ألحـ الصبا ـان
22/09/2008, 03:29 AM
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
... المنشدون ... أصبح لهم تأثير كبير على الناس .... وذلك من خلا مايطرحونه من أناشيد تلفت الإنتباه ... وتجذب الأسماع ... والهـــــــــــــــــدف (( الدعوة لله تعالى ))
... المنشدون ... يصولون ويجولون في رحاب الكلمات الهادفه السليمه ... فهم كالنحل يأتي بالرحيق والعسل ...
... المنشدون ... هم من يثنون ركبهم عند مجالس الذكر ... ويتدارسون أمور دينهم ... ويتسابقون إلى كأس كان مزاجها الكافور والزنجبيل والسلسبيل ... فالجنة مرااااااااادهم ...
... المنشدون ...يقضون الليل والنهار في سبيل ابعـــــــــــاد الناس عن طريق الظلال ... ولكن وسيلتهم الإنشاد ...
هؤلاء هم المنشدون الحقيقيون ...
... المغنين ... يطربون المسامع ... ويهزون الهوى هزّا ... فالمزمار والكمنجه والبيانو والقيثاره ديدنهم ... والهدف الدعــــــــــــــــــــــــــوة للرذيله والإنحطاط ...
... المغنين ... يتخبطون ويبحثون ... عن كلمة الشقاء والغرام ... فهم كالذبابة التي تأتي بالجراثيم والخبائث...
... المغنين ... هم من يتراقصون ويتمايلون ... تجدهم قابعين في الهوى ومسارح الفسق والفجور... على قلوبهم أقفال ... والدليل ماوصلوا إليه ... وأن الذي يموت وهو على الغناء فهو شهيد الفن ... (( لا حول ولا قوة إلا بالله))...
... المغنين ... جمعوا قلوووووووووب المحبين على الخنا والزنا ... أضلوا وأضلوا ...
... المغنين ... يحبون الشهرة والظهور لا لأجل هدف سامي ... ولكن لأجل نشر الداااااااء في أنحاء جسد الأمه ... ألا يكفي هذا الجسد من جروح وآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآم .......
الجسد المجروح ... استجلد واصبح كالجثة الهااااااااامده...
القلب المقروح ... يستنبض واصبح كالجيفة الجااااااامده...
... نحـــــــــــــن في مرحلة خطيره خطيييييييره ... والإنشاد ... في منعطف خطير ...
... كلٌ على هواااااااااااه ... فهذا ينشد بإيقاع ... وذاك يتجمل بحلق اللحية وينشد أمام الملأ وكأن شيئاً لم يكن ... والآخر لم يجد سوى أهل الفجور لمساعدته في أناشيده ... حتى أنّ الإنشاد أصبح يغازل الأغنيه ... وفتح علينا باب كبييير ... فالمغنين سيأخذون فرصتهم في الحلال والحرام ... فذاك مع سلامه ... وهذا مع مخاوي الليل ... والآخر مع رااابح ... والطامة مع أبو عبده ...
... الآن تتحدث مع المنشد فيقول لك عاااااااادي أنا أنشد بالإيقاع ... وبعد ذلك نصنع نشيد بدون ايقاع ... السؤال ... هل هذا حلال عليك وحرام على غيرك ...؟؟؟...؟؟؟ ادع لكم الإجابه ...
... الآن تتحدث مع المنشد فيقول لك أنا أعماااااااااالي السابقه دعوياً ممتازه ولكن فنياً سيئه ياليتني لم أصدر تلك الأعمال ... السؤال ... لو كان عملك الإنشادي ناجح فنياً كما تدعّي وفاشل دعوياً ... هل ستصدره ...؟؟؟ ادع لكم الإجابه...
وللحديث بقيــهــ...
أنا في انتظار تعلقاتكم ....
من تصفحــــــــي ,,
... المنشدون ... أصبح لهم تأثير كبير على الناس .... وذلك من خلا مايطرحونه من أناشيد تلفت الإنتباه ... وتجذب الأسماع ... والهـــــــــــــــــدف (( الدعوة لله تعالى ))
... المنشدون ... يصولون ويجولون في رحاب الكلمات الهادفه السليمه ... فهم كالنحل يأتي بالرحيق والعسل ...
... المنشدون ... هم من يثنون ركبهم عند مجالس الذكر ... ويتدارسون أمور دينهم ... ويتسابقون إلى كأس كان مزاجها الكافور والزنجبيل والسلسبيل ... فالجنة مرااااااااادهم ...
... المنشدون ...يقضون الليل والنهار في سبيل ابعـــــــــــاد الناس عن طريق الظلال ... ولكن وسيلتهم الإنشاد ...
هؤلاء هم المنشدون الحقيقيون ...
... المغنين ... يطربون المسامع ... ويهزون الهوى هزّا ... فالمزمار والكمنجه والبيانو والقيثاره ديدنهم ... والهدف الدعــــــــــــــــــــــــــوة للرذيله والإنحطاط ...
... المغنين ... يتخبطون ويبحثون ... عن كلمة الشقاء والغرام ... فهم كالذبابة التي تأتي بالجراثيم والخبائث...
... المغنين ... هم من يتراقصون ويتمايلون ... تجدهم قابعين في الهوى ومسارح الفسق والفجور... على قلوبهم أقفال ... والدليل ماوصلوا إليه ... وأن الذي يموت وهو على الغناء فهو شهيد الفن ... (( لا حول ولا قوة إلا بالله))...
... المغنين ... جمعوا قلوووووووووب المحبين على الخنا والزنا ... أضلوا وأضلوا ...
... المغنين ... يحبون الشهرة والظهور لا لأجل هدف سامي ... ولكن لأجل نشر الداااااااء في أنحاء جسد الأمه ... ألا يكفي هذا الجسد من جروح وآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآم .......
الجسد المجروح ... استجلد واصبح كالجثة الهااااااااامده...
القلب المقروح ... يستنبض واصبح كالجيفة الجااااااامده...
... نحـــــــــــــن في مرحلة خطيره خطيييييييره ... والإنشاد ... في منعطف خطير ...
... كلٌ على هواااااااااااه ... فهذا ينشد بإيقاع ... وذاك يتجمل بحلق اللحية وينشد أمام الملأ وكأن شيئاً لم يكن ... والآخر لم يجد سوى أهل الفجور لمساعدته في أناشيده ... حتى أنّ الإنشاد أصبح يغازل الأغنيه ... وفتح علينا باب كبييير ... فالمغنين سيأخذون فرصتهم في الحلال والحرام ... فذاك مع سلامه ... وهذا مع مخاوي الليل ... والآخر مع رااابح ... والطامة مع أبو عبده ...
... الآن تتحدث مع المنشد فيقول لك عاااااااادي أنا أنشد بالإيقاع ... وبعد ذلك نصنع نشيد بدون ايقاع ... السؤال ... هل هذا حلال عليك وحرام على غيرك ...؟؟؟...؟؟؟ ادع لكم الإجابه ...
... الآن تتحدث مع المنشد فيقول لك أنا أعماااااااااالي السابقه دعوياً ممتازه ولكن فنياً سيئه ياليتني لم أصدر تلك الأعمال ... السؤال ... لو كان عملك الإنشادي ناجح فنياً كما تدعّي وفاشل دعوياً ... هل ستصدره ...؟؟؟ ادع لكم الإجابه...
وللحديث بقيــهــ...
أنا في انتظار تعلقاتكم ....
من تصفحــــــــي ,,