بارق الأمل
11/04/2006, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتيت لكم اليوم بما تحبونه ..
جريده المدينه ..
استخدام الكلمات العامية في الإنشاد، هل يساهم في تقدمه؟
تحقيق: علي بن حاجب - جدة
اتجه عدد من المنشدين في الآونة الأخيرة إلى استخدام الكلمات العامية في الإنشاد، وهذا ما يمثل نقلة نوعية في هذا الفن الذي أصبح اليوم المنافس الأكبر للكثير من الفنون على المستويين المحلي والعالمي. فظهر من خلال ذلك المؤيدون لهذا النوع من الإنشاد، والمعارضون له خوفا على اللغة العربية من الضياع.
التقت ''الرسالة'' ببعض المنشدين وسألتهم عن أسباب استخدامهم للكلمة العامية، و كيفية إيصال رسالة الإنشاد لمن لا يفهم تلك اللهجة، وعن مدى نجاح هذا الأسلوب في التأثير على الناس.
حول ذلك استهل المنشد سمير البشيري التحقيق قائلا: ''أبدأ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:''(الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها)، والكلمة وسيلة لتبليغ الفكرة سواء كانت الكلمة باللغة العربية أو باللهجة العامية''.
الكلمة العامية لها وقع في النفس
كما أكد البشيري أنه ''ومن خلال التجربة الشخصية أن مثل هذا النوع من الأداء الإنشادي سريع الانتشار والتأثير في عموم الناس''. مشيرا إلى أن الكلمة العامية ''تكون قريبة من أفهام الناس ويسرع نفاذها ويسهل مخاطبتهم بها''.
مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية الاعتناء باللغة العربية فيقول: ''لكن يبقى للغة العربية أهميتها ورونقها الخاص بها، وخصوصا لعموم الوطن العربي وللجماهير في كافة الأقطار''. مضيفا: ''علينا في طرحنا أن نمشي على خطوط متوازية في استخدامنا للغة العربية أو العامية''. واعتبر سمير أن ''من الخطأ أن نحرم الناس من أسلوب قد يكون له أكبر الأثر عليهم وخصوصا رجل البادية أو من لا تستهويه اللغة العربية بشكل كبير''.
العمل المؤسسي
كما أكد منشد المدينة ربيع حافظ أن ''الفن الهادف اليوم أصبح له رأيه، ووضعه، وجمهوره، ولم يصبح بديلا فقط، بل أصبح قوة وكلمة لها وزنها، وإن كنا الآن في بداية الطريق''.
كما رأى أن ''في المستقبل القريب إن شاء الله سيحقق المنشد اكتساحا لو أصبح العمل أكثر مؤسسية''.
وتحدث ربيع عن أداء النشيد بالكلمة العامية فيقول: ''والكلمة العامية أو الأداء للكلمات النبطية لها جمهورها، ويعتبر تطرق لفئة ولهجة فئة مخصوصة''.
وأوضح أن ما يعيب أداء النشيد بالعامية ''أنه لا يفهمه المستمع في المغرب مثلا أو المتابع للنشيد في الشام أو غير ذلك''.
واعتبر ربيع هذا النوع من النشيد ''أنه مجال جديد وحديث في النشيد وقد يعجب به البعض، وقد تستمتع بذلك وتعجب به شريحة أخرى''.
كما تطرق إلى السبب الذي يجعل المنشد يتوجه إلى هذا النوع من النشيد ''رغبة الجمهور بالتغيير أو التجديد'' مضيفا أن ''الجمهور وضغطه على المنشد له أثره حتى على السوق ومستوى الأشرطة''.
يستوعبها الجميع
كما اعتبر حافظ أن أداء النشيد بالعامية ''لن يساهم كثيرا في تطور النشيد وأتمنى أن لا يضره، لكني لا أعترض كثيرا على من ينشدونه بل أحترم رأيهم وأداءهم ولا أقلل من عملهم وشأنهم''.
وعن رأي ربيع حافظ في هذا النوع من النشيد قال مختتما حديثه: ''لكن رأيي الشخصي وأكرر رأيي الشخصي أن اللغة العربية بحر واسع، وهناك كلمات سهلة وبسيطة جدا يمكن تؤدى ويستوعبها الكبير والصغير والعامي والمثقف والجزائري والأردني والخليجي وأي رجل يفهم عربي بخلاف النبطي''.
الإنشاد وسيلة إعلامية ودعوية
وأما المنشد ياسر حلس مشرف الإنشاد بفرقة نداء وحداء فيقول: ''أنا لا أؤيد الإنشاد باللهجة العامية، فاللغة العربية لغة القرآن الكريم (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)''. كما أكد حلس أن ''الإنشاد وسيلة إعلامية ودعوية رائعة، سهلة وسريعة الانتشار بين فئات الناس المختلفة (أطفالا وشبابا)، فما أجمل أن ننشر لغتنا الجميلة ونقويها بين أفراد أمتنا الإسلامية، فنحن بذلك نحافظ على هذا الكنز الثمين''.
كما اعتبر أن استخدام الكلمات العامية أمر مقلق قائلا: ''إن انتشار الأناشيد بالكلمات العامية خصوصا في الآونة الأخيرة أصبح أمرا مقلقا في وجهة نظري.
هذا هو ما عندي اليوم ..
ارجو انكم استفدتم واستمتعتم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتيت لكم اليوم بما تحبونه ..
جريده المدينه ..
استخدام الكلمات العامية في الإنشاد، هل يساهم في تقدمه؟
تحقيق: علي بن حاجب - جدة
اتجه عدد من المنشدين في الآونة الأخيرة إلى استخدام الكلمات العامية في الإنشاد، وهذا ما يمثل نقلة نوعية في هذا الفن الذي أصبح اليوم المنافس الأكبر للكثير من الفنون على المستويين المحلي والعالمي. فظهر من خلال ذلك المؤيدون لهذا النوع من الإنشاد، والمعارضون له خوفا على اللغة العربية من الضياع.
التقت ''الرسالة'' ببعض المنشدين وسألتهم عن أسباب استخدامهم للكلمة العامية، و كيفية إيصال رسالة الإنشاد لمن لا يفهم تلك اللهجة، وعن مدى نجاح هذا الأسلوب في التأثير على الناس.
حول ذلك استهل المنشد سمير البشيري التحقيق قائلا: ''أبدأ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:''(الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها)، والكلمة وسيلة لتبليغ الفكرة سواء كانت الكلمة باللغة العربية أو باللهجة العامية''.
الكلمة العامية لها وقع في النفس
كما أكد البشيري أنه ''ومن خلال التجربة الشخصية أن مثل هذا النوع من الأداء الإنشادي سريع الانتشار والتأثير في عموم الناس''. مشيرا إلى أن الكلمة العامية ''تكون قريبة من أفهام الناس ويسرع نفاذها ويسهل مخاطبتهم بها''.
مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية الاعتناء باللغة العربية فيقول: ''لكن يبقى للغة العربية أهميتها ورونقها الخاص بها، وخصوصا لعموم الوطن العربي وللجماهير في كافة الأقطار''. مضيفا: ''علينا في طرحنا أن نمشي على خطوط متوازية في استخدامنا للغة العربية أو العامية''. واعتبر سمير أن ''من الخطأ أن نحرم الناس من أسلوب قد يكون له أكبر الأثر عليهم وخصوصا رجل البادية أو من لا تستهويه اللغة العربية بشكل كبير''.
العمل المؤسسي
كما أكد منشد المدينة ربيع حافظ أن ''الفن الهادف اليوم أصبح له رأيه، ووضعه، وجمهوره، ولم يصبح بديلا فقط، بل أصبح قوة وكلمة لها وزنها، وإن كنا الآن في بداية الطريق''.
كما رأى أن ''في المستقبل القريب إن شاء الله سيحقق المنشد اكتساحا لو أصبح العمل أكثر مؤسسية''.
وتحدث ربيع عن أداء النشيد بالكلمة العامية فيقول: ''والكلمة العامية أو الأداء للكلمات النبطية لها جمهورها، ويعتبر تطرق لفئة ولهجة فئة مخصوصة''.
وأوضح أن ما يعيب أداء النشيد بالعامية ''أنه لا يفهمه المستمع في المغرب مثلا أو المتابع للنشيد في الشام أو غير ذلك''.
واعتبر ربيع هذا النوع من النشيد ''أنه مجال جديد وحديث في النشيد وقد يعجب به البعض، وقد تستمتع بذلك وتعجب به شريحة أخرى''.
كما تطرق إلى السبب الذي يجعل المنشد يتوجه إلى هذا النوع من النشيد ''رغبة الجمهور بالتغيير أو التجديد'' مضيفا أن ''الجمهور وضغطه على المنشد له أثره حتى على السوق ومستوى الأشرطة''.
يستوعبها الجميع
كما اعتبر حافظ أن أداء النشيد بالعامية ''لن يساهم كثيرا في تطور النشيد وأتمنى أن لا يضره، لكني لا أعترض كثيرا على من ينشدونه بل أحترم رأيهم وأداءهم ولا أقلل من عملهم وشأنهم''.
وعن رأي ربيع حافظ في هذا النوع من النشيد قال مختتما حديثه: ''لكن رأيي الشخصي وأكرر رأيي الشخصي أن اللغة العربية بحر واسع، وهناك كلمات سهلة وبسيطة جدا يمكن تؤدى ويستوعبها الكبير والصغير والعامي والمثقف والجزائري والأردني والخليجي وأي رجل يفهم عربي بخلاف النبطي''.
الإنشاد وسيلة إعلامية ودعوية
وأما المنشد ياسر حلس مشرف الإنشاد بفرقة نداء وحداء فيقول: ''أنا لا أؤيد الإنشاد باللهجة العامية، فاللغة العربية لغة القرآن الكريم (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)''. كما أكد حلس أن ''الإنشاد وسيلة إعلامية ودعوية رائعة، سهلة وسريعة الانتشار بين فئات الناس المختلفة (أطفالا وشبابا)، فما أجمل أن ننشر لغتنا الجميلة ونقويها بين أفراد أمتنا الإسلامية، فنحن بذلك نحافظ على هذا الكنز الثمين''.
كما اعتبر أن استخدام الكلمات العامية أمر مقلق قائلا: ''إن انتشار الأناشيد بالكلمات العامية خصوصا في الآونة الأخيرة أصبح أمرا مقلقا في وجهة نظري.
هذا هو ما عندي اليوم ..
ارجو انكم استفدتم واستمتعتم ..