضا قد تحصل هذه المنكرات في شوارع الإنترنت الإلكترونية ، ما يحصل في شوارعنا أيضا ً من توزيع البرشورات الخيرية و الصدقات و كفالة الأيتام، أيضا ً بإمكننا فعلها عن طريق الإنترنت ، بإمكاننا سماع محاضرة و متابعة الفن الإسلامي الراقي ، و بإمكاننا سماع أشكال الطرب الجنونية المحرمة ، بإمكاننا متابعة أحوال الأمة بشغف و النظر لحالهم نظرة الأخت المسلمة المتعاطفة مع هذه الحال ، و بإمكاننا الشغف بصور و مشاهد لفساق و فاسقات هدفهم الأول و الأخير الفساد و نشر الحماقات .


قلم أختكم .... طيف


و الآن كل عضو يتفضل و يدلي بدلوه و يضيف رأيه و وجهة نظره
في موضوع تردد المراهقين على استخدام الإنترنت و الفضائيات ،،
ننتظر آرائكم و مشاركاتكم الطيبة ^__^"

حورالعين
13/05/2005, 10:17 PM
بصراحة اناو ياج في النقطة .............

بس تدرين اني مراهقة .. عمري 16 سنة ... مع كل هذا .. افتح النت من غير مراقبة ... تعرفين ليش ...؟؟


لاني ما احتاج الى اهلي انهم يراقبوني ...

الله هو الوحيد اللي يراقبني ( ولا تجعل الله اهون الناظرين اليك )

بس في هالزمن تلقين الشين يفتح الاشياء الشينة ...

والزين يفتح الاشياء الزينة ؟؟؟

اقول ... بس الله يهدي الجميع

ومشكورة عالموضوع الحلوو

الجرح النـازف
14/05/2005, 01:06 AM
موضـوعك أكثر من رائع وطـرح موفق أختي طيف

ولي عــودة بإذن الله للتعليـق

"""المكــان محجــوز"""

محبه الرحمن
14/05/2005, 01:47 AM
والله الكلام في هذا الموضوع يطول و ان شاء الله اول ما الاقي فرصه راااح اشارك وياكي يا طيوف انتظريني واحجزي لي مكان بعد تورا بورا ههههههه

NadeeeM
14/05/2005, 04:13 AM
الانترنت سلاح ذو حدين

إن استعملتيه في الخير فذلك فيه أجر كبير ونفع للمسلمين

ويفتح الله عليك إذا كانت نيتك صادقة في استعماله

لكن

إن استعملته في الشر والشرور وأذية المسلمين

قد تجد عدم التوفيق فيه لأنه عمل من أعمال الشيطان يخططها ويجعلك تفعلها

وهو ينظر إليك ويضحك لأنك فعلت ماحرم الله عليك من مشاهدته من المحرمات

والانترنت هو بحر عميييييييييييييق جدا جدا جدا جدا إذا استطعت السباحة فيه

قد تنجو ولكن قد تحدث لك عثرات فأنت اذكر الله وتذكره أنه يراقبك حتى لو كنت في غرفة مظلمة

وقد تغرق من أول ما تتعامل معه لأن القبطان هو (( الشيطان )) وأنت ستطيع أوامره التي سيوكلها إليك


فياأخي وياأختي انتبهوا من الانترنت حاولوا النجاة منه لأن من لايجيد الغوص فيه ستكون نهايته مأساوية

وتذكر أنك إذا فعلت ماحرم الله ستكون في مشاكل عديدة

من الشك

والخوف الدائم

ووضع الأرقام السرية

لماذا لأن هناك شئ لاتريد غيرك مشاهدته !!؟

اللهم استر علينا وعلى جميع المسلمين ذكورا وأناثا

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

اللهم توبة نصوحة لمن كان على الحرام والفساد

جزاكي الله خيراً أختي الكاتبة القديرة (( طيف ))

صراحة موضوع عجبني بقووووة وشدني إليه العنوان الرئيسي

كاتبة مبدعة ومتميزة ولامعة في مجال الأدب

الله يفتح عليكي ويوفقكي إلى مايحبه ويرضاه

سلمت أناملكي الذهبية

واستمري على هذا المنوال الطيب

ضفاف
14/05/2005, 02:57 PM
ما شاء الله عليكي يا طيوفة !!
كالعادة ما تزودي ولا تنقصي ..
وأنا معاكي في كل كلمة ..

الجرح النـازف
15/05/2005, 01:41 AM
أختنـا الفاضله ..طيف ..

أولاً : أحبك الله الذي أحببتنــا فيه ..

ثانيــاً: الإنترنت حفظك الله سلاح ذو حدين من وفقه الله ويسر له الخير أحسن إستخدامه في مجالات الخير ومن أراد الله ضلالتـه أعانه الشيطان ونفسه والهوى على التردي في مهاوي الردى نســأل الله السلامة والعافيــة ..

ثالثاً: المراهقه مرحله خطيرة من مراحل عمر الإنسان تتحدد فيها التوجهات والمبادئ وترسخ القيم والمفاهيم فيهــا ..ومن هنا جاءت خطورة هذه المرحلة ..
فلا بد للمراهق في عالم الإنترنت من رقابةٍ غير مباشرة من قبل الأهل يولونه فيها ثقتهم وأنهم لا يشكون فيه للحظه ..مما يدعم ثقته بنفسه أولاً والتي يستمدها من ثقة أهله به ..
فمن غير المعقول أن نطالب المراهق في سنه هذه بالمراقبة الذاتيه فهو لايعرف كنهها فضــلاً عن كيفيتهـا ..ولكنه بالممارسه وبفضل أهله يستطيع أن يرعف معنى المراقبة الذاتيه وهي :أني منحتك ثقتي لإنك أصبحت رجــلاًَ أو لأنكٍ أصبحتـي فتاةً ناضج،ة فتصرف في ظل هذه الثقه ولا تدعي أندم أني منحتكها ذات يوم وكن على قدر هذه الثقه الغاليه ..
تلقائيــاً ستجدين نفسك أمام شخص ناضح قدر هذه الثقه وأصبح تلقائياً يمارس مايعرف بالمراقبة الذاتيه لنفسه ...وإما ستجدين نفسك أمام من خان تلك الثقه وأنفرد به الشيطان ليسير في دهاليز الإنترنت المظلمه ...
وقبل كل هذا لا بد من زرع مغهــوم التقوى في نفوس الناشئه منذ وقتٍ مبكره ..وهو أن تراقب الله في السر والعلانيــة وتعلم أنك لو تخفيت عن عيون أهلك وأقربائك والناس كلهم في حال المعصية فأنت تحت نظر وعين الله سبحانه وتعالى وهو أحق بالمراقبة والحيــاء ..فإذا إستشعر الشاب هذا المعنى العظيم منذ لحظات مبكرة في حياته ..فتأكدي أنه بإذن الله مهما ضعفت نفسه ووجد من أقرناء السوء من يدله على الحرام فلا بد لصرخات الفطره أن توقظ ميت الحيــاء والخوف بالله بداخل نفسه ونكون وصلنـا لهدفنـا الأسمى وهو حفظ شبابنـا وفتياتنـا منذ وقت مبكرة ..وفي الوقت نفسه لا نحرمهم من مواكبة التطور والسير في ركب الحضارة في غير ضراء ولا مضرة ..

شاكرة لك أختي الفاضله طرح مثل هذا الموضوع الهادف البنـاء الذي أرجوا من الجميع المساهمه فيه فلعل الله يصلح به من أخطأ الطريق ..ولا حرمك الله أجر ماتقومين به وجمعنـا بك في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..

أختك / تـورا بــورا

طيف
20/05/2005, 09:50 PM
الله يسلمكم كلم على آرائكم الطيبة ،،

و أنا كمان لي عودة ^^

أم الزبير
21/05/2005, 01:21 AM
موضوع رااااااااائع لي عودة بأذن الحي الذي لايموت ....
أختك أم الزبير

أم الزبير
29/05/2005, 11:53 PM
أشكرك أختي "** طــــــيـــف "** على طرحك لهذا الموضوع الرائع والمناقشة الهادفة التي تحمل كل الغيرة لهذا الدين ..أختي الحبيبة ...

هاهي القنوات الفضائية المتنوعة تحل زائرة بغير استئذان على البيوت بساعات بث متلاحق وعشوائي ..
حتى إذا لم تجد تلك القنوات ماتملأ به ساعاتها نصبت على الاستديو مذيعة كاسية عارية وقد صبغت وجهها بأطباق من الالوان ، ولقنتها كلمات الميوعة ، ثم فتحت الكاميرا والمايكرفون على جمهور بائس من الخليج إلى المحيط لتعبث بالأخلاق والآداب كيف شاءت ...
إلى غير ذلك من اكوام البرامج المُسفة والأفلام المبنية على الفن الرخيص الذي تقدمه زُبالة المجتمعات ...
الدش :
وهل هناك بلاءُ غيره عم وطم في هذا الزمان ؟؟
نحن نعلم في أنه جذاب ، وجذب كل من لم يفكر في دينه وخلقه ولم يحسب لآخرته حساباً ، ومن يشاهده لا يملك إلا أن يتابعه بإعجاب وانبهار فهو ينقلك هنا وهناك ، يطير بك في كل مكان يرينا الدنيا أشكالا ، وألواناً ، فهنا : مسلسلة ، وهناك فليم ، وهذا برنامج ساقط ، وذاك لقاء فاحش .. وهناك .. وهناك ...
إنه متعة لكنها متعة محرمة ، متعة دنيوية زائلة لا تقارن بمتع الآخرة الدائمة نسأل الله من فضله ..
فكيفية تربية الابناء أو تعلقهم بهذه القنوات فنقول وبالله نستعين :
ماذا عن الاولاد الذين هم أمانة في أعناقنا كيف نتركهم أمام هذا البلاء ليكون قدوتهم المغني الفلاني والممثل الفلاني ويتعلقون بهذا الجهاز ويتعلمون منه مايضرهم ولا ينفعهم فيحفظون الغناء بدل القرآن ويرددون الدعايات بدل الدروس والاختبارات...؟؟
إن من تسمح لأبنائها بالجلوس امام تلك القنوات عليها أن تسأل نفسها هل أبناءها اليوم هم أبناءها بالأمس أم هناك تغير واضح ؟ هل أصبحوا يقنعون بالقليل كما كانوا ؟
وهل ازدادوا لها طاعة واحتراماً أم العكس ؟؟
وكيف ترى محافظتهم على الصلاة بعد احضار الدش لهم ؟
أسئلة أدع أولياء الامور بالاجابة عليها ....
أما أنت أيتها المربية أيتها الام أيتها الاخت يامن رضيت بهذا الضيف ...فإليك :
أما تجولك بين القنوات ...
فلا أظنه إلا في ميزان السيئات ..
وإني يأخيتي سالتك فاجيبيني بصدق وثبات ..
ماذا جنينا من وراء تلك القنوات ..
إنها عبث وقتل للأوقات ..
إنها غفلة وإضاعة للصلوات ..
نعم والذي خلق الاراضين والسموات ..
لن ترى فيها سوى الكافرين والكافرات ..
والداعرين والداعرات ..
الباحثين عن اللذات والشهوات الغارقين في مستنقع الرذيلة والمحرمات ألا تقرأين الأحاديث والآيات ؟!!
ألم تسمعي فتاوى العلماء الواضحات ؟!!
إنه الدش يأخيتي أبو المنكرات ..
انحراف فكري وشبهات ..
تدنيس لفطر الأولاد والبنات الصغيرات ...
ونساء كاسيات عاريات ..
استهزاء بالمؤمنات الطاهرات ..
لعب ولهو وخوض في هذه الحياة ..
سفه وطيش وغفلة عن الممات ..
إنه الدش يأخيتي أخبث المنكرات ..
ومن تابعه فلن يجني سوى الحسرات ..
جنبنا الله وإياكم المخاطر والزلات ..
وجعلنا من عباده وإمائه الصالحات التقيات ..
وأسكننا فسيح الجنات ..
وأعلى لنا الدرجات ..
وأمننا يو متسكب الدموع والعبرا ت...

أما الانترنت :
أختي الفاضلة : فهو كما قال أخي نديم الروح وأختي تورا بورا سلاح ذو حدين : فيه الزين وفيه الشين ...
لكن إن أحسنا الاستخدام والمراقبة للمراهقين فهو بعون الله معين لنا على فعل وعمل الخير والدعوة الى الله ...
أتحدث الآن عن حدث جديد وتقنية مدهشة انتشرت في العالم ومازالت تتطور بشكل سريع مع الايام حتى دخلت بلاد المسلمين بشكل مكثف بكل ما فيها من خير أو شر وهي شبكة الإنترنت العالمية أو ما تسمى "" بالشبكة العنكبوتية العالمية "" التي لا تحتاج إلى الدخول فيها سوى حاسب آلي فيه ما يسمى ( المودم ) وبرامج خاصة وخط هاتف واشتراك بالشركة المزودة بالخدمة .
سؤال :
ماهو موقفك من هذه الشبكة التي تنامت شهرتها ؟؟؟
قبل أن تحدد موقفك لا بد لك أن تأخذ فكرة عنها من حيث نفعها وضررها .
هل في هذه الشبكة نفع وخير ؟
الجواب : نعم فيها نفع وخير كثير لمن أحسن استخدامها ، فهي شبكة معلوماتية ضخمة يتم الاتصال من خلالها ، وتبادل المعلومات بين كثير من الجهات والأشخاص ويشمل الاتصال ، كتابة وشماع أصوات ، ورؤية صور ثابتة ومتحركة ، كما يمكنك عبرها أن ترسلي بالبريد الإلكتروني لأي شخص أو مكان في العالم وتصل الرسالة في ثوان معدودة بتكلفة رخيصة جداً تغنيك عن البريد العادي ، ويمكن كذلك كما هو حاصل الآن الدعوة الى الله عبر هذه الشبكة ونشر العقيدة الصحيحة على ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح وتبليغها إلى أماكن يصعب الوصول إليها ومناقشة الكفار من النصارى وغيرهم ودحض شبهاتهم وغير ذلك مما هو مفيد في الدعوة الى الله ،و قد وردت بعض الاحصاءات عن بعض المراكز الاسلامية تبين أن مجموعة كبيرة من الناس أسلموا عن طريق الشبكة .
وهناك فوائد أخرى كالبحوث العلمية التطبيقية والنظرية يمكن التوصل لها دون حاجة للسفر والترحال .
وكذلك مواقع الاخبار والصحف والتجارة الإلكترونية ويمكن كذلك عقد المؤتمرات بالصوت والصورة مع عدة أشخاص في مختلف أرجاء العالم في الوقت نفسه وغيرها من الفوائد االاخرى .
وهنا يأت سؤال آخر في غاية الاهمية ، ماهو الجانب السلبي لتلك الشبكة العالمية ؟
الجواب : إن الجانب المظلم السفلي لهذه الشبكة المترامية الأطراف يتمثل في كثير من المساوئ والأضرار ، فعلى هذه الشبكة تظهر المواقع التي تنشر الرذيلة وتهدم الفضيلة كالمواقع الجنسية الإباحية والتي تُـقدر بمليوني موقع ، إضافة إلى مواقع المخدرات والقمار والسرقة والكذب والمراسلات المحرقة بين الشباب والفتيات ومواقع العنف والعنصرية وغيرها من المساوئ والمفاسد الكثيرة وهي في تطور وازدياد مستمر ففي كل يوم ينطلق في مسار الشبكة ما لا يقل عن مئة موقع إباحي جديد نسأل الله العافية والسلامة .
** أخيراً *
ذكرى ....
* الأضرار في أستخدام الإنترنت أكبر من المنافع .
* درهم وقاية خير من قنطار علاج .
* سد الذرائع مقدم على جلب المصالح .
* أن الله تعالى يراقبنا ويحاسبنا على كل صغيرة وكبيرة ، فطوبى لمن خاف الله وعمل لليوم الآخر .. وخسراً لمن أطلق لنفسه العنان وصار عبداً للشيطان أسأل الله العظيم بمنه وكرمه وإحسانه ان يحفظنا من الشرور والآثام وأن يجنبنا الفواحش ويعصمنا من الفتن ماظهر منها وما بطن وأن يصرف عنا كيد الإنترنت ومخاطرها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..."" من كتاب حوار هادئ مع أختي المسلمة " ( حول الفضائيات والانترنت ) ..للكاتبة مريم السالم
أختكم : أم الزبير ...